التفتت إلى السجين الحقيقي، ورأت في عينيه انعكاساً لكل اللحظات التي قضياها معاً في عوالم منسية. لم تعد السجانة، وهو لم يعد السجين؛ كانا "حارسي التوازن" اللذين غدر بهما صانع الأوهام ليفرق بينهما. أمسكت يده، وفي اليد الأخرى قبضت على كاميرتها المحطمة. "لقد انتهت اللعبة،" صرخت في وجه العجوز. وبدلاً من التقاط صورة، قامت بعكس عدسة الكاميرا نحو "المركز" نفسه، لتمتص الطاقة الأرجوانية وتعيد توجيهها نحو صانع الأوهام، محولةً إياه إلى مجرد صورة باهتة معلقة على الجدار.
FATMA. Lrmo