لم أدرِ كم من الوقت ظللت واقفًا أمام ذلك الباب المفتوح، لكن الضوء الذي انبعث منه كان يزداد قوّة حتى شعرت أنه يخترق عينيّ ويصل إلى أعماقي. رفعت يدي أحاول حجب النور، لكن في اللحظة التي لامست فيها أطراف أصابعي الهواء المتوهّج، سكنت كل الأصوات من حولي… حتى صوت أنفاسي اختفى.
وجدت نفسي فجأة في مكان آخر.
لم تكن القاعة، ولا الممر المظلم، بل ساحة واسعة تمتدّ بلا نهاية. الأرض كانت مغطاة بضوء ناعم يشبه الضباب، والسماء من فوقي لم تكن سماءً حقيقية… بل لوحة من الرموز المتحرّكة، تشعّ بألوان غريبة لم أرَ مثلها من قبل.
ثم سمعت صوتًا مألوفًا، همسًا يأتي من بعيد:
> "لقد اجتزت البوابة… لكن الحقيقة لا تُمنح، بل تُكشَف."
استدرت بسرعة، أبحث عن مصدر الصوت، لكن لم يكن هناك أحد. ومع ذلك، أحسست أن شيئًا ما يقترب، ظلٌّ يتحرّك بين النور، يتشكّل ببطء على هيئة إنسان…
ولما صار قريبًا بما يكفي، تجمّد الدم في عروقي.
كانت إيناس — لكن عينيها لم تكونا كما عهدتهما أو ربما لم تكن إيناس، لقد إعتدة على المفاجئات ، ربما صدمات
---
لا تنسى وضع رئيك وملاحظاتك على أرائكم تهمني، ودعم الرواية دعمكم يشجعني على تقدم⭐😊
lumara