{الدماء تليق بكِ وتجعلكِ أكثر جمالًا من مساحيق التجميل..}
دانيال.
قمت بتعقيم يدي و أرتديت القفازات الزرقاء خاصتي.
التقطت مشرط ثم بدأت.
قمت بعمل شق طويل جدا للغايه وعميق من بداية ذراعها حتى رسغها و بدأت تنزف.
لكني بالطبع لم ادع المشرط يقترب من اوردتها و اعصابها.
ف مازلت انا لن اقتلها بعد.
ثم قمت بقطع الجزء الأخير الطري من اذنها.
و قمت بوضعه في كيس بلاستيكي معقم احفظه به.
و قطعت خنصر يدها الصغير ثم نفس الإصبع في كلتا قدمها.
ثم قمت بشق قدمها و قطعت جزء من جلد قدمها.
ثم أخذت المشرط و أقتربت من وجهها .
وقمت بعمل خدوش سطيحه على وجهها لكنها كافيه كي تنزف.
ياإلهي أقسم أن مشهدها وهي تنزف أجمل ما رأته عيني منذ ولادتي.
شعرت وكأنني كنت اعمى و اخيرا الآن يمكنني الرؤيه.
جسدها و وجهها و هو ينزف قام بأسر قلبي.
كان مشهد بديع للغاية.
هي الآن بالمعنى الحرفي تجسد معنى الجمال.
دمائها التى تجري بتاسبق على بشرتها أسرتني مثلما يأسر هطول المطر المفاجئ الهادئ كالشلال .
أنا متشوق متشوق للغاية حقًا.
إذ كنت انا حاليًا أشعر بهذه المشاعر لرؤيتها تنزف و مشوهة.
ترى كيف سأشعر عندما أقتلها و اسمع صراخها العذب؟
هذه الفكرة تثيرني تمامًا.
عندما تأتيني هذه الفكرة ترتسم ابتسامة على ثغري تلقائيًا دون إرادة مني.
لهذه الدرجه انا متشوق .
كالطفل الصغير الذي لايستطيع النوم من فرط حماسه لأجل لعبة جديده.
كنت انا هذا الطفل.
ف انا متشوق لأرى جثة ستيلا تصبح لعبتي الجديده المفضله.
التي طالما أردتها طوال حياتي .
منذ اول يوم التقيت بها عندما كان عمري عشر سنوات.
هنا بدأ كل شيئ.
{Flash Back. }
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليلة عيد ميلادي العاشر.
كنت أعيش في قرية صغيرة.
كنا ثلاث أفراد أنا ،امي و أخي.
عندما كنتُ صغيرًا أنا وأخي كان الناس يخافون منا.
كنا غير طبيعين.
على سبيل المثال اتذكر في مرة كان يوجد قطة صغيرة لطيفة تمشي بين السيارات بخوف كانت تريد العبور للجهة الأخرى ثم دعستها شاحنة كبيرة لم تنتبه لها.
تناثرت دماء القطة في جميع أنحاء الشارع وتجمع الناس حولها.
الا أنا ظللت أنظر لها بدون خوف بل بحب.
كانت هذه أول مرة أرى بها شيئ دموي في حياتي و قد أحببته.
و ظللت ابتسم ببلاهة وسعادة أثناء نظري لها.
وهكذا اكتشفت حبي وعشقي لهذه الأشياء اما اخي جاك اكتشف انه يحب هذه الأشياء مثلي عندما كان يشاهد قنوات التلفاز بملل و الرسوم المتحركة المبتذلة.
حتى أكتشف قناة اخبار بالصدفة.
تعلن عن القبض على قاتل متسلسل هارب له جرائم شنيعه.
و وضعو بعض الصورة المشوشه لجرائمه و ضحياته.
رغم انها كانت مشوشه الا انها واضحه قليلا أيضًا.
لكن في الواقع لم يصارح أحدنا الاخر شغفه تجاه الدموية و القتل.
خوفًا من ردة الفعل أننا قد لانتقبل بعضنا ونخاف من بعضنا.
لم نكن نعلم أننا لنا نفس الاهتمامات.!
حتى أتى يوم أراد جاك تقليد احد جرائم هذا القاتل .
في البداية حاول طرد الفكرة و إنكارها لكنه أصبح مهووس بهذه الفكرة.
وذهب للحديقة الخلفية لمنزلنا في ركن ضيق .
معه كلب صغير و سكينة.
ثم بدأ بقتله بكل وحشية .
قام بشق منتصف جسده واخراج أعضائه وضعها في كيسة سوداء وكان يبتسم.
لم يكن يعلم أنني أراه.
ف انأ قد ذهبت للحديقة الخلفية لأخذ كرتي ورأيته .
حدقت به بصدمة و أمل .
أهو مثلي أيضًا؟
ناديته بصوت بريئ مليئ بل الامل.
جاك؟
توقف جاك فجأة عن الابتسام او تحريك السكين.
كأنه تجمد.
التف لي بعدها بثواني ينظر لي و دموعه بدأت بالهطول وترك السكينه ويده مليئة بالدم.
: دانيال أ-أرجوك لا تخف مني انا لا أعرف كي فعلت هذا صدقني ارجوك انا...
هو لم يعرف كيف يكمل كلامه او يبرر ودموعه تنهمر بغزارة على وجنتيه الممتلئة اللطيفة.
جريت نحوه أحتضنه بشدة و انا اضحك و أقول.
:أتمزح معي ماهذه الروعة التي فعلتها يا جاك انت مذهل علمني.
صعق هو كأنه لم يتوقع ردة فعلي هذه.
وبعد هذا اليوم أصبحنا نقتل الحيوانات ونعذبها بكل الطرق للأستمتاع.
كانت أمي في العمل هي دائما في العمل و تأتي ليلا تحضر الطعام ونأكل وتنام لذلك لم تلاحظ شيئ ابدا كانت أم مهملة لكنها كانت تحبنا من قلبها و كان أبي ميت منذ ولادتنا.
حتى أتى يوم عيد ميلادي العاشر .
كان جاك يقوم بإعداد الزينة حتى امسكته من يده وجلسنا سويًا على الاريكة.
قمت بالتحدث مع جاك وقلت له بحماس و فضول.
:ألم تمل من قتل الحيوانات فقط؟
هز رأسه هو بالموافقة
لذا اقترحت عليه
:جاك مارأيك في أن نقتل أمي؟
اتسعت عين جاك بالذهول كأنه لم يتوقع أقتراحي وسألني ان كنت
جاد.
ف أخبرته أنني كذلك .
كان هو متردد لكنه بكل تأكيد لم يستطع إخفاء نظرة الحماس في عينه لهذه الفكرة.
لذا قام بموافقتي بتردد.
في الليل:
انا و جاك وامي مجتمعين حول طاولة صغيرة عليها كعكة عيد الميلاد.
و نغني اغنية عيد الميلاد ثم تمنيت أمنية و نفخت في الشموع.
سألتني أمي بكل لطف .
:مبارك يا عزيزي على اتمامك عامك العاشر. ماذا تريد لهدية عيد ميلادك؟
:-جثتكِ.!
نظرت هي لي بصدمة وخوف وتوتر كأنها لم تتوقع إجابتي .
مسدت هي على شعري بتوتر وقالت انت تمزح صحيح بني ؟
وافقتها وانا أضحك ضحكة طفولية بريئة مزيفة و عانقتها.
تنهدت هي براحة و بادلتني هي العناق وأثناء عناقنا وقف جاك خلفها وقال بصوت غير متأسف او نادم إطلاقا {اسف أمي} قالها وقبل ان تستدير هي له قم بغزر سكين سميك في منتصف رقبتها من الخلف حتى عبرت السكين للأمام و سحبها ثم أصبحت رقبتها نافورة دماء لا تتوقف .
كنت انا وجاك سعيدين للغاية ف كان احساس قتل انسان مختلف تمامًا وأفضل من قتل الحيوانات بكثير .
ثم جمعنا جميع اشيائنا وحرقناها حتى أصبحت رماد و ثم رششنا وقود في جميع أنحاء المنزل واشعلنا النار في المنزل كي لايتبقى اي دليل على الجريمة و كي تتحول الجثة لرماد و هكذا تهربنا من الجريمة دون أي اثر .
ثم كانت أمي تملك شقة أخرى في حي أخر بعيد لذا قبل أن نحرق المنزل أخذنا ورق المنزل و لحسن الحظ كان مكتوب بأسمي انا وجاك ك ورث و أخذنا مالها .
وركبنا أقرب محطة لهذا الحي و وصلنا.
و بعد انتقالي انا وجاك و أخبرنا الجميع أن امنا ماتت في حادث.
لذا لم يكن يوجد أي شئ غريب او مثير للشكوك .
ثم بعد كم يوم رأيتها ملاك بريئة جميلة تلعب في الشارع ذهبت وتعرفت عليها ولعبنا.
وقد أسرت قلبي و منذ ذلك اليوم تعهدت بيني و بين نفسي أنني سأجلعها أجمل جثة في الوجود.
أنــــتــــهــــى الــــفــــصـــــل..
V_ICT_ORI_A
V_ICT_ORI_A