أهم حاجه قاطعوا المنتجات وقاطعوا وادعوا لاخوتنا في فلسطين
---
كان ذلك الرجل ينظر لخوف ليان ويبتسم بخبث قائلا:
حسنًا، سوف أخبرك بما يجب عليك فعله.
أولاً، أنت بالفعل أنجزت نصف المهمة دون أن تعلم، ليتعجب بعدها ليان.
فيقول ذلك الرجل: "لا تنظر لي بتلك الطريقة، فأنا لست وحشًا، أم يعجبك وجهي الوسيم؟"
لينظر له ليان نظرات اشمئزاز.
يتجاهل ذلك الرجل نظرات ليان قائلاً: "المهم، أنت كسبت ود رايان والكس وليو. عليك أن تكسب ود الباقي. هناك أوراق أريدها بعد أن تكسب ود جيميس بأسبوع. مفهوم؟ وعليك الانتظار للمهمة القادمة."
ينتهي ذلك الفلاش باك من الفصل اللي فات (طبعًا مش بنصب عليكم وكان البارت دا واللي هكتبه بعده بارت كامل، بس كسلت أكتبه مرة واحدة طبعًا منصبتش 😂😂)
ليان كان يفكر في كل ما حصل ليقطع تفكيره ذلك الطيف الأسود قائلاً: "أمازلت تفكر في الموضوع؟"
"إنهم لا يحبونك، لما لا تنتقم منهم فحسب؟"
ليان: "توقف!"
ليقول الطيف: "يا لك من ضعيف! حتى الطعام يعطونه لك فاسدًا فقط إشفاقًا على حالك."
"توقف."
"هاهاهاها! يا لك من كلب متسول!"
ليصرخ بعدها ليان ويقول: "أرجوك توقف!"
اختفى ذلك الطيف بمناداة فتاة له، وهي تقول: "يا فتى، هل أنت...؟"
هذا السؤال هو الذي أعاد ليان إلى واقعه.
لتقول الفتاة: "أوه، أليست أنت الفتى اللطيف الذي كان برفقة الأحمق الكبير؟"
(رايان يبكي في الزاوية 😂😂)
ليقول ليان: "أنتِ الستي رعب رايان الأبدي."
لترمش الفتاة عدة رمشات وتقول: "رعب ماذا؟"
ليضحك كلاهما.
ويقول ليان: "آسف، هذا ما أسماك به أخي."
(الله يرحمك يا رايان 🙂)
لتقول تلك الفتاة: "أممم"، بابتسامة بريئة لكن مرعبة في نفس الوقت، "أخاك هذا سوف يندم."
ليضحك بعدها ليان بشدة ويقول: "أنا أدعى ليان، وأنتِ؟"
لترد عليه الفتاة: "أنا معشوقة الملايين."
ويكاد يقسم ليان أنه سمع صوت طيور الترحيب.
لتكمل هي كلامها: "الملاك الجميل الذي يموت الجميع من جمالها... أنا هي ليلي."
يبتسم ليان بتوتر بسبب هذا الترحيب المبتذل.
ليضحك ليان مجددًا هو وليلي.
ليلي قائلة: "أعتقد أني بالغت قليلاً، لكن ما الذي تفعله في هذا الوقت أيها الصغير؟ لما لست في المنزل؟ ولماذا تبدو مبعثرًا هكذا؟"
ليقول ليان وهو يطأطئ رأسه: "المنزل."
لتستشعر ليلي الحزن الشديد من نبرة ليان.
لكنه أكمل: "صحيح، أنا تائه. يا إلهي، أين أنا؟ كم هذا محرج."
لكن في تلك اللحظة كان ليان يشعر بالدوار الشديد.
لاحظت ليلي ذلك، فأسرعت بإمساكه قبل أن يسقط.
قالت ليلي بتوتر: "أرجوك تماسك، أخبرني برقم شقيقك لأخبره أنك ستبقى عندي. لا يمكنك العودة بهذه الحال."
كان ليان قلقًا قليلاً، لكن بعد إلحاح ليلي له، أخبرها برقم رايان.
قال ليان الرقم، والذي كان *********
(مين اللي عايز رقم رايان 😂😂)
عند الكس، كان يشعر بالقلق من تأخر ليان.
فهو يعتقد أنه لن يعود مجددًا.
لذلك ذهب لجيميس قائلاً له، بينما الدموع تنزل من عينيه: "أبي، لقد تأخر ليان جدًا. لقد تجاوزت الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، وهو لم يعد بعد."
لينصدم جيميس، فهو كان يعتقد أن ليان عاد لغرفته، فلم يتوقع ألا يعود حتى الآن. هل هو قلق الآن؟
(صباح الفل يا جيميس 🙂)
ليقول الكس: "لقد كان مريضًا يا أبي. أخشى أن يكون قد أصابه مكروه."
نهض جيميس ورايان في نفس الوقت، وقال جيميس: "رايان، ابحث عنه في المدرسة، وأنتِ يا كس، أخبر الخدم أن يبحثوا عنه في البيت كله. أنا سوف أذهب إلى الشرطة."
يأتي بعدها لرايان اتصال من رقم غريب.
وقد رد سريعًا أملاً في أن يكون هناك أي معلومات عن ليان.
ليسمع رايان صوت أنثوي قائلاً: "هل أنت رايان؟"
ليقول رايان: "نعم."
لترد عليه قائلة: "لقد وجدت ليان، وكان مريضًا وتائهًا. لذلك سوف يبقى معي، تعال وخذه غدًا."
"سوف أراسلك لاحقًا، لذلك لا تقلق عليه. إذا وداعًا."
ليقول رايان: "إذا، من أنتِ؟"
لترد عليه قائلة: "أنا خوفك الأبدي."
لتغلق بعدها الخط في وجه رايان.
ليقول رايان في نفسه: "تلك الفتاة مجنونة حقًا."
قال رايان لعائلته: "حسنًا، لا تخافوا، ليان عند أحد معارفي. سوف يبقى عنده ويأتي غدًا."
ليقول جيميس بغضب: "وما الذي يفعله هناك؟"
ليرد عليه رايان: "لقد ضل الطريق، وكان مريضًا."
ليشعر جيميس بالندم، فهو قد لاحظ عليه المرض، ولكن بدلًا من أن يقلق عليه، قام بصفعه وتجاهله...
كان ليان يشعر بالظلم، لا يعرف ما الذي حدث معه. هل هو ميت ؟ كلا، لكنه يامل الا يستيقظ ابدا
Alaa Mohamed