• • ────── NOIR.MIND ────── • •
| الوجه الاخر للنظام |
انتهت إيفلين من ترتيب منزلها الجديد كل قطعة وضعتها كما يجب لكنها لم تكتفِ بذلك فقط... لتشعر بالأمان اكثر، ثبتت قفلًا داخليًا على بابها الأمامي قفل معدني كانت تعلم أن القفل لن يمنع دخول الغرباء فقط… بل سيكون العلامة الأولى إن دخل أحدهم دون صوت، وإن حاول أحد فتح الباب سيتوقف فجأة ويتوقف قلبها معه.
أرادت فقط ان لا يتكرر ما حدث اخر مرة دخول شخص الي منزلها خفية كل ما ارادته هو النوم بسلام والحل الأمثل لذلك هو ترك اللعبة ونسيانها بأكمله.
ولا تعلم بأن هذه الخطوة هي الأكثر خطورةً في حياتها... جلست علي سريرها تتصفح هاتفها عندها قررت اخيرًا ترك اللعبة واموالها اللعينة والبحث عن وظيفة مناسبة في مجالها.
بعد أقل من عشرة دقيقة ارسلت لعدة شركات سيرتها الذاتية بقى الان انتظارها لردهم، استلقت في السرير وتركت الهاتف علي المنضدة وبأقل من ثانية اهتز هاتفها بإشعار من أحدهم...
نهضت بسرعة وامسكت هاتفها وكانت الصدمة رسالة من اللعبة تطالبها بإتمام المهمة الرابعة وكانت كالتالي:
NOIR.MIND — Mission 04
• المهمة: التقطي صورة لشخص يثير فيكِ الريبة لا تقتربي ولا تفعلي شيئًا فقط أرسلي الصورة إلينا"
• المدة: خلال الـ12 ساعة.
• الفائدة: تدريبك على تقمص دور المراقبة.
• تحذير: اختيار هدف عشوائي سيعرضك للفشل في المهمة.
تمعنت في رسالتهم مما جعلها ترفع حاجبيها تقول بسخرية:
"أصبح للمهمة مدة محددة لإتمامها اذا سنرى ماذا ستفعلون إن لم أنفذها"
أبعدت الهاتف منها ورمته في الأرض غير مكترثه لما سيحدث بعد ١٢ ساعة... وقضت يومها بالنوم ليومٍ اخر، وعندما استيقظت نهضت من السرير والتقطت هاتفها من الأرض من شدة ذهوبها من التفاصيل.
تقرير تنفيذ المهمة : NOIR.MIND
الحالة: فشل Mission 04
الهدف الأساسي لم تُنفذ.
العد التنازلي انتهى دون تنفيذ.
النتيجة: وفاة إحدى الشخصيات المرتبطة بك.
الاسم: نادين فلورنس
العلاقة: زوجة والدك
سبب الوفاة: سقوط من الدرج مصنفة كحادث منزلي غير متعمد.
القرار كان لك… والتأخير كان اختيارك
وهذه هي النتيجة.
تنويه هام:
المهمة لن تُلغى وستظل معلقة في قائمة مهامك حتى يتم تنفيذها كما هو مطلوب.
المهمة التالية ستُفعل خلال 3 ساعات.
فلتت ضحكة منها ونظرت الي الرسالة بتمعن... منذ متي أصبح لها زوجة اب؟ والدتها حتي لم تخبرها بالأمر وأنها لم تطلق بعد وأدعت بأن كل شيء علي ما يرام.
في بادئ الامر لم تصدق رسالة اللعبة وعند محاولتها لإزالة التطبيق من هاتفها رفض الغاء التثبيت كما لو أن التطبيق جزءٌا من الهاتف في المقام الأول لكنها لم تهتم ولم تكن هذه دهشتها في البداية.
كان الأمر يتعلق بوظيفتها الجديدة حيث قبلت به وستبدأ مقابلتها بعد خمسة ساعات.
ومن شدة حماسها استحمت اولًا وارتدت لباسها المعتاد الخاصة بالعمل رغم أن ذلك المشهد لم تستطع نسيانه أو محيه... في المبنى المهجور حيث وجدت جثة فتاة ومنذُ ذلك اليوم لم تستطع تبليغ الشرطة فقط احتفظت بصورها في هاتفها.
بعد خمس ساعات، رُفضت إيفلين من العمل بسبب مدونة سلوكها في عدة شركات كانت تعمل معهم... فحص بيان سري، اختراق معلومات العميل واسترجاع ملف محذوف من النظام المركزي دون تصريح وإن قبلت فهذا سيؤثر علي سمعة الشركة بأكمله.
عادت الي منزلها وقد استلقت علي معدتها في السرير وشعرت بالاستياء... لا احد يريد قبولها رغم كفائتها، لكنها تملك سلبيات كذلك، تجاهلت رسالة النظام مجددًا لكن الغريب في الأمر بأن المدة الزمنية لإتمام المهمة هي ساعة واحدة فقط.
لم تبدى أية اهتمام قط وتركت الهاتف في الشاحن وغطت في النوم ليومٍ اخر وأصبح هذا روتينها الي أن مر اسبوعًا كاملًا.
.....
رنين هاتفها بدأ يوقظها من النوم تدريجيًا، مدت يدها الي المنضدة وازالة الشاحن من هاتفها اجابت علي الاتصال وهي بوضعية نومها المعتاد علي معدتها رغم أن له سلبيات عدة الا أنها مريحة بالنسبة لها... أجابت علي الاتصال بصوت ناعس وعينين مغلقتين:
"نعم؟"
"إيفلين... لقد قبضوا علي القاتل الحقيقي"
نهضت من وضعيتها الغريبة ورفعت شعرها عن وجهها وقالت محاولة الفهم:
"عن من تتحدثين؟"
"هل تتذكرين قضية الجثة تحت سريرك؟ لقد ثم استجوابي أمس للمرة الثانية واتضح بأنه القاتل هي زوجة صاحب المبنى! هل أنتِ مهتمة بالتفاصيل؟"
هزت إيفلين رأسها بالنفي كما لو أن صديقتها أمامها الان
"لا، لستُ مهتمة بالتفاصيل... انا اعلم مسبقًا بأنها تكرهني"
قصدت في كلامها زوجة صاحب المبنى رغم عدم فهمها لسبب كرهها لها إلا أنها تبغضها في كل مرة يلتقيان.
صمتٌ قويٌ اجتاح الاثنتين مما جعل من إيفلين تنظر إلي شاشة هاتفها بتمعن لتجد بأنها متصلة بالإتصال اي أن صديقتها لم تقفل الخط بعد.
حتى نطقت رونا بشيء جعلت من إيفلين توقف كل شيء وتفكر مليًا بكلامها.
"اتصلت علي والدتك لأنك لم تجيبي عليها ليلة أمس ربما كنتِ نائمة... علي كل اخبرتني بأنه فور استيقاظكِ من النوم يجب عليكِ مهاتفتها"
بلعت ريقها بتوتر وكانت خائفة من فكرة عودتها الي الوطن وان تتزوج شخصًا من اختيار والدتها، كان هذا كابوسها الذي يلاحقها منذ أن تخرجت من الجامعة وكي تنسى والدتها للقمرة سافرت لتعمل في الشركات التي تختص بالتكنولوجيا.
شكرا صديقتها وأغلقت الخط فورًا وسرعان ما اتصلت علي والدتها لتجيب باقل من رنتين:
"إيفلين صغيرتي... هل أنتِ بخير؟"
ردت باستغراب:
"انا بخير... ماذا حصل؟"
قالت وهي تبكي بحرقة وتمسح دموعها بمنديل مبلل بدا صوتها متوترًا وخائفًا:
"ل..قد مات ال..عديد من اقاربك وعندما عدتُ..."
توقفت لوهلة تتنفس بصعوبة وقالت ما أرادت قوله بنفس تبرتها:
"وجدت والدك قد..قد تزوج بأمراة اخرى...و.."
كانت كلماتها غير مفهومة بالنسبة لإيفلين تبكي بحرقة والأخرى التي بجانبها تواسيها حتي اخذت منها الهاتف وبدأت تكلم إيفلين:
"سبعة أشخاص قد ماتوا من عائلة والدك بمن فيهم عمكِ"
"ها؟ ايمكنك التوقف عن المزاح الان امي تبكي أعيريها اهتمامك"
وبعد أن سمعت بالخلفية اشخلص يبكون ويتكلمون عن موعد الجنازة شهقت إيفلين وسرعان ما تذكرت تحذيرات النظام بشأن عدم إتمامها للمهام مرفقة مع اسماء الشخصيات الذين ماتوا؟... لم تأخذ جدية المهام في بداية الأمر كل ما ارادته هو المال فقط؟!... تذكرت لوهلة وارادت التأكد منه فقط.
"هل زوجة الأب هي نادين فلورنس؟!"
لحظة من الصمت مرت عندها أمسكت الام الهاتف وقالت بانفعال:
"أنتِ... ماذا قلتي الان؟ منذ متي وانتِ تعلمين ولم تخبريني حتي!"
اندهشت إيفلين ولم تستطع الرد حتي... عندئذٍ رغبت بالتأكد للمرة الأخيرة.
"سقوط من الدرج... هل ماااتت بهذه الشكل؟!"
اندهشت الأخرى مما جعلها تمسك هاتف والدتها وتبعد عنها لكيلا تسمع ما يجرى:
"هل كنتِ تعلمين ما يجرى؟"
هزت رأسها بسرعة وكأن المتكلم أمامها تحدثها وجهًا لوجه.
"انا... لا لا اعلم"
تنهدت الأخرى وقالت وهي تتأكد من سلامة الحاضرين:
"لا اعلم ما حدث، لكن يجب أن تنتبهى علي نفسكِ يا صغيرة.... سبعة أشخاص ماتوا واحدًا تلو الآخر وان عدتِ الي هنا اقسم بأن والدتك ستفكر بتزويجك بأي شخص وان كان متسولًا ولا تنسى السبب الرئيسي هو اخفائك للأمر"
لم تعلق إيفلين علي كلامها أو بالأحرى عجزت عن إبداء أية تعبير لكنها شعرت بنفس الوقت بأنه ثم خيانتها كيف يتزوج والدها رغم امتلاكه زوجة؟ وان أراد الزواج مجددًا لماذا لم يطلب الاذن منها؟ ففي بادئ الأمر ظنت بأن زوجة الأب هي مجرد نكتة مضحكة من النظام لكن الان اتضح بأن كل شيء حقيقي وواقعي.... النظام يقتل!.
"هناك مشكلة كبيرة في طريقنا الان"
وضعت إيفلين الهاتف علي أذنها وبدأت بتجهيز ما سترتديه وقالت:
"ما هي المشكلة؟"
"المال...نحتاج الي الكثير من المال لدفنهم"
ـ "حددي المبلغ؟"
"8,686"
عندما نطقت بالرقم اندهشت فورًا مما جعلها تبعد هاتفها عن اذنها وتنظر الي الشاشة... في اخر مهمة لها جمعت أكثر من المبلغ المطلوب الذي طلبته!.
همست لفنسها:
"اذكر بأنه كان حوالي 14,000 دولار قيمة المهمة"
فتحت البنك من هاتفها ووجدت بأن المال لازال موجودًا ولم تستخدمه بعد ثم قالت وهي ترسل لحساب والدتها:
"سأرسل 14,000 دولار والباقي أخبري امي بأن تنفقه"
ثم أغلقت الخط عليها دون أن تسمع ردها.
ودخلت الي قائمة المهام ووجدت سبعة مهمات غير مكتملة علمت بأن عدم إنجازها سيكون النتيجة وخيمة خاصة بأنه سيتم قتل عائلتها والمزيد.
NOIR.MIND — Mission 04
• المهمة: التقطي صورة لشخص يثير فيكِ الريبة لا تقتربي ولا تفعلي شيئًا فقط أرسلي الصورة إلينا"
ارتدت ملابسها المعتادة جميعها واسعة ولم تنسى اهم شيء ياقة طويلة لتغطية رقبتها وارتدت فوقه جاكيت اسود وقبعة سوداء وخرجت من المنزل نزولًا الدرج الي الطابق الارضي وخرجت من المبنى وعندها لمحت رجلًا يقف بجانب الباب ويدخن سيجارته توقعته مستأجرًا مثلها لذا لم تهتم كثيرًا حتي تجاوزته وبدأت بالسير في الشوارع بحثًا عن أي شخص مناسب للمهمة.
في البداية عبست ملامحها رغم حبها لعودة وطنها ومعانقة والدتها الا انها ستعاقبها خاصة بأنها سترى الوشم الذي يسري في جسدها وهذه خطيئة.
لكن الان عليها فعل كل ما يأمرها النظام ففكرت ثم فكرت بشخصٍ يثير بها الريبة ثم تذكرت... مديرها في العمل الذي طردت منه آخرة مرة لم تكن الشركة بعيدة حتي عن منزلها الجديد فقط سارت علي نحو 20 دقيقة ووصلت الي وجهتها دخلت كشخص طبيعي لكن ملابسها السوداء تقول العكس.
صعدت الي المصعد ثم الي الطابق الرابع وهناك كان في اخر الرواق كان مديرها واقفًا يحدث فتاة بالكاد تخرجت من الجامعة ودون أن يلاحظ أحد، التقطتت صورةً له بسرية تامة.
ثم غادرت الشركة دون ان يتعرف عليها أحد وارسلت الصورة الي اللعبة في البريد الإلكتىوني.
وعندها بأقل من دقيقة اسعار من هاتفها واردة برسالة من قبلهم:
"ثم تأكيد اتمامك للمهمة الرابعة بنجاح
ثم تحويل المبلغ التالي إلى حسابك البنكي: ـــــــــــ
دخلت علي قائمة المهام وضغطت علي المهمة التي تترأس البقية وكان مضمونها.
• المهمة: أرسلنا إليكِ رقم أحدهم اتصلي به الآن وأخبريه أن شخصًا ما يلاحقه فقط… اجعليه يركض ويهرب بجنون سنشاهد من الأعلى ما إذا كان سيصطدم بما أردناه له.
اتجهت إيفلين خلف الشركة حيث لا وجود لأحد بدأت بكتابة الرقم والاتصال به بينما تراقب محيطها كانت تعلم بأن المكان فارغًا من الكاميرات لهذا فهو أفضل مكان لإنجاز المهمة... انتظرت مطولًا حتي اجاب الشخص لتسمع صوته قائلًا:
"من معي؟"
لم تكلف إيفلين عناء تعريف نفسها لتقول بكل حدة:
"انظر خلفك... هناك من يلحقك الآن"
بلا إراديًا التفت إلي خلفه وبالفعل بدأت إيفلين بسماع صراخه وهو يجرى، لم تكن تعلم ما يحدث معه لكن حسب ما قيل في المهمة بأن شخصًا يريده أن يقع في المكان الذي اختارهُ له وربما يكون المراقب.. هو نفسه صاحب اللعبة!.
ليجعل الأمر يسير باتجاه ما إرادته تكمن مهمة اللاعبة هنا... تخويفه وجعله يهرب بكل سرعته ولتزيد الطين بلة قالت بابتسامة:
"اركض الان ولا تلتفت خلف، أنه يلاحقكك و.."
قبل أن تكمل ما إرادت قوله، سمعت صوت إطلاق النار وبما انها لم تعد تسمع صوت صراخه توترت لوهلة ولم تعد تعرف ما يجب عليها فعله، لكن ما أثار استغرابها أكثر... إن كان الرجل قد مات فعلاً لماذا لم ينكسر هاتفه علي الأرجح أنه ثم إطلاق النار عليه... يجب أن يسقط الهاتف وتغلق المكالمة تلقائيًا؟
بعد ان شعرت بالهدوء التام في المحيط لم يتم إصدار اية صوت اي أن مهمتها انتهت لكن اللعبة لم ترسل لها اشعارًا بإتمامها... وضعت اصبعها علي موضع اغلاق المكالمة لكنها لم تضغط وعندما قررت اخيرا اغلاق المكالمة تفاجأت بما سمعته:
"ايتها اللاعبة 13 احترسي جيدًا لما حولكِ... فهناك الكثير من الأعين نحوكِ أنهم فضولين بكِ، ليناركس للتقنية"
عند إنهاء جملته اغلق الخط علي مما جعلها حائرة...
ليناركس للتقنية الاسم الذي قاله لتوه هو في الحقيقة اسم شركتها الذي طردت منه والتي هي متواجدة فيه حاليًا!.
نظرت في الاتجاهين والي الاعلى ولم تجد شخصًا يراقبها لكن شعورًا غريبًا اجتاحها... كأنه يخبرها بأنها لم تعد بأمانٍ بعد الان وإن شخصًا يراقبها مثلما قال الرجل قبل قليل في المكالمة
"الكثير من الأعين نحوكِ أنهم فضولين لكِ"
......
عن من يتحدث ولماذا هم فضولين ومن هم في الأساس وكيف عرف مكانها رغم عدم وجوده في الموقع؟
.....
أتممت جميع مهماتها السابقة وها هي الآن عائدة الي منزلها لتنال قسطًا من الراحة ولتبدأ يومًا جديدًا لكنه اليوم الجديد لأشخاص آخرين.
كانت تسير ورأسها منخفض تنظر إلي الأسفل عندما مرت بجانب أحدهم واصطدمت به بسبب انها لم تنتبه له، لكن ما أن التفتت... لتجد نفس الشخص الذي كان واقفًا بجوار الباب صباح اليوم، لم يلتفت لها... ولم يبالي فقط سار وكأن ما حدث لم يحدث قط لكن هذه المرة ارتدى بدلة الطبيب.
كل تأخير منك هو حكم بالموت على من تحب لا تستهيني بالنظام أيها الاعب وبالأخص انت عزيزي القارئ.
الساعة 10:35 مساءًا.
وفي نفس هذا الوقت استلم اللاعب الاول مهمته الجديدة لذا سار باتجاه إحدى المستشفيات لكنه لم ينسى بأخذ احتياطاته، بدلة طبيب احتياطية استعارها من زميله وحبوب صغيرة تسمى (Epitaph) تظهر أعراضها كأزمة قلبية، ويعتقد أنها وفاة طبيعية.
NOIR.MIND — Mission 12
• المهمة: قدم حبة دواء مزيفة لشخص مريض (يعتمد على علاج منتظم) وغادر بهدوء.
• الفائدة: اختبار قدرة اللاعب على التلاعب بحياة الآخرين من دون التعرض للمساءلة المباشرة.
• المكافأة: تم تحديد القيمة بـ 567,000 دولار.
.....
دخل المستشفى بكل هدوء ولم يتم الشك به خاصة وأن العديد من الأطباء يخرجون ويعودون الي المستشفى بنفس زيهم دون تغييره لكن لكيلا يتم الشك به أكثر ارتدى كمامة سوداء كالبقية ثم اتجه الي إحدى الغرف المخصصة لإستراحة المريض بعد العملية مباشرة.
بعد أن تأكد أن لا أحد في الداخل... دخل بكل هدوء ولم يشك المريض بشيء علي العكس نظر إليه وابتسامة تعلوا محياه، كان طفلًا صغيرًا أجرى عمليته للتو لكنه يعاني من المرض كثيرًا خاصة وأنه من المفيد شرب دوائه بانتظام اجرى تحقيقٍ شامل عنه ورأي بأنه الشخص المناسب لكنه لم يكترث له فقط نفذ ما طُلب منه ووضع الحبوب علي الكأس دون أن يلاحظه المريض وقدم له مرتدي القفازات الطبية.
امسكها المريض بيديه وشربها علي الفور دون أن يقلق عندها ربت اللاعب الاول علي رأسه بخفة قائلًا:
"احسنت يا صغير"
ثم غادر الغرفة... والممرات التي تكتض بالأطباء والممرضين الذين يركضون باقسى ما لديهم لإنقاء المرضى. كانت الضوضاء عالية والمكان غير منتظم لذا وبكل سهولة خرج من المستشفى دون أن ينتبه له أحد.
امسك هاتفه وفتحه ببصمة إصبعه وسرعان ما ارسلت النظام رسالتها المعتادة:
تهانينا لقد اجتزت المرحلة الثانية عشر.
ثم تأكيد اتمامك للمهمة بنجاح.
ثم تحويل المبلغ التالي إلى حسابك البنكي:
567,000 دولار.
لقد مات الصغير بفعل كمية كبيرة من حبوب (Epitaph)
مات بشكل طبيعي دون آثار في جسده وسيعتقد الأطباء بأنه وفاة طبيعي.
• • ────── NOIR.MIND ────── • •
الفصل طويل قليلًا لكنه يوضح مراقبة الجميع للاعبين وما هي العواقب من عدم تنفيذ مهامهم.
رائكم بالفصل؟
ومن هو الشخص الذي حذرها؟
ماذا عن مهمة اللاعب الاول؟
فصل تعارفهم قريب ترقبوا <( ̄︶ ̄)>
.
𝑺𝒂𝒓𝒂𝒉 𝑨𝒇𝒂𝒓𝒂