---
سبحان الله، الحمد لله. دعواتنا لأخواتنا في فلسطين 💙
---
اللحظات السعيدة دائمًا ما تكون مؤقتة، وكان هذا اليوم مليئًا بالذكريات الجميلة.
انتهى اليوم السعيد لتلك الأسرة، وهم الآن في طريقهم إلى المنزل. كان كل من الكس وليان نائمين مستندين على بعضهما البعض، بينما كان رايان يلتقط صورًا لهما طوال الطريق.
وفي تلك اللحظة، قال ليو: "يبدو أن أحدهم وقع في الحب، لا أعرف كيف أحببت تلك الوحش."
ضربه رايان على رأسه قائلاً: "أخرس!" لكن في الواقع، كان رايان يحب جنون ليلي، ولا يستطيع أن ينسى كيف أنقذته ليان في المرة السابقة.
وصلوا إلى المنزل، واستفاق ليان ليجد شخصًا لم يكن يتمنى لقائه أبدًا. كان يشعر بالحقد في قلبه تجاه هذا الشخص، "ماذا يفعل هنا الآن؟ هل يريد دمار كل شيء؟"
قطع شروده صوت جيميس قائلاً: "أوه، أنت لم تلتقِ به من قبل. هذا عمي ألبرت، صديق والدك المقرب، وهو يعتبرني كأخ."
ابتسم ليان بشكل متوتر وقال: "تشرفت بلقائك عمي، شكرًا على اعتنائك بوالدي." بينما كان يفكر في نفسه: "هذا الشخص هو من سبب دمار حياتي وحياة والدي، لكنني يجب أن أتماسك وأكمل التمثيلية."
مر شهر، ليان كان يعيش لحظات ممتعة مع عائلته رغم أن السعادة كانت لا تدوم طويلاً.
وفي يوم من الأيام، كان ليان يدرس في غرفته عندما اقتحمها شخص آخر، ليكتشف أنه ألبرت.
"أنت حقًا خائن يا ألبرت!" قال ليان، "تمثل أنك صديق، لكنك تخون ثقة والدي."
أجاب ألبرت بغضب: "لقد دمر جدي والدك، والسبب في وفاة والدتي. وأنت تعيش حياتك في سعادة بينما كنت أنا أتعذب."
ليان كان مذهولًا، يتساءل في نفسه: "ما ذنب والدي، وأمي، وإخوتي؟"
ضحك ألبرت بسخرية وقال: "أمك وخالتك مجرد بيادق في لعبتي. أما والدك، فلن أرتاح حتى أراه يتعذب كما تعذبت."
اقترب ألبرت منه، مخرجًا حقنة تحتوي على مادة غريبة. شعر ليان بالذعر وحاول التراجع، قائلاً: "ماذا تنوي أن تفعل؟"
لكن ألبرت تمادى في تهديداته: "هذا سم، يجري في جسدك ببطء، يسبب الموت تدريجيًا. قد يستغرق أسبوعًا، شهرًا، حسب مناعتك. وإذا لم تنفذ خطتي، سأسمم أخوتك أيضًا."
ليان شعر بالألم الشديد في رقبته بعدما حقنه ألبرت، ودموعه خانته.
قال ألبرت بسخرية: "لا تبكي، ستتبع والدتك في النهاية."
Alaa Mohamed