ضغطت على زر العرض في الكاميرا، وبدأت الصور تتوالى بصدمة كهربائية. لم تكن صوراً للمكان المهجور؛ بل ظهرت صور قديمة بالأبيض والأسود لأشخاص بملابس صيد جلدية وأسلحة فضية لامعة. وفي الصورة الأخيرة، تجمدت الدماء في عروقها: رأت نفسها بملامح قاسية، ملامح سجانة لا تعرف الرحمة، وهي تقيد هذا الرجل نفسه بسلاسل محفورة برموز غريبة. الحقيقة كانت صاعقة كالانفجار: هي لم تكن عابرة سبيل، هي كانت الجلاد، وهو الضحية.
FATMA. Lrmo