الفصل الثامن

الفصل الثامن

8 0

صلوا على النبي محمد صلى الله عليه وسلم❤️ عزام بترقب: كارثة ايه انطق الحارس بخوف من ردة فعله: مخزن السلاح الي في الصحراء..... اتحرق بسبب ماس كهربي سيرين بصراخ من خلفهم: ازااااااااي المخززززن اتحررررررق اكيد في حد عمل كده الحارس بخوف: لما شوفنا الكاميرات مفيش فيها حاجة غلط كله تمام وفجأة لقينا المخزن ولع سيرين بجنون: مين الي هيعمل كده....مين عزام بضيق: اهدي يا سيرين وانت اطلع برا اومأ الحارس وخرج بسرعة خوفا منهم عزام بهدوء: ممكن تهدي بيقول المخزن ولع بسبب ماس كهربي سيرين بصراخ: متقوليش اهدي..انت عارف انا خسرت كام نص مليون دولار يعني تسعة مليون جنية انت مدرك حجم الخسارة الي انا فيهاا عزام ببرود: انا عارف كل ده صراخك وعصبيتك مش هيرجعوا الفلوس ولا السلاح اهدي وخلينا نفكر سيرين بعصبية وصوت عالي: يا برودك يا أخي صحيح ما انت مش خسران حاجة انا الي نص ثروتي ضاعت في حريق قاطع صراخها دلوف مدحت مدحت بجدية: عزام بيه في حاجة لازم تعرفها عزام بهدوء: ايه هيا مدحت بجدية: لما طفينا الحريق ودخلت اشوف السلاح لقيت في مادة محطوطة على السلاح تدوبه سيرين بإنفعال: عرفت منين مدحت بجدية: الي حرق المخزن كأنه بيوصل رسالة ان المخزن اتحرق بفعل فاعل مش مجرد حريق سببه ماس كهربي عزام بترقب: ازاي مدحت بجدية: الصناديق الي كان فيها السلاح سليمة واحنا لحقنا النار قبل ما توصل لصناديق السلاح.. بس لما كشفت الصناديق لقيت في مادة محطوطة مدوبة السلاح كله وبعد ثواني لقينا المادة دي دوبت الصناديق كمان سيرين بجنون: مين الي عمل كده هاتولي الكلب الي عمل كده... ثم تحدثت... اكيد سحاب ااه هي سحاب فاكرة ان هي كده بتنتقم مني عشان ضربتها بس انا بقا هربيها ورحمة امي لأقتلها زي ما قتلت أدهم وسجا زمان ومش هرحمها قالت جملتها الأخيرة وهي تبتسم ابتسامة مجنونة فمن يراها يقول انها ليست في كامل قواها العقلية مدحت لنفسه: ايه الست المقرفة دي قتلت جوزها وبنتها لا وكمان عايزة تقتل بنتها ازاي مش بتقرف من نفسها بشعة ثم نظر لها بإشمئزاز لم يلاحظه أحد وتركهم وخرج وعاد الي منزله عزام بهدوء: انا طالع انام تصبحي على خير سيرين بحب مزيف: عزام حبيبي انت أكيد هتساعدني وتدفع انت الخساير مش كده عزام ببرود: ليه حد قالك الحداية بتحدف كتاكيت ثم تركها وصعد الي غرفته سيرين بضيق: أمته بقا أخلص منك ايه القرف ده بجد زهقت منك اوووف لو سحاب الزفت مكنتش حرقت البضاعة كنت دلوقتي بعتها وإطلقت من عزام وذليته زي الكلب بس هي خلت كل ترتيباتي تفشل ان ما وريتك يا سحاب مبقاش انا سيرين ثم ابتسمت بشر -------------------------------------------------------- عند مدحت دخل الي شقته وأضائها فهي كالعادة دائما فارغة لا يوجد بها أحد فمدحت وحيد ليس لديه أحد توفت والدته وهو في العشرين من عمره فكانت والدته تعاني من مرض القلب وتوفت لعدم توافر العلاج توفت وتركته وحيدا في هذه الحياة اضطر الي أن يترك جامعته ويعمل كنادل في احد المطاعم حتى تعرف على عزام الذي أخذه يعمل معه وبعد فترة أثبت مدحت كفاءته واستطاع أيضا ان يكمل تعليمه وتخرج من كلية ألسن  مدحت وهو يمسك صورة والدته: وحشتيني اوي يا ست الكل انا عارف انك كويسة لأنك في مكان احسن من هنا ألف مرة تعرفي يا خوخة البنت الي كانت بتجيني في الحلم أول مرة امبارح تجيني وهي بتضحك وقالتلي كمان ان انا وهي هنتقابل قريب انا مبسوط اني هشوفها البنت زي القمر يا خوخة جميلة اوي تفتكري دا حب ولا فضول مش عارف دا ايه بس تفتكري هي كمان بتحلم بيا ولا لاء الي عرفته ان هي ليها توأم بس تفتكري هعرف أفرق في شكلهم ولا هغلط ويا ترى بقا هتبقى زي باقي البنات بتزعل وكل ما تزعل لازم أجبلها هدية وأخرجها دي لو هي كده على نهاية فترة الخطوبة أكون أعلنت إفلاسي هههههه ثم تابع بجدية وحزن: تفتكري هبقي زي أي حد وأرجع من برا البيت ألاقي مراتي مستنياني بإبتسامة جميلة وولادي يطلعوا يجروا عليا أول ما يسمعوا صوتي نفسي في حياة هادية وجميلة مع مراتي وولادي معلش يا ست الكل طولت عليكي يلا تصبحي على خير ااه افتكرت قبل ما سيبك قالتلي ان اسمها سجا يلا باي يا قمر ثم وضع صورتها ودخل إلى غرفته وأبدل ثيابه وخلد إلى النوم ------------------------------------------------------------------ وبعد مرور ثلاثة أشهر قضتهم سحاب وسيلا وسولينا في فيلا سليم رغم رفضهم الشديد ولكنهم خضعوا في النهاية لإلحاح سليم الشديد كانوا يشعرون بسعادة ليس لها مثيل ولكنهم يشعرون بفراغ كبير في حياتهم لأن سلطانة لم تحديثهم في هذه الثلاثة أشهر رغم محاولاتهم الكثيرة للتحدث معاها ولكنهم لم تجيب على إتصال أي منهم مما أشعرهم بالحزن الشديد وتعرفوا على ساندي التي عادت منذ شهرين وأحبتهم بشدة وكانوا أصدقائها المقربين في فترة قصيرة وحكت ساندي للجميع أن من أسعفها فتاة تشبة سحاب فعرف الجميع انها سلطانة وهذا أشعل غضب نيزك وكأنه تنين مجنح كان يود قتل سلطانة لأنه ولأول مرة فتاة تحدثه بهذه الطريقة اما ساران وأرسلان وسيف واسد كلا منهم كان يفكر في معشوقته وكانوا دائما يحاولون التقرب من الفتيات مما لفت إنتباه الفتيات ولكنهم لم يبينوا ذلك  اما عزام كان يبحث عن الجميلة الشرسة كما أسماها بحث عنها كثير لكنه لم يتوصل لأي شئ وكان كل يوم يذهب إلى المول الذي قابلها فيه وكان يذهب في نفس التوقيت ولكنه لم يجدها مما أحزنه وبشدة لا يعلم لماذا يشعر بكل ذلك الحزن هل أحبها بتلك السرعة أعجب بشخصيتها القوية فهذا أهم شئ يبحث عنه أي رجل الشخصية والشكل أي رجل يحب الفتاة الجميلة ولكنه يعشق الفتاة ذو الشخصية القوية حتى واذا كنتي ضعيفة لابد من التظاهر بالقوة فعندما تثقين بنفسك وتتحلي بالقوة يهابك الجميع وبشدة اما سيرين أخذت تبحث عن سحاب وسيلا وسولينا كي تنتقم منهم لكنها لم تجدهم في الفيلا ولا حتى في الشركة فهم لا يذهبوا إلي الشركة منذ ثلاثة أشهر ولكن سيرين لم تيأس وأخذت تبحث كثيرا حتى عرفت أنهم يقيمون في فيلا سليم العمري فهي تعرفه جيدا فهو وهي يبغضون بعضهم وبشدة اما سلطانة قضت الثلاثة أشهر مع سجا التي أحبت سلطانة وبشدة وحكت لها كل ما حدث معاها حزنت سلطانة على ما مرت به شقيقتها ولكنها قررت مساعدتها وكانت معها دائما وبقت بجانبها حتى تعافت تماما وأخذت تحكي لها عن عملهم ولذكاء سجا الشديد كانت تستوعب الأمور بسرعة وهذا أعجب سلطانة ولن أنسى ألبرت وإيفان اللذان أحبتهم سجا أيضا فكانوا يعاملها بلطف وحنان تمنته طوال حياتها ولم تسلم من مغازلة إيفان لها وكانت تضحك بشدة على مواقف إيفان وسلطانة وألبرت وعرفتها سلطانة على ليل التي ما إن رأته سجا فرت هاربة وألبرت وإيفان يجرون خلفها وليل خلفهم وسلطانة كالعادة تنظر لهم ببرود ولن تغفل سلطانة عن ما تفعله إخواتها عرفت أنهم يقيمون في فيلا سليم ولا يذهبون إلى الشركة وهذا أغضبها ولذلك لم ترد علي اتصالاتهم وقررت ان تسافر إلى مصر وتعاقبهم على أفعالهم الطائشة أبلغت ألبرت وإيفان ويجا بذلك وفضلت السفر بمفردها حتى تمهد لهم موضوع سجا  ----------------------------------------------------------- في فيلا سليم العمري تقف نبيلة في المطبخ تجهز طعام الإفطار لعائلتها فهي تحب أن تفعل كل شئ يخصهم بيديها قاطع عملها رنين هاتفها نظرت إلى الشاشة وجدت ان المتصل أختها نيڨين زفرت بضيق منها فهي شقيقتها ولا تحبها أبدا أرملة لديها ابنة نسخة مصغرة منها تحاول التقرب من نيزك لأنها تريد فلوسه ومستعدة ان تفعل أي شئ في سبيل ذلك نبيلة بهدوء: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ازيك يا نيڨين نيڨين بتكبر: هاي نبيلة  اخبارك ايه نبيلة بهدوء: الحمدلله كويسة وانتي نيڨين بلامبالاة: كويسة بقولك يا نبيلة نبيلة بترقب: قولي يا نيڨين نيڨين بخبث: انا ونازلي بنتي جايين نقعد معاكوا فترة نبيلة بتوتر: اااااااه طبعا تنوروا هتيجوا أمته انشاء الله نيڨين بخبث: انهاردة نبيلة بصدمة: طيب يا نيڨين هستناكي نيڨين بتكبر: اوك يلا باي نبيلة ومازالت في صدمتها: باي ثم اغلقت الهاتف معها دخلت الفتيات الي المطبخ وجدوا نبيلة تقف ويبدوا على وجهها التوتر الشديد سحاب بإستغراب: طنط نبيلة حضرتك كويسة نبيلة بإنتباه: هاا اه انا كويسة ساندي بقلق: مالك يا ماما شكلك متوتر اوي في حاجة حصلت نبيلة بتوتر: مصيبة يا بنات سولينا بهدوء: انشاء الله خير بس قوليلنا في ايه نبيلة بخوف: نيڨين اختي وبنتها جايين انهاردة سيلا باستغراب: طيب وفين المشكلة ايه مفيش عندكوا أوض نبيلة بنفاذ صبر: اخرسي يا عملي الإسود ضحكت الفتيات عليهم ساندي بشرح: انتوا مش فاهمين خالتو وبنتها دول عاملين ازاي بيدوروا على المشاكل فين ويعملوها وخصوصا نازلي لازقة في نيزك أخويا كأنها لازقة بغيرا سولينا بهدوء: مش يمكن بتحبه وهو بيحبها هي لو لقيته بيصدها او بيتعامل معاها بتجاهل مش هتهتم به زي ما بتقولي ساندي بسخرية: نيزك اخويا انا يحب مستحيل نيزك بيتسلي مش أكتر نبيلة بهدوء: عيب كده يا ساندي دا أخوكي الكبير ثم تابعت: يلا عشان تفطروا انتوا جهزوا السفرة وانا هطلع أنادي للشباب يلا بسرعة منك ليها اومأ الفتيات بهدوء وفعلوا ما طلبته نبيلة صعدت نبيلة الي كل غرفة وأيقظتهم واتصلت بأسد وسيف وأرسلان لكي يأتوا اجتمع الجميع وتناولوا طعامهم ولا يخلوا الطعام من مغازلة سليم لنبيلة وخجل نبيلة وضحك الجميع وايضا مغازلة ساران وأرسلان للفتيات اللذين قابلوا ذلك ببرود وتجاهل بعد ذلك جلس الجميع معا في غرفة الجلوس نبيلة بتوتر: سليم نيڨين اختي وبنتها هيجوا انهاردة ساران بمزح: نازلي المزة شعرت سحاب بالضيق من كلام ساران وايضا شعرت بالغيرة سحاب لنفسها: في ايه مالك مضايقة ليه دي بنت خالته اهدي كده أرسلان بمعاكسة: بصراحة البت جامدة جدا كانت سولينا تود أن تقتلع رأسه على هذا الكلام السخيف سيف بهدوء: في ايه يا شباب مالكم مش للدرجة دي يعني سيلا لنفسها:  عالطلاق الواد دا بيفهم شالله يخليك ياخويا سليم بابتسامة: والله يا سيف انت الي بتفهم اكتر من الحمير دول اوقات بحس ان انت الوحيد الي عرفت أربيه ضحك الجميع عليهم قاطع حديثهم دلوف أحد الحراس الحارس بإحترام: سليم بيه في واحدة برا عايزة تقابل حضرتك سليم باستغراب: واحدة مين دي الحارس بنفي: مرضيتش تقول هي مين سليم بهدوء: طيب دخلها اومأ الحارس وخرج بهدوء نبيلة بغيرة: مي دي يا سليم الي جاية لحد البيت وعايزة تقابلك سليم ببراءة: معرفش يا قلبي لسه هشوفها أهو نيزك بمزح: عملتها يا سليم وعرفت واحدة على نبيلة ساران بتأثر مصطنع: هتلاقيها دلوقتي جاية وبتقولك إلحقيني يا ست نبيلة سليم بيه المتوحش ضحك عليا واتجوزني عرفي ومش راضي يعترف بإبنه الي في بطني أرسلان بتكملة: وطبعا سليم يتوتر وينكر كل ده ويطردها برا بس هي مش هتسكت هتتحايل عليك بقا تقوم انت بقا بخبث ومكر تعالب تقول لنبيلة نشغلها خدامة عندنا وطبعا نبيلة طيبة وهبلة وهتوافق أسد بعتاب مصطنع: مكنتش أتخيل انك كده يا سليم  انتي عارفة يا نبيلة مش بعيد كمان يسيبك بليل وينزل لها المطبخ ويقولها وحشتيني يا حبيبتي تقوم هي تقولوه بدلع سي سليم مينفعش كده ست نبيلة لو شافتنا هتزعل نظر لهم سليم بغيظ: يا حيوان انت وهو انتوا مش عارفين انها بتصدق أي حاجة نبيلة بدموع: سليم الكلام دا بجد سليم بلهفة: لا يا قلبي دول بيهزروا ما انتي عرفاهم ثم مسح دموعها بحنان وحب لا يقل أبدا: انتي وبس إلى فى قلبى انا مش بشوف غيرك يا بلبة عشان خاطري دموعك دي غالية اوي عليا.... ابتسمت نبيلة بخجل على كلام سليم سيف بتصفير: ايوة بقا يا سليم يا جامد أسد بإبتسامة: ربنا يخليكوا لبعض ساران بغيظ: ياختي خدي موقف ازعلي منه سيبيله البيت اعملي أي حاجة لله نيزك بنفاذ صبر: عايز تطلق أمك من أبوك يا متخلف بعد السنين دي كلها ضحك الجميع عليهم قاطع حديثهم دلوف سيرين بكل تكبر ما إن رأها سليم حتى أشتعلت عينيه بغضب جحيمي سليم بغضب: ايه الي جابك هنا امش إطلعي برا نظرت الجميع بصدمة لسيرين ماعدا ساندي والشباب الذين لا يعرفون من تلك السيدة التي يحادثها سليم بتلك الطريقة سيرين بوقاحة: جري إيه يا سولي هي دي مقابلتك ليا بعد السنين دي كلها نبيلة بشراسة لأول مرة يراها أولادها:احترمي نفسك يا سيرين ومتنسيش نفسك اسمه سليم بيه العمري سيرين باستفزاز: مش فاكراكي ياااا اسمك ايه نسيت معلش نبيلة بإبتسامة شر: ان كنتي نسيتي شبشبي يفكرك ولا نسيتي العلقة بتاعت زمان فكراها يا بت ولا أفكرك (ابو وردة😂) سيرين بغيظ: بيئة وتفضلي طول عمرك بيئة نيزك بغضب: احترمي نفسك يا ست انتي احمدي ربك انك ست وانا مش بمد إيدي على ست إنما انتي لو راجل كنت دفنتك مكانك سحاب بهدوء: ممكن أعرف انتي هنا ليه سيرين ببرود: جاية أربيكي يا بنت أدهم على إلى عملتيه سليم بتحذير: جربي تقربي ليها وانا أمحيكي من على وش الأرض سولينا ببرود: انا معرفش سحاب عملت ايه يخليكي تيجي لحد هنا ومش عايزة أعرف ياريت تاخدي بعضك وتطلعي برا بإحترام بدل ما أقل منك قدام الكل سيرين بقرف وتكبر: بس يا بت معتش غيرك انتي كمان الي تتكلمي معايا سيلا بغضب: اتكلمي معاها عدل بدل والله أنفذ كلام نيزك وأدفنك مكانك سيف بمحاولة تهدئة الجو المشحون: اهدوا يا جماعة الي بتعملوه دا مفيش منه فايدة لو سمحت إقعدوا واتكلموا بهدوء وانت يا ست انت إتكلمي بأدب مع الكل متنسيش انك في بيت سليم العمري ونبيلة العمري فتتكلمي معاهم بأدب ضحكت سيرين بسخرية وجلست بكل تكبر على أحد المقاعد ووضعت قدم على الأخرى وجلس الجميع سيرين ببرود: سحاب وسيلا وسولينا انتوا أذيتوني في شغلي وانا مش بسيب حقي سيلا بإنفعال: أعلى ما في خيلك إركبيه احنا مش بنخاف من حد سولينا بهدوء: استنى يا سيلا عشان الحوار كده مش مفهوم أذيناكي ازاي سيرين بغضب: انتوا إلى حرقتوا البضاعة بتاعتي إلى فى المخزن بتاع الصحرا سحاب باستغراب: مخزن ايه وبضاعة ايه احنا منعرفش حاجة عن الي بتقوليه دا خالص سيرين بصراخ: اومال مين الي هيحرقها انطقي انتي وهي دي بضاعة بتسعة مليون جنيه سليم بترقب: بضاعة ايه دي سيرين بجنون: سلاح يا سليم سحاب بصدمة: انتي اتجننتي بتاجري في السلاح انتي ايه يا شيخة مفيش حاجة واحدة في حياتك صح مش مكفيكي انك بعتيني انا وأختي وقتلتي بنتك وبيعتي جوزك لكلب زي عزام لا ومش مكفيكي كل ده راحة تتاجري في السلاح وتشتالي ذنب الناس الي بتموت بسبب السلاح الي بتبعيه انتي مريضة فعلا مريضة ومحتاجة تتعالجي انتي....... قاطع حديثها صفعة سيرين القوية لها ومن قوة الصفعة نزل دم من فم سحاب نظرت لها سحاب بصدمة ونزلت دموعها بشدة وكأنها أمطار شديدة في ليلة عاصفة سيرين بغضب: اياكي تتكلمي معايا كده تاني متنسيش نفسك فاهمة ودلوقتي تدفع عشرة مليون جنية تسعة مليون تمن البضاعة والمليون الزيادة عشا تتأدبي سيلا بدموع وغضب: انتي مستحيل تكوني أم دي بنتك ليه بتعملي فيها كده سولينا بوجع على أختها وحالة الصدمة التي أصابتها: احنا مش حرقنا حاجة وكمان منعرفش حاجة عن الي بتقوليه سيرين بصوت عالي: ااه انا بقا كل ده ميهمنيش الفلوس تبقى في حسابي انهاردة فاهمين سليم بغضب: لا مش فاهمين وإلى عايزاه اعمليه مش هنخاف منك سحاب بعد أن فاقت من صدمتها ذهب لسيرين ووقفت أمامها: انا بكرهك... بكرهك وهقتلك يا سيرين وسحبت سكينة من طبق الفاكهة وواتجهت ناحية سيرين تنوي قتلها ولكن أمسكت سيرين يدها في الوقت المناسب وصفعتها بقوة أكبر من الصفعة الأولى وقعت على أثرها سحاب على الأرض سيرين بغضب: عايزة تقتليني يا بنت***** وحياة أبوكي لأربيكي ذهبت إليها وجذبتها من شعرها بقوة أحست سحاب ان سيرين إقتلعت شعرها في يدها من قوة شدها لشعرها قاطع خناقهم صوت تعرفه سيرين جيدا صوت جعل الدماء تتجمد في عروقها وشحب وجهها وكأنه يحاكي الموت سلطانة ببرود: لو خايفة على إلى باقي من عمرك سيبيها سيرين بصدمة وخوف يكاد يوقف ضربات قلبها: سسسسلطانة نظر الجميع بصدمة لسلطانة التي اتجهت الي الأريكة وجلست عليها ببرود سلطانة ببرود: ايه فاجئتك سيرين بخوف وتبرير: سلطانة هي الي حرقت البضاعة بتاعتي وكمان كانت عايزة تقتلني حتى أهي السكينة على الأرض أهي سلطانة ببرود: برا سيرين بصدمة: ايه سلطانة ببرود: سلكي ودانك يا سيرين هانم بقولك برا اومأت سيرين بسرعة وخرجت بسرعة وكأنها تسابق الهواء ولكنه توقفت على نداء سلطانة لها سلطانة ببرود: سيرين سيرين بخوف منها: نننعم سلطانة ببرود: انا إلى حرقت المخزن بالبضاعة كانت سلاح مش كده نظرت لها سيرين بصدمة شديدة لم تفق منها إلا على إشارة سلطانة لها ومعناها بأن تخرج خرجت سيرين بسرعة وكانت مصدومة من ما حدث وألف سؤال يدور في ذهنها بعد أن خرجت سيرين نظرت سلطانة للموجودين ببرود وجدتهم جميعهم مصدومين حتى سحاب التي تحاول أن تكتم شهقاتها وقفت سلطانة وذهبت إليها وفتحت ذراعيها ما أن فعلت ذلك حتى إرتمت سحاب في أحضان سلطانة بقوة وعلت شهقاتها بشدة سلطانة وهي تطبطب على ظهر شقيقتها: هش هش خلاص يا عمري اهدي ومتزعليش وعد مني لأندمها على إلى عملته سحاب وهي تبكي بقوة: انا انا محتاجلك يا سلطانة ونبي ما تسيبيني سلطانة بحنان: اهدي انا معاكي أهو ومش هسيبك خلاص إهدي سيلا بدموع: جري ايه هو مفيش غير سحاب... ذهبت إلى سلطانة واحتضنتها بقوة سولينا بدموع: ايه دا وانا فين وسعي كده انتي وهي... وذهبت واحتضنت سلطانة سلطانة بمزاح: اوعي يا عجلة منك ليها هتخنقوني ابعدوا كده بوظتوا هدومي ابتعدت الفتيات الا سحاب سولينا بضحك: فعلا لوح تلج زي ما قالت سيلا نظرت سلطانة لسيلا نظرة تعرفها جيدا سيلا بخوف: مش انا مش انا دي سيلا تانية مش انا سلطانة ببرود: بجد لا صدقتك سيلا بإطمئنان: طب كويس نظرت لها سلطانة بيأس سلطانة بحنية: سحابي يلا يا عمري عشان نمشي خرجت سحاب من حضنها وقالت: هنرجع الفيلا وهتقعدي معانا علطول صح اومأت سلطانة بهدوء : ايوة يلا لمى هدومك انتي والبنات عشان هنتكلم في موضوع بياتكم برا البيت نظر لها الثلاثة بخجل وانزلوا رأسهم لأسفل سلطانة ببرود وقوة: مش بنات أدهم السيوفي إلى يوطوا رأسهم لأي حد مهما ان كان مين حتى لو انا  مفهوم انتي وهي وهي اومأ الثلاثة وابتسموا لها بحب وامتنان سليم بهدوء: لا يا سلطانة يا بنتي انتوا مينفعش تسيبوا الفيلا بتاعتي انتوا هتفضلوا معايا نظرت له سلطانة ببرود: بصفتك سليم بإبتسامة: نفس برود أدهم هههه بصفتي صديق أبوك الله يرحمه وفي مقام والدكم سلطانة ببرود وتجاهل لحديثه: يلا يا بنات عشان نمشي سليم بحزم: وانا قولت مش هتمشي لا انت ولا البنات ميصحش كده سلطانة بسخرية: اومال ايه الي يصح ان احنا نقعد معاك ومع ولادك الشباب في بيت واحد لو انت تقبلها على بنتك انا مقبلهاش لا على نفسي ولا على إخواتي سليم بتبرير: انا مقصدش كده انا عايز بس أحميكم مش أكتر سلطانة ببرود: انا فاهمة قصدك ايه كويس بس انا أقدر أحمي إخواتي ولوحدي انا عملتها من سبع سنين بعد وفاة أدهم سليم بإبتسامة: الي تشوفيه يا سلطانة صعدت الفتيات الي غرفهم لكي يجهزون جلست سلطانة ببرود على الأريكة سليم بحنان: تعرفي ان انتي شبه أدهم أوي رغم ان انتي وسحاب توأم بس انتي إلى شبه أدهم نفس النظرة ونفس طريقة الكلام وكل حاجة ربنا يحميكي يا بنتي نبيلة بإبتسامة لطيفة: اكيد تعبانة من السفر انا هعملك حاجة خفيفة تاكليها وبعد كده تنامي شوية تريحي جسمك وبعدين لو عايزة تمشي امشي احنا مش هنحبسك سلطانة ببرود: لا مفيش داعي انا همشي انا والبنات... ثم وجهت حديثها لسليم :انا عارفة انك عايزنا نقعد معاك عشان دا وعدك لأدهم أنك تحميني انا والبنات أدهم معرفني كل حاجة وعارفة انك عكس عزام بس انا أدهم مربيني اني مش أثق في حد اعذرني يا سليم بيه دي طريقتي ومش هقدر أغيرها اومأ أدهم بتفهم وكاد أن يتحدث ولكن قاطع حديثه نزول الفتيات سحاب بابتسامة: سلطانة احنا جاهزين اومأت سلطانة وودعوا الجميع سلطانة ببرود: شكرا لإهتمامك بإخواتي الفترة دي كلها سليم بإبتسامة: انتوا بناتي سلطانة ببرود : لا احنا بنات أدهم السيوفي وبس ثم خرجوا من الفيلا وركبوا السيارات و ذهبوا الي الفيلا نزلت الفتيات من السيارات ودخلوا الي الفيلا وما ان فتحوا الباب حتى صدمت الفتيات مما رأوا ما عدا سلطانة التي ابتسمت بشر سيلا وسحاب وسولينا بصدمة: سيرين ---------------------------------------------- صلوا على النبي محمد صلى الله عليه وسلم ❤️

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

بنات السيوفي

المؤلف Mariam Kamal
2024/06/23 مستمرة
قائمة الفصول (11)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة