قــــــلــــــق...!؟

قــــــلــــــق...!؟

19 0

دانيال..

ظللنا نحقق حتى توصلنا إلى أن القاتل

ربما لديه شريك يساعده في الجرائم و على الأغلب هو شرطي خائن

او

انه تم اختراق اجهزتنا الإلكترونية او أجهزة المكتب..

لأنه ليس من الطبيعي ان يدخل القاتل المكتب..!

و ينفذ جريمته به دون أن يلاحظه احد او يظهر شئ على الكاميرات..!

ناهيكم عن معرفته أننا عرفنا بأمر المنشور الذي كان على التواصل الإجتماعي

كنت أشعر بالقلق على ستيلا ف ماذا ان تتبعها القاتل او حاول قتلها..

لذا عرضت عليها أن تتناول العشاء معي في المنزلو اتفقنا أنني سأوصلها للمنزل بعد العشاء

و وافقت هي...!

(تسريع الأحداث..!)

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ستيلا..!

وصلت لمنزل دانيال

رحب بي ترحيباً حارا

تناولنا شريحة لحم

طبخها دانيال..!

لن اكذب كان شكل اللحم مريب قليلا

لكنه كان شهي و طري للغاية و غريب

لكن هذا ربما اطرى لحم اكلته في حياتي..!

وبينما كنت ااكل ب استمتاع و امدح في طهي دانيال

نظر لي نظرة نظرة حلو وابتسم ابتسامة رقيقه سحرتني..!

هو يجل دائما قلبي ينبض سريعا بنظراته و ضحكته و حلاوته.

ثم بعد حديث و مرح كثير تأخر الوقت..!

قررت الذهاب لبيتي..!

كان دانيال يصر على إصالي للمنزل

لكني اعترضت بقوة فهو كان قد يبدو مرهق و متعب للغاية..!

و اتفقت معه أنني أن شعرت بالخوف او شئ مريب سأتصل به..!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

في منتصف طريق عودتي للمنزل..!

بدأ الثلج بالسقوط

يا إلهي كان منظرا مريحا و جميلا للعين و القلب..!

ك انها استراحة من رؤية الجثث..!

بينما توقفت أشاهد الثلج و أشعر به..!

شعرت بظل اسود كبير خلفي ..!

التفت سريعا بفزع لكن لم أرى شيئا..!

ظننت أنني اهلوس في البداية لكن مع استمرار سيري..!

أشعر بشئ خلفي و اسمع صوت خطوات

وعندما ألتفت و انا أسير رأيته...!

شخص ذو بينة جسد ضخمة و قويه

و طويل للغاية اما بالنسبة لشكله ف لم أراه

ف هو يرتدي كل شئ اسود حرفيا..!

قلنسوة سوداء ،بنطال اسود،حذاء اسود،قناع وجه اسود..!

شعرت بالفزع و بدأت بالجري وهو يلحقني بخطواته السريعة

دموعي تنهمر على وجنتي أثناء ركضي و اطرافي أصبحت باردة

أخرجت هاتفي من الحقيبة أثناء ركضي لاتصل بدانيال..!

و جدته يرن و كان يقول..

:أوه مرحبا ستيلا هل وصلتي الى منزلكي...؟ انها تثلج اليوم..!

على كل انتي نسيتي محفظة نقودكي عندي انا في طريقي إليكي

انتظريني حسنا...؟

اجبت بصوت متحشرج من البكاء و انا الهث من الركض..

"دانيال ارجوك تعال و انقذني ذلك الوغد يطاردني ..."-

أنــــتــــهــــى الــــفــــصـــــل..!

V_ICT_ORI_A

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

خـــــداع قــــلــوب..!

المؤلف V_ICT_ORI_A
2026/04/12 مكتملة
قائمة الفصول (15)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة