في البداية، كتب لك رسالة
لم تكن مجرد كلمات افتتاحية،
كانت وعدا… أن أفتح لك بابا نحو العتمة، أن أمسك بيدك
وأمضي بك في ممرات العقل، حيث لا شيء مؤكد،
وحيث الحقيقة تخاف أن تقال
لا ادري اذا عدلت الرواية مستقبلا، ربما اكتشف الحقيقة يوما ما و ربما لن تشبع هذه النهاية جوارحي
ولكنني متأكدة من شيء واحد.....
لقد منحتك كل شيء
الارتباك، الصمت، الذكريات المبعثرة، والدموع التي سقطت دون إذن
الآن، حان دورك
اكتب لي في تعليقات رسالة
لا تخبرني فقط إن كنت قد أحببت الرواية،
بل قل لي…
هل ترددت وأنت تقرأ؟
هل صدقت النهاية، أم قاومتها؟
هل شعرت أنك أنت؟
أم أنك كنت لوسيانو، أو ربما إيزولد؟
و اذا كانت النهاية بيدك ماذا كنت ستغير
اكتب لي، لأن الكلمات وحدها تشفي
ولأن الكاتب، مهما كتب
يحتاج من يهمس له: "لقد وصلتني رسالتك"
أنا في انتظارك
كما كانت هي في انتظار ذلك الذي لم يعد
كاتبة... روبولين
_________________________________________
حسابي على الأنستغرام اذا كنت ترغب في متابعتي
@_aurenyya_
________________________________________