الفصل الثالث عشر: صانع الأوهام

الفصل الثالث عشر: صانع الأوهام

10 0

اندفعت البطلة نحو "المركز"، وهو فجوة زمنية في قلب القصر حيث تسبح التروس الذهبية والعدسات العملاقة. هناك، وجدت رجلاً عجوزاً يجلس خلف مكتب مغطى بصورها منذ أن كانت طفلة. لم تكن الكاميرا مجرد أداة سجن، بل كانت "عين" صانع الأوهام الذي كان يراقب تطورها. قال العجوز بهدوء: "أنتِ لم تنسي هويتكِ يا ابنتي، نحن من مسحنا ذاكرتكِ لنرى إن كنتِ ستختارين السجن أم الحرية عندما تواجهين الحقيقة". أدركت في تلك اللحظة أن الرجل السجين لم يكن عدواً، بل كان شريكها الذي ضحى بنفسه ليدخلها في هذا الاختبار.

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

أطياف الأرجوان

المؤلف FATMA. Lrmo
2025/12/28 مستمرة
قائمة الفصول (16)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة