صلوا على النبي🌺 وصلت سلطانة الي الفيلا ونزلت من سيارتها ودخلت الي بهو الفيلا ولم تجد احد وكادت أن تصعد الي غرفتها ولكنها توقفت عندما سمعت صوت غناء يأتي من المطبخ علمت انه ذلك المشاغب والتافهة من وجهة نظرها إيفان... توجهت الي المطبخ وعندما دخلت الي المطبخ وجدت إيفان يقوم بعمل صنية بيتزا ولكن ما جعلها تضع يدها الاثنين على اذنيها عندما سمعت غناء إيفان المزعج بصوته القبيح للغاية إيفان بغناء: الي تقدر والي تفكر والي تقشر والي تحمر ويوماتي تعجن وتخمر🎵 تسلم ايدك ست أميرة 🎤الي تخرط والي تطش والي تربط والي ترش 🎶تقليتها تظبط وش تسلم ايدك ست أميرة 🎼 ثم تابع بصوت عالي الي تجمع والي تأمع والي كل رقاق بتلمع ورقاقها قرمشته تسمع 🎶تسلم ايدك ست أميرة 🎤 والي بتفرم والي تدقدق والي بترسم والي تزوق وخبيزها ولا مرة يحروق 🎶تسلم ايدك ست أميرة 🎤🎸 سلطانة بقرف: بس يا بغل ايه الصوت المعفن ده إيفان بضحك: يا بنتي دا انا هقدم في ذا فويس سلطانة ببرود: عشان تطرد وتمرمط سمعة العيلة يا حيوان إيفان بمرح: عايز تطلع دكتور وتفضحنا يا محي سلطانة بابتسامة جميلة: بتعمل ايه يا عملي الأسود إيفان بمرح: بعمل بيتزا ثم تابع بصوت منخفض على الله يتمر فيكي انتي والبغل التاني سلطانة ببرود: بتبرطم بإيه يا حيوان إيفان بخوف: بدعيلك ياختي هو احنا عندنا كام سلطانة نظرت له سلطانة بمعنى حقا ثم قالت ببرودها المعتاد: انا راحة المكتب ولما ألبرت يجي ابعته ليا ثم تركته وكادت أن تخرج من المطبخ ولكن اوقفها صوت إيفان إيفان بجدية: سلطانة سلطانة ببرود بعد أن التفتت ايه: ايوة يا إيفان تقدم ألبرت ووقف أمامها وتحدث بجدية اكبر: عندكووووا شامبوووووووو نظرت له سلطانة ببرود وكادت أن تخنقه ولكن اوقفها صوت ألبرت ألبرت بمرح: لا معندناش إيفان وهو يهز كتفيه بدلال: اومال عندكوا ايه دبادتشيب ألبرت وهو يقلده: اه دبادتشيب ثم ضحك الاثنين ونظروا الي سلطانة وجدوها تنظر لهم ببرود سلطانة ببرود وغموض: ليل توقف الاثنان عن الضحك واصابتهم الصدمة والخوف معا -------------------------------------------------------------- عند ماكس سجا بصدمة: تعني ان انا من عائلة السيوفي ماكس بخبث: نعم يا سليطة اللسان انتي اخت حبيبتي سلطانة سجا بسخرية: هل تقصد أن اختي حبيبتك أشك في زوق هذه الفتاة نظر لها ماكس بغضب: سوف اقطع لكي لسانك هذا حتى تصمتي ولا تتحدثي معي هكذا مرة أخرى ثم نهض من على الكرسي وقال: سوف اتركك الان حتى تستوعبي هذه الصدمة ثم تركها وغادر من الغرفة ثم من البيت بأكمله ماكس قبل أن يرحل: قم بتزويد الحراسة ولا تدعها تفلت من يدك فأنا أعلم انها سوف تحاول الهرب هل تفهم قال الأخيرة بحدة جعل الحارس ينتفض من نبرته الحادة المرعبة الحارس: ح.. حسنا سيدي كما تشاء ماكس : سلطانة وألبرت وايفان مراقبون أليس كذلك الحارس: جميعهم في الفيلا وجميع حراسهم حوالين الفيلا لا يوجد شئ غريب ماكس لنفسه: من الصعب أن اقنعك بشئ يا سلطانة كيف اقنعك بهذا يا سلطانتي.... ثم ابتسم عندما تذكر اول مرة رأها فيها كم يعشق تلك الذكرى ومنذ ان رأها ولا يقابل اي إمرأة ولم يعد يجلس في الملهي الليلي وقلل من شربه للخمر يكاد يكون انعدم ماكس بابتسامة: احبك سلطانة اعشقك صغيرتي... وبعد ذلك ركب سيارته وغادر ماكس وبالفعل بعد نصف ساعه كان المنزل مليئ بالحراس من يراهم يموت رعبا من شكلهم المخيف فهم كالحائط البشري عندما رأوهم رجال ألبرت أخبروه فورا أحد رجال ألبرت وهو يحادث ألبرت في الهاتف ولكن لا يجيب فأرسل له رسالة: سيد ألبرت دخل ماكس احد المنازل ومكث فيها بعض الوقت وبعد نصف ساعة من رحيله زودت الحراسة حول المنزل بشكل غير عادي -------------------------------------------------------------------------- قبل ذلك سلطانة ببرود وصوت عالي نسبيا: ليل نظر لها إيفان وألبرت بصدمة وخوف إيفان بخوف وهو على وشك البكاء:ليه يا سلطانة ليه تدخلي ليل احنا آسفين مش هنستظرف تاني ألبرت بخوف: سلطانة انتي اكيد بتهزري صح قاطعه صوت ضرضرة من خلفهم إلتفت الاثنان بخوف وببطء وما ان إلتفتو حتى وجدوا ليل ينظر لهم ببرود مثل مالكته وكأنه ينتظر أمر من سلطانة لكي ينقض عليهم ألبرت بخوف: منور يا سيد المعلمين إيفان بخوف اكبر: والله ليك وحشة يا عم نمور المنطقة شكل ليل  سلطانة وهي تشير الي ليل لكي يأتي إليها فسار إليها بكل كبرياء وشموخ فهو نسخة منها فهو نمر سلطانة الخاص أهدها أدهم به وهي في الخامسة عشر من عمرها كان صغيرا جدا ربته واهتمت به فهي تعشقه بشدة لأنه هدية من والدها أخذت كورسات كثيرة في كيفية التعامل مع النمور حتى أصبح صديقها الوحيد صعد ليل على طاولة المطبخ وأخذت سلطانة تمسد على رأسه وهو أغلق عينيه وكان مستتع بشده تحت نظرات الخوف والرعب من إيفان وألبرت إيفان بخوف: سلطانة هو انا ممكن امشي اصل هعملها وانا واقف يرضيكي يعني برستيجي يضيع كده لا ميرضكيش سلام انا بقاا سلطانة ببرود: إيفان خليك مكانك وقف بخوف ينظر ألبرت لايفان بمعنى ماذا سيحدث لنا اقتربت سلطانة من ليو و همست له ببعض الكلمات ثم ابتعدت عنه فتحولت نظرات ليل من البرود إلى الشراسة والخبث واخذ ينقل نظره بين ألبرت وإيفان ألبرت بخوف: طبعا انت عارف هتعمل ايه إيفان بخوف: واحد...... اثنين..... ثلاثة..اجرررررررررري ياااااااا مجدددددددي وما ان انهي حديثه حتى فر هاربا هو ألبرت يركضون بكل قوتهم وليو يركض خلفهم اما سلطانة أخذت كوب من العصير وخرجت الي حديقة الفيلا وجلست ترتشف من الكوب بكل برود وتنظر الي إيفان وألبرت وليل ببرود ألبرت وهو يركض: قولتي للثور الهايج ده ايه إيفان وهو يركض وليل خلفه بمسافة صغيرة: يختااااي انت لسه هتسأل الحلوووووف ده ورايااااااا اجرررررريي سلطانة ببرائة مصطنعة: ابدا دا انا قولتله انه وحشكوا اوي وانكوا حابين تلعبوا معاه إيفان بسخرية: وحياة امك صادقة ياختي ألبرت بخوف: سلطانة وقفي البتاع ده هموووت الله يحرققكككككك سلطانة ببرود وهي ترتشف من كأس العصير: ليل كفاية كده وما ان سمعها ليل حتى اتجه لها راكضا وصعد بجانبها ووضع رأسه على قدميها ونظر لها ببرائة وكأنه لم يكن وحشا منذ بضع ثواني ابتسمت له سلطانة بحب فهو لطيف جدا..... من وجهة نظرها نظر ألبرت وإيفان لهما بصدمة كاد ان يتحدث ألبرت ولكن قاطعه صوت هاتفه يعلمه بوصول رساله له إلتقط هاتفه من جيب بنطاله وما ان رأي الرسالة حتى تحولت ملامحه الي الجدية نظر له إيفان باستغراب واقترب منه ونظر الي الهاتف وقرأ محتوى الرسالة سلطانة ما أن رأتهم هكذا عادت ملامحها الي البرود سلطانة ببرود: في ايه مالكوا متنحين ليه كده اعطي ألبرت الهاتف الي سلطانة وقرأت الرسالة سلطانة ببرود وخبث: ألبرت استعد يجب أن نذهب إلى ذلك المكان ألبرت: طيب فهمينا في ايه في البيت ده سلطانة بغموض: لما نروح هنعرف... بس اهم حاجة محدش يعرف اننا هنخرج من هنا ولا حتى الخدم مفهوم اومأ الاثنين وصعدوا الي غرفهم ولكي يبدلوا ثيابهم ---------------------------------------------------------------------- عند سحاب سليم بتوتر: انتي سحاب أدهم السيوفي سيلا باستغراب: استاذ سليم انتي في شركة السيوفي فأكيد دي تبقي سحاب أدهم السيوفي..... ممكن توضح حضرتك عايز ايه سليم بهدوء: انا هفهمك يا بنتي انا وأدهم السيوفي كنا صحاب من زمان اوي واحنا عيال صغيرة لو انتي تفتكري مرة انتي واختك سلطانة جيتوا عندي في فيلتي كان عندكم تقريبا 11 سنة قضيتوا يوم معايا انا ومراتى نبيلة ودي صوري انا وأدهم... قال ذلك وهو يخرج هاتفه من جيب بنطاله واعطي لها الهاتف نظرت سحاب الي الهاتف وما ان رأت الصورة حتى لمعت الدموع في عينيها اقترب سيلا وسولينا من سحاب ونظروا الي الصورة الثلاثة بخفوت ونبرة باكية: بابا أدهم أدمعت أعين الثلاث فتيات من يراهم لا يصدق انهم هم أصحاب شركات السيوفي المعروفة في العالم بأكمله اما الشباب فشعروا بالحزن على الفتيات الذي تحملوا المسئولية في وقت مبكر من عمرهم يحملون أعباء على اكتافهم اصلب الرجال لا يتحملوها سليم بحنان وهو يطبطب على كتف سحاب: خلاص يا حبيباتي .... ثم تابع بمرح: ولا هو انا مش زي أدهم ومن حقي أحضنكم ابتسمت الفتيات بحب لهذا الرجل الذين رأوا فيه حنية أدهم ذهبوا اليه واحتضنوه بقوة ابتسم سليم بحب بعد ثواني معدودة ابتعدت الفتيات سحاب بابتسامة وهي تمسح دموعها: انا شوفت ليك صور كتير اوي مع أدهم بس حضرتك شكلك متغير شوية عن الصور ممكن تكون الدقن سولينا بهدوء: فعلا أدهم كان مورينا الصورة دي قبل كده سيلا بسعادة: حيث كده بقا نكلم سلطانة ونقولها وبعد كده احنا عزمينك يا اونكل عندنا في البيت ايه رأيك سليم بابتسامة: تمام كلموا سلطانة بس انا الي عزمكم نبيلة مجهزة الاكل ومستنيانا سحاب : تمام انا هكلمها.... اتصلت سحاب بسلطانة ولكن وجدت الخط مغلق اتصلت أكثر من مرة ويعطي نفس النتيجة سحاب بخوف: فونها مقفول كلمتها كتير نفس النتيجة انا خايفة يكون فيها حاجة سولينا بخوف: طيب كلمي ألبرت أو إيفان اومأت سحاب واتصلت على ألبرت وايفان لكن يعطي نفس النتيجة الهاتف مغلق ازداد خوف الجميع وخاصة الفتيات سيلا بخوف: سلطانة مش بتقفل فونها حتى في الاجتماعات في حاجة غلط سحاب بخوف وخفوت وهي تتصل بها: سلطانة ارجوكي ردي انا قلبي هيقف سليم بهدوء: اهدوا يا بنات ممكن فونها فصل شحن أو حاجة تعالوا معايا دلوقتي وابقوا كلموها بعدين او هي لما تفتح الفون هتشوف مكالماتكم وتكلمكم تمام اومأت الفتيات وخرجن في هدوء وخلفهم الشباب أرسلان وهو يحدث الشباب: شايفين الحلويات الي قدمنا دول ساران بمعاكسة: بسبوسة بالمكسرات ايه ده سيف بهدوء: اتلموا انتوا الاتنين شايفين حالتهم عاملة ازاي ساران بغزل: بصراحة المزة الطويلة دي جامدة أسد بسخرية: في اتنين طوال يا أعمى أرسلان بضحك: يا عم قصدي البت ام شعر اسود جامدة بصراحة ساران بغزل: امال البت ام شعر احمر برتقالي دي تبقي ايه دي لوووز سيف بدون وعي: بصراحة البنت التالتة دي الي قمر 14 نيزك بسخرية: حتى انت يا عم سيف ثم تابع بجدية بصراحة البنات حلوين وخصوصا ام شعر احمر برتقالي بس عيبها انها هادية كده دي عيطت لما كلمت اختها ومردتش ساران بقرف من اخيه: عشان بسكوتة يا عديم الاحساس أسد بسخرية: شوفوا مين الي بيتكلم عن الاحساس الي مقضيها كل يوم بنت شكل وقال ايه احساس يا أخي اتوكس للحظة شعر ساران بالاشمئزاز من نفسه ساران بهدوء: عندك حق انا ونيزك منختلفش عن بعض حتى ارسلان نظر له أرسلان ونيزك وقد علموا بما يفكر ولكن نيزك لم يهتم فهو يحب أن يعيش حياته دون قيود فهو يعتبر الزواج او الحب قيود سوف تخنقه حتى الموت لكنه لا يعلم أن الزواج رابط مقدس ليس قيود تخنقه لا يعلم انه عندما تتزوج من مَن تحب هذه قمة السعادة يعتقد ان جميع الفتيات يفضلون النكد ومراقبة الزوج ولكنه لا يعرف انه كما يوجد فتيات تحب النكد والكأبة توجد فتيات تعشق المرح والسعادة وحتي اذا كانت الفتاة تحب النكد فالحب يغير كل شئ لكن أرسلان شرد قليلا ماذا اكتسب من علاقاته النسائية لم يكتسب شئ لكنه يتمنى من أعماق قلبه ان يتغير ولكن لا يعرف من أين يبدأ يتمنى ان تأتي فتاة وتنتشله من المستنقع الذي دخله بإرادته وأعتقد أنه منتهي السعادة لكنه اكتشف مأخرا انه منتهي القرف والضياع يتمنى ان يحب ولكن لحظة لما كلما يفكر في الحب تأتي صورة هذه الفتاة صاحبة القامة الطويلة في مخيلته هل أحبها أرسلان لنفسه: شكلك كده اتجننت تحب مين دي اول مرة تشوفها دا انت حتى متعرفش عنها أي حاجة ولا حتى اسمها اتنيل يا أرسلان اما سيف فهو لا يعلم لماذا دق قلبه هكذا عندما رأها فهي جميلة حقا ولكن منذ متى وهو ينظر إلى الشكل فهو ما يهمه الروح تألم قلبه عندما رأي دموعها وتمني ان يأخذها بين احضانه سيف لنفسه: فوق يا سيف حضن ايه الي بتتكلم عنه وبعدين انت ملكش في الستات بتفكر فيها ليه اتلم بس.... بس كان شكلها طفولي اوي وهي بتبكي.... اااااافوق يا سيف بقااا اووف خرجوا من الشركة وركبوا سياراتهم واتجهوا الي فيلا سليم العمري ------------------------------------------------------------------- عند فيلا عزام الدمنهوري تجلس سيرين في بهو الفيلا تتابع مجلات الموضة فهذا ما تهتم به الموضة والفاشون وصديقتها الذي لا يقلون تفاهة عنها والنادي ورشقاتها فقط لا تهتم لأي شئ غير ذلك دخل مدحت الي الفيلا ولكن عندما نظر الي ما ترتديه تلك السيرين غض بصره لا يريد أن ينظر لها فهي ترتدي ملابس تظهر اكثر مما تخفي وكأنها فتاة في العشرين من عمرها لا في العقد الرابع من عمرها سيرين ما أن رأته ابتسمت بخبث: تعالي يا مدحت واقف عندك ليه تعالي اقعد مدحت بجدية وهو لا ينظر لها: متشكر يا مدام سيرين عزام بيه طلب ورق مهم من مكتبه هو كلم حضرتك وقالك فين الورق سيرين بوقاحة: ايه مالك داخل حامي ليه كده اهدي شوية خدلك كأس وارتاح من المشوار مدحت بجدية بحتة: يا مدام انا مش جاي مشي كنت راكب العربية وبعدين انا مش بشرب خمرة وانا جاي لحاجة معينة ممكن تديني الورق ولا اكلم عزام بيه واقوله ان حضرتك مش لقيتي الورق سيرين بغيظ من ذلك المدحت فهو دائما يعاملها بجدية ولا يهتم لجمالها: طيب استنى هنا هجبلك الورق اهو وذهبت الي المكتب.. زفر بضيق من هذه المرأة التي لا يحبها ويتقبلها بالمرة وكره لها زاد الضعف عندما علم بما فعلته في بناتها من عزام...... عادت سيرين واعطته الأوراق فأخذها دون أن ينطق بأي حرف ورحل في هدوء سيرين بغيظ: ماشي يا مدحت اما وريتك ذهب مدحت الي عزام في الشركة واعطاه الأوراق الذي طلبها عزام بجدية: متشكر جدا يا مدحت مدحت بجدية: العفو يا فندم دا شغلي عزام بهدوء: اتفضل انت دلوقتي وانا لو احتجت حاجة هكلمك مدحت بإحترام: بعد اذن حضرتك يا فندم بعد مرور ساعتين من عمل عزام المستمر خرج من شركته وصعد الي سيارته واتجه الي الفيلا الخاصة به ولكن في منتصف الطريق تعطلت سيارته عزام باستغراب: في ايه يا مدحت مدحت بجدية: في عطل في العربية هشوفه يا باشا عزام بلا مبالاة: ماشي بس بسرعة نزل مدحت من السيارة ووجد عطل في السيارة واتصل على احد لكي يأتي ويصلح السيارة...... بعد دقائق ليست بقليلة سمع عزام صوت خناق لم يهتم ولكن هذا الصوت يرتفع ويزداد مما ازعجه عزام بصوت عالي نسبيا: مدحت شوف في ايه مدحت بلامبالاة: دي واحدة ست بتتخانق مع شاب نزل عزام من سيارته عندما ارتفع الصوت بشدة السيدة وهي تمسك هذا الشاب من ثيابه من الخلف الشاب: يا ست انتي سيبيني انتي ماسكة حرامي السيدة وهي تضربه على رقبته من الخلف: بقا انا ولية خرفانك يا معفن وحياة امك ماهسيبك إلا لما يبنلك صاحب الشاب بضيق: ما انتي الي اتدخلي في حاجة ملكيش فيها وضربتيني فشتمتك السيدة بصوت عالي: طب وحياة امك الي انا متأكدة ان هي مش طايقة سحنتك دي ان ما ربيتك يا معفن يا زبالة يا ابن***** تعجب عزام من قوة هذه السيدة ذهب إليها وسط حراسه عزام بهدوء: ممكن افهم في ايه وماسكة الواد ده ليه كده التفت اليه هذه السيدة بغضب وما ان التفت له حتى سرح في عيونها التي تجمع بين لونين الأخضر والأزرق فهي ذو قامة متوسطة الطول وجسد ممتلئ قليلا ومن هيأتها تبدو في الأربعين من عمرها السيدة بغضب: انت يا جدع انت روحت فين انا بكلمك عزام بهدوء: طيب ممكن تهدي اسمك ايه السيدة بسخرية: مش عايزني اخدك ونشرب اتنين قهوة ولا اعزمك على الغدا ابتسم عزام على سخريتها: لا مش للدرجة دي هو عمل ايه السيدة ونظرت الي ذلك الشاب بشر: ابدا واحد قليل الرباية فقولت اكسب فيه ثواب واربيه عشان ميكررش غلطه تاني الشاب بخوف: ونبي يا باشا خلصني منها دا انا قفي امي دخن من كتر الضرب عزام وهو يحدث رجاله: أدبوه السيدة وقد رق قلبها: خلاص يا باشا مفيش داعي انا ربيته بما فيه الكفاية... ثم وجهت حديثها الي ذلك الذي يموت رعبا: امشي يا واد ارجع شغلك وعلي الله الي عملته ده يتكرر تاني فر الشاب هاربا الي محل الملابس الذي يعمل به نزلت السيدة الي مستوى تلك الطلفة التي تحتضن نفسها بخوف وتبكي وتكتم شهقاتها السيدة بحنان: خلاص يا قمر متزعليش دا انا اديتله علقة ضحكت هذه الفتاة عندما تذكرت ما فعلته تلك السيدة فذلك العامل الذي قام بضربها وطردها لمجرد انها كانت تتطلع الي ملابس الأطفال الموجودة فهي فقيرة تبيع المناديل في إشارات المرور وعندما خلصت جميع المناديل اخذت تتجول في الشوارع وتتطلع الي المحلات وتنظر الي الملابس والالعاب ولكن ذلك العامل عديم الشعور قام بصفعها عندما وجدها تلمس احد الملابس وطردها خارج المحل والغريب في ذلك لا يتدخل احد وعندما وجدت هذه السيدة لا أحد يتدخل ذهبت إليه وقامت بصفعه بشدة وأخذت تسبه وقامت بضربه بشدة السيدة بابتسامة: كنتي عايزة لبس الفتاة بخجل: لا انا بس كنت بتفرج على اللبس السيدة بحنان: طيب ايه رأيك تيجي نجيب لبس كتير وألعاب كتير ليكي واعتبريهم هدية مني ليكي ثم تابعت بزعل مصطنع: ولا انا بقى مش زي ماما وهتزعليني منك الفتاة بسرعة: لا ابدا والله بس مش عايزة اكلف حضرتك السيدة بمرح: ولا يهمك يا قمر وبعدين تكلفة ايه بس اسمع اما اقولك تعتبريني اختك الصغيرة بلاش مامتك ضحكت الفتاة بشدة على هذه السيدة الحنونة كل ذلك تحت أنظار عزام الذي أعجب بتلك السيدة بشدة عزام بجدية: مدحت ابعت حد من الحرس مع البنوتة دي تجيب كل الي هي عايزاه من اللبس والألعاب كل حاجة يا مدحت فاهم مدحت بجدية: فاهم يا باشا وانا هروح معاها بنفسي ثم اتجه الي تلك الفتاة وتحدث بابتسامة عاذبة: تعالي يا قمر بقا معايا خلينا نجيب كل حاجة ذهبت معه الفتاة بابتسامة جميلة عزام بعد أن رحلوا: اطمنتي اهو خدها وهيجيب كل الي هي عيزاه نظرت له السيدة وكادت أن ترحل ولكن قبض على ساعدها ومنعها من السير فنظرت له بشر ودفعت يده بعنف السيدة بشراسة: الي عملته دا لو اتكرر ايدك دي هتوحشك ابتسم عزام باعجاب: طيب احنا متعرفناش السيدة بلا مبالاة: مش هنصاحب يلا ثم تركته ورحلت عزام بصدمة: انا يتقلي يلا بقى عزام الدمنهوري رجل الأعمال يتقلوا يلا ثم ضحك بصخب على تلك السيدة فهي جميلة وقوية أعجب بها بشدة فهو لأول مرة يرى سيدة بتلك القوة والشراسة عزام لنفسه: عنيفة بس جامدة هههههه ثم اتجه الي سيارته بابتسامة صادقة واتجه الي فلته ----------------------------------------------------- عند سلطانة بعد أن ابدلت ثيابها الي  نزلت الي أسفل وجدت ألبرت وايفان فنظرت باستغراب لإيفان إيفان بجدية: مش هسيبك هاجي معاكي نظرت له بامتنان فهو وألبرت لم يتركوها منذ أن أتت لهم ألبرت بجدية: دلوقتي احنا هنروح هناك ليه في ايه هناك يخليكي مهتمة كده لمراقبة ماكس حكت لهم سلطانة ما دار بينها وبين ماكس باختصار إيفان بصدمة: طب ازاي سجا ماتت من زمان وأدهم دفنها سلطانة ببرود: الي خلاني متأكدة من كلامه ان هو فعلا بعت ليا صورة للبنت دي بس انا ماصدقتش بس الي أكدلي ده غباء سيرين هانم هي قالت إن هي حبست سجا في اوضة ضلمة من غير أكل او شرب وان سجا عندها فوبية من الضلمة والاماكن المغلقة وبعد كده قالت إن حصل ماس كهربي والفيلا اتحرقت وجثة سجا اتفحمت بس لما بعدت الرجال لمكان الفيلا الي ماتت فيها سجا المكان الي كانت محبوسة فيه في شباك يدخل هوا وكمان المكان مفيش فيه اي أثر انه أتعرض لحريق المكان زي ما هوا في شوية كراكيب وبس إيفان بجدية: طيب مستنين ايه احنا نروح نجيب البنت دي ونعمل تحليل ونشوف اذا كانت اختك ولا لاء ألبرت بتفكير: طيب ماكس هيستفيد ايه من ده كله سلطانة ببرود: مفكر أن هو كده بيتغط عليا سجا مقابل ان انا وهو نتجوز غبي اوي إيفان بخبث: طب ايه هنرجع لأيام الشقاوة اومأت سلطانة ببرود وخرج الثلاثة من الباب السري الموجود بمكتب سلطانة الذي يؤدي إلى خارج الفيلا دون أن ينتبه لهم احد حتى حراس ماكس وركبوا السيارة واتجهوا الي منزل ماكس بعد ساعة من القيادة توقفت سلطانة على بعد من المنزل فنظرت في المرآة الامامية وجدت إيفان نائم بعمق سلطانة بغيظ: ادعي عليه بإيه وهو فيه كل العبر ضحك ألبرت بشدة على أخيه سلطانة وهي تحاول أن تجعله يستيقظ: قوم يا حيوان هو احنا رايحين دريم بارك قوم يلا إيفان بنعاس: سيبيني خمس دقايق هخطف حلم سريع واقوم نعمل الي انتي عيزاه ضحك ألبرت بشدة سلطانة وهي تشد الجزء العلوي للمسدس: هقتله بالله هقتله قوم يا بغل نامت عليك حيطة فزع إيفان من صراخ سلطانة ونظر لها بخوف إيفان بسرعة: والله قمت صلى على النبي كده واهدي زفرت سلطانة بضيق ثم نزل الثلاثة من السيارة ثم اخذ يتسلون الي ان وصلوا الي خلف المنزل فوجد ثلاثة من الحراسة ذهب كل واحد منهم خلف كل حارس من الموجدين وبحركة سريعة قاموا بلف رقبتهم مما أدى إلى كسرها ثم تسلقت سلطانة الشجرة الموجودة بجانب السور وقفذ الي الاسفل داخل البيت وفعل مثلها ألبرت وإيفان ثم اخذ يتسللون الي ان وجدوا باب اخرج إيفان أداة حادة صغيرة الحجم وقام بفتح الباب ابتسم بثقة ثم دخل الثلاثة الي الداخل وقبل ان يصعدوا الدرج اخرجوا سلاحهم صعدوا الدرج بهدوء و وجدوا ثلاث غرف سلطانة بخفوف: كل واحد يدخل أوضة ويدور كويس وانا هدخل الي في الوش دي بسرعة انجزوا فعل كلا منهم مثلما قالت اتجهت سلطانة الي ذلك الباب وحاولت فتحه ولكنه مغلق فأخرجت أداة مشابة لتلك التي توجد مع إيفان وقامت بفتح الباب دخلت الي الغرفة وجدتها مظلمة الا من نور القمر اخذت تبحث على مكان مفتاح النور وما ان وجدته ضغطت عليه وفتح النور سلطانة بصدمة:........... ------------------------------------------- صلوا على النبي محمد صلى الله عليه وسلم ❤️ اسفة على التأخير بس النت وحش جدا
Mariam Kamal