إلى زوجتي المستقبلية العزيزة، قبلة حانية اعتادتها شفتاي وألفتها وجنتيك، وبعد... هذا هو عملي الجماعي الثاني مع بعض من رفاقي الذين كونوا معي فريق "العنقاء"، وفكرته واحدة من أفكاري الجهنمية التي لم تجد لها مكاناً وسط اهتماماتي سابقاً لأسباب عدة - بصراحة هو سبب واحد تعرفينه: أنني كسول أحمق - ولكنها اليوم فعلت أخيراً في صياغة روائية جيدة جداً أعتبرها هامشاً أولياً رائعاً لها، إلى أن أعيد كتابتها مستقبلاً يوماً ما... أرجو أن تنال إعجابك يا مهجتي!
محمد تامر