دانيال...!
ارتدى ملابسه مهرولًا ثم قاد سيارته لبيت ستيلا!
يتصل بها قلقا عليها..
ستيلا..
كانت متكورة حول نفسها تبكي جسدها يرجف رعبا..!
تشعر بالخوف و الرعب تنهمر دموعها على وجنتينها
كشلال
ثم عندما سمعت صوت هاتفها يرن أكثر من مرة أخذته
بيد مرتجفة...!
واجابت
وهي تشهق و صوتها مهزوز ضعيف
"دانيال أ-أرجوك تعال بسرعة انا مرتعبة ارجوك.."
انقبض قلب دانيال عند سماع كلماتها رد يحاول
ان يطمنها
"ستيلا ادخلي منزلكي الآن لاتخرجي الا عندما أأتي لكي افهمتي"-
كان صوته أمراً ليس طلبا ف اعصابه مشدودة قلقاً عليها..!
حاولت هي الوقوف لكن قدمها خذلتها وسقطت ف كيف لها
ان تقف على قدميها بشكل عادي بعد هول ما رأت؟
استندت هي على الباب إلى أن دخلت منزلها و اغلقت الباب سريعا تبكي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دانيال...
عندما وصلت منزلها اتسعت عيني صدمة شعرت ك أنني أرغب
بالتقيؤ ف ماهذا المنظر الشنيع..؟
وزجاج العطر تلك التي مصنوعة من رائحة الجثة
كانت رائحتها الشنيعة تعبء المكان
سددت انفي سريعا ثم فتحت باب منزل ستيلا
وجريت نحوها احتضنها و امسد على ظهرها أهدئها
حتى نامت أثناء بكائها على كتفي
لن انكر أنني نسيت كل شئ حولي للحظة
و ظللت انظر لها كانت تبدو ك الملاك النائم الصغير
حملتها برفق ثم وضعتها على الاريكة و قمت بتغطيتها
ثم ابتعدت عنها و التقطت هاتفي
اتلكم في الهاتف بصوت خافت
أخبر الشرطة و المحققين بكل شئ واخبرتهم
ان يأتو و يأخذو الجثة و اعضائها و العطر
دون أي ضوضاء لان ستيلا عندنا تستيقظ من
المحتمل ان تدخل في حالة بكاء هستيريا
ثم اغلقت الهاتف وجلست برفق بجانبها على الاريكة اتأملها
وامسد على شعرها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــبعد ثلاث ساعات..!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ستيلا..!
استيقظت من نومي وانا اشهق وابكي عندما حلمت بالجثة و تذكرت ما حدث..!
عندما رأيت دانيال أمامي احتضنته سريعا و اتشبث به و انا ابكي
بعد أن هدئت قليلا ابتعدت عنه
بينما هو كان يزيل دموعي من على وجنتي برقة ونعومة
و كان يحاول الاطمئنان عليي وعندما تأكد من أنني أصبحت افضل الآن
واستوعبت الصدمة نظر لي نظرة حانية رقيقه
اقسم ان قلبي كاد يذوب من جمال عيونه و نظراته..!
صنع لي مشروب دافئ وتحدث معي قليلا
ثم قررنا اخيرا بعد استقرار حالتي واني بخير
بشكل تام قررنا الذهاب لمكتب التحقيق للتحقيق مجددا
ذهبنا للمكتب و التقينا ب المحققين الاخرين ..
كان يوجد محقق معنا لفت نظري قليلا
كان اسمه "مارك"
كان غريبا حقا..!
كان يبتسم لنفسه دون سبب و يبتسم لي..
الأمر عادي..
لكن!
ابتسامته لم تكن عادية
كانت تشعرني بالخوف و القلق اتعرفون ذلك النوع من الابتسامات؟
ذلك النوع المخيف و المريب و الخبيث
غير ان نظراته لم تفارقني كان ينظر لي بنظرة مجهولة
مخيفة...!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دانيال..!
عندما شعرت بقلق وتوتر ستيلا من ذلك المحقق المدعو مارك
أمسكت يدها اطمئنها انه لاداعي للخوف طالما انا بجانبها
ثم بدأنا التحقيق
واتضح في النهاية من أقوال كل المحققين انهم شعروا احيانا انه
يتم مراقبتهم و تتبعهم و ما اثبت ذلك تلك الورقة من الجريمة السابقة
التي كان مكتوب بها انها يرانا دائما..
لكن المثير للريبة أكثر هو ان ذلك الرجل المدعو مارك
قال انه لم يشعر بشئ
وهذا آثار ريبتي حقا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنــــتــــهــــى الــــفــــصـــــل..!
V_ICT_ORI_A!
V_ICT_ORI_A