لا يمكن لأَحدٍ على وجه الأرض أَن يختار حيَاته
بل عليه أن يَتَكيَف معها
يَتحمل آلامها و صعابها
و لكن هناك شيء واحد لا يُدركه
أنه فقط يختبأ خَلف هذه الكذبة
فهو من سيختار طريقة حياته
و هو من سيختار أصدقائه و أحبائه
و هو سيكون السبب في خسارتهم و في آلامه
فلا تحاول الكذب
تنزل بسرعة عن السلالم
بينما ترتدي فستانا صيفيا أبيض مَيّزتهُ أزهارٌ وردية و حمراء متداخلة ببعضها
زينت بشرتها خاتم ياقوتي أخضر
منحوت عليه ميزان العدالة
تجد على كفة مُسدسا أبيض
و في الكفة الأُخرى ثعبانان يَلتفان على بعضهما البعض
و سِوار من الذهب نُحت عليه إِسمها
يَلتف حوال مِعصمها
نصف شعرها مرفوع على شكل ذيل حصان
و بقِيَتُه مُنسدلٌ على ظهرها
يُمكنك إشتمام رائحة الفانيلا التي عليها من بُعد أميال
تَتَزين ملامح وجهها بمرطب خفيف و أحمر خدود، يُضيفان رونق جمال على وجهها الذي يتداخل سماره مع بعض النمش الذي يكاد يظهر
وصلت للطابق الأرضي
تُطالع الأرجاء بحماس
تُريد رؤية الوجه المَحبوب إليها
حال رأيتها له صرخت بأعلى صوتها مما جعل بقية العائلة المجتمعين حوله يتأففون بضجر و يبتعدوا ليُخلوْا لها الطَّريق
حالَ أَن رأته إبتسمت بإِتِساع ليُبادِلَها الآخر الإِبتسامة و يخرجا مسدسيهما في نفس اللحظة
نظرت له و نظر لها
و لن تسمع إلا صوت طلقتين مرتا بجانب رأسي كلاهما في نفس اللحظة
"يا إلهي! يا إلهي! يا إلهي!
لقد إشتقت لكَ كثيرا"
أسرعت إليه و عانقته بقوة
إلتفت يداه حول خصرها تلقائيا بينما إتخذ وجهه مكانا في عنقها
"أنا أيضا سنفورتي"
أَبْعدَ وجهه عن عنقها ثم بدأ بالمسح على شعرها و تقبيل جبينها بينما هي تنظر له بإستنكار من اللقب الذي أطلقه
هي إشتاقت لهذا اللقب، نعم! لكنها لم تسمح له بعد بقوله
"أصمت شرشبيل"
"لن أفعل"
"غبي و غيرها جاحد، لم تتصل بي طوال هذا الأسبوع"
بعد قولها لهذا ضربت رأسه
"لم يتصل بي منذ شهر"
"لم يتصل بي منذ شهرين و نصف"
"أهو يتصل بكم؟ "
لا عليكم مجرد حوار صغير بين نيكولاس و اِبْنَي عَمِه
"تعلمين أنك تبدين فاتنة الآن، صحيح؟ "
"أنا دائما فاتنة عزيزي، لا تغير الموضوع"
'اللعنة على ذلك الغبي الذي عودك على هذا الدلال"
ابتعدت عنه قليلا بينما تتصنع الغضب ثم بدأت بقرص يده، بينما أخوها أصبح يقفز في مكانه و يخبرها أن تتوقف
"إياك و لعنه مجددا
و هو ليس غبيا"
"حسنا يا جولييت فقط أتركي يدي! "
تركت يده بامتعاض بينما تشتمه بهمس
و هو الآخر لم يقصر و كان يرده لها
بعد دقائق قليلة و إن دخلت لصالة ذلك القصر سترى كل العائلة مجتمعين و يتضاحكون بينما الأطفال يلهون في الأرجاء.
ان كانت هذه مرتك الأولى معهم ستراهم عائلة لطيفة و جميلة
و هم كذلك!
لكن هناك اختلافات صغيرة قليلا
حيث ستجد أن أغلب أحاديثهم و ضحاكتهم حول تلك الطرق الغريبة التي يستعملها شبابهم في القتل أو خططهم الغريبة لإمساك الخونة أو محاولاتهم تسميم بعض!
كتلك المرة التي لم تجد فيها ماريا أي شيء تطعمه لنبتاتها آكلة اللحوم، فتوجهت خياراتها نحو عناكب أخيها و الذي حالما علم بفقدانهم
قام باحضار سم شديد القوة او للتحديد
سم عنكبوت قمعي الشبكة الأسترالي
و هذا السم يمكنه قتلك في 15 دقيقة ان كنت طفلا و في 1-3 ساعات ان كنت كبيرا
يبدأ عذابك بألم كاطعن ثم تعرق و ارتعاش و بعدها تبدأ دقات قلبك و بالازياد و تبقى حالك هكذا حتى يجد بعض الناس جثتك بكامل أناقتها و اللعاب على خدك، عزيزي
لذا عزيزنا هذا قام أولا بسقي النباتات بماء فيه السم فماتت ثم قام بوضعه في طعام ماريا المفضل
و حسنا ربما العناكب لم تكن السبب الوحيد!
الاعراض مثيرة حسنا، لقد أراد فقط رأيت أحد يعاني منها
إنه الفضول!
ثم أن ماريا لم يحدث لها شيء فقد أعطاها الترياق بعد ساعة و نصف ققط من التجربة!
انه أخوها بعد كل شيء.
~
بعد ساعتين و على متن تلك الطائرة الخاصة حيث تجلس كل من بطلتنا و أخيها، كل بجانب نافذة
و هذا قبل دقائق من نزول طائرتهما على الأراضي الفرنسية و تحديدا مطار Nice Côte d'Azur Airport
مطار مدينة نيس على الريفييرا الفرنسية
يرتدي ماتيو قميصا قطنيا بلون البن الداكن
أكمامه مطوينة بفوضوية تزيد من شكله اناقة فقط
تنسدل اطراف القميص على على سرواله القصير بلون العاج
جو ناصع و هادئ يطغى على شكله في ظل هذه النسمات الصيفية الباردة التي تنبؤ بإقتراب الخريف
تزين يده ساعة يمكن ببساطة نسميتها تحفة فنية
رغم بساطتها الا أن سعرها لا يدعو للبساطة مطلقا
بينما يخفي عنيه البنية بنظارات شمية مواكبة للعصر الحديث
اما أخته فترتدي كنزة سوداء بأكتاف عارية
نسقتها مع سروال ابيض واسعٍ عالي الخصر
مشدود بحزام اسود نحيف تتوسطه قطعة معدنية تحمل شعار علامتها التجارية
في يدها حقيبة بسيطة الحجم، سوداء
لتكمل اطلالتها بكعب عال من علامتها التجارية المفضلة
Yves Saint Laurent
بعد عدة لحظات و التي تزامنت مع انفتاح باب تلك الطائرة، نزل كل من الأخوين ليقابلهما 6 سياراة سوداء
و مجموعة من الرجال.
حوالي 30 رجلا عدا الذين يتخذون السيارات مجلسا لهم
كان على رأس أولئك الرجال
مارتيس
مساعد سيباستيان بل أقرب الى شقيقه و هو من كانت تتم معه كل التعاملات حول مرور المخدرات و الأسلحة
حال اقترابهم منه انحنى كي يظهر احترامه و رافقه في ذلك الرجال خلفه
مع كل خطوة يسمعون طرقات كعبها على الارضية يشعرون بموتهم يقترب
الى أن أصبحت أمامه مباشرة
لو استطاعت أنظارها المشمئزة تلك اختراق نظاراتها لقتلته
"إنهض"
أمر واحد و نفذه مباشرة بينما رأسه يطأطأ الأرض من ما سيأتيه من كلام
"أتراني حمل غبائكم مارتيس
كيف تسمح لهذا بالحدوث؟"
"بالطبع لا آنستي و لكني.... "
"ظننت اني وضحت لعصاباتكم الصغيرة هذه كل القواعد قبل أعوام و خطورة مساسكم بعالمنا الذي لن تستطيعو تحمله
ام أنكم حِملُ تحدي قراراتي؟ "
"لن نجرأ سيدتي لكن هذا خارج عن سيطرتنا "
"أتراني أشتكي من شيء و انا أتحكم في كل ميناء على إسبانيا أو أتراني أشتكي و أنا أتعامل مع تصرفاتكم الغبية التي تظر بعملي كل يوم"
".... "
كل ما استطاع فعله هو التزام صمته و هذا ما يجب فعله
لم يكن أحد على تلك المساحة سيتحمل لو ازداد غضبها
ولا يمكنك ان تلومها كونها عملت منذ ساعة انهم استولو على عدة موانئِ جنوب فرنسا و هذا ليس في صالح أي منهم
عائلة إيلڤيانا لا تفقد السيطرة
و ڤارينا إيلڤيانا يستحيل أن تفقد ذرة من عرشها
"فالتَزِد من شكرك للرَّب كوني لم أنهي عصابتك هذه و أمسحها عن الوجود"
تركته خلفها و مشت بينما أخوها يتبعها تتجه الى إحدى السيارات المصطفة أمامها و التي فتح السائق بابها الخلفي مباشرة حال اقترابها
دخلت مباشرة و تبعها أخوها في ذلك و بعدها مباشرة بدأ الرجال في الذين كانوا لا يزالون منحنين على الأرض يستمعون لكل تلك المحادثة بالنهوض.
كل منهم يتوجه لسيارة حتى امتلأت كل السيارات و بعدها بدأت بالتحرك في موكب يتوسطه العرش
موكب يليق بدوقة إسبانيا
و انا لا أمزح في هذه الجملة
"ألا تظنين أنك قسيتي عليه كثيرا"
هذا ما استفتح به شقيقها المحادثة بينما يتكأ على النافذة يناظرها
بينما الأخرى أخرجت هاتفها و بدأت بنقر أرقام على شاشته ثم وضعته فوق أذنهابينما بدأ بالرنين
"تعلم أني لا أحب التعامل مع الأغبياء
و عدم فعلهم لشيء عندما تم أخذ الموانئ كان أكبر غباء سيفعلونه معي
كنت سأحييهم لو ماتو في سبيل استرجاعه"
استمر هاتفها في الرنين دون رد و ذلك زاد غضبها أكثر لذا أغقت الخط
و اتصلت برقم آخر
بينما أنظار أخيها مثبتة عليها
ضيق عينيه بينما ابتسامة شبه شيطانية علت وجهه
"كنت ستقتلينه في أحوال أخرى "
"أتراني غبية لفعل ذلك؟ "
قالت بانفعال حال ان استدارت لتقابل وجهه
"هذا لن يزيد الا قوة تلك العصابة كما أنه من الغبي أن أتخلى عن حليفي الوحيد في مكان مليء بالجرذان!
ثم لماذا أتخلى عن طعم جيد يمكنني إستخدامه
أتعلم عدد الذين كانو اخوة و اصدقاء ينتمون لهذه العصابة ثم تفرقوا
أتظنني لن أستفيد من هذا يا شقيقي؟ "
ابتسمت له في الأخير بعد أن طرحت تساؤلها لتملأ بعدها أصوات قهقهاته السيارة على ما يسمعه
"أتظنين ذلك ممكنا حتى؟
لو لم يكونوا قد تخلوا عنهم لما انفصلو من الأساس"
تلاشت ابتسامتها بكلامه هذا
"أنت لم تعرف أختك للآن ماتيو ايلڤيانا بوربون_آنجو"
صمت حالا ذلك الذي كان سيرد على كلامها حال أن أشارت له كون الذي تتصل به أجابها أخيرا
فبدأت بالتكلم بافعال معه
"أين كنتم و اللعنة؟"
"لا ترسلهم لي"
"كما سمعت و أخبرهم أنه لديهم ساعة و نصف بعد وصولهم لاستعادة الموانئ التي أخذت و أن يحضروا لي سبب هذه المشكلة قبل غروب هذه الشمس"
"أتظنني لا أعرف من دربتهم؟"
كانت تلك آخر جملة تقولها أو تصرخ بها بالأحرى قبل أن تغلق هاتفها و ترميه بجانب أخيها الذي فزع من ذلك و حشر نفسه في الزاوية تفاديا لغضبها.
بعد عدة دقائق توقفت السيارة دليلا على وصولهما لمركز تلك العصابة و الذي كان مكانا خفيا ريفيا نوعا ما
لا يوجد فيه منازل كثيرة و التي وجدت كانت من الطراز القديم
حقيقة هذا ليس مقرهم الأصلي لكن هذا ما أستوجبته الحالة كون عشرات الصحفيين ينتظرون وصولها للفندق الذي يتم تأميه لها حاليا
و هذا يعد افضل مكان لوجودها كي لا يعرف احد وجودها بعد
فتحة باب السيارة من جهتها ثم خرجت بينما تحمل حقيبتها ثم أغلقته و توجهت مباشرة لجهة السائق و فتحة بابه و بعدها وضعت يدها في الحقيبة تخرج سكينا
كان ينزع حزام الأمان كي يفتح لهما الباب
"تأكد ألا تعبث بأداة التنصت كثيرا و أن تتلمس الكثير من الأماكن لوضعها عندما تحاول تسجيل الكلام مرة أخرى فهذا يكشفك بشكل سيء"
ما كاد ينطق بحرف حتى اخرقت السكين صدره و هاتفه الذي كان في جيب سترته في آن واحد
أخرجت السكين من صدره ثم عاودت اختراقه مرة أخرى و الدماء رشقت وجهها بينما إبتسامة مهووسة إعتلت ملامحها حال أن بدأت بتحريك تلك السكين في صدره بشكل دائري يزيد من شلالات الدماء التي وصلت للأرض و ملئت السيارة
و للمرة الأخيرة أخرجت السكين من قلبه ثم رشقتها في رأسه و تركتها
"انه مؤسف أنني خسرت سكينا من مجموعتي المفضلة على غبي مثلك"
ناظرته بإشمئزاز ثم إستدارت ليقابلها وجه أخيها العابس قليلا
"ماذا؟ "
كانت ملامحها عادية كأنها لم تقتل شخصا بل سرقت قطعة حلوى و أمسكها شقيقها
بينما الآخر أشار الى حذائه الأبيض الذي أصبحت نقطة صغيرة حمراء تزينه
و هذا ما يفجع أخاها
"أوه آسفة سأشتري لك حذاءا آخر "
"إنه بعشرين ألف دولار"
قالت بينما يعقد ذراعيه و يرفع حاجبه في وجهها
"و هل هذا سعر.. "
قالت باستهزاء بينما تدير عينيها في محجريهما
ثم توجهت لمقر بينما تمسح وجهها بمنشفة قدمها لها أحد الرجال الآخرين
ب
ينما فاليرو ركض بسرعة كي يجاري خطواتِها
حال دخولها ذلك المنزل المجهز بكل ما تحتاجه
كان المنزل ذو طابع ريفي و دافئ
حالما تدخل ستلاحظ ألوان جدرانه السكرية الباج و النافذة التي تقابل باب الدخول مباشرة و على جوانبها أرَائِكُ
و إذا نظرت يسارا سترى رواقا يؤدي إلى عدة غرف، على الأغلب هي المطبخ و الحمام
أما يمينا فبعد المكان المخصص للأحذية سترى الدرج الذي يؤدي للغرف في الأعلى.
توجهتْ ڤارينا للأريكة أمامها ثم تركت نفسها لتهوى عليها بتعب
ثم كلمت الرجل أمامها
"ليس لدي وقت للإنتظار هنا
نصف ساعة و سننطلق نحو الفندق "
"لماذا أتينا إلى هنا أساسا؟
تعلمين أنه كان يمكن تأمين الفندق من قبل"
تكلم شقيقها الذي جلس على الأريكة المجاورة لها
"الأمر لا يتعلق حقا بالتأمين....... هم بالتأكيد يعلمون سبب وجودي هنا و لابُد من أنه لديهم خطة ما.... أعني الوضع هنا خطير نوعا ما.."
"خطير؟"
وضعت ساقا فوق الأخرى و أنظارها موجهة للسقف تفكر بكل ما يحدث
"الشائعات... هناك عمل إرهابي سيحدث على حد قول بعض السياسيين "
"تعلمين أن الحزب اليميني دائما يقول هذا"
"الشائعات قادمة من الرئاسة نفسها..
هناك شيء يحدث كما أن الأوضاع في الشرق الأوسط معروفة و قدوم فعل إرهابي في وقت كهذا سيثير الشكوك بالتأكيد "
"تقصدين التحيز الحالي نحو المسلمين؟ "
"نعم... هذا ليس محبوبا لدى الرئاسة هنا أو أي من الأحزاب.... سيحاولون فعل أي شيء لتغيير هذا... و وجودنا هنا سيزيد الحبكة... عصفوران بحجر واحد "
أدارت رأسها كي تنظر إليه
بينما هو غائص في التفكير بما تقوله
"حزب فرنسي يدعم أي فعل إرهابي حاليا لتغيير النظرة العامة و في خضام ذلك التفجير نقع نحن كضحايا..... جريمة كاملة "
"فرنسا و أحزابها يستحيل أن يستهدفونا!.
الاستثمارات التي قامت بها عائلتنا على مر العصور و... الأوراق التي بيدنا ستنهي مصيرهم إن كشفت.... خاصة حول المجازر و الابادات التي حصلت في الدول الإفريقية"
"لن يفعلوا، هم فقط سيأمرون و يدعمون الفعل الإرهابي أما البقية غير مهم....
المنفذون أو المستهدفون
هذه الأشياء لن تحظى بإهتمامهم
بل عندما يعلمون سيكون هذا بصالحهم
'موت أحفاد الأمير هنري خلال عمل إرهابي في فرنسا'
ماذا تتوقع أن تكون النظرة العامة بعد هذا. "
"هذا حماسي، لكن من الممل أنك كشفتي خطتهم بهذه السهولة "
قال بين رمشة مع عبوس خفيف على وجهه بينما الأخرى نهضت بتململ و قالت
"إنها مجرد تحليلات، فالنتمنى أن الحماس لن يخيب آمالنا"
بعد قولها لهاذا صعدت الدرج متوجهة للغرف في الأعلى و التى كانت ثلاثًا فقط
بعد فتحها لأول باب أمامها وجدت عدة ملابس
دخلت الحمام ثم أعدت ملابسها و التي هي قميص نبيذي اللون و سروال جينز واسع و ارتدتها
بعض المكياج و العطر ثم إرتدت حذائًا رياضيا و خرجت بسرعة
حالما وصلت لغرفة المعيشة في الأسفل وجدت أخاها يوجه أنظاره لهاتفه بينما قهقهاته تملأ المكان
"ماذا حدث؟ "
توجهت حيث مكان وقوفه بينما إعتلى وجهها الإستغراب
"هل تريدين نكتة؟... "
قال بين ضحكاته بينما اعتلى وجه الاخرى عقدة حاجبيها دلالة على إستغرابها أكثر
"ماذا؟... "
"المافيا الإيطالية إتحدت لنشر المخدرات و شبكات الدعارة "
أنهى كلامه بضحكة أقوى بينما خلل أصابعه في خصلات شعره التي سقطتْ على جبهته يعيدها للخلف
بينما الأخرى إعتلتها ملامح الاندهاش و هناك ضحكة تحاول كتمها
"تمزح صحيح؟... "
حال نفيه برأسه إنفجرت هي الأخرى ضاحكة حتى إمتلأت عيناها بالدموع
إستمرت ضحكاتهم التي دوَت في المنزل لعدة دقائق
"هذا أفضل من لا شيء.. "
قالت بينما تمسح دموعها لتحثه بعدها على الخروج بينما لا يزال يعتلي وجهه ضحكة
ليكملا وجهتهما إلى الفندق
......
"التقرير اليومي، بسرعة. "
"لقد توجهت السيدة إلى فرنسا سيدي "
"أخبر ويليام أنني قبلت دعوته "
"متى تريد أن نسافر إلى فرنسا "
"اليوم.. "
__~~~~~
هااااايوووووووووو😭😭😭😭😭
آسفة على التأخير كنت كثير مضغوطة ذي السنة لأنها مهمة كثيييييير🤌🏻
و الحمد لله تفوقت ذا العام
و راح أرجعععع للرواااية أقوى و أقوىىى😭😭😭🤌🏻
الأحداث الحقيقية رح تبدأ الفصل الجاي لهيك لا تستعجلو😔🤌🏻
في كثير أفكار في راسي و أحداث برتبهم و اكمل أحداث ما بعد الفصل الجااي
لووووف يووووووووووو😔💗✨
Veloura-R