سيدة رومانوف

سيدة رومانوف

14 0

الزواج

شيء غريب

ربما فريد من نوعه

دينيا و إجتماعيا و عاطفيا

عند كل مخلوقات الخالق

كل فرد على هذه الأرض يتفرد في جعله شيئا خياليا

شيئا آتيا من قصص الأميرات

إما بحب أو تضحيات

أو مشاعر

شيءٌ مهما نبست بكرهه

فأنت في الواقع يمكنك فعل المستحيل من أجله

عندما تجد الحب و الهيام

أو التضحيات

أو الأفعال التي إفتقدتها في عائلتك

هو ليس مجرد رابطة بين عائلتين أو شخصين

إنه مَنشئ حياة

نعم.... لهذه الدرجة هو شيء خيالي

ولايمكنك تسمية زواجك بالنادر إلا إن كنت حقا إخترت الشخص الصحيح

حين تقف أمام السؤال

و يكون لديك الإختيار

حينها ستشعر بشيء غير مألوف

ربما علي أن أشمل إيفان و ڤاري بهذا

فكلاهما الآن على الحافة

حالتها لم تهدء بل تزيد كلما ناظرت دموع عائلتها

و هذا لربما يزعجه قليلا

لذا و على مرأى الجميع على ذلك المذبح

إقترب منها واضعا جبينه على خاصتها

ثم كفه على خدها

"أنا آسف.. 

إن كان هذا بسببي أخبريني"

حينها فقط إلتقت عيناها الممتلئة بالدموع بخاصته

"إن كان ما تبكين بسببه هو وقوفك على هذا المذبح

و دخولك لجحيم حياتي فأنا أعفيكي

إن كان هذا ما يريده قلبك أنا من سأخرجك من جحيمي"

حسنا أنا لا أعلم إن كان هذا الكلام وصل للجالسين

لكنه حتما إخترق قلب كليهما

"يمكنك الهروب إن وددتي"

و حتى مع ما قاله وجدها تنفي برأسها بينما تغلق عينيها محاولة تهدءة نفسها

هي تريده!.

أن تكون إمرأته

و أن تشاركه في إسمه!.

أن تكون جزءا لا يتجزء منه!.

مقلتاه كانتا تتناقلان بين كل تفاصيل وجهها

بينما إبهامه يمسح على خدها مكان البلل الذي خلفته دموعها

أغلق هو الآخر عينيه لعدة ثواني ثم أنزل يده من وجهها و أمسك يديها الإثنتين مبتعدا عنها

حالما رآى الكاهن جاهزيتهما بدأ بالتحدث عن المحبة و الزواج

لعدة دقائق

و الآن جاء دور تبادل العهود

أمام الله و الحاضرين

بالحب... المودة.. البقاء في السراء و الضراء

"أيها الجمع نحن هنا اليوم للجمع بين هاذين الشابين تحت رابطة الزواج المقدس

ليحترما و يحبا بعضهما في السراء و الضراء"

إنتهى إعلان الكاهن مما جعل دورهما يبدأ

إلتقت أعينهما مجددا بعد أن كانت متوجهة نحو الكاهن

"أنا إيفان فولكوف

أتخذ ڤارينا إيلڤيانا زوجتي لتكون أساس المودة و الرحمة في عالمي"

"أنا ڤارينا إيلڤيانا

أتخذ إيفان فولكوف زوجي ليكون أساس القوة و السلطة في عالمي"

"بسلاحي سأعبدكِ"

"بروحي سأنْصِفُ وُجودكْ"

بدآ بعدها بتبادل الخواتم

كان خاصته فضيا بسيط الشكل

أما خاصتها فكان أكبر من الذي خطبها به

بألماسة كبيرة أما ما سيلتف على يدها هو عدة ألماسات صغيرة

"يمكنك تقبيل عروسك... "

بعد سماع ذلك من الكاهن إقترب منها

و لا!. لم يقبل جبينها

قبل مكان النمش على أنفها

بينما هي تناظره بإستغراب و عدم فهم

بعد قرابة الساعة تقريبا و انتهائهم من القداس و التوقيع على وثيقة الزواج

بدأت بعض الترانيم  بالتجلي في الكنيسة

و هذا مع بداية خطواتهما ليتوجها خارجا

مع بدأ بعض الأطفال برمي الورود عليهما

خرجها من ذلك الباب المهول متشابكي اليدي بينما يتبعهما أفراد العائلتين

كان أول ما قابلهما الصحافة المتجمعة و التي بدأت بأخذ مئات الصور لهما

فبعد دقائق سيكون الخبر المتصدر هو زفاف يجمع بين إسبانيا و روسيا

زفاف بين دوقة إسبانيا و مفضلة العائلة الحاكمة

و زعيم عشائر روسيا... صاحب البنك الاستثماري الأكبر في العالم

زفاف يُطرح فيه العفو التام عن روسيا

و بداية شراكة في كلا العالمين

"شكرا لك سيدة رومانوف"

أدارت رأسها تناظره بإستغراب بينما أنظاره موجهة الصحفيين

أما يده شدت أكثر على خصرها

"ماذا تقصد؟"

"شكرا لقبولك بي....

رغم كل شيء.."

أدار رأسه في تلك اللحظة يبادلها النظرات

لكن ما قابله لم يكن نظراتها أو أعينها الزيتونية بل جفونها المغلقة

مما أثار إستغرابه

خاصة بعد أن فتحتها و قابلته بنظارت كره

هذه ليست من كانت تناظره قبل دقائق

نظرات الإشمئزاز هذه التي لا يطيقها ليست خاصة من تزوجها

"أفق فولكوف...

أنا أفعل هذا من أجل عائلتي

ليس لي ما أفعل بشكرك لأنه لا يهمني"

في ذات الثانية رقت نظراتها ناحيتها بشكل غريب..... شكل تكرهه

بينما إبتسامة جانبية ظهرت على شفتيه

"أهلا بعودتك....

أنت و جفائك حضرة القاضية.."

رجفة إحتلت كيانها.... لذا بدل أن ترد عليه إستدارت للمصورين

تعطيهم الإبتسامة التي يحتاجونها

بينما الآخر لا يترك إنشا من تفاصيلها بعينيه

اللوحة المثالية

لأخبار الليلة

"لكن عليك مجاراتي....

لا تريدين أن تظن عائلتك أنك مجبرة..

أو تريدين؟"

أعادت نظرها إليها بينما إبتسامة كبيرة إحتلت وجهها

"أتعلم ما أريد فعله؟

أريد قتلك.... "

"هذا عنيف للغاية سيدة رومانوف.."

"سأقتلك...

و حينها فقط سأسعد

و سأرقص على قبرك من كثر سعادتي فولكوف"

ضحكة صغيرة خرجت بين شفتيه

إقترب منها أكثر بعدها ثم همس

"هذا مُحبط...

لن تتاح لي فرصة رؤيتك ترقصين..

لما لا ترقصين فوقي و أنا حي.."

"أريد قتلك هنا فولكوف

لكني لن أفعل لأني إنسانة عاقلة

سأقتلك فوق جبل ثم سألقيك و أدعك تكون غذاءًا للحيوانات...

لعلك تكون مفيدا لهذا العالم لمرة في حياتك"

ضحك في وجهها مرة أخرى بينما هي تحاول منع تلك التكشيرة من إحتلال وجهها

و قتله هنا أمام كل هذه الأضواء

عائلة إيلڤيانا واقفة أمام باب الكتدرائية بهدوء

بعضهم يتلقى مكالمات هاتفية للتهنئة

و البعض الآخر يناظرون الثنائي المُلقى أمام الأضواء

البعض بإشمئزاز...... كماتيو على وجه المثال

و البعض بإبتسامة هادئة

عدا شخص واحد لم يكن يدري أين يناظر...

فمُبتغاه ليس بين أفراد عائلة فولكوف

هي ليست هنا...

التي يبتغيها ثاني حفيد لعائلة إيلڤيانا ليست موجودة

أما عائلة فولكوف ستجد أغلب الشباب يناظرون ثنائي بهدوء

لن تعرف ما يدور في ذهنهم

عدا واحدة ستجد تكشيرة تحتل وجهها بينما تقف بجانب والدتها

سترى عدم رضاها هي و والدتها حال أن تنظر إليهم

و في منتصف أولئك الرجال مجتمعين ستجد غريغوري فولكوف رومانوف

الزعيم الأسبق و أب العريس

يلتف حوله إخوته و بعض الرجال الآخرين من أقرباء العائلة و المدعوين

رجال مكروهون إن أردنا الصراحة

خاصة من رجال إيلڤيانا

هم نقيض كل ما تربى عليه رجل

رجال يخفون تحت أقنعتهم زوجاتٍ كالرماد

دعونا من ذلك و لنركز على أسئلة الصحفيين للعروسين

"سيدة فولكوف

هل برأيكِ يمكن أن تحدث شراكة بينك و بين شركة مجوهرات عائلة زوجك؟"

"لست واثقة حقا...

لكن إن وجدت هذه الشراكة ستفيد كلا الشركتين... لن أتردد بالطبع"

"هل تظن سيد إيفان أن زواجكما سيؤثر على القيمة السوقية لكل من  شركة زوجتك و البنك الإستثماري خاصتك....علما أن الأخبار بدأت بالإنتشار بهذه السرعة"

"القيمة السوقية ستتأثر بالتأكيد...

البورصة ليست شيئا ثابتا و يمكن أن يتأثر بكثير من العوامل

لكن لا أجد سببا لتخبط المستثمرين بسبب هذا الزواج لذا لا أظن أن القيمة السوقية ستتأثر سِلبا"

"سيدة ڤارينا...

الموضة تتخبط هذه الأيام خاصة بعد الإطلالات التي ظهرت في العلامات التجارية التي قد توازي خاصتك..

الناقدون و المصممون ينتظرون تدخلك لإنهاء التخبط... و قد وعدتي عالم الموضة بعودة أقوى هذا الموسم

هل يمكن أن تتأخر هذه العودة بسبب زفافك؟"

"بالتأكيد لا

و أنا أؤكد لكم هذا بشكل قاطع

عرض خريفِ هذه السنة سيتم على موعده

لقد وعدتكم بعودة للموضة تُرْدي بالرداءة التي كانت إلى الحضيض

و سأفي بوعدي

سأتأكد أن يكون خبر الموعد الرسمي للعرض في مجلاتِكُم هذه الليلة"

"سيد فولكوف

عائلة زوجتك تختص في العقارات

و هي شركة التطوير العقاري الأولى على مستوى إسبانيا

هل من الممكن أن نراك تدخل ببنكك في مجال العقارات بشكل صريح دعمًا و شراكةً مع عائلة زوجتك"

"لا أظن ذلك لكني لن أنفي..

لا أعلم إن كنت سأُدفع لهذا مستقبلا لكن حاليا لا أفضل التدخل في العقارات خاصة أنني لست أفضل مجال البناء و البيع بشكل محدد

و لكن هذا لا يعني أنه لا يمكن أن أكون  في المجال العقاري بطريقة أخرى أو في شراكة مع عائلة زوجتي

كما أن القرارات الخاصة بالبنك ليست بقرارات شخصية بل تُتَخذ بإستراتيجية بحتة

و عدا ذلك القرار الأخير يعود لمستثمرينا"

"نلاحظ أن إطلالتك اليوم فريدة من نوعها.... هل هذه الإطلالة من موجموعة هذا الموسم؟

و هل سنرى إطلالات مثلها؟

لقد أبديتي رغبتك في كثير من الأحيان في إعادت الموضة لما كانت عليه..

هل سنرى إطلالات تعيد رونق الأناقة مرة أخرى بعد إطلالات العامين الماضيين و التي كانت تميل للموضة الحديثة بشكل واضح"

"بالفعل... هَتِه الإطلالة تعود لهذا الموسم

و أغلب الإطلالات ستشابهها من ناحية الأسلوب

تركيزنا هذا الموسم على إعادة الرقي الكلاسيكي بشكل جديد يرضي الذوق العام

ليس تفكيرنا كشركة هو الذي إختلف بل أذواق الشباب

الإطلالات التي تظهر في كل عام ما هي إلا تجلي لرغبات الشباب و أفكارهم خاصة الجيل الصاعد حاليا

الأذواق تتغير

و لكن لحسن حظي تلاقت أذواقي مع أذواق غيري بشكل واضح هذا الموسم

و حبي لهذا النوع من الإطالالات هو ما مكنني أكثر من تقديم ما سيرضي ذوقي و أذواق غيري "

توالت عليهم الأسئلة بسرعة

بينما كلاهما تظهر على ملامحه الجدية

كلما أتاها سؤال ستجده يناظرها

توالت بعض الأسئلة على أفراد العائلتية بنفس المنوال لمدة ساعة و نصف تقريبا

حول علاقة العائلتين و ردود بعض الأفراد حول هذا الزواج الغير متوقع

بعد إنتهاء هذا توجه كلا العائلتين للمطار في موكب يستحق كلمة مهيب

الزفاف لن ينتهي هنا طبعا

بل سيعود للوطن الأم إسبانيا حيث ستقام الإحتفالات

و التي بدأت على متن الطائرة الخاصة بالفعل

كون ڤارينا عرضت على أفراد عائلتها الأصغر سنا أن يكونوا في نفس الطائرة معها و إيفان

و الذي بالطبع لم يتجرأ على الرفض

كانت ڤارينا ترتدي فستانا يشبه الخاص بالخطبة لكنه أبيض

ستجد الشباب قد بدأو بتبادل المشروبات

بينما بعضهم توجهو للطابق الثاني لتغيير ملابسهم

طائرة سميت بالقصر الطائر

و هي كذلك..

بينما زعيمهم و نائبه يجلسان قبال ذلك الروسي

كلهم يطالعون عروس الليلة

إلى أن نطق ماتيو من العدم

"ظننتك ستتوقف...!"

إستدار إيفان برأسه لهم يطالعه بشرود

"تعلم أن هذا مستحيل..

لقد وفيت بوعدي لكلاكما"

قاطع شروده شروده نيكولاس بحديثه الهجومي

و الذي جعل ملامح الآخر تتشتت قليلا

"تعلم أنه كان يجب أن أرفض...

هي كان عليها رفض هذا الزواج..

أنت غير قادر على حمايتها"

"أستطيع نيكولاس..

إن تطلب الأمر ستكون سلالتي كلها الثمن لكن لن تستطيع تلك العشائر المساس بشعرة منها

تلك الوعود التي ذكرت لن تخيب"

"ماذا عن عائلتك.... هم أكبر خطر

هم الخطر الوحيد أساسا"

"لن يتجرؤوا....

لا أحد يفعل... ما دمت أنا أتنفس لن يكون هناك قادر على هذه الأرض

و من تجرأ سيخسر حياته بمجرد التفكير"

"أتمنى أن لا تندما"

قابل الإسباني ضحكة ساخرة من نِدِه

حال أن بدأت بعض أصوات النوسيقى بالظهور

أغاني إسبانية بكلمات فاحشة قابلها الشبان بالشرب و الرقص

"أصبحتُ زوج أختك نيكولاس..

يجب أن تثق بي..

خاصة إن كان الموضوع حياة أختك"

أدار نيكولاس عينيه بضجر ثم عاد يراقب الشباب الذين يرقصون

بينما أدار الروسي رأسه للنافذة التي على يساره

يطالعها بشرود متذكرا ليلة عودته لروسيا

الليلة التي تلت ما حدث في الكتدرائية

كان قد طلب تجَمع عائلته مسبقا لملاقاته

لذا حال دخوله من الباب وجد الجميع  جالسين أمامه في إنتظاره

كان أول من توجه له طفل صغير في سنته الخامسة

تبعته إمرأة في ثلاثينياتها

حال أن قترب منه الطفل حمله بسرعة ثم قبله

وخز خفيف شعر به من ذراعيه المصابة لكنه ليس بألم كبير بسبب المخدر الذي لايزال يجري في مكان الإصابة

و كان كذلك مع المرأة فقبل جبيتها و عانقها

"خالي... إيليا علمني العزف على البيانو اليوم"

"حقا؟ متأكد أنك أتقنت العزف"

قبل الطفل الصغير على جبينه ثم قدمه لأخته مشيرا لها برأسه أن تجعله يذهب لغرفته

"ما الذي جمعتنا من أجله؟"

تنطق غريغوري بينما يقف ثم بدأ بالإقترب من إبنه إلى أن واجهَه

بينما فييرا توجهت تقف خلف أخيها حال أن مدت إبنها لمربيته الخاصة

و ملامح هادءة إعترت وجه إيفان و وهو يناظر والده

ستجد أغلب الشباب تعتريهم نفس الملامح

عدا فتاة واحد و التي على وجهها إبتسامة

"يا لك من قاتل متعة يا أبي..

كنت أريد أن أحَمِسكم للأخبار على الأقل"

"ماذا فعلت إيفان؟"

تجاوزت أنظاره والده و توجهت نحو عمه روديون الذي يقابله بملامح باردة

ليفعل إيفان المثل و يناظره

"بما أنكم متحمسون كثيرا...

أبشركم... سأتزوج"

ظهر الإستعجاب و التساؤل في ملامح كل من في المكان

لأنه على حسب رأيهم أو بالأحرى رأي كبار العائلة هذا الأمر محسوم

فزواج إيفان لن يكون إلا من أوليفيا فولكوف

إبنة عمه أو الفتاة المبتسمة بالأحرى

أكثر ما يميز عائلة فولكوف زواج الأقارب

و إن لم يكن قريبا فسيكون أحدا من العشائر الروسية

رغبة من الكبار في حفظ السلطة و المال داخل العائلة

عائلة متكتمة لا تبتغي سوى المال و السلطة

و بالكاد يعرف عنها شيء

هذا الواقع الذي يواجهه شباب العائلة

و لكن هذا الواقع سيتغير

فهناك إسبانية متمردة تكره زعيمهم كره المسلم للشيطان

ستدخل حياتهم

"ڤارينا إيلڤيانا

خطيبتي و زعيمتكم بعد عدة أيام"

تجهم وجه والده بينما وقفت أوليفيا بملامح متجهمة ثم صعدت لغرفتها

"أخبرتكم من قبل أني سأضعكم تحت الأمر الواقع... و فعلت

أخبرتكم أني لا أخضع لأحد"

قاطعته إيميليا أم أوليفيا بإندفاع

بينما تتقدم منه بسرعة إلى أن صدتها ذراع غريغوري

"ماذا تعني بهذا؟

كيف تريد إدخال تلك الإسبانية إلى منزلنا و غير ذلك ستكون زعيمة هذه العائلة

هل جننت؟هذا المنصب مُقررٌ مصيره منذ ولادة إبنتي"

"أنا من أقرر هذا ليس أنتم..

و أنا هنا أخبركم.... لا أستشيركم

لا أتوقع منكم حبا لها

أتوقع إحتراما فهي لن تأتي لخدمتكم أو المطالبة بحبكم

ستكون هنا بمسمى زوجتي قبل أن تكون زعيمتكم"

مرر أنظاره على كل أعمامه و والده الذين يظهر على أوجههم كره و ضجر

ناظر الشباب الجالسين و الذين كانوا بالفعل يناظرونه و كأنهم يعلمون أن دورهم هو القادم

"ستضعون قاعدة واحدة أمامكم لبقية حياتكم

عشائركم كلها و عائلاتكم لا تسوى شعرة من رأسها

أتوقع منكم أن تكونوا واعيين لمكانتكم عكس أبائكم"

كان ظاهرا على صوته الإنفعال لكنه غاب عن ملامحه

كلماته لم تفاجئ أفراد عائلته كثيرا

لذا أومأوا بهدوء له

إلتفت بعدها لأخته التي كانت مبتسمة له ثم أومأت له هي الأخرى

تركهم بعدها يتخبطون في رفضهم

و صعد نحو طابقه

نعم.... طابقه

المنزل مكون من خمس طوابق كل طابق فيه ست أو سبع غرف

فرغم أن قصرهم يميل للطابع الحديث من ناحية التصميم الخارجي إلا أن الملامح الكلاسيكية تظهر في الداخل

من ناحية الزخارف أو تصميم النوافذ و أماكنها

و آخر طابق يكون ملكا للزعيم و عائلته

و يتوالى عليه الزعماء

الطابق مُجهز بكل الإحتياجات

خمس غرف نوم مجهزة بحماماتها إضافة إلى مطبخ صغير

حال وصولك للطابق الأخير ستجد باب غرفة الزعيم الأسود مقابلا لك

و حال أن تدخلها ستجد رائحة نسائية

رائحة الفانيليا منتشرة في الغرفة

و ستعرف المصدر مباشرة إن نظرت للطاولة التي بجانب السرير

و التي وُضع عليها زجاجة عطر نسائية

و بعدها لن تسمع إلا صوت إيفان المتكئ على سور الشرفة يناظر العطر بهدوء و هو يتمتم

"لن أحتاج لتلك العطور بعد الآن

صاحبتهم قادمة على كل حال"

_____________

و أخيرااااا

رجعلي الشغف فآخر لحظة😔😔

عم أجهز عرس للأبطال مفيش زيوو😭😭😭😭

بالمناسبة عارفة أنو تلخبطتو بسبب الكنية بس بوظحها فالفصول القامة بس دايما تذكرو أن كنية البطل

فولكوف رومانوف

مش عارفة ليه

بس حاسة أنو إيفان متقصد يقول لنيكولاس أنا تزوجت أختك دايما👽

حاسة انو البطلة القاضية حتسوي الويل فإيفان🙂🙂

بس لسا مش عارفين إش حتكون ردة فعل فاري😭😭

لسا كثير بدري أنو نحكم على أفراد عائلة البطل

بس انا كرهت غريغوري من أول🙂🙂

أساسا إش الإسم ذا🙂🙂

غريغوري مدري إيش

يزيني و انا ناقدة على إختياري🙂👽

انوااااي اتمنى عجبكممم الفصللل

لا تنسو التصويت و تعطوني رأيكم

بااااااااي احبكممم مواااااح💗💗💋

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

في بحَارِ حُبِنا

المؤلف Veloura-R
2025/07/19 مستمرة
قائمة الفصول (9)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة