بدايه طريق المحارب

بدايه طريق المحارب

12 0

الفصل الثالث: بداية طريق المحارب

استيقظ ريلاف قبل شروق الشمس بقليل.

كانت السماء لا تزال مغطاة بزرقة الليل، بينما بدأ خيط رفيع من الضوء يظهر خلف قمم الجبال البعيدة.

فتح عينيه ببطء، ثم اعتدل جالسًا.

لأول مرة منذ وصوله إلى الكوخ، لم يكن صوت الفأس هو الذي أيقظه.

بل كان ينتظر شيئًا آخر...

كلمات المعلم في الليلة الماضية.

"إذا كنت مستعدًا لتحمل ثمنها... فنعم."

نهض بسرعة، وارتدى ملابسه، ثم خرج من الكوخ.

كان الضباب يغطي الأرض حتى الكاحلين، والندى يلمع فوق الأعشاب كأنه حبات زجاج صغيرة.

لكن المعلم لم يكن أمام الكوخ.

نظر ريلاف حوله.

"معلم؟"

لم يجبه أحد.

خطا بضع خطوات، حتى لمح شخصًا يقف فوق صخرة مرتفعة تطل على الغابة.

كان المعلم.

وقف ويداه خلف ظهره، ينظر نحو الأفق بصمت.

اقترب ريلاف حتى أصبح على بعد خطوات منه.

"جئت."

أجاب المعلم دون أن يلتفت.

"نعم."

"هل ما زلت تريد أن تصبح قويًا؟"

أجاب ريلاف دون تردد:

"أكثر من أي وقت مضى."

أغمض المعلم عينيه للحظة، ثم استدار إليه.

"إذن... أخبرني."

"لماذا تريد القوة؟"

ساد الصمت.

كان السؤال بسيطًا...

لكنه أصعب مما ظن ريلاف.

خفض رأسه قليلًا.

"لأنني أريد إنقاذ أبي."

هز المعلم رأسه ببطء.

"هذا سبب."

ثم تابع:

"وليس هدفًا."

نظر إليه ريلاف باستغراب.

قال المعلم وهو ينزل من فوق الصخرة:

"لو أنقذت والدك غدًا... ماذا بعد؟"

لم يعرف ريلاف كيف يجيب.

فتح فمه...

ثم أغلقه مرة أخرى.

لم يفكر في الأمر من قبل.

ابتسم المعلم ابتسامة خفيفة.

"أرأيت؟"

بدأ يسير بين الأشجار، وأشار لريلاف أن يتبعه.

"المقاتل الذي يعيش لهدف واحد..."

توقف أمام شجرة ضخمة.

"...يموت عندما يحققه."

رفع يده ووضعها على جذع الشجرة.

"أما المقاتل الذي يعيش من أجل حماية الآخرين..."

ثم نظر مباشرة في عيني ريلاف.

"...فلا تنتهي رحلته أبدًا."

شعر ريلاف أن الكلمات أثقل من أن يفهمها الآن.

لكنه شعر أيضًا أنها ستبقى في ذهنه طويلًا.

بعد دقائق من السير، وصلا إلى ساحة واسعة تتوسطها جذوع أشجار مقطوعة منذ سنوات.

كانت الأرض مستوية، وكأنها خُلقت للتدريب.

وقف المعلم في منتصفها.

ثم أخرج من خلف جذع شجرة سيفين خشبيين.

ألقى أحدهما نحو ريلاف.

أمسكه بصعوبة.

كانت هذه أول مرة يحمل فيها سيفًا.

نظر إليه بدهشة، ومرر أصابعه على الخشب المصقول.

ابتسم دون أن يشعر.

ضحك المعلم ضحكة قصيرة.

"لا تنظر إليه كثيرًا."

رفع ريلاف رأسه.

"لماذا؟"

أجاب المعلم:

"لأن السيف..."

ثم أمسك سيفه الخشبي.

"...ليس هو من يصنع المحارب."

وفي اللحظة التالية...

اختفى من مكانه بسرعة.

اتسعت عينا ريلاف.

لم يرَ سوى ظل يقترب منه.

ثم...

طَق!

ضرب السيف الخشبي كتفه ضربة خفيفة لكنها كانت كافية لإسقاطه أرضًا.

جلس ريلاف وهو يمسك كتفه متألمًا.

نظر إلى المعلم بدهشة.

"لكن... لم أقل إن التدريب بدأ!"

ابتسم المعلم وهو يعيد السيف إلى وضع الاستعداد.

ثم قال بهدوء:

"وهذه..."

"هي أول قاعدة في القتال."

توقف لحظة، ثم أكمل:

"العدو لن يخبرك أبدًا متى سيهاجم."

وشعر ريلاف في تلك اللحظة...

أن حياته كطفل قد انتهت فعلًا، وأن أول خطوة في طريق المحارب قد بدأت.

جلس ريلاف على الأرض وهو يفرك كتفه المتألم، ثم رفع رأسه نحو المعلم وقال بانزعاج:

"هذا ليس عادلًا!"

رفع المعلم أحد حاجبيه.

"وهل تعتقد أن خصمك في المستقبل سيسألك إن كنت مستعدًا؟"

لم يجد ريلاف جوابًا.

تنهد، ثم نهض من جديد وأمسك السيف بكلتا يديه.

وقف المعلم أمامه بهدوء.

"أرني كيف ستقاتل."

ابتلع ريلاف ريقه، ثم اندفع بكل ما يملك من قوة.

رفع السيف فوق رأسه، وأرجحه نحو المعلم.

لكن...

تفادى المعلم الضربة بخطوة صغيرة إلى اليمين.

وقبل أن يستعيد ريلاف توازنه، دفعه بطرف السيف الخشبي على صدره.

سقط مرة أخرى.

أغلق ريلاف عينيه بقوة.

بدأ الغضب يتسلل إلى قلبه.

نهض بسرعة أكبر هذه المرة، وهاجم مرة أخرى.

ضربة...

ثم أخرى...

ثم ثالثة...

لكن النتيجة لم تتغير.

كل ضربة كان المعلم يتفاداها بأقل حركة ممكنة، وكأنه يقرأ أفكار ريلاف قبل أن يتحرك.

بعد أكثر من نصف ساعة...

كان ريلاف يلهث بشدة.

يداه ترتجفان من التعب.

أما المعلم، فما زال يتنفس بهدوء، وكأنه لم يبذل أي مجهود.

اقترب منه، وأخذ السيف الخشبي من يديه.

ثم غرسه في الأرض.

"ما أول شيء تعلمته اليوم؟"

أجاب ريلاف وهو يلهث:

"أنني... ضعيف."

هز المعلم رأسه.

"خطأ."

نظر إليه ريلاف باستغراب.

قال المعلم:

"تعلمت أنك تعتمد على قوتك... ولا تعتمد على عقلك."

ثم رسم بطرف السيف دائرة صغيرة على التراب.

"انظر إلى آثار قدميك."

خفض ريلاف رأسه.

لاحظ أن خطواته كانت عشوائية، بينما آثار أقدام المعلم كانت قليلة ومنظمة.

قال المعلم:

"أنت تتحرك كثيرًا... لكن بلا هدف."

ثم أشار إلى شجرة قريبة.

"اذهب إليها."

اقترب ريلاف من الشجرة.

قال المعلم:

"اضربها."

نظر إليه باستغراب.

"الشجرة؟"

"نعم."

رفع السيف وضرب الجذع بكل قوته.

ارتد السيف إلى الخلف بقوة، واهتزت يداه من الألم.

ابتسم المعلم.

"الآن... اضرب مرة أخرى."

كرر المحاولة.

ثم مرة ثالثة.

ورابعة.

حتى بدأت راحتا يديه تحمران.

وأخيرًا قال المعلم:

"توقف."

اقترب من الجذع، ووضع يده عليه.

"هل تألمت الشجرة؟"

نظر ريلاف إليها.

"لا."

"ومن الذي تألم؟"

أجاب بصوت خافت:

"أنا."

ابتسم المعلم.

"إذن القوة وحدها لا تكفي."

أخذ السيف من يد ريلاف، ثم وقف أمام الجذع نفسه.

أغمض عينيه للحظة.

ثم...

وجّه ضربة واحدة فقط.

كانت الضربة هادئة، ولم تبدُ قوية.

لكن الجذع اهتز بعنف، وسقطت منه أوراق كثيرة.

اتسعت عينا ريلاف.

لم يصدق ما رآه.

قال المعلم وهو يعيد السيف إليه:

"القوة الحقيقية ليست في مقدار ما تضرب..."

ثم نظر إليه بثبات.

"...بل في أن تعرف أين تضرب، ومتى تضرب."

ظل ريلاف ينظر إلى الشجرة، ثم إلى سيفه الخشبي.

لأول مرة...

أدرك أن طريقه سيكون أطول بكثير مما تخيل.

ورغم التعب الذي ملأ جسده...

ابتسم ابتسامة صغيرة.

ثم قال بإصرار:

"أعد التدريب."

نظر إليه المعلم للحظات.

ثم ارتسمت على وجهه ابتسامة خفيفة.

"الآن... بدأت أرى المحارب الذي يمكن أن تصبحه."

كان الهواء يزداد برودة مع اقتراب المساء.

أعاد ريلاف قبضته على السيف الخشبي، ثم وقف في وضع الاستعداد كما رآه المعلم يفعل.

أخذ نفسًا عميقًا.

هذه المرة...

لن يهاجم بغضب.

رفع المعلم عصاه الخشبية وقال بهدوء:

"ابدأ."

لم يتحرك ريلاف.

مرت ثانية...

ثم ثانية أخرى.

ظل يراقب قدمي المعلم، وكتفيه، وحركة أنفاسه، متذكرًا كل ما قاله له خلال الأيام الماضية.

ابتسم المعلم ابتسامة خفيفة.

"جيد..."

فجأة، اندفع المعلم نحوه بسرعة.

لكن ريلاف لم يغلق عينيه كما فعل في المرات السابقة.

بل تراجع خطوة إلى الخلف، ورفع سيفه ليصد الضربة.

طــاق!

تلامس السيفان بقوة.

رغم أن ريلاف تراجع عدة خطوات من شدة الاصطدام، إلا أنه بقي واقفًا.

ساد الصمت.

ثم قال المعلم:

"أول صدّ ناجح."

ارتسمت ابتسامة صغيرة على وجه ريلاف.

كانت ضربة واحدة فقط...

لكنها كانت أول نجاح حقيقي يحققه منذ بدأ التدريب.

لم يمنحه المعلم وقتًا للاحتفال.

هاجم مرة ثانية.

ثم ثالثة.

ورابعة.

كان ريلاف ينجح أحيانًا في صد الضربة، ويفشل في معظم المحاولات.

وفي كل مرة يسقط، كان ينهض مباشرة دون أن يشتكي.

بدأت الشمس تميل نحو الغروب.

وأخيرًا، رفع المعلم يده.

"يكفي."

كان ريلاف يلهث بقوة، وملابسه مغطاة بالغبار.

جلس على الأرض، وأسند ظهره إلى جذع شجرة.

قال وهو يحاول التقاط أنفاسه:

"هل... كنت بهذه القوة عندما كنت صغيرًا؟"

ابتسم المعلم، لكن ابتسامته حملت شيئًا من الحنين.

"لا."

نظر إليه ريلاف باستغراب.

جلس المعلم بجانبه، ونظر إلى السماء التي بدأت تكتسي باللون البرتقالي.

"عندما كنت في عمرك..."

توقف قليلًا.

"...كنت أضعف منك."

اتسعت عينا ريلاف.

"حقًا؟"

ضحك المعلم بهدوء.

"بل كنت أسقط أكثر مما تسقط أنت."

صمت للحظات، ثم أكمل:

"لكن معلمي كان يقول لي دائمًا..."

نظر إلى ريلاف مباشرة.

«"الهزيمة ليست أن تسقط... الهزيمة أن ترفض الوقوف مرة أخرى."»

بقيت الكلمات تتردد في ذهن ريلاف.

لم تكن مجرد نصيحة...

بل كانت شيئًا يستطيع أن يشعر به.

نهض المعلم، وحمل السيفين الخشبيين.

"انتهى تدريب اليوم."

سار نحو الكوخ، ثم توقف دون أن يلتفت.

"غدًا..."

أجاب ريلاف بسرعة وكأنه يعرف ما سيقوله:

"سأكون أقوى."

ابتسم المعلم.

"لا..."

التفت إليه هذه المرة.

"غدًا ستتعلم كيف تستخدم أذنيك في القتال."

عبس ريلاف باستغراب.

"أذني؟"

ضحك المعلم لأول مرة منذ التقيا.

"ستفهم غدًا."

ثم تابع طريقه نحو الكوخ، بينما بقي ريلاف واقفًا ينظر إليه، وقد امتلأ فضولًا لمعرفة كيف يمكن للأذن أن تكون سلاحًا.

وفي أعماق الغابة...

بعيدًا عن الكوخ...

كانت عينان تراقبان كل ما حدث بصمت من بين الأشجار.

اختفى صاحبهما قبل أن يلتفت أحد إليه...

دون أن يعلم ريلاف أو معلمه أن رحلتهما لم تعد سرًا كما كانت.

في صباح اليوم التالي، لم يوقظ المعلم ريلاف.

بل كان صوت العصافير هو أول ما سمعه.

فتح عينيه ببطء، ثم نهض بسرعة وهو يتذكر وعد المعلم.

"اليوم ستتعلم كيف تستخدم أذنيك في القتال."

خرج من الكوخ، فوجد المعلم يجلس على صخرة قرب النهر، وقد وضع بجانبه قطعة قماش سوداء.

ابتسم ريلاف وقال بثقة:

"أنا مستعد."

أشار المعلم إلى قطعة القماش.

"اقترب."

أخذها ريلاف بين يديه، ثم نظر إليها باستغراب.

"ما هذه؟"

قال المعلم بهدوء:

"اربطها حول عينيك."

تردد قليلًا.

"لكنني لن أرى شيئًا."

"وهذا هو المطلوب."

نفذ ريلاف الأمر، وغطى القماش عينيه بالكامل.

اختفى الضوء.

أصبح العالم كله ظلامًا.

شعر بشيء من القلق.

قال المعلم:

"قف مكانك."

أطاعه.

ثم ساد الصمت.

صمت طويل...

حتى أصبح ريلاف يسمع أشياء لم يكن ينتبه إليها من قبل.

صوت مياه النهر.

حفيف الأوراق.

زقزقة العصافير.

وصوت الريح وهي تمر بين الأشجار.

وفجأة...

طق!

ضربة خفيفة على كتفه.

صرخ ريلاف وهو يلتفت بسرعة، لكنه لم يمسك شيئًا.

ضحك المعلم.

"أنت سمعت الضربة... لكن بعد أن وصلت."

بعد لحظات...

طق!

ضربة أخرى، هذه المرة على ذراعه.

بدأ ريلاف يدور في مكانه بعشوائية.

"أين أنت؟!"

لم يجبه المعلم.

وبعد ثوانٍ...

طق!

ضربة ثالثة على ظهره.

نزع ريلاف العصابة بانزعاج.

"هذا مستحيل! لا أستطيع القتال وأنا لا أرى!"

اقترب المعلم منه، وأعاد العصابة إلى يده.

ثم قال بهدوء:

"العين قد تخدعك."

وأشار إلى أذنه.

"أما السمع... فيخبرك بما لا تستطيع رؤيته."

رفع ريلاف رأسه.

"وهل تستطيع أنت القتال مغمض العينين؟"

ابتسم المعلم ابتسامة غامضة.

"شاهد بنفسك."

أخذ قطعة القماش وربطها حول عينيه.

ثم وقف في منتصف الساحة.

رفع رأسه قليلًا وقال:

"ارمِ عليّ أي شيء."

نظر ريلاف حوله، ثم التقط حصاة صغيرة من الأرض.

ابتسم في نفسه.

"لن يعرف من أين ستأتي."

وألقى الحصاة بكل قوته نحو المعلم...

انطلقت الحصاة بسرعة عبر الهواء.كان ريلاف واثقًا أنها ستصيب المعلم، فالعصابة السوداء كانت تغطي عينيه بالكامل.لكن...قبل أن تصل الحصاة بلحظة...مال المعلم برأسه قليلًا إلى الجانب.مرت الحصاة بجانب وجهه، وسقطت على الأرض خلفه.تجمد ريلاف في مكانه."...كيف؟"لم يجب المعلم.بل قال بهدوء:"مرة أخرى."التقط ريلاف حصاة ثانية، وهذه المرة غيّر اتجاه الرمية.أطلقها بقوة أكبر.لكن النتيجة كانت نفسها.تحرك المعلم خطوة صغيرة فقط، ومرت الحصاة بجواره.اتسعت عينا ريلاف."مستحيل..."رفع المعلم يده، ونزع العصابة عن عينيه.ثم التقط الحصاة من الأرض ووضعها في يد ريلاف."هل عرفت الآن لماذا طلبت منك أن تستمع؟"هز ريلاف رأسه بالنفي.ابتسم المعلم وقال:"عندما تتحرك الحصاة في الهواء..."ثم مررها بين أصابعه."...فهي لا تتحرك بصمت."نظر ريلاف حوله."لكنني لم أسمع شيئًا.""لأنك كنت منشغلًا بالنظر."ساد الصمت للحظات.ثم أخذ المعلم عصًا رفيعة من الأرض، ووضعها فوق كفيه."أغلق عينيك."نفذ ريلاف الأمر.قال المعلم:"لا تحاول أن تسمع صوتي.""استمع إلى الغابة."تنفس ريلاف ببطء.بدأ يسمع خرير الماء.صوت الرياح.رفرفة جناحي طائر بعيد.ثم...صوت خفيف جدًا...خش... خش...فتح عينيه بسرعة.كان المعلم قد تحرك من مكانه.ابتسم المعلم."هذه أول مرة تلاحظها."شعر ريلاف بالحماس.أغلق عينيه مرة أخرى.مرت لحظات.ثم سمع الصوت نفسه، لكن من الجهة اليمنى.أشار بيده فورًا."أنت هناك!"ضحك المعلم."أحسنت."لم يكن صحيحًا تمامًا...لكنه اقترب كثيرًا.اقترب المعلم وربت على كتف ريلاف."أنت تتعلم أسرع مما توقعت."ابتسم ريلاف لأول مرة منذ أيام ابتسامة مليئة بالثقة.لكن المعلم أوقفه قائلًا:"لا تفرح بسرعة.""ما تعلمته اليوم..."ثم أشار إلى الغابة الواسعة."...ليس سوى خطوة واحدة من ألف خطوة."اختفت الابتسامة قليلًا، لكنها لم تتحول إلى إحباط.بل إلى عزيمة.قبض ريلاف على يده بقوة.وقال في نفسه:"سأقطع الألف خطوة... مهما استغرق الأمر."راقبه المعلم بصمت.ثم ابتسم ابتسامة خفيفة لم يلاحظها ريلاف.وفي داخله قال:"ربما... كنت محقًا عندما أنقذتك في ذلك اليوم."وهكذا انتهى اليوم الأول من التدريب الحقيقي...لكن الأيام القادمة كانت تحمل اختبارات أشد قسوة، واختيارات ستغير شخصية ريلاف إلى الأبد.

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

خريطه الدم

المؤلف kholod
2026/07/04 مكتملة
قائمة الفصول (6)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة