مع كل صورة تشاهدها، كانت ملامح الغدر تظهر بوضوح، وصداع حاد يضرب رأسها كأن ذاكرتها تُقتلع من جذورها. فجأة، بدأت الرموز الموجودة في الصور تظهر كوشم متوهج على معصمها، وبدأت الكاميرا في يدها تثقل وكأنها تحولت إلى قفل حديدي. التفتت لتجده يقف خلفها، ليس بوضعية المهاجم، بل بوضعية المنتظر. قال بصوت يشبه حفيف الأفاعي: "هل تذكرتِ الآن؟ أم أنكِ تحتاجين لرؤية بقية الضحايا في ذاكرة عدستكِ؟"
FATMA. Lrmo