لــــيـــلـــتـــي الـــمـــشــــؤمـــه..!

لــــيـــلـــتـــي الـــمـــشــــؤمـــه..!

19 0

{ انتِ تمتلكين جسدي ،عقلي ،قلبي ،روحي واما انا أمتلك جثتكي..!}

بعدها بيوم في المشفى.

دانيال.

كنتُ مستلقي على سرير المشفى كجثة ممدة مرهقة للغاية.

كان على جسدي الكثير من الخدوش و الكدمات الزرقاء المؤلمة.

دون ذكر تلك الطعنة و ارتجاج المخ الخفيف.

كنت بالكاد اتحدث و بصعوبة للغاية.

أمامي محقق يسألني ويحقق معي.

ماذا حدث بالضبط أثناء غياب ستيلا عن الوعي؟

عدتُ بذاكرتي للوراء اروي له ماحدث.

Flash Back

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بعدما قتل القاتل جان نظر نحوي بخبث و ب شر نحو ستيلا الفاقده للوعي.

تقدمتُ أنا اخفي ستيلا الفاقده للوعي.

احميها منه ولو كلف ذلك روحي.

جرى نحوي فجأة.

حاول طعني وكان سيفعل لولا أنني قبضت على يده في أخر لحظة.

ثم نطحته لأبعده عني واخفف قبضته على السكين.

ترنح هو وتراجع خطوات للوراء.

و أنا كنت أتعرق و مرهق و وقفت ب شكل معتدل بصعوبة.

ثم دون مقدمات توجه نحو يلكمني ف أمسكت لكمته اصدها.

لكني فجأة شعرت ب أن جسدي ينزف دمًا من نواحي عديدة.

ذلك الوغد قام بتمرير في ثواني معدودة بسرعه فائقة السكين على جسدي.

خدش جسدي كله خدوش سطحية تجعلني أفقد القليل من الدماء.

لكن الألم كان فظيع و بدأت أشعر بالدوار.

ربما لأن تلك الخدوش في جسدي تنزف دم مع بعضها في نفس الوقت.

مما يجعلني أفقد الكثير من الدماء في نفس اللحظة.

ثم قام بطعني في بطني و هو يبتسم .

ثم سحب السكين .

فنزفت بكثرة كبيرة.

دمي ينساب من جسدي ك النهر الذي يجري.

بدأت رؤيتي بالتشوش.

سقطت ممد ارضًا و كنت سأغلق عيني.

حتى رأيته يقترب منها و يرفع سكينه.

شعرت و كأنني اموت الف مره .

أراها أمامي معرضة للخطر وانا عاجز.

انها روحي ف لو ماتت سأكون أنا من مت.

لا أريد خسارة روحي.

استقمت بصعوبة و بهدوء.

و بطني تنزف أكثر و اتألم الضعف خمس مرات.

لكن هذا لا يهم هي من يهمني.

لو انها سليمه ف انا سليم و معافي تمامًا.

وجدت بجانبي مزهريه زجاجيه مزخرفة .

اخذتها ثم خطوت وراءه بهدوء.

بأقوى ماعندي حطمت المزهرية على رأسه.

وجدت رأسه ينزف بقوة ثم أدار رأسه نحوي ينظر لي بغضب.

قبل أن يسقط و يغمض عينيه للأبد.

انحنيت اتأكد أن ستيلا بخير تمامًا.

وهنا هدأ قلبي و نزلت دموعي قبل أن أفقد الوعي.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

Back

بعدما رويتُ ما حدث.

دون المحقق ما قلتهُ حرفًا حرفًا.

و لم يقل شئ غير متوقع ف أنا توقعت ما سيقوله بحكم أنني محقق مثله.

على كل حال هو أخبرني أنني فقط سأراقب لأسبوع و هذا يعتبر دفاع عن النفس.

لذا لن يتم الحكم علي بالغرامة او السجن.

ولن يتم أتهامي بتهمة الاعتداء او الشروع في القتل.

و أما بالنسبة لذلك الوغد ف اخيرًا اُغلقت قضيته.

و اتضح انه ابن غير شرعي و اصبح يتيم بعدما مات ابيه و تخلت امه عنه لدار الأيتام.

يدعى مارتن ذو 23 عام ومدمن مخدرات.

لديه اخت أصغر منه بثلاثة أشهر كان يحبها ويعتني بها.

زارتني ستيلا في المشفى بعدما ذهب المحقق.

كان يبدو عليها الإرهاق و الضعف.

دون أن اعطيها فرصة للكلام احتضنتها.

ضممت رأسها لصدري احتضنها بقوة و شوق.

قبلتُ رأسها بقوة و حنية بالغة.

ثم تمازحنا قليلًا وظلت تزورني طوال فترة بقائي في المشفى.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بعد ثلاثة اشهر بعد انتهاء اسبوع فترة مراقبة دانيال و فترته في المشفى.

وكانت افضل فترة عشتها في حياتي دانيال كان لطيف وحنون و مراعي للغاية يحضر لي الزهور يأخذني لأماكن جديده كل يوم و يغازلني و يطمئن عليي و يسهر معي على الهاتف يروي لي قصص عندما أعجز عن النوم كان يشعرني كأني ملكة و ملكه هو فقط ملكه ليحبني و يجعلني سعيدة واعيش افضل لحظاتي معه أقسم أن وقتها نبضات قلبي كانت تنبض ليس لأعيش بل تنبض لأجله لانه لا حياة لي من دونه.

والان

(ستيلا)

أخبرتكم في البداية ان حياتي تغيرت واني رأيت الجحيم بعيني

في ليلتي المشؤمة و الان دعوني أخبركم عنها.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ستيلا

في ليلة قارصة البرودة.

الأمطار تهطل بغرازة ك أنها تستعد لما يحدث.

بعد منتصف الليل.

كنت نائمة بعمق .

حتى ايقظني صوت رنين الهاتف بجانبي باستمرار.

التقطت الهاتف من جانبي ب نعاس تام.

واجيب بكسل دون حتى النظر لأسم المتصل.

حتى أتاني صوته الرزين المملوء الحلو.

كان دانيال.

"ستيلا استيقظي الآن و قابلني في الحديقة الخلفيه لمنزلكي تعالي سريعًا انه امر عاجل."

قال جملته ثم اغلق الاتصال يتركني في حيرة.

استيقظت من نومي بكسل و ارتديت قميص ابيض ذو اكمام طويله و بنطال جينز ازرق و جاكت جلد اسود و تركت شعري منسدل.

كنت ابدو فاتنة للغاية.

عندما غادرت منزلي لم تكن بدأت تمطر بعد .

وصلت الحديقة الخلفيه لمنزلي و وجدته.

كان وسيم للغاية يقف و يبتسم بتوتر لكن ابتسامته كانت لطيفة وجذابة.

يرتدي هودي كحلي و بنطال اسود واسع تقدمت نحوه و ناديته بلطف.

نظر نحوي ب ابتسامة.

ظللنا نتقدم نحو بعضنا البعض ببطء.

حتى أصبحنا أمام بعضنا البعض.

ثم بدأ المطر بالهطول بغزارة.

ك سهام الحب الي تسقط على قلوبنا فجأة.

احمرت وجنتي من قربه مني.

شعرت و كأن الزمن توقف بيننا.

هل اخيرا سيعترف بحبه لي ؟

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

دانيال.

كانت تبدو فاتنة للغاية سحرت قلبي وعيني وعقلي وروحي معًا.

كيف يمكن لفتاة أن تبدو بهذا القدر من الجمال؟

عندما بدأ المطر بالهطول بغزارة .

اقتربت منها أكثر وجهي و وجهها يفصلهم بضع سنتيمترات.

انفاسنا مختلطة في الهواء عيوننا لا تفارق بعضها.

حاوطت يدي فجأة على خصرها.

ونظراتي تخترق كيانها نتكلم بلغة العيون .

و اقتربت من اذنها و انفاسي الحارة تلفح بشرتها.

و انا اقول لها بصوت يشبه الفحيح الرجولي

"مرحبًا بكي في جحيمي يا ستيلا"

قلتها ثم دون اعطائها فرصة غرزت حقنة مخدر في رقبتها وهي تنظر لي بصدمة.

خلال ثانيتن سقطت مغشى عليها بين يدي.

فكرت في داخلي

ترى كيف اجعل من جثتها أجمل جثة لاحقًا؟

أنــــتــــهــــى الــــفــــصـــــل.!

V_ICT_ORI_A

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

خـــــداع قــــلــوب..!

المؤلف V_ICT_ORI_A
2026/04/12 مكتملة
قائمة الفصول (15)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة