اندفعت البطلة نحو "المركز"، وهو فجوة زمنية في قلب القصر حيث تسبح التروس الذهبية والعدسات العملاقة. هناك، وجدت رجلاً عجوزاً يجلس خلف مكتب مغطى بصورها منذ أن كانت طفلة. لم تكن الكاميرا مجرد أداة سجن، بل كانت "عين" صانع الأوهام الذي كان يراقب تطورها. قال العجوز بهدوء: "أنتِ لم تنسي هويتكِ يا ابنتي، نحن من مسحنا ذاكرتكِ لنرى إن كنتِ ستختارين السجن أم الحرية عندما تواجهين الحقيقة". أدركت في تلك اللحظة أن الرجل السجين لم يكن عدواً، بل كان شريكها الذي ضحى بنفسه ليدخلها في هذا الاختبار.
FATMA. Lrmo