لم تكن تحب الضوء... ليس لأنها تفضل العتمة، بل لأنها كانت ضوءًا بحد ذاتها، وكل ما حولها كان يحاول أن يعتاد عليها. كانوا يظنون أنها لا تنتمي، لكن الحقيقة أنها فقط تجاوزت الوقت، سابقة لأعمارهم بخطوتين، وعقولهم بثلاث. لا تبتسم كثيرًا، ولكن حين تفعل، يشعر الناس أن العالم توقف ليسمع. لا ترفع صوتها، لكن عندما تتكلم، لا يملك أحد إلا أن يصمت. كانت تعرفهم جميعًا، لكن لا أحد منهم عرفها حقًا. كانت "هي"... الكلمة التي لا تُقال، ولكن الجميع يُدركها. ولأن الحكاية لا تبدأ باسم، بل بروح... فدعونا نبدأ بها