الملخص
الماضي لا يموت.. إنه ينتظر فقط من يفتح الصندوق.
عندما اشترت المرممة الشابة "سارة" صندوقاً خشبياً قديماً من متجر أنتيكات منسي، لم تكن تبحث إلا عن إلهام للوحاتها المتعثرة. لكن خلف القاع المزدوج، وجدت ما هو أخطر من الإلهام: رسائل مكتوبة بدموع الخوف من عام 1954.
رسائل "ليلى" التي فُقدت في ظروف غامضة، لا تحكي قصة هروب كما زعم الجميع، بل تصف طقوساً مرعبة بطلها "السيد الموقر"؛ الرجل الذي بنى البلدة بماله، وزين جدرانها بلوحاته.. وسكنت أرواح ضحاياه تحت طبقات طلاء ريشته.
بينما تبدأ سارة في نبش الأسرار المدفونة، تدرك أن "الصدى" لم يكن مجرد كلمات على ورق قديم.. ففي القصر الكبير على التلة، هناك من وضع فرشاته جانباً، وبدأ يراقبها عبر ثقوب المفاتيح، مستعداً لإضافة "اللون الأخير" لمجموعته الخاصة.
بعض الرسائل لا تُقرأ.. بل تُعاش.
عندما اشترت المرممة الشابة "سارة" صندوقاً خشبياً قديماً من متجر أنتيكات منسي، لم تكن تبحث إلا عن إلهام للوحاتها المتعثرة. لكن خلف القاع المزدوج، وجدت ما هو أخطر من الإلهام: رسائل مكتوبة بدموع الخوف من عام 1954.
رسائل "ليلى" التي فُقدت في ظروف غامضة، لا تحكي قصة هروب كما زعم الجميع، بل تصف طقوساً مرعبة بطلها "السيد الموقر"؛ الرجل الذي بنى البلدة بماله، وزين جدرانها بلوحاته.. وسكنت أرواح ضحاياه تحت طبقات طلاء ريشته.
بينما تبدأ سارة في نبش الأسرار المدفونة، تدرك أن "الصدى" لم يكن مجرد كلمات على ورق قديم.. ففي القصر الكبير على التلة، هناك من وضع فرشاته جانباً، وبدأ يراقبها عبر ثقوب المفاتيح، مستعداً لإضافة "اللون الأخير" لمجموعته الخاصة.
بعض الرسائل لا تُقرأ.. بل تُعاش.
تفاصيل النشر
سنة النشر
2026
الناشر
Mounir Mounir
اللغة
العربية
حقوق النشر
جميع الحقوق محفوظة للمؤلف
آخر تحديث للرواية
-0001-11-30
تاريخ آخر فصل
2026-04-10