5 •| المحامية من أين أتت؟|•

5 •| المحامية من أين أتت؟|•

28 0

لم يكن صوت الكعب العالي مجرد خطوات… بل إعلان غير منطوق بأن شيئًا على وشك أن ينقلب.

• • ────── NOIR.MIND ────── • •

| المحامية |

منتصف الليل – الزنزانة 13

كان ضجيج المكان كما هو في أول يوم لها، وحركة الحراس تعلوا في المكان لكن هذه المرة عندما لم تستطع إيفلين النوم سمعت صوتاً لا يبدو من الحراس وإنما صوت كعب عالٍ لامرأة تقترب… من زنزانتها.

بدأت تشعر بالغرابة لأن منذ مكوثها في الزنزانة لم تجد أية من الحراس امرأة فاتجهت إلى زاوية الزنزانة دون أن تصدر أي صوت لتراقب ما سيحدث…

توقفت خطوات اقدامها تماماً أمام باب زنزانتها.

بلعت ريقها بصعوبة وبدأت تنتظر… حتى قالت الفتاة:

"إيفلين… أنا محاميتك"

لم تصدق إيفلين كلامها وتمتمت لنفسها:

"لكنني لم أقم بتعيين أية محامية…"

ثم بدأت تحاول الإدراك... يبدو أن عمها هو من استأجر لها.

لكن كيف علم بما يحدث؟ ربما بسبب محادثة المحقق معه…

ثم جاء الصوت من خلف الباب بنفس النبرة الهادئة:

"لا تقلقي… انا هنا لحمايتك"

لم تصدر صوت بعدها أما إيفلين لم تتحرك من مكانها، كانت لا تزال جالسة في زاوية الزنزانة تنظر نحو الباب بعيون متسعة كأنها تخشى أن يفتح وحده فجأة وتدخل.

ازداد شعور الخوف داخلها كان من المفترض أن تشعر بالأمان بوجود محامية لكن هذه المرأة… لم تكن تبث شيئًا من ذلك بل على العكس وجودها كان يثير قلقًا أعمق داخلها... لم تصدق فكرة أن عمها استأجر لها محامية لأنه لا يهتم بها بتاتاً...

ثم قالت المرأة بنبرة منخفضة هذه المرة:

"أنا أعرف ما حدث… أكثر مما تظنين"

همست إيفلين كمن تحدث نفسها:

"ما الذي… تقصده؟"

لكن لم تأتيها أي إجابة... فقط خطوات الكعب تعود أدراجها

1

مرت دقائق طويلة وعادت إيفلين الي سريرها ولم تعرف كيف سيأتيها النوم الليلة...

فقط استلقت واغلقت عينيها وهنا بدأت الأفكار والاسئلة تجول في عقلها مما منعها من النوم بشكل كامل وهكذا بقيت مستيقظة دون أن تدري.

• • ────── NOIR.MIND ────── • •

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

NOIR.MIND

المؤلف 𝑺𝒂𝒓𝒂𝒉 𝑨𝒇𝒂𝒓𝒂
2025/07/18 مستمرة
قائمة الفصول (18)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة