سلطانة ببرود: كارثة ايه ألبرت بغضب منها: إيه البرود ده بقولك في كارثة حصلت سلطانة ببرود: اتفضل قول ألبرت بنفاذ صبر: الطيارة إلي بعتي فيها مونيكا وماثيو لدكتور إيمون سلطانة بزهق: إخلص مالها الطيارة ألبرت بغضب: انفجرت سلطانة ببرود: هي دي الكارثة ألبرت بإستغراب من ردة فعلها: سلطانة أنا مش بهزر بقولك الطيارة انفجرت ومونيكا وماثيو فيها سلطانة بخبث: ومين قالك ان هما فيها ألبرت وهو ينظر لها بغباء: ازاي يعني مش فاهم سلطانة بخبث: اقعد وانا أفهمك flash back بعد ان تحدثت سلطانة مع دكتور ايمون وشرحت له حالة مونيكا اتفقوا علي ارسال مونيكا وماثيو إلي اسبانيا سلطانة ببرود: ألبرت قوم بتجهيز الطائرة لكي يسافر ماثيو ومونيكا إلي أسبانيا اومأ ألبرت ثم خرج من المكتب لكي ينفذ ما طلبته سلطانة في الداخل ماثيو بإمتنان: لا أعرف كيف أشكرك سلطانة قاطعته سلطانة ببرود: لا داعي هيا اذهبوا اومأ ماثيو وامسك يد مونيكا وخرج من المكتب بسعادة لأنه عثر علي علاج لحبيبته عندما خرج ماثيو ومونيكا من المكتب قامت سلطانة بالإتصال علي شخص ما سلطانة ببرود: عرفت هتعمل ايه المجهول بمرح: طبعا يا سلطانة يا عسل يا سك..... قاطعته سلطانةبإغلاق الخط في وجه سلطانة بقرف: الله يحرقك يا إيفان معفن زي اخوك ألبرت ثم عادت لبرودها: يا انا يا انت يا ماكس الكلب في السيارة التي تنقل ماثيو ومونيكا لاحظ ماثيو خوف مونيكا ماثيو بحنان: ما بها صغيرتي مونيكا بخوف وقد هبطت دموعها: انا خائفة بشدة لن يتركك ماكس سوف يفعل أي شئ لكي يؤذيك ماثيو مطمئنا مونيكا: إهدي صغيرتي لن يحدث شئ سوف تحمينا سلطانة منه مونيكا وقد هدأت بعض الشئ: حسنا ولكن...قاطع حديثها توقف السيارة ورأيتهم لمجموعة من الرجال يسدون الطريق بسياراتهم ماثيو بإستغراب: ماذا يحدث إيفان وهو يدخل رأسه من شباك السيارة: لا شئ عزيزي ماثيو سوف نأخذكم إلي دكتور إيمون بطريقة أخري إيفان وهو يوجه حديثه لمونيكا: مرحبا عزيزتي مونيكا مونيكا بإبتسامة خفيفة: بخير سيد إيفان نزلوا من السيارة وركبوا سيارة إيفان وانطلقوا إلي مطار أخر فسلطانة لديها خمس طائرات back ألبرت بصدمة: طب وانتي عرفتي منين انه كان هيفجر الطيارة دي سلطانة بذكاء: ماكس بعد ما خسر المناقصة أكيد شك في ماثيو ومونيكا إنهم لعبوا من وراه وأعطوا لماكس ورق مضروب وهيبقي عايز ينتقم وانتقام ماكس يعني موت وكل إلي في الشركة عرف إن ماثيو ومونيكا سافروا لشغل مش أكتر دا طبعا بفضل جاوسيسه إلي حاططهم في الشركة ألبرت بإستغراب: طيب انتي ليه مش بتطرديهم من الشركة سلطانة بخبث وبرود: بتسلي ألبرت بضحك: اه منك انتي مش سهلة سلطانة ببرود وغرور: انا بنت أدهم السيوفي مش اي حد ألبرت بإبتسامة: ماشي يا ست الخطيرة كاد ان يرحل ولكن عاد مرة اخري ألبرت بإستفهام: سلطانة عندي ليكي سؤال سلطانة ببرود: اسئلتك كترت إخلص ألبرت بنفاذ صبر من برودها: اه منك هتشليني ببرودك ده...المهم انتي عرفتي منين ان ماكس هو إلي حرض علي سرقة الورق من مكتبك انتي ليكي منافسين كتير سلطانة ببرود: في يوم كان ماكس جايلي الشركة ومن قوانين الشركة أي حد غير العاملين فيها بيتفتش وهو داخل وهو خارج صمت ثم تابعت بخبث: بس إلي محدش يعرفه ان الحراس الي بيفتشوا بيحط جهاز تصنط صغير مش بيبان من غير ما الشخص ده بياخد باله وهو بعد ما مشي من عندي شغلت كاميرات المراقبة لقيته رايح عند مونيكا وفضل عندها شوية وبعد كده راح لماثيو وكل ده وانا مشغلة جهاز التصنط وسمعت كل كلامه مع ماثيو وانا إلي حطيت الورق لماثيو فالدرج عشان ياخدوا وينقذ مونيكا وبطريقتي قدرت أخد عينة من جرعة الترياق وبعته لإيمون وقدر يعرف السم ده ايه وصنع ليه العلاج بس دا كل إلي حصل كان ألبرت يستمع لها وفمه يكاد يصل إلي الارض من الصدمة إبتسمت سلطانة بخفة فكانت جميلة من يراها يظن أنها طفلة بوجهها الطفولي وملامحها البريئة إبتسمت علي شكل ألبرت ثم عادت إلي برودها وقالت: ألبرت علي مكتبك خرج ألبرت وهو كالمغيب لا يعتقد ان هناك فتاة بهذا التفكير ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ في فيلا سليم العمري بعد ان صعد إلي غرفته نيزك بإستغراب: ماما في ايه ومال بابا مهتم ان يعرف من بيدير شركات السيوفي دي ليه نبيلة بأمل: نيزك انت تعرف مين صاحب الشركة دي يبني نيزك بإستغراب اكبر: إلي أعرفه ان إلي بيدير شركات السيوفي بنتين لقبهم سلطانة المعمار وزمرد المعمار بس لكن شكلهم لا معرفش نبيلة بأمل اكبر: طيب إنتوا تقدروا تاخدوا ميعاد مع البنتين دول ونقابلهم سيف: هحاول يا بلبلة نبيلة: مفيش حاجة اسمها هحاول لازم تاخدوا ميعاد معاهم ساران بإستفهام: طيب فهمينا في ايه زفرت نبيلة: سليم كان ليه صديق من أيام طفولته كان صديقه الوحيد كبروا و درسوا مع بعض طول عمرهم إيد واحدة وبعد ما اتخرجوا كل واحد فيهم فتح شركة خاصة به أدهم كان ذكي جدا أسس شركته أسرع من والدك وبعد نجاح شركته هنا في مصر فتح فرع في روسيا وكان بيسافر كتير والده اجبره انه يجوز بنت واحد صاحبه هي كانت جميلة من برة بس لكن من جوا كلها حقد وكره وقرف وبعد جوازهم سافروا وبعد سنة رجعوا وكانت زوجة أدهم حامل خلفت ثلاث بنات توأم زي القمر ماشاء الله عليهم وعلي جمالهم بس كانت والدتهم قاسية معاهم وبتضربهم دايما وبعد ما فات عشر سنين علي جواز أدهم إكتشف ان مراته بتخونه مع ألد أعدائه وكانت بتعرفه الصفقات إلي بيدخلها أدهم وتسرق ورق الصفقات دي وتديها للشخص ده أدهم لما عرف كان هيقتلها بس مرديش عشان بناته شركة أدهم ضعفت بسبب انه كان بيخسر الصفقات ولكن بذكاؤه رجع الشركات أحسن من الاول وأخد البنات وسكنوا في فيلا وبعد عنها بس هي كانت جشعة نزلت دموع نبيلة بشدة مما أدي إلي استغراب جميع الشباب لأول مرة يرون والدتهم تبكي سليم من خلفهم ووجه مليئ بالدموع: خطفت واحدة من الثلاث بنات وحبستها وساومت أدهم نص ثروته مقابل البنت شعر جميع الشباب بالقرف والإشمئزاز من هذه السيدة سليم بدموع غزيرة: فعلا أدهم جهز نص ثروته وأخد الاوراق من المحامي وكان رايح عشان يخليها تمضي بس.....بس ملحقش البنت.....تم تابع ببكاء مرير وكأنه طفل صغير: فضلت حبساها في أوضة ضلمة من غير أكل او شرب والبنت إتوفت صدمة وزهول أصابا الجميع فتاة قتلت وعلي يد من والدتها تألم الجميع لهم كيف لأم ان تأذي أطفالها هي مصدر الأمن والأمان هي السكينة والراحة كيف لها ان تكون مصدر التعب والشقاء لهم كيف لها ان تكون بكل هذه القسوة والجحود أخرجهم من شرودهم صوت سليم: أدهم كان هيقتلها بس هربت هي والكلب إلي معاها أدهم دور عليهم كتير بس مش لقاهم ومكنش عايز يخسر بناته سابهم ومعدش دور واتفرغ بس لشغله وبناته نيزك بإستفهام: وانتوا عرفتوا كل ده إزاي سليم بحزن علي صديق طفولته وشبابه: بعد خمس سنين من الحادثة قابلت أدهم وحكالي كل حاجة ووصاني علي البنات بس بعد وفاته إختفوا ودورت كتير بس موصلتش لحاجة نيزك بإشمئزاز: هي في أم كده أسد بجمود عكس ما بداخله من ألآم: ايوة في.... في أم بتقتل بنتها وفي أم بترمي إبنها في الشارع وفي أب مش بيعترف بإبنه لمجرد انه من واحدة مش بيحبها.... في كتير يا نيزك صمت الجميع بحزن علي صديقهم وحاله والده رفض الإعتراف به لانه ليس من حبيبته وكان دائما يعامله بقسوة وعنف كان لا يأتي لزيارته سوي مرة واحدة في السنة واوقات كان يبعث حارسه الشخصي أما والدته هذه المرأة الأنانية التي لا تحب أحد سوي نفسها والمال فتزوجت من والد أسد لأنه غني ورغم اتفاقهم أنه لا يريد الانجاب إلا إنها خالفت بهذا الاتفاق فقط من أجل المال والورث وبعد محاولات كثير من والد أسد للتخلص منه إلا انه جاء إلي هذا العالم فكانت تتركه والدته دائما مع الخادمة ولا تكترث له من الأساس فخادمته (مني) هي من ربته وإهتمت به كانت دائما معه ولم تتركه أو تتخلي عنه ما ذنب هولاء الأطفال لماذت يعاملون بكل تلك القسوة لماذا لا يحصلون علي الحب والاهتمام يعاقبون علي جريمة لم يرتكبوها وهذه ليست مشكلة أسد والتوأم فقط بل مشكلة أشخاص كثيرة يضيعون بسبب إهمال الأهل لهم إذا لم يكن لهم أحد يرعاهم فيصبحون من أسوأ شخصيات المجتمع سليم وهو يزيل دموعه: سيف لازم تاخد معهم ميعاد بأسرع وقت ممكن سيف بحزن: حاضر يا عمي ثم عادوا إلي الصمت مرة أخري ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ في فيلا سحاب بعد أن عادوا من العمل تجلس في غرفتها تعمل علي اللاب توب قاطع تركيزها دخول سيلا وسولينا إلي الغرفة نظرت لهم بشك: إيه الهدوء ده مش بعادة يعني سيلا بأدب مصطنع: سحاب حبيبتي ممكن أطلب منك طلب سحاب وقد علمت ماذا تريد: لا وانسي إلي بتفكري فيه ده سولينا بهدوء: قولتلها كده بس إزاي متبقاش سيلا إلي لما تتهزأ ضحكت الفتاتين بخفة علي شكل سيلا الغاضب سيلا بغضب: علفكرة إنتوا بتتريقوا عليا وإنتوا الإتنين قدمها زي الكتكوت المبلول سحاب بتكبر مصطنع: اتكلمي عن نفسك يا بت انا مش بخاف سولينا بسخرية: فعلا علي إيدي سحاب بإحراج: احم إيه الكسفة دي سيلا بحماس: طب يلا نكلمها أمسكت سحاب هاتفها وقامت بالضغط علي رقم سلطانة سحاب بإستغراب: مش بترد سيلا وسولينا نظروا لبعضهم بإستغراب: طب حاولي تاني بعد عدة محاولات فتح الهاتف وسمعوا صوت ألبرت ألبرت: هاي سحابي أخبارك سحاب بإبتسامة وإستغراب: هاي ألبرت أنا بخير وانت ألبرت بإبتسامة: انا كويس سولينا بإستغراب: ألبرت فون سلطانة بيعمل ايه معاك ألبرت بضحك: سلطانة هنا بس بتخلص علي إيفان ضحكت الفتايات بشدة عليهم سولينا بضحك: كسر ايه المرة دي ألبرت بضحك: لا المرة دي الكارثة أكبر......الباشا ولع في المطبخ ضحكت الفتايات بشدة علي إيفان وسلطانة سحاب بضحك: إفتح الكاميرا ورينا بتعمل في ايه ألبرت ومازال يضحك: حاضر....جاهزين فتح ألبرت الكاميرا ما ان فتح الكاميرا حتي فتح البنات افواههم من الصدمة ثانية.... ثانيتين.... ثلاث ثواني انفجر البنات من الضحك ومعهم ألبرت علي شكل إيفان فكان إيفان معلق في السقف بحيث كان قدميه لأعلي ورأسه لأسفل بثياب ممزقة ووجه ملون باللون الاسود وتجلس سلطانة أمامه ببرودها المعتاد ايفان بتزمر: يا بت انتي نزليني وانا اوريكي سلطانة بسخرية: لا راجل ايفان بتزمر اكبر: طب نزليني وانا مش هعملك حاجة سلطانة ببرود: وحياة أمك إيلين ما هنزلك إلا لما تتعلم الأدب سيلا: ايوة يا سلطانة ربيه ابن كوم شكاير البطيخ ده إيفان بغضب: اشوفك متعلقة تعليقتي يا سيلا الكلب....دعوة وليه ساعة مغربية قال جملته الأخيرة وهو يقلد صوت مرأة كبيرة بالعمر ضحك الجميع عليه سحاب بضحك: عملت ايه يا كارثة إيفان ببرأة مصطنعة: أبدا والله يا سحس دا انا كنت جعان دخلت المطبخ اعمل أكل طلعت فراخ ولحمة وقولت أعمل حساب الأستاذ أبو فشة عايمة ده...(كان يشير إلي ألبرت) وعديمة الإحساس ام مشاعر أبرد من التلج (كان يشير إلي سلطانة) أنا حضرت الأكل كويس وحطيته في الفرن ورحت أتصل بواحد صاحبي رجعت لقيت المطبخ مولع دا ذنبي سلطانة بسخرية: واحد صاحبك بردو ضحك الجميع عليه سولينا بضحك: اوبااااا مين دي يا نمس إيفان بمشاكسة: مزة جديدة عرفتها من يومين بس إيه جامدة جداا سولينا بضحك عليه: يبني هتوب امته مفيش واحدة هترضي بيك ألبرت بمرح وكأنه إمرأة كبيرة: لا يا بت بنتنا قمر ألف من يتمناها ضحك الجميع بشدة عليه سلطانة بإبتسامة ومرح: للأسف بنتنا سافلة وعيارها فلت انفجر الجميع من الضحك إيفان بمرح: طب ايه مش هتنزليني بقا سلطانة ببرود وهي تشير للحرس: نزلوه إيفان بمرح: شالله تنستري دنيا وأخرة يا سلطانة يا بنت أدهم هزت سلطانة رأسها بيأس منه سلطانة ببرود: أنا هطلع أغير هدومي وأنزل ألاقي الأكل جاهز يا إيفان هعلقك تاني لو لقيت الأكل مش جاهز او في حاجة لم تعطيه فرصة كي يرد عليها تركته وصعدت إلي أعلي أما في الأسفل إيفان بتزمر: كل حاجة إيفان كشفت راسي ودعيت عليكي يا سلطانة يا بنت أدهم حسبي الله ونعم الوكيل ثم ذهب إلي المطبخ ألبرت بضحك: هقوم أساعده عايزين حاجة سولينا: عايزين سلامتك....باي ألبرت بإبتسامة: باي أغلقت سحاب الهاتف وكادت تتحدث ولكن سمعت صوت جرس الباب قامت سيلا لكي تفتح الباب فتحت سيلا الباب وما إن رأت من الطارق أصابتها صدمة شلت حركتها سحاب وسولينا بصوت عالي نسبيا: مين يا سيلا ولكن لا رد قامت سولينا وسحاب واتجهوا إلي الباب وما إن نظروا إلي الطارق أصابتهم الصدمة ثم تحولت إلي غضب يحرق الأخضر واليابس :ايه مش هتقولولي إدخلي ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ صلوا على النبي😊♥
Mariam Kamal