♡♡

♡♡

13 0

---

لا تنسوا أن تدعوا لإخوتنا في فلسطين 💙💙

.

.

.

.

نحن آسفون، لقد بذلنا كل ما في جهدنا،

لكنه حالته غير مستقرة الآن.

نزل الخبر كالسكاكين التي تخترق قلوبهم.

---

كان ليو يشعر بالندم حقًا لأنه ترك ليان بمفرده. كان عليه أن يطرد ألكس فقط دون أن يغادر، لكن هل ينفع الندم بعد فوات الأوان حتى؟

مرت الأيام ولا يزال ليو ورايان يزوران ليان الذي لم يستيقظ بعد.

ليو لا يفهم لماذا جيمس وألكس لا يعطون أهمية لليان. هل هم لم يندموا بعد أم لم يفهموا خطأهم؟ إنهم حقًا يظلمونه بأفعالهم.

عند جيميس:

لقد كان في مكتبه يفكر، هل هو الآن خائف على ليان أم مجرد شفقة تجتاح كيانه؟

قطع تفكيره صوت طرق على الباب. سمح جيمس بدخول الطارق، واتضح أنه شقيقه الأكبر.

قال شقيقه: "أهلاً جيمس، يبدو أنك مرهق مما حدث."

أجاب جيمس: "أجل يا ويليام، لقد كان الأمر مرهقًا حقًا، أنا الآن لا أفهم مشاعري."

ليرد عليه ويليام: "ولكن لا يجب أن تنسى من هو. لربما هو يمثل فقط ليحصل على ما يريد، كما فعلت والدته. عليك أن لا تنسى أنه بسبب ذلك ماتت زوجتك العزيزة. ألا تتذكر ذلك؟"

ليرد عليه جيمس: "معك حق، لقد كاد أن يخدعني."

ليقول ويليام: "أجل يا جيمس، نحن لا نعلم نواياه، لربما يريد أن يجلب لك الفضائح."

أجاب جيمس: "معك حق يا ويليام. كيف أشعر بالشفقة على حشرة مثله؟"

ومن جهة أخرى عند صغيرونا:

يحاول فتح عينيه بثقل. هو الآن يحاول أن يستوعب ما حوله. "رائع، ما زلت على قيد الحياة!" هذا ما فكر به ليان.

كان ليان نصف واعٍ، هو فقط يشعر بحركات كثيرة حوله. هو حقًا لا يفهم، هل هو حي أم يغادر الحياة؟ فقد سكن جسده مجددًا.

من وجهة نظر رايان:

هناك أمل، كم أنا سعيد، لقد استيقظ ليان! يمكنني الآن أن أصلح معه كل شيء. أنا أتعهد أن أكون شخصًا آخر معه، لن أتسبب في أذيته مجددًا.

عليَّ فقط أن أصبر حتى يستيقظ. سوف أذهب الآن لأتفقده.

كان رايان يتأمل وجه ليان، يتمنى استيقاظه متلهفًا للاعتذار منه.

لاحظ رايان تحرك جسد ليان، وكم أسعده ذلك، فهذا يدل على أن صحته تتحسن.

أسرع رايان لينادي الطبيب ليطمئن على صحة ليان. بالفعل قد أتى الطبيب وكان سعيدًا للغاية.

قال الطبيب: "حسنًا، هناك خبران. الخبر السعيد أن صغيرنا ليان استيقظ، بينما الخبر الآخر أن صحته تحتاج وقتًا لتتحسن، لذلك يجب أن تعتني به جيدًا."

حسنًا، رايان لا يفهم الآن هل يشعر بالسعادة لاستيقاظ ليان أم بالحزن لأن ليان سوف يعاني لفترة.

شكر رايان الطبيب واستأذن ليدخل عند ليان الذي كان شاردًا في سقف الغرفة.

لقد شعر رايان للأسف بحال الأصغر، وقد اجتاحه الندم تجاه الأصغر.

فبسبب تصرفاته الطائشة حدث ما حدث.

تنهد وقال: "مرحبًا يا ليان."

في البداية لم ينتبه له ليان.

تقدم رايان إلى سرير ليان وقال من الأرض: "هل أنت هنا؟"

هنا انتبه ليان له ونظر له بنظرات خالية من المشاعر.

ونبَس: "لماذا؟"

تَعَجَبَ رايان فهو لا يفهم لماذا قال الأصغر هذه الكلمة.

ليقول: "ماذا تقصد؟ لماذا يا ليان?"

رد ليان: "لماذا أنقذتموني؟ أنتم حتى لا تريدوني، فلماذا تريدون تعذيبي؟"

صُدم رايان من كلمات الأصغر، فهذه المرة الأولى التي ينهار فيها هكذا.

لكنه تعهد أن يجعل ليان سعيدًا.

رد عليه وقال: "لأني أحبك، كالكس. لا أستطيع الاستغناء عنك، فأنت أخي الصغير. وأنا حقًا نادم جدًا ولا أستطيع العيش بدونك، أنت وألكس.

صدقني، سوف انهار إن حصل لك شيء."

ليرد عليه ليان: "أنت تكذب.

أنت لا تريدني، وألكس يكرهني. جميعكم تتمنون موتي، حتى ليو سوف يبتعد عني ويتركني وحيدًا."

رد عليه رايان:

"صدقني يا ليان، أنا لا أريد موتك. أنت شخص عزيز علي، إذا رحلت سوف أرحل معك، سوف أحزن لبقية حياتي.

وبالنسبة إلى ألكس، كان قلقًا عليك لكنه يخبئ قلقه.

بينما ليو، في الواقع، لم يكرهك. بالعكس، هو قلق عليك كثيرًا.

هو بقي معك طوال مدة بقائك في المشفى دون أن ينام، ينتظر استيقاظك يا أحمق.

لكنني أجبرته على العودة إلى المنزل لكي يرتاح. وأنا اتصلت عليهم منذ دقائق، أخبرته عن أمر استيقاظك.

وهو قادم في الطريق، أرجوك، أرجوك لا تفعل ذلك مجددًا.

نحن نخشى عليك."

هنا سمع رايان صوت بكاء ليان العالي، والذي ينهار أمام نظره.

قال ليان: "أرجوكم، لا تبتعدوا عني مجددًا. أقسم أني بدونكما سوف أغرق. لا تتركوني."

كم شعر رايان بالأسف الشديد على حال ليان، وكم شعر بخطأه في حقه.

حقًا ظلم ليان بأفعاله الطائشة.

ليحتضن رايان ليان ويبكي.

قال: "أعدك يا ليان، لن أخطئ في حقك مرة أخرى، وسامحني، أرجوك."

ليقول ليان: "لا بأس، أنا سامحتك."

هنا دخل ليو.

قال ليو: "لقد سامح قطي، كلبي، أوه يا لك من قط لطيفة!"

ليرد عليه رايان: "تبا لك يا ليو!"

وبينما يشعر ليان بالإحراج الشديد، يضحك بعدها ليان.

بينما ابتسم رايان وليو، هما حقًا سعيدان أن ليان بخير.

في مكان آخر

تحدث رجل وهو ينظر لصورة في هاتفه،

قائلًا: "أوه، يبدو أنه حان الوقت لتعذيب صغيري قليلاً. سوف يبدأ انتقامي."

يتبع 🙂

---

تتوقعون مين الشخص دا؟

ليان قلبه طيب، بيسامح بسرعة 🤧

استحملوني بقي في التنزيل لأني كسولة 🙂🙂

---

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

The maze

المؤلف Alaa Mohamed
2025/12/17 مكتملة
قائمة الفصول (15)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة