ـــــــــــــــــــــــــــ
من وجهه نضر ضل او نقول الحقيقه؟ رايين
ـــــــــــــــــــــــــ
كان اسمي يومًا… شيئًا لا يُقال
كأن لفظه يفتح بابًا للجحيم
لكنهم نادوني بـ"الابن الملعون"...
ولدت في مكان لا تطأه الشمس،
أمي كانت تصرخ كل ليلة، لا من ألم الولادة… بل من الكوابيس التي كانت تحبل بي من خلالها...
قالوا إنني جئت قبل أواني البشر،
قالوا إنني لست من هنا، بل من حيث لا يجب للروح أن تخلق
منذ لحظتي الأولى… كل من لمسني نزف،
أول من اقترب مني، كانت مربية… سقطت على الأرض وابتلعت لسانها وهي تنظر في عيني
قالوا إن نظرتي لعنة… لكن الحقيقة؟
هي مجرد مرآة… يرون فيها ما يخفونه عن أنفسهم
كبرت في سكون…
وفي كل عام، كنت أسمع صراخًا جديدًا خلف جدران البيت القديم. بيتهم؟ لا… لم يكن "بيتًا"، كان سجنًا مغطى بخشب وبقايا صلوات قديمة
قالوا إنني يجب أن أُحرق…
لكن النار خافت منّي.
كل من حاول دفني… دفنته الأرض بدلاً عني
في ليلة دامية… حين قرروا أن ينهوا وجودي،
استيقظ شيء داخلي… شيء لا يعود للنوم مجددًا
في تلك الليله رأيتها... امي التي كانت تحميني دائما قتلها ذالك الشيطان امام عيني، كنت مجرد طفل... ولاكن لم استطع ان انضر فقت وفي تلك الليله...
الدم كان يغطي جدران المكان
صرخاته امتزجت بأنين العاصفة،
والأجساد… لم تختف، بل صارت ظلالًا
وأنا… صرت من الوحوش كما يقولون ان
من قتل ابوه وحش، لا يعرفون انني من
انقضتهم من الشيطان
لكنني لم أكن شيطانًا مثله،
كنت مجرد فتى لم يُرد أحد أن يفهمه..
كنت أصرخ، لكن صراخي لم يكن بصوت…
بل بخوف الآخرين منّي.
كنت أبكي، لكن دموعي كانت سوداء، فحسبوها سمًّا
وظللت أعيش بينهم…
ليس ككائن… بل كخطيئة تمشي
مرت قرون، أو أيام… لم أعد أعرف.
لكن شيء ما تغيّر، حين رأيت تلك الفتاة…
بعيونٍ فيها نفس الانكسار
ريلا...
نظرت إليها ولم أرَ ضحية
رأيت نفسي… كما كنت...
لا، كما كنت أتمنى أن أكون
وفي قلبها… سمعت صرخةً أعرفها
صرخة طفلٍ لم يُحتضن قط
وهنا… بدأت أقترب، لم اعلم انني سأغرق في يوم ولاكنني غرقت في عينيها...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وجهة نضر الكاتبه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
استيقضت ريلا ورأت انها محاصرة في غرفة تُغلق أبوابها فجأة... تسمع أصوات همسات تقترب وتلتف حولها
الجدران تهمس بأصوات أطفال يبكون، يقولون كلمات غير مفهومة... وفجأة، وهي تحاول الهروب، يخرج من فمها اسم لم تقله من قبل...
"رايين!"
لا تعرف اسم من هذا، ولاكنها احست بشعور غريب كأنها قالت هذا الإسم سنين...
أنفاسها متسارعة من أثر الهروب الأخير، قلبها يخبط كطبول الخطر، ووجهها ملطخ بغبار الركض والدم.
كل شيء كان صامتًا... إلا صوت خطواته
دخل هو، ضل... عيناه الرماديتان تقلبانها كأنها جثة يفكر إن كانت تستحق النجاة... وقف في الظل، كما اعتاد لا يقترب أبدًا
لكن هذه المرة… كانت ريلا تراقبه بتمعن،
السكين الصامت خلف ملامحه… نظراته التي تشبه المرايا المكسورة
قالت بصوت خافت، كمن تقرأ من ورقة قديمة
"رايين؟…"
تجمد جسده، لم يرد.
الهواء برد فجأة، كأن الاسم حرّك لعنته القديمة..
كأنها انتزعت سكينًا من قلبه بكلمة واحدة فقط
اقترب منها ببطء.
ظله كاد يبتلعها.
ركع أمامها، همس دون أن ينظر لعينيها:
"لا تنطقيه مرة أخرى... لا أحد نطق هذا الاسم وبقي حيًّا."
صمتٌ طويل، لكنها لم تتراجع. لم ترتجف
بل قالت مجددًا، وهمها يلامس الجرح المفتوح داخله
"أنا لست 'لا أحد' يا رايين…"
رفع نظره.
في تلك اللحظة، انكسر شيء في ضل
لحظة صغيرة جدًا… لكنها كانت بداية النهاية
"هل ستناديني رايين دائما"
نضرت لعينيه وهيه تبحث عن الجواب منه، وليس منها
"ما رأيك انت؟"
"هذا يعجبني"
تبدء على وجهها ملامح الصدمه، ترمش كثيرا لتستوعب لو كانت في حلم... كلمه قليله، جعلتها تشعر بدقات قلبها...
"ماذا؟ ماذا قلت؟... "
اقترب منها قليلا ثم همس، بتلك النبره التي تفسر ان الشخص يتكلم بصدق
"انك تنادي بإسمي...يعجبني، وايضا... انتي تعجبينني كذالك"
تشعر بأن قلبها انتزع من مكانه كأن هناك شيء سحب كل الهواء الموجود بالغرفه، وهوه اصبح الهواء الوحيد الذي يجعلها تشعر بأنها، على قيد الحياة
لاكن خلال تأملهم لأعين بعض، رن هاتف ضل، نضرت له ريلا بصدمه
"هل لديك هاتف؟"
"هل تضنين اننا في الجاهليه؟"
ويخرج... لاكن فجأه اصبح الظلام ثقيلاً لدرجة أنه بدا وكأنه سائل يتدفّق من الجدران، يغرق الهواء ويخنق الأنفاس
ريلا تمشي ببطء داخل الردهة الطويلة، وكل خطوة تصدر صوتاً لزجًا تحت قدميها. نظرت للأسفل… الأرض ليست من الخشب، بل من طبقات جلدٍ بشري متمدد، ينبض ببطء كما لو أنه يتنفس
الجدران كانت مغطاة بوجوه… وجوه بشرية. كل وجه ينظر إليها بعينين مفتوحتين عن آخرهما، بعضها تبكي، وبعضها تبتسم ابتسامة ممسوخة، والدم يسيل من أطرافها
في نهاية الردهة، باب صدئ يُفتح من تلقاء نفسه، صريره كصوت حديد يُنزع من قلب إنسان.
دخلت.
الغرفة بلا نوافذ، فيها كرسي وحيد، وعليه جلس رجل بلا جلد. كل عضلة مكشوفة، ينبض دمه ببطء على الأرض. نظر إليها، وابتسم.
"أنتِ متأخرة..."
"ماذا؟؟"
صوته لم يكن صوتًا بشريًا، بل كأن مجموعة من الحناجر المتعفنة تتحدث بصوت واحد
ريلا تراجعت، لكن الجدران بدأت تضيق… الجدران تتقدم نحوها، ببطء، حتى التصقت بها. صرخت
لكن الصوت لم يخرج… فمها كان مفتوحًا، لكنها لم تسمع شيئًا. مدت يدها نحو فمها… ووجدته مختوماً بلحمٍ حي
أقدامٌ زاحفة خلفها. التفتت.
طفل صغير، مشوّه، بلا عينين، بشرته رمادية مشققة، يزحف بسرعة رهيبة على أطرافه الأربعة، رأسه مقلوب للوراء، وفمه مليء بأسنان حادة مثل الزجاج
اقترب… اقترب…
ثم همس
"أنتِ واحدة منهم الآن."
قُطعت الأنوار
عادت الإضاءة الحمراء الخافتة، وإذا بكل شيء تغيّر
ريلا لم تعد في الغرفة
هي الآن في غرفة عمليات
مربوطة بسلاسل من العظم
وفوقها، يقف طبيب له أربعة أذرع، وجهه مغطى بأقنعة جلدية، وتقطر من يديه سوائل داكنة
قال:
"جاء وقت القطع... أولاً، سنأخذ عينيك، كي لا ترى طريق الهروب أبدًا."
مدّ مشرطه
ريلا تصرخ. صرخة تشق الجدران
لكن من جديد… لا أحد يسمع
من السقف، بدأت قطرات دم تسقط… قطرات تتحول إلى ديدان شفافة، تزحف على جسدها، تدخل في فمها، أنفها، أذنيها
ثم… تجمّد الوقت
كل شيء سكن
ظلّ أسود يظهر فجأة
وجهه مشوّش… عيونه رمادية مكسورة
يمد يده
بمجرد أن لمست ريلا أصابعه، عاد كل شيء للحياة، لكن هذه المرة، الغرفة انهارت
كل شيء احترق، الأصوات تعالت، جثث تدور في الهواء، وجوه تصرخ من داخل الجدران، وكأن المكان كان جحيمًا منتظرًا فقط لمجيئها.
وفجأة… تستيقظ. اول وجه تراه هوه وجه رايين، بكت وارتمت بحضنه
"ضننت... ضننت انني سأتعفن رعبا هناك"
بادلها العناق وهوه يحاول تهدأتها
"كوني واثقه... حتى لو كان الموت لا يبعد عني لحضات سوف انهي اخر لحضات بحمايتك..."
انتهى...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بديت اعصب منكم ترا!!
مبغا احط شروط عشان
عارفه لو بقيت انتضر
ترليون سنه ما رح تطبقونه
بس شكلي بعمل شروط للفصل
الحين شروط ذا الفصل بس
تصويت للروايه... كلها كبسه ما بتوخذ
100 سنه من حياتكم يا عيوني
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
larse★