قبل خمسة وعشرين عاما وضعت امرأة رضيعا مثاليا، كانت سعيدة للغاية كأول فرحة لها، كان زوجها سعيدا، وكان الجميع حولهم سعيدا ومهنئا، وباشروا ببدء الاحتفال.
حتى نطقت القابلة قائلة "هناك واحد آخر"
لم يتوقعه الزوجين ولا الجميع "ماذا؟ لا أقدر على اثنين" قالتها الأم بصدمة فوق ألم الطلق "ادفعي" أمرتها القابلة حتى خرج الطفل الثاني إلى الحياة.
وقبل أن تناولها له رفضت أخذه إلى أحضانها وطالبت بالأول "لا أريده، لم أخطط له"
كانت القابلة تعرف أنها في وضع لا يسمح لها بالتفكير بعقلانية، وكانت الكثير منهن يرفضن المولود الوحيد فكيف بثانٍ!
لذلك حاولت بشتى الطرق الهادئة تذكيرها بأنهم نعمة، وأنه لا ينبغي رفض النعمة، ثم قالت الجملة الأخيرة التي علقت في ذهن الأم "والأخوة سيكونون مع بعضهم، سيكون مؤنس وحدة أخيه"
قفزت الأم التي فهمت كلام القابلة خطأ وقالت بابتسامة واسعة "تسلية أخيه، بالفعل، لابد أن هذا هو غرضه"
ومنذ ذلك الحين أصبح لديه العديد من الألقاب، ألقاب يتم وصفه بها حين يؤتى ذكره
.
التسلية.
.
الإضافة.
.
الغير المخطط له.
.
وأشهرها
الظل
أو
الظل الغير مرغوب فيه.
وكل ذنبه أنه أتى بلا توقع، أهذا ذنب؟
A.Th