لم تكن هي والرجل وحدهما في هذا السجن الزماني. بينما كانت تتجول في القصر، بدأت الصور في الكاميرا "تتحرر". كل صورة لشخص كان يرتدي ملابس الصيد بدأت تتجسد كطيف داخل الرواق. هؤلاء لم يكونوا مجرد صيادين، بل كانوا "فرقة الظلال" التي كانت تقودها هي قبل أن تفقد ذاكرتها. التفتت إلى الرجل وقالت بنبرة حادة: "أنت لم تكن سجيني الوحيد، أنت كنت الطعم لجذبهم جميعاً إلى هنا، أليس كذلك؟". ضحك الرجل ضحكة خافتة هزت جدران القصر، وبدأ جسده يتضخم ويتحول لمادة تشبه الدخان الأسود
FATMA. Lrmo