{ أقسم أن جثتكِ هي الأجمل وسط كل جثث العالم🥀..!}
بعد ثلاثة أيام..
الممرضه:تم منحك إذن الخروج من المشفى الآن لكن يجب عليك
الراحة التامة يا سيد دانيال ف انت لم تشفى بالكامل بعد
من حسن حظك انه كان ارتجاج في المخ بسيط
لذا يرجى الحذر و الراحة التامة.
هز دانيال رأسه بفهم مع ابتسامة لطيفة خفيفة.
ثم بدل ملابسه وخرج من المشفى يجد ستيلا و جان ينتظروه.
ابتسم لهم و القى التحية عليهم
ثم بعد نصف ساعه...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وصلوا المكتب..
دانيال وهو يجلس على مقعده
:ما هو آخر جديد
ستيلا: لحسن حظنا هو لم يعرف اننا اكتشفنا أمره وبما ان التحقيق سريًا
وظفنا جواسيس في جميع أنحاء المدينة وتم تعقبه على الاقل لن ينتهي اليوم الا ونحن نعرف مخبئه.
دانيال: جيد جدًا صحيح يا محقق جان
الا يوجد أي أخبار عن المحقق ليو؟
هو مختفي منذ فترة كبيرة للغاية.
جان: لا اعرف ظننته مريضًا في البداية
لكن مهما اتصلت به وراسلته لايرد
لذا أخطط لزيارة منزله اليوم.
دانيال:هذا مقلق بعض الشيئ سنأتي معك انا
وستيلا لزيارته دعنا نطمئن عليه فنحن قلقان ايضًا.
هزت ستيلا رأسها موافقة على كلام دانيال .
جان بأبتسامة لطيفة:حسنًا لابد أيضًا أنه سيسعد كثيرًا
اتودون ان نذهب الآن ؟
وافق دانيال و ستيلا ثم ركبوا السيارة و ذهبوا.
بعد ساعة..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يقف جان و ستيلا و دانيال أمام شقة ليو.
كان دانيال يحمل أكياس فاكهة كهدية خفيفة .
و كانوا يسمعون ضجيج قادم من شقة ليو .
لذا ظنوا انه موجود و دقوا الباب.
ثم اختفى الضجيج الذي كان موجود فجأة.
ظل جان يطرق بقوة .
ثم ازاحه دانيال و ركل الباب بقوة ثلاث مرات متتالية حتى فتح.
وهنا رأوه اخيرًا لأول مرة
و اقتحم انفهم
رائحه نتنه شنيعه..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جثة ممده هالكة على الاريكة..
حولها أكياس شفافه..
مقسمين لأربع أقسام.
قسم أكياس به الجلد..
و القسم الثاني به الأعضاء.
القسم الثالث به اللحم.
القسم الرابع به الدم.
فهذا المختل سحب كل دماء الجثة..
واخيرًا و ليس اخرًا هناك هو..
ذو قلنوسة و بنطال وحذاء اسود..
حوله أدوات التشريح..
لم يكن يرتدي قناع مثلة المرة الماضيه
كان يشبه مدمنين المخدرات..
شعره اسود مبعثر مجعد.
وجهه و جسده نحيف وهزيل للغاية.
شفتاه جافة ذو لون باهت و عينيه الناعسة التي تحيطها الهالات السوداء.
فكه حاد و اظافره منظرها قبيح مستخة و ضعيفة غير متساوية و مقطومه.
و رائحته النتنه التي تشبه رائحة الجثث المحنطة و الدماء.
{أقسم أن اجعل جثتكي مميزة ترتدي الفساتين و تنام بجانبي..}
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شاهدو ثلاثتهم هذا الوضع.
جان هبطت من عينيه دمعه خانته عندما
علم ان الجثة الهالكة على الاريكة هي جثة ليو.
و برزت عروق رقبته نظرته أصبحت مخيفة للقاتل يحدق
به بغضب وعينيه متسعه .
تشكلت على يده التي تبرز العروق شكل قبضة.
بينما ستيلا اتسعت عينيها صدمة و أدارت وجهها تتقيأ
من شدة قبح المشهد.
صحيح إنها اعتادت رؤية الجثث الميتة بطريقة شنيعه بسببه.
لكن هذه المرة كان المشهد قبيح كان أشد قبح من ألف مرة رأت هي فيها جثث..!
دانيال كان يتنقل نظره بين الجثة و الأكياس و القاتل.
مصدوم لكن متردد .
جسده أصبح بارد متجمد.!
لايعرف ما الذي يجب عليه فعله لأول مرة.
لم يقوى الحراك.
ربما لأن هذه المرة الجريمة أشد قبحًا من أي وقت مضى؟
أو هل لأنه اول مرة يرى القاتل بكل هذه الدقة و التفاصيل و الجريمة
ام لأنه خائف من القاتل..؟
القاتل كان يحدق بهم .
يحدق بهم ب ابتسامة جانبية غير مفهومة.
هل كان سعيد بقدومهم ورؤيتهم له أو لهذه الجريمة؟
ام كان هذا أثر الصدمة أنه تم كشفه؟
كلها احتمالات لكن الشيئ الأكيد الوحيد هو
أنه من نظرته لهم و ازدياد قبضته على سكينة في يده.
ف هو لاينوي خيرًا أبدًا..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
القاتل.
لم أتوقع قدومهم في الحقيقه لكن لنقل
أن هذا زاد من متعة اللعبة..!
دون تفكير لثانيه واحدة إضافيه..
أحكمت قبضتي على السكينه..
و تقدمت نحو جان ف هو من بدا أنه اول من سيأخذ رد فعل .
ظللت أتقدم نحوه ببطء حتى وقفت أمامه و ابتسم أبتسامة استفزازيه له..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــجان.
عندما رأيته يتقدم نحوي لم أنكر أني ارتعشت قليلًا
ثم وقف أمامي و ابتسم أبتسامته الاستفزازيه تلك .
لم احتمل الغضب جرى في عروقي ك النار التي تنتشر في الجحيم..
الغضب أعماني و لم أفكر جيدًا قبل أن أوجه له لكمة.
ترنح جسده و تراجع خطوات للوراء لكنه ضحك..!
كان يضحك وجسده يترنح لم أحتمل .
كم هو مستفز حقا..!
اندفعت أجرى نحوه و لكمته مجددا
لكن هذا الخبيث أستغل إعماء الغضب لي.
وعندما لكمته تشبث بي احتضنني .
صرخت ألمًا شعرت و كأن شيئ اقتحم كبدي..
كان هو يضحك و يغرز السكينه أكثر حتى عبرت للجانب الثاني من جسدي..
دمائي تحررت من داخل جسدي ..
كعصافير تطير بلا توقف عندما تتحرر من القفص..
دمائي كذلك تجري خارج جسدي بلا توقف ..
بدأت بالانهيار..
ضعفت ركبتي لم تعد تقوى على حملي..
سقطت على ركبتي..
سقطت كالفارس المهزوم الذي دخل سيف في صدره..
جاهدت بألم كي أرسم ابتسامة على وجهي أثناء موتي ونجحت..
ف أنا أقسم أن اموت مبتسمًا ب ألم وضعف لكن بسعادة على
أن أعطيه لذة موتي ب ندم و إنكسار لن ادع هذا الوغد يرى
دموعي في أخر لحظاتي..
لكن بحق كنت سعيدًا ف الأن سأجتمع مع ليو وحدنا بعيدًا عن العالم..
وأعتذر له لانني تأخرت..
ثم اخيرًا أغمضت عيني وانتهت قصتي و انتهت حياتي.
{خسرتُ كمحارب مهان لم يفز المعركة او الحرب..}
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دانيال.
لم يستوعب عقلي الذي حدث..
كل شيئ حدث في بضع ثواني فقط..
لكني شعرت انها بضع سنوات.
جان غارق أمامي في دمه.
توقف قلبه عن الرغبة في العيش.
وقررت روحه مغادرة الحياة وتركها رحيلًا بلا عودة.
لم أعرف أو افهم ماذا يجب علي فعله
لكني كنت أعرف شيئ واحد وهو
أنني سأحمي ستيلا بروحي و لن أضيع تضحية جان و سأنتقم
له و للمحقق ليو
ثم ودون مقدمات وجدت ستيلا تقع فاقدة للوعي
{أقسم بروحي ان سيف القتل على رقبتي و انا احارب أهون من قلب يموت المًا و ذنبًا دون حتى المحاربه.}
{بأنفسي،عقلي،قلبي،وعشقي أقسم لكي أن الموت في سبيلكِ هو أعظم طموحاتي يا أميرتي..}
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ستيلا.
(بعد دقائق)
افتح عيني ببطء بسبب ضوء قوي حولي وضجيج عالي للغاية.
إذ أرى حولي فجأة رجال شرطة في كل الشقة.
ورجال طوارئ يعتنون بي.
استفسرت عما يجري.
و قالوا ان الجيران اشتكوا من ضجيج عالي وعندما اتو
وجدوني فاقدة للوعي و اما القاتل فكان رأسه نازف بشدة
و بجانبه مزهرية زجاجية مفتتة و دانيال تم نقله للمشفى
ف قالوا انهم وجدوا سكين مطعون في بطنه.
لكن لحسن الحظ انها مجرد طعنة عادية ليست خطيرة
لم تصل للاجهزه الحيويه.
و اما القاتل فقد مات...
ف اجل نزف رأسه بشدة و فات الأوان عندما أتت الطوارئ
لكن الغريب هو انتي شعرت بالراحة عندما علمت هذا.
لا أعرف هل شعرت بالراحة لان ربما دانيال لن يعاقب و سيعتبر دفاع عن النفس؟
لا أعلم أو هل ربما بسبب موت هذا المختل المرعب
ايًا يكن لقد كان شعور مريح حقًا.
{فضلتُ أن ارمي حراسي بعيدًا عني و أحرصك أنت لكن لم أعرف أنه وجب عليي ارتداء درع لأحمي ظهري من غدرك.. }
أنــــتــــهــــى الــــفــــصـــــل..
V_ICT_ORI_A
V_ICT_ORI_A