يقود إدريس سارة عبر ممر سري متهالك يصل بين متجره وقبو القصر القديم. في هذا القبو، لا توجد زجاجات نبيذ، بل توجد "مختبرات كيميائية" تعود لمنتصف القرن العشرين.
•الاكتشاف المرعب: تجد سارة "سجلات الأصباغ" الخاصة بعمّار. كل صفحة تحمل اسماً وتاريخاً وعينة لون.
•ماريا (1962): أصفر المغرة - مستخلص من "شعرها ذهبي".
•كلير (1975): أزرق الكوبالت - مستخلص من "أوردة الرقبة".
•الرعب الفني: تدرك سارة أن عمّار ليس مجرد قاتل متسلسل، بل هو "كيميائي مهووس" يعتقد أن الروح البشرية تسكن في سوائل الجسم، وأنه بتجفيفها وخلطها بالزيت، يحبس الأرواح في لوحاته للأبد.
المشهد الثالث: فخ "اللون الأخير"
بينما كانت سارة تصور السجلات بهاتفها، سُمع صوت مصعد هيدروليكي ينزل ببطء نحو القبو. أضواء المختبر بدأت تتوهج باللون الأحمر.
همست سارة"إدريس؟" ، لكن إدريس كان قد اختفى في الظلال.
انفتح باب المصعد ليخرج منه عمّار، مرتدياً مئزراً جلدياً ملطخاً بألوان جافة، وفي يده "حقنة" ضخمة تحتوي على سائل شفاف.
قال وهو يتقدم نحوها،"لقد كنتِ تلميذة مجتهدة يا سارة،" "لكن مجموعتي تفتقر إلى 'لون العيون'. عيناكِ الرماديتان ستعطيان لوحة 'الغروب' التي أرسمها لمسة من الحزن الذي لا ينتهي."