لم تكن العودة لعالمها الحقيقي خلاصاً، بل كانت مجرد استراحة محارب. نظرت إلى حطام كاميرتها، وفجأة بدأت قطع الزجاج المهشم تلتئم أمام عينيها بقوة مغناطيسية، لكنها لم تعد كاميرا عادية؛ لقد تحولت إلى أداة معدنية سوداء تنبض بنور أرجواني خافت. أدركت أن العالم الآخر بدأ يزحف إلى واقعها. الرجل لم يختفِ، بل أصبح ظلاً يتبعها في كل زاوية، يهمس لها بكلمات بلغة قديمة تجعل الوشم على معصمها يحترق. هي الآن ليست مجرد سجانة، هي "المفتاح" الذي يحاول هو استخدامه لكسر الجدار بين العالمين نهائياً.
FATMA. Lrmo