Part 6

Part 6

19 0

لم تكتفِ باختراق قلبي بنبرتها الهادئة، فـعندما نظرت في عينيها، وكأن الكون قد تلاشى من حولنا.. وكأنها وحدها من تملك مفاتيح عالمي.. أدركت حينها أنه لا مفر.. فقد وقعت في شِباكِ عينيها بلا رجعة."♡

_أسمَا مُحمَّد

ألقى نظرة خاطفة على" ليال" التي ما زالت مُلتصقة بنافذة السيارة، شاردة وكأنها تحمل على عاتقها هموم العالم.

ظلّ صامتًا لدقائق قبل أن يُقرر كسر ذلك الحاجز الثقيل بينهما:

–مالك؟

لم تُجبه، بل اكتفت بزفرة خافتة خرجت من أعماقها،

وكأنها تحمل في طيّاتها أوجاعًا لا تُحكى.

عدل "موسى" وضع يده على المقود،

ثم قال بصوت هادئ :

– مش حابة وجودك معانا؟

هزّت رأسها نافية، دون أن تنظر إليه:

– الموضوع أكبر من كده.

ضاقت عيناه وهو يُراقب ملامحها المنعكسة على زجاج النافذة، ثم سأل بنبرة أكثر جدية:

– طيب فهميني..في ايه؟

ترددت للحظة وكأنها تقاتل مشاعرها المُتضاربة،

لكنها لم تستطع أن تمنع الكلمات من الانفلات:

– أنا طول عمري لوحدي.. كل ما أفتكر إن خلاص بيت تمام وهقدر أتعايش ، الدنيا بتقلب عليّا تاني.. تعبت، تعبت من الهروب.. من الوحدة.. من إني أكون دايمًا حمل تقيل على حد.

شدّ "موسى" على عجلة القيادة بيديه وكأنها أزعجته بآخر جملة:

– حمل.! انتِ شايفة نفسك كده؟

أشاحت بوجهها بعيدًا وهي تحاول أن تحبس دموعها:

– أمال إيه؟ أنت متعرفنيش السبب الوحيد اللي يخليك تيجي وتصمم أفضل معاكم..هي الشفقة اللي أكيد هتروح مع الوقت.

نطقت آخر جملة بصوت مبحوج وكأنها على وشك الإنهيار أمامه.

ضغط على دواسة البنزين قليلًا وكأنه يحاول تفريغ

توتره،ولا يعلم بما يخبرها وكيف يبرر لها سببًا غير الشفقة.

ألقى" موسى" نظرة خاطفة عليها قبل أن يقول بنبرة هادئة لكنها واثقة:

– أنا ما خدتكيش عشان أشفق عليكي.

ارتبكت ملامحها لوهلة، بينما هو أكمل بجدية:

– وجودك معانا مش جميل ولا فضل مننا عليكي.. إنتِ هنا عشان أنتِ مش لوحدك.. اعتبرتك زي فتون وأنا ما بسيبش اللي تحت حمايتي.

شعرت بالغرابة من كلماته الغير واضحه لكن بالرغم من ذلك كان فيها يقين جعلها تصمت دون مقاومة.. مستسلمة لـقدرها الآن.. حتى تستعيد نفسها مرة أخرى.

في بيت والد موسى ..

عندما توقفت السيارة أمام المنزل، ترجل" موسى" أولًا،

ثم فتح الباب لليال التي نزلت في صمتٍ ثقيل.

كانت خطواتها مترددة وكأنها تشعر بأنها اقتحمت عالمًا لا تنتمي إليه.

رفعت" فتون" رأسها فور دخولهم، وبمجرد أن وقعت عيناها على ليال، نهضت بسرعة وهي تتجه نحوهما:

– مالك.. إيه اللي حصل؟

ألقى" موسى" نظرة جانبية إلى" ليال" التي بدت هشة بشكل لم يعهده.. ثم قال بحزمٍ قاطعًا أسئلتها:

– مفيش حاجة.. خديها واطلعي.

رفعت" فتون "حاجبها باستغراب من أسلوبه القاطع،

لكنها لم تُعلّق بل تقدمت نحو ليال وأمسكت بيدها برفق وهي تقول بلطف:

– تعالي ارتاحي فوق.. شكلك تعبانه.

تركت نفسها تنقاد خلف فتون في هدوء.

في الطابق العلوي..

قادتها" فتون" إلى غرفتها، وتحدثت بحماس:

– لو احتاجتي حاجة ماتتردديش قوليلي..بـصراحة أنا مبسوطة جدًا إنك رجعتي.

نظرت ليال إليها بدهشة خافتة وسألت بهدوء:

– مبسوطة..ليه؟

ضحكت فتون بخفة وهي تجلس على طرف السرير:

– كنت حاسة إني لوحدي هنا وسطهم.. وبعدين وجودك ريّحني من فكرة إني البنت الوحيدة وكده.

رغم الاضطراب الذي كان يعصف بداخلها، لم تستطع ليال منع ابتسامة صغيرة من التسرب إلى وجهها.

في الأسفل..

كان السيد "عبد الهادي "والد موسى، يُراقب ابنه بنظرة حادة

منذ لحظة دخوله.. لم يكن رجلًا كثير الكلام، لكنه

يعرف متى يُلقي بأسئلته التي لا تُترك بلا إجابة.

تحدّث إلى" موسى" قائلًا ببرود مخلوط بالفضول:

–مش كانت مشيت.. إيه اللي حصل؟

توقف "موسى" للحظة وهو يخلع سترته، ثم جلس على الأريكة مُسندًا ظهره في هدوء مصطنع قبل أن يُجيب:

– حصلت ظروف.. كان لازم أرجّعها.

ضاقت عينا صالح وهو يتأمله كأنه يُقيّم صدقه،

ثم قال ببطء:

– ظروف إيه اللي تخليك تلف وترجع بيها في وقت زي ده؟!

رفع" موسى" رأسه ونظر لوالده بتوتر ولكن حاول التحدث بثبات، ثم قال بجفاف:

– مكانش ينفع تبقى لوحدها..

أطلق والده زفرة ثقيلة وهو يهز رأسه وكأنه غير مقتنع تمامًا لكنه اختار ألا يُطيل الجدال في هذه اللحظة:

– بس افتكر إنها بنت وفي بيتنا يا موسى..

فـ بلاش تفتح على نفسك باب مشاكل وحوارات أنتَ مش قدّه.

ابتسم "موسى" ابتسامة باهتة وهو يُلقي بجملته:

– متقلقش أنا عارف أنا بعمل إيه.

كان" فارس" و "آسر" منتظرين انتهاء حديث "موسى" ووالده لأنهم على علم بعدم معرفته بالحقيقة من الأساس انتظرا حتى انتهى وذهب أمامهم لغرفته.

نظرا له "فارس" و "آسر" معًا ليخبرهم بما حدث

فاعتدل "موسى" في جلسته وهو يشرح بهدوء:

– واحد من المنطقة، استغل وجودها لوحدها واتهجم عليها.

رفع" آسر" حاجبه بدهشة:

–يعني مش تبع فؤاد؟

أومأ موسى برأسه:

– لا بس الحمدلله وصلت في الوقت المناسب.

"فارس" وهو  يحرّك يده على شعره بتفكير:

– وانتَ عرفت منين ؟

حكى لهم ما حدث بالتفصيل.

ضحك "آسر" بخفة وهو يميل بجسمه للوراء:

– يعني ماكنتش بتتمشى؟!

رماه" موسى" بنظرة جانبية وهو يرد بحسم قبل الدخول في نقاش يعلم ماهيته:

–أنا رايح أنام..

التقط "فارس" هاتفه وأرسل رسالة لـ "قمر" ليطمئنها أن " ليال" بخير دون سرد ما حدث لها.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بعد مرور اليوم وانتهاءه

في الأعلى..

أنهت ليال مكالمتها مع قمر بعد أن أخبرتها الأخيرة

بتفاصيل ما حدث..

واخبرتها بأنها خلال فترة قصيرة ستبحث عن منزل صغير قريب من الجامعة، ليعيشوا معًا في مكان آمن

بعيدًا عَن كل الصعاب التي تورطوا فيها.

أغلقت الهاتف بهدوء، وفي تلك اللحظة دخلت فتون

إلى الغرفة.. تبادلا حديثًا قصيرًا قبل أن تتفقا على النزول لتحضير الإفطار.

ما إن وصلتا إلى المطبخ حتى اتجهت فتون

لتشغيل مقطوعة موسيقية تُحبها لـعمر خيرت،

وبدأتا في إعداد الطعام وسط جو لطيف مليء بالضحكات الخافتة.

في الأسفل، كان" آسر" و "موسى" يجلسان معًا،

بينما انشغل "فارس" بتأدية بعض المهام على حاسوبه المحمول وعلى رأسه سمّاعة..

في البداية، لم يكن هناك سوى صمت يقطعه صوت ضغطات لوحة المفاتيح بالنسبة لآسر وموسى..

حتى تسلل إلى مسامعهم صوت الموسيقى القادمة مِن المطبخ.

رفع "موسى" رأسه بضيق ونهض متجهًا إلى المطبخ ليطلب من فتون خفض الصوت، لكنه تجمّد في مكانه للحظة عندما وقع نظره على المشهد أمامه.

كانت "ليال" و "فتون" ترقصان معًا على الإيقاع في

انسجام وعفوية

لم تكن تدرك "ليال" متى بدأ جسدها يتحرك مع

الإيقاع، لكنها وجدت نفسها تتمايل بخفة،

وكأنها تحاول أن تطرد كل شيء علق بها خلال الأيام الماضية.. الموسيقى لم تكن عالية..

لكنها كانت كافية لتُرخي توترها، لتسمح لقدميها بأن تتحركا بحرية..

ولذراعيها بأن تنسجَا في الهواء خيوطًا من اللا مبالاة المصطنعة.

في البداية، كان "موسى" يراقبها بصمت..

لم يكن المشهد مألوفًا بالنسبة له، فتاة تتحرك أمامه وكأنها وحدها في العالم، كأنها غير مكترثة بنظراته..

لكنه لم يكن قادرًا على صرف عينيه عنها.

كان في حركاتها شيء غريب.. مزيج من العفوية

والهروب، وكأنها تحاول أن تخدع نفسها قبل أن

تخدع الآخرين..

لم تكن مجرد رقصة، كانت أشبه بمحاولة يائسة لنفض ثقل الأيام الماضية عن كتفيها.

ظل" موسى "واقفًا يراقبها بشرود حتى شعر بآسر يتّكئ على كتفه وهو يتمتم بتوهان:

_أنا طالب القرب منك..

رمقه" موسى" بنظرة جانبية قبل أن يرد بسخرية:

_أكتر من كده؟

لكن ملامحه انقلبت إلى الجدية حين لاحظ كيف

كان" آسر" ينظر إلى "فتون"..

فالتفت إليه محذرًا بصوت خافت لكنه حاد:

_آسر.. عينك لو لمحتها على فتون هعيشك في سواد بالمعنى الحرفي.. فاهم؟

رفع" آسر" حاجبه بازدراء وردّ ببرود وهو يتحرّك من أمامه:

_ما اللي ما ترضاهوش على أختك، ما ترضاهوش على بنات الناس..

عاد ببصره نحو المطبخ، ثم نادى على" فتون" بصوت أعلى هذه المرة..

استدارت" ليال" فجأة، التقت عيناها بعينيه..

للحظة توقفت..كأنها لم تتوقع وجوده،

أو بالأحرى لم تتوقع أن يكون منتبهًا بهذا الشكل..

أنفاسها كانت مضطربة، لكنها لم تحاول أن تبرر شيئًا،

فقط رمقته بصمت..

أما هو، فاكتفى بأن يبتسم ابتسامة صغيرة بالكاد

لامست شفتيه، نظرة خالية من السخرية أو

الاستهزاء.. مجرد نظرة هادئة، كأنه فهم كل شيء

دون أن يحتاج إلى تفسير.

_وطي الصوت أو اقفليه أحسن.

قالها محدِّثا "فتون" فاستدارت نحوه ببطء وقد ارتسمت على وجهها ابتسامة متحدية وهي ترد بسخرية:

_وأنت مالك؟

لم تعجبه نبرتها، لكنه اختار أن يرد عليها بنبرة أكثر هدوءًا وإن حملت تحذيرًا واضحًا:

_فيه ناس موجودة معانا هنا.. ابقي اعملي الكلام ده في أوضتك.

تأففت "فتون" بضيق وهي تتمتم لنفسها، ثم عادت

لمساعدة" ليال "، في حين وقف" موسى" في مكانه للحظات وكأنه يحاول السيطرة على غضبه ومشاعره

قبل أن يعود إلى حيث كان يجلس مع" آسر".

على الطاولة، كان يجليس" فارس" بصمت يراقب المشهد

بطرف عينه، لكن ملامحه بقيت جامدة كعادته..

أخذ رشفة من قهوته قبل أن يسأل" آسر "دون أن يرفع نظره:

_لقيت حاجة؟

هزّ آسر رأسه ببطء وهو يرفع عينيه من على الحاسوب:

_لسه.. الموضوع بيتعقد اكتر.

تنهد" فارس" بنفاد صبر وهو يغلق حاسوبه:

_لازم نتحرك قريب..

تبادل الثلاثة نظرات ذات معنى، وكأن كل منهم

يدرك أن ما ينتظرهم لن يكون سهلًا.. وسط الجو

الهادئ ظاهريًا، كانت العاصفة تقترب بخطى واثقة،

ولا أحد يعلم إلى أي مدى ستجرفهم معها.

في المطبخ، بعدما انتهوا من تناول الطعام..

كانت قد انتهت "فتون" من جمع الأطباق بينما انشغلت

"ليال" بتنظيف المكان.. الجو من حولهما كان هادئًا..

انتهت"ليال" وذهبت، لكن عقلها كان

مثقلاً بالتفكير.. منذ وصولهم إلى هذا المكان، وهي

تحاول أن تفهم موسى ذلك الشاب الذي يحمل

في ملامحه صلابة لا تتزحزح، لكن خلفها شيء

أكثر تعقيدًا.. رغم حدته معها أحيانًا، إلا أن هناك جانبًا آخر لا يستطيع إخفاءه.

بعدما انتهت" فتون" من غسل الأطباق، التفتت تبحث

عن شيء ما.. لمحها" آسر" وهي تحاول الوصول إلى الرف العلوي، فتقدّم بهدوء وأخذه قبل أن يناولها إيّاه.

نظرت إليه بتوتر من حركته تلك، ثم ابتعدت عنه وأردفت بامتنان خافت وهي تأخذ ما أرادته:

_ شكرًا.

جلس على الكرسي القريب، يتأملها للحظة قبل أن يسأل بنبرة عادية:

_ بـتدرسي إيه؟

أجابت وهي تنشغل بتجفيف يديها بعدما انتهت:

_ متخرجة من آداب علم نفس بس بشتغل في ملجأ جنبنا هنا.

أومأ برأسه ببطء وهو يعبث بملعقة صغيرة أمامه:

_ بتحبي الأطفال.؟

ابتسمت بخفة وهي ترفع كتفيها:

_ آه، جدًا.. بلاقي نفسي معاهم.

ضحك بصوت هادئ وهو يردّ:

_ يمكن عشان شبهم.

رفعت عينيها إليه، ثم تمتمت بابتسامة جانبية:

_ مش عارفة ده مدح ولا ذم، بس تمام يعني.. شكرًا.

ابتسم وتأملها قليلًا، وساد بينهما صمت مريح للحظة،

قبل أن تضع فتون المنشفة جانبًا وتردّ بهدوء:

_ وأنت؟

توقّف عن اللعب بالملعقة وأجاب ببساطة:

_ متخرج من تكنولوجيا المعلومات.

لم تُعلّق، لكنها هزّت رأسها بتفهّم، بينما عاد هو

ليتابعها بنظرة خافتة، وكأنّه يحاول قراءة ما خلف هدوئها الظاهر.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وبينما كانت" ليال" في طريقها للغرفة لفت نظرها غرفة صغيرة ألقت نظرة على داخلها لتتفاجئ بمكتبة

تحتوي الكثير من الكتب بأنواعها منها القديم ومنها الجديد ومنها جزء يحتوي على قصص أطفال وركن كامل لهم ملئ بالألعاب..

وقفت أمام رفوف الكتب، تحركت أصابعها برفق على أغطية الكتب، كما لو كانت تستمتع بصوت الورق الخفيف.. المكان كان هادئًا للغاية، أضواء المكتبة الخافتة تمنحها شعورًا بالراحة والهدوء..

لكن فجأة، كسر هذا السكون صوت خطوات تعلن قدوم أحدهم..

التفتت" ليال" بسرعة، ووجدت موسى يقف أمامها..

كانت لحظة مفاجئة، لكنه كان يبتسم بلطف، وكأنما لا يشعر بنفس الارتباك الذي كان يغلف الجو.

وقفت "ليال" للحظة، والشعور الغريب الذي اجتاحها جعلها تتردد في الكلام.. كان موسى ينظر إليها بنظرة هادئة..

والعينان يلتقيان وكأن الزمن قد توقف في تلك اللحظة.

قال موسى، وهو يخطو خطوة نحوها:

_بتعملي ايه هنا؟

ليال ابتسمت بإحراج، ثم أجابت بلطف:

_آسفة..بس المكان لفت نظري فـدخلت

أحس "موسى" بأن نبرة صوتها اخترقت قلبه حينها بطريقة لم يعهدها من قبل..

وقف أمامها مباشرة، وبقيت المسافة بينهما ضئيلة إلى حدٍ ما، لكنه لم يتحرك أكثر.

نظر لها بابتسامة جانبية وهو يتحدث بصوتٍ هادئ:

_عادي براحتك.. ممكن أرشحلك كتاب كمان..

تأملته" ليال" للحظة، ثم ابتسمت بخفة وقالت:

_تمام..

كان الجو بينهما مشحونًا بشيء لطيف غير منطوق، وشعر كلاهما بتلك اللحظة التي تجمعهما في صمت دافئ، وكأنهما يكتشفان بعضهما البعض دون حاجة للكلمات..

وبينما كان" موسى" يراقبها، أدركت" ليال" أنها لم تكن تود الرحيل بعد، ولا هو كذلك.

مدّ يده وخطف كتابًا سريعًا من رفًّ خلفها:

_حلو الكتاب كده اسمه****.

ابتسمت" ليال"، وعينيها تلمعان تحت الضوء الخافت، وكأن بهما شُعاع من الفضول للقراءة بينما تراجعت خطوة إلى الوراء:

_هقرأه وأقولك رأيي..

وبينما كانت تتحرك من أمامه ذاهبة، شعر" موسى" بأن لحظة جديدة قد بدأت بينهما، لحظة لا يعرف كيف ستتطور، لكنه غير مستعدًا لها.

وهي في طريقها للغرفة كانت تتفحص الكتاب فـوقع منه ظرف أبيض.. فـقررت العودة مرة أخرى لتعطيه الظرف ولكن عند دخولها احتلت ملامحها الصدمة لما رأته حينها....

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

وهَن الحُب"ما بيننا نحن"

المؤلف Asmaa Mohamed
2026/05/10 مستمرة
قائمة الفصول (7)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة