فــــــرحــــــه...؟

فــــــرحــــــه...؟

15 0

{من شدة حبي لها جعلتها جثة بجانبي كي تظل معي للأبد..🥀}

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

في المشفى..

أفتح عيني ببطء شديد.

أضواء شديدة السطوع تخترق عيني.

أشعر و كأن رأسي حمل ثقيل عليي لا أقوى تحريكها.

نظري مشوش لا أعلم أين أنا.

أحاول معرفة أين أنا؟ وماذا يحدث؟

أسمع صوت انثوي يبكي بشدة.

وصوت رجل يحاول تهدئة الفتاة.

أحاول التحرك و تعديل وضعية جلوسي.

أحاول معرفة ماذا يجري حولي.

أنا تائه مشوش ك طفل رضيع ولد للتو.

لايعرف أين هو.

او ماذا يحدث من حوله.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بينما كنت أبكي شعرت به يتحرك.

لم أصدق هذا هل هو تحرك و استفاق حقًا؟

حاولت ازالة دموع عيني التي تجري كالشلال على وجنتي.

و إضاح رؤيتي المشوشه من الدموع.

وحقًا وجدته يتحرك.

يكافح للأستقامة و اعدال وضعيته.

أمسكت يده سريعَا أسانده.

و أقول بصوتي المتحشرج من البكاء.

: دانيال هل انت بخير؟ بما تشعر؟ هل ادعو الطبيب؟

ثم أتاني صوت المحقق جان.

وهي يقول بصوته الهادئ.

:أهدئي يا ستيلا دعيه يستعيد وعيه اولًا هو بالتأكيد الأن مشوش.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ينظر دانيال نحو صوت ستيلا وجان.

ويقول بصوته المرهق.

:لابأس يا جان أنا بخير دعها تفعل ما تشاء.

قالها دانيال ثم قام بضم ستيلا نحوه.

يحتضنها و هو يمسد على شعرها.

ثم أمسك كتفها برفق وابعدها عنه قليلًا.

ينظر داخل أعماق عينيها.

ويسأل بنبرة لطيفه قلقة وشبح ابتسامة م مرسوم على شفته.

:لا داعي لفعل شيئ يا ستيلا لا تقلقي انا بخير.

:المهم الآن هو انتي هل انتي بخير؟ هل تأذيتي؟

نظرت هي نحوه بعيون متلألأه بالدموع المحبوسة.

وقالت بصوت ضعيف رقيق

:أنا بخير بسببك دانيال شكرًا لك على إنقاذي.

نظر هو لها يتأمل جمالها

ثم تغيرت ملامح وجهه كأنه تذكر شئ مهم

وقال مسرعًا بلهفة

:ايها المحقق جان هل توصلتم لأي معلومات عن ذلك الوغد؟

هل أمسكتم به؟

قال جان ب ابتسامة ساخرة متسعه

:لاتقلق لحسن حظنا لم يتخذ ذلك الوغد احتياطاته جيدًا هذه المرة.

اولًا بسبب الثلج فقد تم ترك آثار قدمه

و عرفنا مقاس حذائه 43 وأين آخر مكان توجه إليه

والتقطته كاميرا مقهى صغير حيث يظهر في جسده بوضوح

و وجهه بعدما ازال قناعه

لكننا للأسف فقدنا اثره بعدما ذاب الثلج

و أخذنا بصماته من على الصخرة التى ضربك بها

لذا هي ليست إلا مسألة وقت ونقبض عليه

شكرا ل مساهمتك الكبيره يا دانيال.

ارتسم على وجه دانيال ابتسامة نصر سعيدة مطمئنة.

أنــــتــــهــــى الــــفــــصـــــل.

V_ICT_ORI_A

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

خـــــداع قــــلــوب..!

المؤلف V_ICT_ORI_A
2026/04/12 مكتملة
قائمة الفصول (15)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة