صلوا على النبي محمد صلى الله عليه وسلم 🌺 ______________________________ نبيلة بصراخ: سلييييييييييييم صعد الجميع الي أعلى أثر صراخ نبيلة كانوا يركضون بسرعة وكأنهم في سباق حتى وصلوا إلى غرفة سليم ونبيلة ووجدوا سليم فاقد الوعي على أرضية الغرفة وتجلس بجانبه نبيلة تضع رأسه على قدميها وتبكي بشدة كان الجميع ينظر لما يحدث بصدمة ولقد شلت الصدمة حركت أجسادهم نبيلة ودموعها تنساب على وجنتيها بشدة دون أن تشعر وتتحدث بلا وعي: قوم يا سليم قوم بلاش هزار..... قوم يا حبيبي..... ثم تابعت وهي تحتضنه بشدة: لا مش هتسبني قوم بالله عليك قوم يا سليم أنا قلبي وجعني....يرضيك نبيلة حبيبتك قلبها يوجعها..... قوم يلا يا قلبي كان نيزك اول من فاق من صدمته ذهب إتجاه والدته راكضا نيزك بخوف على والده: ماما فوقي بابا لازم يتنقل المستشفي وبسرعة نبيلة ببكاء: ايوة... ايوة يلا اشتاله نيزك بإنفعال وقلق وهو يوجه حديثه للواقفين مصدومين: مش وقته تقفوا متنحين اتحركوا حد يساعدني فاقوا من صدمتهم أثر صراخ نيزك بهم اتجهوا له راكضون وحملوا سليم ونزلوا به إلى أسفل وادخله السيارة وجلست نبيلة وساندي بجانبه في المقعد الخلفي وجلس نيزك في مقعد السائق وبجانبه ساران وانطلق بسرعة فائقة الي إحدى المستشفيات اما أسد وسيف وأرسلان استقلوا سيارة أسد وانطلق خلف نيزك وكانت سرعة سيارته لا تقل عن سرعة سيارة نيزك كان يقودون وكأنهم في سباق وكادوا يفعلون الكثير من الحوادث ولكنهم تفادوها كان القلق ينهش قلوبهم بلا رحمة فهم يحبون سليم بشدة فهو دائما الأب والأخ والصديق والسند والعون لهم في هذه الحياة بعد الله فهم لا يتحملون فكرة أن يحدث لسليم أي شئ بينما فكرة فقدانه عند هذه الفكرة توقفت عقولهم عن العمل وجن جنونهم فهم لاشئ بدونه وخاصة نيزك فهو رغم مجادلته المستمرة له إلا أنه لا يحب غيره فهو يعشقه بشدة وصلوا إلى المستشفى في سرعة قياسية ترجل الجميع من سيارتهم وحملوا سليم الي المستشفي أسد بصراخ: دكتووووور بسرعة.... حد يلحقنا.... فين البهايم الي هنا ذهب اليه معظم أطباء المستشفى وأخذوا سليم منهم ووضعوه على الترولي وكانوا يحركونه بسرعة كبيرة واتجهوا الي إحدى الغرفة وقبل أن يدلف الطبيب الخاص بحالة سليم فهو طبيب العائله أمسكه ساران من تلابيب قميصه ساران بتخذير: لو حصله حاجة هدفنك حي الطبيب بخوف منه: انشاء الله خير بس ممكن تسيبني أدخل تركه ساران فدخل الطبيب راكضا خوفا من ساران فهو يعرفهم جيدا فالجميع يطلقون عليهم كف سليم هؤلاء الخمسة من أكبر رجال الأعمال في الشرق الأوسط يخاف منهم الجميع كان الطبيب يدعي في داخله بأن ينجوا سليم خوفا من هؤلاء الخمسة اما في الخارج كان الجميع يقف بتوتر والقلق ينهش قلوبهم خائفون وبشدة على والدهم كانوا يدعون في داخلهم بأن ينجوا سليم ولا تتأثر صحته اما نبيلة كانت لا تعي لأي شئ تقف بجانب ساندي التي تحتضنها وتبكي وتنتحب بشدة ونبيلة تقف لا تقوى على الوقوف تستند على ساندي بكل جسدها ودموعها تنساب بشدة على وجنتيها فسليم ليس زوجها فقط بل هو روحها وقلبها وحياتها وكيانها فهي بدونه ضائعة لا تستطيع تحمل الحياة بدونه نبيلة لنفسها: يارب قومه بالسلامة ومتورنيش فيه حاجة وحشه يارب بعد مرور نصف ساعة ولم يخرج أحد بدأ الجميع يقلق بزيادة ساندي بخوف: هما كل ده بيعملوا ايه جوا محدش طلع يطمنا ليه ساران محاولة تهدئتها: ساندي حبيبتي سليم قوي وإنشاء الله خير اهدي يا عمري وادعيله اومأت ساندي بخوف وأخذت تدعي لسليم بصوت منخفض لا يسمعه أحد فإحتضنها ساران فهو أيضا خائف وبشدة أما أسد فكان يود أن يحتضنها هو بدلا من ساران كان يود أن يطمئنها حزن لما يراه في عينيها من خوف وقلق بعد مرور بعض الوقت خرج الطبيب بتعب اتجه الجميع نحوه بلهفة نبيلة بلهفة: سليم كويس صح الطبيب بعملية: سليم بيه بخير دلوقتي نيزك بقلق: هو ايه الي حصله يوصله ان هو يفقد الوعي الطبيب بجدية: سليم بيه عنده الضغط وانفعل بشدة ومأخدش الدواء بتاعه وده تسبب في أن ضغطه عِلي جدا ولو مكنتوش لحقتوه في الوقت المناسب كان بعد الشر جتله جلطة بس احنا تداركنا الأمر في الوقت المناسب أرجو منكم انكوا مش تعرضوه لأي ضغط أو انفعال عشان دا مش لصالحه حمدالله على سلامته نبيلة بإمتنان: الله يسلمك...طيب انا ممكن أدخله الطبيب بجدية: اه طبعا اتفضلوا بس يا ريت مش تتعبوه بالكلام ومرة تانية حمدلله على السلامته شكره الجميع وإعتذر منه ساران عما حدث فتقبل الدكتور إعتذاره ثم تركهم ورحل ثم دخلوا إلى سليم الغرفة ركضت ناحيته نبيلة بلهفة واحتضنته بقوة نبيلة بدموع: حمدلله على السلامتك يا حبيبي ألف سلامة عليك يا نور عيني سليم بتعب: براحة يا بلبلة هموت في ايدك نبيلة بشهقة: بعد الشر عليك يا روحي انشالله الي يكرهوك يا حبيبي أرسلان بمرح: طب لاحظوا ان في معاكوا سناجل بائسين في الأوضة ساران بمرح: خفي يا بلبلة انتي والحج احنا عندنا فراغ عاطفي سليم بإبتسامة رغم تعبه: طلعي البقرتين دول برا ساران واتجه اليه واحتضنه بحذر ويتحدث بمرح: وأهون عليك يا سليم يا قاسي دا انا قلبي وقع في رجلي من الخوف عليك حمدالله على السلامه يا بوب سليم بإبتسامة: الله يسلمك يا حبيبي ساندي ببكاء: بابا سليم بحنية: تعالي يا قلب بابا تعالي ذهبت إليه واحتضنته بقوة وأصبحت شهقاتها تعلو وتعلو سليم وهو يطبطب على ظهرها بحنان: خلاص يا قلبي انا كويس أهو بطلي عياط بقى دموعك دي غالية يا قلبي أسد بغيرة: حمدالله على سلامتك يا عمي سليم بخبث وهو يزيد من إحتضان ساندي: الله يسلمك يا أسد يا حبيبي أسد بغيرة أكبر: ابعدي يا ساندي عشان عمي يرتاح اومأت ساندي وكادت أن تبتعد لكن جذبها سليم واحتضنها مرة أخرى سليم بخبث: لا انا مرتاح كده أصل انا بحب حضن ساندي اوي صح يا قلبي ساندي بإبتسامة جميلة: صح يا سولي كانت نبيلة تكتم ضحكتها بصعوبة فهي تعلم بحب أسد لساندي وغيرته الشديدة عليها ولكن تلك البلهاء لم تلاحظ حتى نبيلة بابتسامة: ابعدي يا ساندي يا حبيبتي عشان بابا ساندي بإبتسامة هادئة: حاضر يا ماما ثم ابتعدت عنه تحت تذمره فهو يريد إغاظة أسد فهو يحب رؤيته غاضبا سيف بهدوء: حمدالله على سلامتك يا عمي سليم بإبتسامة: الله يسلمك يا حبيبي نيزك بخزي: ألف سلامة عليك يا بابا سليم بهدوء: الله يسلمك يا نيزك ذهب له نيزك بخطي متوترة وخوف من ردة فعله جلس بجانبة وقبل يده نيزك بحزن: حقك عليا يا بوب وعد مني مش هعمل حاجة تضايقك تاني سليم بهدوء: نيزك انت ابني مش عدوى انا خايف عليك ومحتاج مصلحتك الي بتعمله دا بيضيعك يبني نيزك وبدأت دموع تنزل على وجنتيه: أسف والله أسف انتي عندي بالدنيا كلها انا من غيرك ولا ليا لازمة عشان خاطر نبيلة سامحني سليم بإبتسامة: تؤ.. عشان خاطر نيزك ابني حبيبي هسامحك ابتسم نيزك بإتساع واحضنه بقوة وبكي في حضنه فكاد أن يخسر والده بسبب عناده وجهله لماذا يغضب الأبناء عندما يتم نصحهم من قِبل والديهم يعتقد البعض أنه عندما ينصحه والديه يشعر وكأنه يسبه ويقلل من شأنه لا ينصحه محظوظة من تمتلك والد أو والدة تهتم لأمرها وتنصحها دائما ويلاحظا جميع تصرفاتك هذه ليست مراقبة أو أنكي ليس محل ثقة عندهم بل أنتي محل حب وتقدير وذو مكانة خاصة في قلوبهم فعندما ينصحونك إعلمي أنهم يهتمون لأمرك ويراقبون هل أثرت بكي تربيتهم لك أم لا فهم دائما يريدون لكي الأفضل فإستمعي إليهم فلا توجد صديقة أحسن من الأم ولا يوجد حصن منيع يحميك أحسن من الأب وحتى إذا كانوا أموات إبحثي عن صورة لهم وتحدثي معهم باستمرار واذا استطاعتي يفضل بشكل يومي فلا يوجد أحسن منهم في الحياة فالله يحفظ أبوينا ويسكنهم الفردوس الأعلي ويرحم أمواتنا ويغفر لهم ويسكنهم فسيح جناته سليم بمرح: ما خلاص يا واد هتفضل مكلبش فيا كده ضحك نيزك بخفة: حمدالله على السلامتك يا بوب سليم بحنان: الله يسلمك يا قلب البوب.... ثم تابع بإستغراب: صحيح محدش كلم بنات أدهم نبيلة بنفي: لا يا حبيبي مكناش مركزين كان أهم حاجة انك تبقى كويس نظر لها سليم بحب وأمسك بيدها وقبلها فخجلت نبيلة وتوردت وجنتيها بشدة وهمست: سليم الولاد وقفين ضحك عليها بخفوت فهذه هي نبيلة لا تتغير أبدا وحتى إذا مر علي زواجهم ألف عام لن تكف عن خجلها أبدا ساندي بإبتسامة: انا هكلم سحاب يا بابا أومأ سليم بهدوء ساران لنفسه: يا بختك يا ساندي بتكلمي الكريم كراميل دي براحتك.. دا انا مش بعيد أطب ساكت لو إبتسمتلي وقالتلي صباح الخير ههههه اتصلت ساندي على سحاب وانتظرت حتى تجيب عليها ولكنها لم تجيب حاولت الإتصال مرة أخرى لكن لم تجيب ساندي باستغراب: مش بترد الفون بيرن لحد ما يفصل مش بترد سليم بهدوء: طيب استنى شوية وكلميها اومأت ساندي بهدوء نيزك بإستفهام: بابا ناوي على إيه مع بنات أونكل أدهم سليم بهدوء: عايز أخليهم يعيشوا معانا كأسرة واحدة نيزك بضيق وسخرية: والست سلطانة هانم هتوافق على كده ضحك سليم عليه بشدة حتى سعل: والله يا نيزك انت ما ينفعك غير واحدة زي سلطانة دي تعمل الي انا ونبيلة فشلنا فيه وتربيتك من أول وجديد نيزك بغضب: دي بت قليلة الأدب ومتربتش وشكلي كده انا إلى هربيها أرسلان بسخرية: ياخويا إتنيل دا البت مسحت بكرامتك الأرض وقفلت في وشك السكة ولا كأنها عملت حاجة نظر له نيزك بغضب شديد وكاد أن يرد عليه ولكن قاطعه صوت نبيلة نبيلة باستغراب: مسحت بكرامته الأرض ازاي وهما أول مرة يشوفوا بعض ساران بضحك: أصلك متعرفيش إلى حصل... وحكي لها ساران عن كل ما حدث بين نيزك وسلطانة في الهاتف نبيلة بضحك: طب والله بت بمية راجل نيزك بحنق: حتى انتي يا نبيلة نبيلة بإبتسامة: انت إلى غلطان يا نيزك دا بدل ما تشكرها انها أنقذت أختك تقوم تقولها كده إخص عليك نيزك بغضب: مكنتش أعرف مفكرها واحدة وعايزة قرشين سليم بهدوء: تقوم تكلمها بالتكبر والغرور ده زفر نيزك بضيق فهو يعلم أنه غلطان وبشدة لكن هي قللت من إحترامه فلا يصدق أحد أن نيزك العامري الذي تتمني أجمل نساء العالم نظره منه تفعل معه هكذا فتاة وأصغر منه أيضا فهو كلما تذكر تلك المكالمة يغضب بشدة ويود أن يقتلها بيده ولكن لا يعرف ماذا حدث له عندما رأها حدث له شئ غريب دقات قلبه تسارعت وأصبح قلبه ينبض بعنف لا يعرف سبب ذلك لا ينكر أنه أعجب بشخصيتها القوية المتمردة ولكن ما لا يفهمه فسحاب تشببها ولكنه لم يشعر بذلك الشعور عندما رأي سحاب أو أي فتاة غيرها فهو شعور خاصة بسلطانة فقط قاطع شروده وتفكير في تلك السلطانة صوت يعرفه جيدا فمن غيرها نازلي بدلع يشمئز منه نيزك بشدة: نيزو حبيبي سليم بإشمئزاز وهمس لا يسمعه سوي القريبين منه: حزن عليكي وعلى أمك أسد بسخرية: كلم يا نيزو زفر نيزك بضيق ثم تحدث ببرود: أهلا يا نازلي عاملة إيه نازلي بصوت رقيق مصطنع: كويسة يا روحي... ألف سلامة عليك يا أونكل سليم سليم بضيق: الله يسلمك نازلي بتكبر: هاي يا جماعة عاملين إيه الجميع بضيق: كويسين سليم بحنق: اومال أمك نفتلين قصدي نيڨين فين إيه العربية ولعت بيها كتم الجميع ضحكته بصعوبة ونظرت له نبيلة بتحذير نيڨين بتكبر من خلفهم: لا انا كويسة يا سليم ألف سلامة عليك سليم بضيق: انتوا إيه الي جابكوا نبيلة بتوتر وخذي من أفعال سليم: قصده يعني عرفتوا منين اننا هنا نيڨين بتكبر وتجاهل لكلام سليم: روحنا الفيلا والحرس إلى هناك قالولنا فجينا نطمن على سليم سليم بسخرية: فيكي الخير ياختي تجاهلته نيڨين وجلست على الأريكة الموجودة بالغرفة بجانب ساندي التي تأففت بضيق فعي لا تطيق نيڨين أو نازلي أبدا سيف بهمس لأسد: أتوقع حدوث الحرب العالمية الثالثة ضحك أسد بخفوت: ربنا يستر ويعدي الفترة دي على خير اما سليم فكان ينظر لنيڨين برفع حاجب اما نيڨين تارة تنظر له ببرود وتارة أخرى تنظر له بإبتسامة سمجة سليم لنفسه: أبو تناحة أم إلى جابت أم الي جابت أبوكي إيه الولية دي بومة بصحيح دي المادة الخام للتناحة والسماجة يخربيت ابو الي جاب أبوكي ثم نظر لها بحاجب مرفوع وكان يود أن يستفزها ولكنه لا يعرف كيف..... ------------------------------------------------------- قبل ذلك في فيلا أدهم السيوفي استيقظت سلطانة في الساعة السادسة دلفت إلى الحمام وأدت روتينها اليومي ثم توضأت وأدت فرضها فرغم إنها غير محجبه الي أنها لا تنسى صلاتها أبدا سواء هي أو الفتيات أدت فرضها ثم أبدلت ثيابها إلى ملابس رياضية باللون الأسود ثم اتجهت إلى غرفة الألعاب الرياضية وأخذت تتمرن بقوة وقسوة كالعادة ويجلس خلفها ليل الذي يتابعها دائما بعد ساعة كاملة من التمارين الشاقة أخذت خمس دقائق راحة ثم خرجت من الفيلا وأخذت تركض ويركض بجانبها ليل الذي لا يتركها إلا عندما تذهب إلى العمل وبعد نصف ساعة عادت إلى الفيلا وصعدت إلى غرفتها وتحممت وارتدت ملابس منزلية مريحة باللون الأسود وقررت الذهاب إلى الفتيات لكي توقظهم اتجهت أولا الي غرفة سحاب وما إن دخلت حتى وجدت الثلاث فتيات يجلسن في الغرفة وكل واحدة منهم تحمل الحاسوب المحمول الخاص بها ويصبون جميع تركيزهم عليه حتى لم ينتبهوا لها عندما دخلت سلطانة ببرود: صباح الخير انتبه لها الفتيات ونظروا لها ثم ركضوا نحوها وإحتضونها بشدة حتى كادت أن تسقط من قوة إحتضانهم لها لكنها سندت على الباب سحاب بحزن: بالله عليكي ما تزعلي مننا والله احنا فضلنا سهرانين وخلصنا كل الشغل المتراكم علينا معدش غير أن سيلا وسولينا يروحوا الموقع ويتابعوا مع العمال سيلا بمرح: خلاص بقا يا أبو السلاطين احنا عرفنا غلطنا سلطانة بإشمئزاز: بغض النظر عن أبو السلاطين بس ماشي خلاص مش زعلانة منكم بس لو إتكررت تاني انا هرجع روسيا ومش هنزل مصر تاني أبدا وأتمنى تكونوا اتعلمتوا سولينا بفرح: لا خلاص بس خليكي معانا اومأت سلطانة بإبتسامة جميلة أبرزت غمزاتها سيلا بغزل: يا خلاثي عليها وعلى غمزاتها الكيوت ايه يا بت الحلاوة دي سلطانة ببرود: سولينا تعالي عايزاكي والأحسن نتكلم برا أحسن ما أرتكب جناية...... انتوا إتمرنتم انهاردة نظرت الفتيات لبعضها بتوتر سلطانة بنفاذ صبر: لا إنهاردة ولا من ثلاثة شهور صح ما علينا انتوا وعدتني إن كل حاجة هتتظبط وانا مستنية ضحكت الفتيات بخفوت سحاب بمرح: يسلملنا كرمك يا كبير هزت رأسها بيأس فسحاب كسيلا كسولينا الثلاثة لا يتغيرون أبدا ثم تركتهم واتجهت إلى المكتب الخاص بها في الفيلا دخلت وجلست على الكرسي خلف المكتب وبعد دقائق معدودة دخلت سولينا إلى المكتب سولينا بمرح: خير يا ابو السلاطين ايه وحشتك سلطانة ببرود ومتجاهلة حديثها المازح: سولينا في موضوع لازم نخلصه ومش وقت هزار سولينا بهدوء: احم انا معاكي قولي عايزة ايه سلطانة ببرود وخبث: أمجد الراوي سولينا بإستغراب: مين أمجد ده سلطانة ببرود: عايزة أعرف كل حاجة عنه من يوم ما إتولد لحد انهاردة سولينا بجدية: طيب فهميني مين ده وبتسألي عليه ليه سلطانة ببرود: لما تجيبي ليا المعلومات المطلوبة هقولك سولينا بجدية: تمام يومين كده وكل معلوماته تبقى عندك سلطانة ببرود: أخرك انهاردة بليل سولينا بخبث: شكلنا كده هنرجع لأيام الشقاوة... تمام انهاردة يبقى عندك كل المعلومات اومأت سلطانة ببرود وكادت أن تتحدث ولكن قاطعها دلوف سيلا وسحاب سحاب وهي تضيق عينيها: بتتكلموا في ايه وسكتوا أول لما دخلنا سيلا بشك: انا سمعت البت الهبلة أختي بتقول هنرجع لأيام الشقاوة انتوا ناويين على ايه سلطانة ببرود: برا سحاب بجدية مصطنعة: لا مش برا عايزة أفهم بتخططوا لإيه فهمونا سيلا بجدية أكبر ومصطنع أيضا: سلطانة احنا طول عمرنا إيد واحدة ومش بنسيب بعض فقولوا واعترفوا مخبيين ايه سحاب بحزن مصطنع: شايفة يا سيلا ياختي الاتنين باعونا ازاي أكيد بيخططوا يسافروا من ورانا ويفضلوا هناك علطول صح اعترفي انتي وهي سيلا بخذلان مصطنع: صحيح بنات كتع كسح كسل كسلتوا حتى تقولولنا نظرت لهم سلطانة ببرود كالعادة اما سولينا كانت تنظر لهم بزهول سولينا بزهول: في ايه انتوا الاتنين ايه الدراما دي كلها سلطانة عايزانى في حاجة مش أكتر سيلا وقد رفعت إحدى حاجبيها: وليه منعرفش الحاجة دي سلطانة ببرود: هو مش أنا قولت برا سحاب بإبتسامة جميلة ولكن ليس لديها غمزات كأختها: طيب قوليلنا يمكن نساعدكم واهو إحنا أربعة يعني هنخلص بسرعة المطلوب ولا إيه ابتسمت سلطانة على ذكاء أختها فهي تعرف كيف تقنع من أمامها بسهولة فهي متيقنة بأن سحاب إذا عرفت لن تهتم لكن فضولها من يقودها الأن سلطانة ببرود: أمجد الراوي سيلا بجدية: أعرفه بس مش أوي انتبه لها الجميع سلطانة بترقب:تعرفي إيه عنه سيلا بجدية: واحد فاسد بكل ما تحمله الكلمة من معنى كل شغله شمال دا تقريبا مفيش حاجة غلط معملهاش تجارة سلاح بقا على مخدرات على أعضاء على دعارة على تجارة أثار حاجة كده شاملة ولا أجدعها مافيا سولينا بجدية: معنى كلامك ان هو بيشتغل تبع المافيا سيلا بنفي: لا مش تبع المافيا جميع المافيا إلى فى العالم رفضاه وبشدة رغم ان هو ذكي في شغله ومفيش حد بيقدر يمسك عليه حاجة بيعرف يخرج نفسه من كل حاجة زي الشعرة من العجين سلطانة بهدوء: عرفتي كل ده ازاي سحاب بتذكر: أعتقد هو ده نفسه إلى قابلناه في إسكندرية واحنا بنتابع المشروع هناك كان راجل لزج ورخم كان بيحاول يقرب مني أنا وسيلا بس صدناه سيلا بجدية: لما لقيته داخل علينا بشغل الثلاث ورقات ده عرفت ان هو مش تمام وجمعت عنه شوية معلومات عشان لو حاول يقرب تاني أخلص منه بس.... سلطانة بهدوء: بس إيه كملي سيلا بخجل مما ستقول: لما عملت عنه بحث عرفت ان هو على علاقة.... اااا بسيرين وعرفت كمان ان هي بتساعده في معظم شغله وتكاد تكون هي أصلا إلى مشغلاه في كل ده وكمان عرفت عنه ان هو أصله صعيدي ساب الصعيد بعد ما أهله طردوه منها سولينا باستغراب: وطردوه ليه سحاب بحزن: إغتصب بنت عمه عشان إتقدملها ورفضته حزنت الفتيات بشدة على تلك الفتاة سيلا بهدوء: بس عرفت ان عمه بيدور عليه وعايز ينتقم منه سلطانة بإبتسامة خبيثة جذابة: وماله نبعته لعمه سحاب باستغراب: طيب انتي بتسألي عنه ليه سلطانة ببرود: الواد ده كان أدهم حابسه في مخزن من المخارن بتاعتنا وهو هرب بس ليه معرفش عشان كده عايزة أعرف عنه كل حاجة اومأت الفتيات بهدوء فانتبهت سحاب لهاتفها المضئ معلن عن اتصال وجدت ان المتصل ساندي سحا بهدوء: دي ساندي يا بنات سيلا بهدوء: طيب ردي بسرعة وافتحي الإسبيكر رده سحاب على ذلك الاتصال سحاب بمرح: وحشني يا ابو الصحاب ساندي بهدوء: وانتي كمان وحشاني سحاب باستغراب: مالك يا بت حد كلمك صوتك متغير ليه ساندي بحزن: بابا تعب وإتنقل المستشفى واحنا عنده سحاب بقلق: طيب هو كويس ساندي بهدوء: اه الحمدلله بس كان عايز يشوفكوا أخذت سلطانة الهاتف من سحاب سلطانة بهدوء عكس ما بداخلها من قلق فهي ترى حنية أدهم في سليم: ساندي سليم بيه كويس متأكدة أنا ممكن أنقله المستشفى الخاصة بتاعتي ونطمن عليه ساندي بإبتسامة: لا يا حبيبتي هو كويس بس عايز يشوفكوا مش أكتر هتيجوا ولا إيه سلطانة وقد عادت لبرودها المعتاد: أه جايين..هو في مستشفى ايه ساندي بإبتسامة: في مستشفي******* سلطانة ببرود : تمام جايين... باي ساندي بإبتسامة: باي باي ثم أغلقت سلطانة الهاتف سلطانة ببرود: سليم العامري عايز يشوفنا هو دلوقتي في المستشفى ******** يلا اطلعوا إلبسوا وانا كمان هاجي معاكوا اومأت الفتيات وذهبت كلا منهن إلي غرفتها وأبدلت ثيابها ثم خرجت الفتيات من الفيلا وكانت سيارات الحراسة مجهزة لقد كان أكثر من عشر سيارات يوجد بيهم جاردات بأسلحتهم فهم من أشهر سيدات الأعمال في العالم ركبت سلطانة وسحاب معا اما سيلا وسولينا ركبوا في سيارة أخري معا وذهبن إلى المستشفى --------------------------------------------------------------- في فيلا عزام الدمنهوري يجلس هو وسيرين يتناولون طعام الإفطار في هدوء كان عزام يأكل دون أن يهتم لها كان يأكل بهدوء ولا مبالاة اما سيرين كانت تأكل وهي تشتعل من شدة الغضب فهي تريد قتل سلطانة وبأي شكل وبأي طريقة دون أن تهتم للعواقب سيرين بغضب وغل وحقد: عزام أنا عايزة رجالتك يخلصوا على سلطانة عايزة أشوفها متصفية قدام عيني ظل عزام يأكل وبعد دقائق معدودة إلتفت لها وتحدث عزام بهدوء: سيرين بلاش تهور سلطانة لو عرفت بإلي انتي بتخططي ليه هتقتلك وبدم بارد اهدي واحسبيها صح سيرين بغضب: أحسب إيه وزفت إيه دي خلت الحرس بتوعها يحرموني برا فيلتها ولا كأن ليا لازم عزام بصراحة أغضبت سيرين وبشدة: مضايقة ليه ما هي دي الحقيقة انتي بالنسبة لسلطانة ولا ليكي أي لازمة سيرين بغضب وصوت عالي: عزاااااااام انت نسيت نفسك عزام بغضب اكبر: لا انتي إلى نسيتي نفسك يا سيرين فوقي انتي من غيري ولا حاجة فاهمة وبعدين سلطانة مين دي الي عايزانى أقتلها انتي اتجننتي دي بتمشي ووراها حراسة ولا كأنها رئيسة جمهورية وبعدين لنفترض ان انا فعلا قدرت أقتلها سحاب وسيلا وسولينا هيسكتوا بلاش دول ألبرت وإيفان السفاحين هيسبوني دول كانوا قطعوني حتت لو انا خدشتها خدش صغير بلاش كل دول سلطانة نفسها أنا ورجلتي منقدرش حتى نقرب منها دي ترعب أي حد إظاهر كده يا سيرين هانم انك متعرفيش بنتك كويس...... ثم تابع بسخرية: وانتي هتعرفيها منين هاا ما انتي سيباها هي وأختها من يوم ما اتولدوا كل الي يهمك السهر والخروجات والحفلات والموضة تقدري تقوليلي بناتك بيحبوا ايه وبيكرهوا ايه... ما تردي سيرين بغضب: انت أخر واحد ممكن تحاسبني ولا نسيت إبنك الي انت رميه والله أعلم اذا كنت بتشوفوا ولا لاء مش انت الي هتحاسبني يا عزام مش انت ثم تركته وصعدت إلى غرفتها وهي تشتعل من الغضب سيرين بغضب وجنون: اما ورتكوا كلكم مبقاش انا سيرين ثم أخذت هاتفها واتصلت على شخصا ما سيرين بجنون: نفذ انهاردة عايزة أسمع خبر وفاتها... فاهم المجهول بخبث وطمع: من عنيا يا ست الكل بس حقي كام في العملية دي سيرين بخبث: إلى انت عايزه بس أسمع خبر موتها ولو ده محصلش هقتلك انا ثم أغلقت الهاتف في وجهه دون انتظار رد الطرف الأخر سيرين بضحكة مجنونة: هقتلك هههههههه هقتلها زي ما قتلت أبوها ههههههه هتموت وأخلص منها للأبد ههههه ------------------------------------------------------------ في المستشفى في غرفة سليم سليم بضيق: جري إيه يا نيڨين مش ناوية تمشي بقا وتريحيني كتم الجميع ضحكته بصعوبة ماعدا نبيلة التي كانت في قمة إحراجها نبيلة بإحراج: قصده يعني تروحي ترتاحي انتي جاية من سفر نيڨين ببرود وتكبر: لا انا مش تعبانة وبعدين انا مستنية ولاد عم نازلي جايين يقعدوا معانا شهر قبل ما يسافروا تاني انتي عارفاهم مشغولين جدا سليم بسخرية: هم فعلا مشغولين.... مشغولين بالسهر والخمرة والستات المعفنة الي بيسهروا معاهم مش كده نيڨين بخبث: ما هما ميفرقوش حاجة عن ولادك نيزك وساران وكمان صاحبهم اسمه إيه ده.. ااه أرسلان مش كده ولا إيه نيزك ببرود: على الأقل كل واحد فينا ليه شغله الخاص مش معتمدين على مصروف من بابا وماما كل شهر مش كده ولا إيه سكتت نيڨين ولم تعرف بماذا تجيب فهي لا تجد رد وفي نفس الوقت لا تريد خسارة نيزك من أجل إبنتها.... أنقذها من نظرات نيزك والجميع المصوبة في إتجاهها وكأنها أسحلة تود الفتك بها دخول أربعة شباب يبدو من شكلهم أنهم أواخر العشرين من عمرهم نيڨين بإبتسامة خبيثة: أهلا يا حبايبي نورتوا سليم بسخرية: في المستشفى.... كدابة أوي دا نور اللمبة تجاهلت نيڨين وذهبت إليهم واحتضنتهم ورحبت بهم وهما أيضا كذلك.... نظر لهم سليم بضيق فهو لا يطيق هؤلاء الشباب فهم رمز للفساد وعدم الاحترام يدعون حسام وحسين ومعتز وماجد فحسام وحسين توأم ولكن غير متشابهين أم معتز وماجد أولاد عم وكذلك حسام وحسين أولاد عمهم بعد السلام والترحاب الذي تجاهله سليم حسام بخبث وهو ينظر إلى ساندي: مش تعرفينا يا نيڨو مين القمر كادت أن تتحدث نيڨين ولكن قاطعها صوت أسد أسد ببرود مرعب عكس الغضب والغيرة التي تنهش قلبه: أي كلمة منك ليها هفصل رقبتك عن جسمك فاهم حسين بهدوء: هو ميقصدش عادي هي دي طريقته ساران ببرود: مع أي حد إلى هي فاهمين اومأ الجميع بهدوء سليم بضيق منهم: هي مالها الأوضة بقت زاحمة ليه كده الدكتور قال مش تتعبوني وانتوا كده كتير الي ملوش لازمة يروح البيت شعر الشباب بالحرج الشديد من كلام سليم الصريح لأن الغرفة واسعة جدا وكادوا أن يتحدثوا ولكن قاطعهم دخول الأربعة فتيات حسام وحسين ومعتز وماجد في صوت واحد: أوبااااااااااااا نظرت لهم الفتيات ببرود والشباب بغضب معتز بخبث: هو دا قسم خاص بالمزز ماجد بغزل: دول حتت بسبوسة بالمكسرات خجلت الفتيات من كلامهم ماعدا سلطانة التي كانت تطالعهم ببرود شديد ما أن رأتهم ساندي حتى إبتسمت بإتساع وذهبت إليهم واحتضنتهم بشدة ساندي بهمس لم يسمعه غيرهم: أرجوكم خلصونا من كل الي في الأوضة ماعدا العيلة بليييييييز سليم بإبتسامة حنونة: تعالوا يا حبايبي وقفين بعيد ليه ذهبت له الفتيات واحتضنوه ماعدا سلطانة ظلت كما هي لم تتحرك سليم بإبتسامة حنونة وغزل: تعالي يا قشطة ذهبت له سلطانة بملامح هادئة وسلمت عليه باليد ولم تحتضنه يعلم سليم ان كسب سلطانة لم يكن بالسهل أبدا فهو سوف يبدأ معها من البداية سليم بإبتسامة: عاملين إيه يا قلوبي سلطانة بهدوء: احنا كويسين.... انت أخبارك إيه سليم بحنان: انا بخير طول ما انتم بخير إبتسمت له الفتيات بإتساع اما سلطانة إكتفت بإبتسامة هادئة لم تظهر غمزاتها حسام بخبث وجرأة: مش تعرفنا يا أونكل سليم مين الحلويات سليم بضيق: وانت مالك حسين بجرأة أكبر: بصراحة دول مش بشر دول حوريات ملهمش مثيل أرسلان بغضب: إحترم نفسك يا جدع انت وأي كلمة غزل ووقاحة منك تاني مش هعديها فاهمين نازلي بتكبر وقلة ذوق: انت مضايق ليه.... وبعدين مش حلوين أوي عادين انتوا مأفورين يا شباب انتوا مش شايفنهم دول لبسهم لوكل أوي اكيد مش من براندات كويسة ومعروفة يعني مثلا ساندي الدريس الإسود المشجر ده مش حلو خالص ولا البنات لبسهم حلو أبدا سوري اصل انا بحب الصراحة مش أكتر نظرت لها الفتيات من أعلى لأسفل بإشمئزاز وغضب مما قالت سحاب بغضب: احترمي نفسك وبعدين شوفي نفسك لابسة إيه وبعدين إتكلمي على لبسنا والفستان الإسود المشجر الي مش عجبك ده أحسن ألف مرة من حتة القماش الي إنتي لبساها نازلي باستفزاز: ايه دا انتي زعلتي سوري بس أنا بحب الصراحة أووويي سلطانة ببرود وقصف جبهة: ما انتي متقليش أدبك علينا وتقولي سوري أصل بحب الصراحة عشان ممسحش بكرامة أمك الأرض قولك سوري أصل بحب النظافة ضحك الجميع بشدة على ملامح نازلي الغاضبة سليم بضحك:ههههههه جدعة يا بت يا سلطانة تربية أدهم بصحيح هههههههه نازلي بغضب: نيزك انت هتسكت على كلامها ده نيزك ببرود: انتي الي غلطانة ولازم تعتذري منهم على الي قولتيه نازلي بغضب مكبوت فهي لا تود خسارة نيزك: أسفة ليكوا ما أن أنهت حديثها حتي خرجت خارج الغرفة لا بل خارج المستشفى كلها وتبعها نيڨين والشباب الذين غمزوا للفتيات بوقاحة ام الفتيات نظرت لهم ببرود كالجليد سليم بإبتسامة نصر وتشفي: جدعة يا سلطانة والله فينك من خمس ست ساعات دا انا كنت خلاص هطق منهم نيزك ببرود: جامد قصف الجبهة الي قولتيه نظرت له سلطانة ببرود وقد تذكرته من نبرة صوته فهو نفس الشاب المتعجرف الذي حادثها يوم تعب ساندي سلطانة ببرود: ميرسي كاد ان يتحدث نيزك هو يريد استفزازها ويريد أيضا أنا يرى شخصيتها الحقيقية شخصية غير سلطانة الباردة قاطعة دلوف أحدهم وهو يصرخ المجهول: سلطاااااااااااااانة ---------------------------------------------- صلوا على النبي محمد صلى الله عليه وسلم ❤️ كل سنة وانتوا طيبين وعيد سعيد عليكم يارب 😊❤️🎈
Mariam Kamal