الفصل السابع

الفصل السابع

9 0

صلوا على النبي محمد صلى الله عليه وسلم 🌺وصلت السيارات الي فيلا العمري نزل الجميع من السيارات واتجهوا الي داخل سليم بإبتسامة: اتفضلوا يا حبايبي دخل الفتيات وقد اعجبوا بتصميم الفيلا الراقي الذي يدل على ذوق صاحبه سليم بصوت عالي نسبيا: نبيلة... يا بلبلة تعالي نبيلة: ايوة يا سليم قاطع حديثها رؤيتها لثلاث فتيات فائقات الجمال نبيلة باستغراب: مين دول يا سليم ذهب إليها سليم وضمها إليه من كتفيها سليم بإبتسامة: دول بنات ادهم انا طلعت قد الوعد الي قاطعته على نفسي نبيلة بسعادة: بجد يا سليم دول بنات أدهم ذهبت نبيلة إليهم واحتضنتهم بحب أموي لم يعيشوه من قبل مما جعلهم يحتضنوها بقوة فهم شعروا بكم الحب والحنان من ناحية هذه المرأة بعد ثواني ليست بقليلة ابتعدت عنهم نبيلة بإبتسامة وما لبث ان تحولت إلى استغراب نبيلة باستغراب: بس بنات أدهم كان شعرهم احمر برتقالي وكانوا اتنين بس دول ثلاثة ومش شبه بعض سيلا بمرح: انا هفهمك يا عسلية انا والبت الطويلة الهبلة الي هناك دي اخوات وادهم يبقى عمنا اما البت الطويلة الهبلة التانية دي تبقي بنت أدهم واختها التانية لوح التلج عايشة برا مصر بتابع الشغل بس دي عليتنا ضحكت نبيلة على شكل سحاب وسولينا الذين ينظرون بغضب جحيمي لسيلا نبيلة بضحك: اسمك ايه يا سكر سيلا بإبتسامة هادئة: انا سيلا السيوفي نبيلة بحنان: عسل يا سيلا زي اسمك..... ثم نظرت الي سحاب وسولينا : وانتوا يا قمرات اسمكوا ايه سحاب بهدوء: انا سحاب ودي سولينا أرسلان لنفسه: الله اسمها حلو اوي ساران لنفسه: رقيقة زي اسمك بالضبط يا سحاب اما سولينا لم تكن معهم من الأساس فهي تفكر في بنت عمها ورفيقة دربها اختها التي تعشقها فسلطانة أقرب لها من اختها سيلا فهي من تفهمها وتعرف ماذا تريد قبل أن تتفوه بأي شئ سولينا لنفسها: يا ترى فيكي ايه يا سلطانة انا هموت من خوفي عليكي... يارب متورنيش فيها او في سحاب وسيلا اي حاجة توجع قلبي عليهم..... ثم لمعت الدموع في عينيها ولكنها تأبى النزول: يارب احفظها انا عارفة ان هي ميتخفش عليها بس انا هموت من الرعب عليها ربنا معاكي يا سلطانة افاقت على هز سحاب لها سحاب باستغراب: مالك يا سولينا في حاجة سولينا بانتباه: هاا لا ابدا مفيش بس مصدعة سحاب بهدوء عكس الخوف الذي يملأ قلبها: سلطانة مش ضعيفة انشاءالله هتطلع حاجة بسيطة اكيد هي في اجتماع مهم او حاجة عشان كده فونها مقفول اومأت سولينا بهدوء سليم لكي يخفف من توترهم: بقولكوا ايه تعالوا احكلكوا عن طفولتي المتشردة انا وادهم ضحك الجميع وذهبوا معه في وجلسوا بجانب بعضهم فجلس ساران على يمين سليم وارسلنا على يساره سليم ببرود: قوم يا حلوف منك ليه انا عايز البنات مش انتوا أشكال تسد النفس ساران بتذمر: والله انت لو جوز امي ما هتعمل معايا كده أرسلان بغمزة: ايوة بقاا يا سولي اتدلع انت وسيبنا كده سناجل بائسين سليم وهو ينظر لهم بقرف: امشي يا حيوان انت وهو من هنا دول بناتي حبايبي ابتسمت الفتيات لهذا الرجل الحنون فهو لا يقل حنان عن زوجته ذهبوا اليه وجلسوا بجانبه احتضنهم سليم بإبتسامة: بصوا بقاا انا وابوكم النمس كنا بنعرف بنات ونشقطهم من واحنا صغيرين كان أدهم.............. واخذ يحكي لهم عن مشاغبته هو وادهم وهم يضحكون بشدة فلأول مرة يشعرون بجو العائلة الدافئ ---------------------------------------------------------------------------- عند سلطانة نظرت سلطانة لما أمام عينيها بصدمة كبيرة ولأول مرة تشعر بوجع يمزق نياط قلبها منذ وفاة أدهم فمنذ وفاته وهي باردة لا تهتم لأحد مهما حدث اما الأن فهي تشعر بأن قلبها تمزق وتحول الي أشلاء فهي ترى ماكس يجلس على مقعد يتوسط الغرفة وعلى ثغره ابتسامة خبيثة وخلفه الكثير من الحرس ولكن ما جعل قلبها يصرخ ألما رؤيتها لفتاة تشبهها بشدة فهي تكاد تكون نسخة طبق الأصل من سلطانة وسحاب ولكنها نحيفة وبشدة اما سلطانة وسحاب يمتلكون جسد رشيق ومتناسق فكان يوجد على وجهها آثار صفع وأثار ضرب على جسدها وثيابها التي إمتلأت بدمائها فهي تحاول أن تنهض من على أرضية الغرفة ولكنها غير قادرة ولكن ما جعل سلطانة تكاد تجن عندما استطاعت هذه الفتاة النهوض فتلقت ركلة عنيفة من احد رجال ماكس جعلها تصرخ بشدة فمن يسمعها يظن ان حبالها الصوتية قد تقطعت أثر تلك الصرخة وقعت على الأرض أثر تلك الركلة وقعت عند قدم سلطانة انحنت لها سلطانة وسعادتها على النهوض امسكتها سلطانة من خصرها بيد واليد الاخره تمسع الدماء التي تخرج من جانب فمها واسندت رأسها على كتفها سجا بهمس قبل أن تفقد الوعي: سلطانة اختي اغمضت سلطانة عينيها بألم شديد واحتضنتها بشدة ثم فتحت عينيها فمن يرى عينيها يقسم انه رأي الجحيم ثم ابتسمت ابتسامة غير مطمئنة ابتسامة مختلة  وقبل ان تفعل شئ جاء ألبرت وإيفان على صوت الصراخ فظنوا انها سلطانة ولكنهم وجدوا سلطانة تحتضن فتاة بشدة وابتسامة شريرة تزين ثغرها الصغير سلطانة ببرود وخبث: إيفان خد سجا وركبها العربية ذهب إليها إيفان بخوف فهو يموت رعبا من شكل سلطانة المخيف عينيها وابتسامتها غير مطمئنة بالمرة..... حمل إيفان سجا بحذر وخرج بها من المنزل بأكمله ماكس بخبث: مرحبا صغيرتي لقد اشتقت لكي ما رأيك في هذه المفاجأة سلطانة بخبث اكبر: لقد أعجبت بها لكن ليس كثيرا....... الأهم لما قام كلابك بضربها هكذا ماكس ببرود: لقد كسرت ذراع أحد رجالي وكانت تحاول الهرب لكن رجال أمسكوا بها وكما رأيتي هذا ما حدث سلطانة بإبتسامة شر: نعم لقد رأيت وذهبت إلى ذلك الرجل الذي قام بركل سجا بخطوات واثقة كان ذلك الرجل ينظر لها بسخرية فهي من وجهة نظره فتاة لا تقدر على فعل شئ عذرا عزيزي فهذه الفتاة ليست أي فتاة بل سلطانة السيوفي قامت سلطانة بمسك ذراعه وبحركة سريعة سمع الجميع صوت تكسير عظام ذلك الرجل الذي يصرخ بألم وقامت بركله في قدمه بعنف مما أدى إلى كسرها فسقط على الأرض يصرخ ألما حدث ذلك في أقل من دقيقة لم يستوعب رجال ماكس وماكس نفسه ما حدث عادوا للخلف عندما نظرت لهم نفس النظرة المختلة والابتسامة الغير مطمئنة ذهب إليها أحد الرجال وفي يده عصا غليظة ولكن قبل أن يصل لها تلقى ركلة قوية وعنيفة ألقت به من النافذة نظر الجميع لذلك الذي يبدو عليه الغضب ولكن ليس مثل سلطانة فهو ألبرت وقف ألبرت بجانب سلطانة وتلك النظرة والابتسامة المخفية تزين وجوههم ماكس بغضب وخبث: امسكوهم واحضروا لي هذه الفتاة دون أن يصيبها مكروه.... قالها وهو يشير على سلطانة اتجه الرجال الي سلطانة و ألبرت سلطانة وقد استعدت كأنها لبؤة مستعدة للإلتهام فريستها: ألبرت جاهز ألبرت بإبتسامة شر: من بدري إنقضت عليهم هي وألبرت وأخذت تضربهم بوحشية أستغربها ألبرت كثيرا اخذت تضربهم وكأنها آلة لا تعي لأي شئ كل ما تراه مشهد اختها وهي تقع بين احضانها ومشهد ذلك الحقير وهو يركلها وكأنها حشرة ليس لها قيمة بعد دقائق معدودة كان الجميع مسطح على الأرض لا يقدرون حتى على التكلم نظرت لهم ببرود وهي تلهث بشدة ثم اخذت تنظر في أرجاء الغرفة تبحث عن ماكس ولكنه لم يكن موجود فعلمت انه هرب ألبرت بغضب: ماكس ملوش أي أثر فص ملح وداب سلطانة ببرود: ميهمنيش يلا أومأ ألبرت وخرج خلفها بهدوء فهو يعلم انها الأن تحتاج ان تبتعد عن أي شخص فهذه هي عادتها عندما تغضب تبتعد عنهم حتى لا يواجهه غضبها وصلوا إلى السيارة وركبوا إيفان بقلق: سلطانة ألبرت انتوا كويسين أومأ الاثنين دون حديث فإنطلقت السيارة سلطانة ببرود: إطلع على أقرب مستشفى أومأ إيفان وقام بتزويد السرعة لأنه يرى قلق سلطانة على أختها الي تحاول أن تخفيه سلطانة لنفسها بقلق: يا رب مش تأخذها مني بعد مرجعتها ليا يارب يارب خليها وطول في عمرها أفاقت من أفكارها على صوت إيفان وهو يخبرها انهم وصلوا الي المستشفى نزلت بسرعة من السياره وأسندت أختها وأدخلتها الي داخل المستشفى سلطانة بصوت عالي هز جدران المستشفى ودب الرعب في قلوب جميع الموجودين : دكتووووور بسررررعة اخلصوووووووا ذهب إليها تقريبا معظم أطباء المستشفى ولما لا فهي سلطانة المعمار عرفوا انها هي لأن هذه المستشفى خاصة بها وضع الأطباء سجا على الترولي وأخذوها الي غرفة العمليات كانت سلطانة تدفع الترولي بقوة وسرعة فهي لا تريد سوي حياة أختها دخلوا إلى غرفة العمليات وبقت هي وألبرت وإيفان بالخارج جلست سلطانة على أحد المقاعد تنظر أمامها ببرود إستغربه ألبرت وإيفان بشدة بعد مرور وقت ليس بقليل مر وكأنه سنين على سلطانة التي تظهر البرود واللامبالاة ولكن بداخلها نار تأكل قلبها فهي لم تعد تحتمل هذا الانتظار بعد مرور بعض الوقت خرج الطبيب سلطانة بهدوء: هل هي بخير الطبيب بعملية: نعم سيدتي هي بخير ولكن لديها كسر في ضلعها وكسر في ذراعها الأيمن وبعض الخدوش اومأت له سلطانة ثم قالت: أريد أن اقوم بتحليل DNA نظر لها الطبيب باستغراب ثم قال: بين من سلطانة ببرود: بيني وبين هذه الفتاة اومأ الطبيب وقام بأخذ عينة دم من سلطانة وفعل ذلك مع سجا الطبيب بهدوء: ساعتين وسوف تظهر النتيجة سلطانة ببرود: متى ستفيق الطبيب بهدوء: بعد ساعة سيدتي اومأت سلطانة ببرود وتركته وذهبت إلى غرفة سجا وجدت إيفان وألبرت يقفون أمام الغرفة ذهبت إليهم سلطانة بهدوء: روحوا انتوا انا هفضل معاها إيفان برفض: مستحيل نسيبك هنا لوحدك ألبرت بتأيد: فعلا مستحيل نسيبك وانا كلمت الحرس وطلبت حراسة مشددة على الأوضة وبعت رجالتي تعرف الكلب ماكس ده فين إيفان بخبث: وعلى الصبح هتسمعي عن إفلاس شركات ماكس اومأت سلطانة بتعب: إعملوا الي تشوفوه وياريت تكلموا حد يجيب ليا لبس والفون بتاعي ويجيب لبس لسجا ثم تركتهم ودخلت الغرفة وجلست على المقعد الموجود بجانب السرير وأمسكت يد سجا سلطانة بحزن: تعرفي حتى لو مكنتيش سجا أختي انا مش هسيبك وهاخدك معايا مصر...أمتلئت عينيها بالدموع ولكنها تأبى النزول ثم أكملت بألم: وحشتيني اوي كنتي أقرب ليا من سحاب بس سيرين هانم بعدتك عني وعن سحاب وسيلا وسولينا وألبرت وإيفان تعرفي اليوم الي عرفت فيه انك موتى انا مكنتش فاهمة يعني ايه بس أدهم قالي إني مش هشوفك تاني انهارت وفقدت النطق لفترة انتي وسحاب بالنسبة ليا بناتي مش اخواتي رغم ان انا أصغركم بس طول عمري بعتبر نفسي أمكم صحيح أدهم وسحاب عوضوني كتير عن غيابك وغياب سيرين هانم بس...... بس انا كنت محتاجة توأمي انتي وسحاب بتكملوني كنت...... تابعت وأخذت تبكي بقوة وكأنها طفلة: كنت محتاجة أم تبقى جنبي تفهمني الحياة ماشية ازاي كان نفسي في أم تبقى حنينة عليا وتاخذني في حضنها كان نفسي في أم لما أرجع من المدرسة أحكي ليها على كل حاجة حصلت معايا في يومي الدراسي عن صحابي عن درجاتي في الامتحانات بس انا مكنش عندي أم كان عندي أدهم ثم تابعت بإبتسامة جميلة أدهم إلى كان ليا كل حاجة كنت بلاحظ ان هو بيعزني شوية عن سحاب كنت بشوف ان هو بيحبني زيادة كنت بحبه أوي أوي كان بالنسبة ليا كل حاجة تعرفي يا سجا لما تفوقي هعرفك على أفراد عيلتي سوري عيلتنا هتحبيهم أوي سحاب لو حصل معاها حاجة تبقى باردة قدام الناس ولما تبقى لوحدها تبكي زي الأطفال اما سولينا هادية وباردة في بعض الأحيان زي ما تقولي كده البرود في العيلة دي وراثة ههههه اما سيلا تافهة هي وإيفان وألبرت كوارث أرضية متحركة هههههههه تبقى وكسة لو طلعتي زيهم ههه بس إنتي فوقي وانا هعرفك عليهم كلهم  ثم تابعت بغضب : وهاخد حقك من سيرين هانم عشان حسابها تقل اوي معايا ولازم نصفيه وعد مني ليكي يا سجا إني مش هرحم أي حد له يد في بعدك  عننا بعد دقائق دخل ألبرت وإيفان الغرفة ألبرت بجدية وهدوء: سلطانة الحراس واقفين برا على باب الأوضة وانا جبتلك لبس ليكي ولسجا اومأت سلطانة في هدوء إيفان بحنان: سلطانتي انا جبتلك أكل عشان عارف انك مش أكلتي حاجة وكدة هتتعبي سلطانة برفض: مليش نفس هات الفون يا ألبرت أعطاها ألبرت الهاتف سلطانة ببرود: تقدروا تروحوا انا هفضل هنا معاها إيفان بضيق من برودها: عند أمك يا سلطانة احنا مش هنسيبك وهتاكلي غصب عنك متخلنيش أوريكي الوش التاني سلطانة ببرود: وإلى هو إيه إيفان بجدية: هحرمك من سندوتشات اللنشن وكوبية القهوة بتاعتك وهعذبك بحرمانك من الفراخ المشوية وهديكي الصدر مش الورك ضحك ألبرت بخفوت على أخيه التافهة سلطانة بتأثر: لا يا إيفان متعملش فيا كده انا ممكن أموت ثم تابعت ببرود: شكل كده ليل وحشك وحابب تبات معاه انهاردة إيفان وهو على وشك البكاء: ايه يا شيخة إيه بقا يا شيخة ربنا يهد المفتري حسبى الله ونعم الوكيل فيكي يا سلطانة يا بنت أدهم الحليوة وسيرين الحرباية قال جملته الأخيرة وخرج من الغرفة ضحك ألبرت بشدة وإبتسمت سلطانة على شكل إيفان ألبرت بابتسامة: انا حجزت جناح هنا في المستشفى وانا وإيفان هنام في الأوضة إلى جنبك دي لو إحتاجتي حاجة كلميني انا شحنت فونك وااه كنت هنسي سحاب وسيلا وسولينا كلمونا كتير كلميهم طمنيهم  اومأت سلطانة بهدوء وتركها ألبرت وخرج من الغرفة وأغلق الباب خلفه دخلت سلطانة الي الحمام الملحق بالغرفة وأبدلت ثيابهم إلى بجامة باللون الأزرق الغامق وخرجت من الحمام وأمسكت الهاتف وجدت الكثير من الرسائل والمكالمات من الفتيات قامت بالإتصال على سحاب ----------------------------------------------- قبل بضع دقائق في فيلا سليم العمري كان صوت ضحكاتهم تصدع في أرجاء الفيلا سليم بحنق: أدهم بقا كان يعاكس البنات ويلبسني في الحيطة في مرة خلي بنت واقفة ومديلنا ظهرها أبوكم يسكت إزاي يروح يزغزغها البنت تلف تلاقيني انا إلى واقف وراها رزعتني حتة قلم كان قلم خدامين الصراحة ضحك الجميع على أفعال سليم وأدهم أيام الجامعة سيلا بضحك: أدهم كان شقى أوي كده سليم بحنق طفولي: كان هو يعاكس وانا إلى أتهزأ في الأخر وقال إيه الواد طيب وحنين يروح يعتذر من البنت ويقولها... وأخذ يقلد أدهم: معلش يا أنسة انا أسف بالنيابة عن صاحبي إبننا وغلط وانا هربيه ثم أكمل بغيظ: والوكسة ان البنت تبتسم وتقوله بدلع : ولا يهمك يا دومي بااي.... سليم بقرف: دومي يا بنت الملذقة ضحك الجميع بصخب على سليم وتقليد لأدهم وللفتاة قاطعهم صوت رنين هاتف سحاب أخرجت سحاب الهاتف من حقيبتها بسرعة لأنها تعلم لمن هذه النغمة سحاب بلهفة: سلطانتي انتي بخير كنتي فين وليه مش بتردي لا انتي ولا ألبرت ولا إيفان وليه مش بتردي على المسدجات يا بت ردي عليا ساكتة ليه سلطانة بغيظ: ما انا عندي أخت برأس كلبة لو تديني فرصة أتكلم هتعرف مردتش عليها ليه سحاب بحنق طفولي: طيب كنتي فين أشارت سولينا لسحاب بأن تفتح مكبر الصوت سلطانة ببرود: كان عندي شغل مهم بخلصه وكنت قافلة الفون انا وألبرت وإيفان سولينا بغضب وقد نست أنها تجلس أمام سليم وعائلته: شغل إيه يا روح امك إلى تفضلي قافلة فونك طول اليوم عشانه اتكلمي يا بنت أدهم بدل ما أعملها معاكي سلطانة ببرود: اجتماعات سيلا بنفاذ صبر: هتشليني ببرود أهلك ده بت يا سلطانة أوعى تكوني بتصيعي من غيري والله أزعل سلطانة ببرود: بسيماما منك ليها إدوني حد كبير أكلمه ضحك سليم ونبيلة وأولادهم بخفوت على شكل الفتيات سحاب وهي تحادث سولينا وسيلا: هي قصفة جبهتنا ولا انا بتخيل سولينا بنفاذ صبر: سلطانة انا شامة ريحة حاجة مخبياها عننا وانا مش بحب الريحة دي فإخلصي وقولي كنتي فين سلطانة بتعب: بعدين لإني مش قادرة أتكلم سحاب بحنان: طيب يا قلبي ارتاحي بس كان في حاجة حصلت وعايزة أقولك عليها سلطانة بترقب: في إيه يا سحاب سحاب بابتسامة: فاكرة أنكل سليم صاحب أدهم جالنا إنهاردة الشركة وتكلمنا مع بعض كتير اوي وعرفنا كمان على عيلته سلطانة بحدة: انكل سليم مين وازاي تتكلمي مع حد متعرفهوش يا سحاب وايه إلى عرفك أن هو صاحب أدهم سولينا بهدوء: اهدي يا سلطانة نامي إنتي دلوقتي وانا بكرة هكلمك وأفهمك سلطانة ببرود: تمام وحسابكم يا هوانم معايا ثم أغلقت الهاتف دون أن تسمع رد أي واحدة منهم فهي لا تتحمل أي ضغط يكفيها حالة سجا  سحاب ببكاء كالأطفال: لا سلطانة متقفليش ازاي تقفلي معاها يا سولينا هي زعلانة مني كلميها تاني بليز كلميها سيلا: إهدي إهدي يا سحاب سلطانة بتحبنا كلنا ومش بتزعل مننا سحاب ببكاء: لا هي زعلانة مني هي بتخاف عليا ودايما بتقولي مروحش في أي حته غير لما أقولها نيزك باستغراب: طيب ما إنتم كلمتوها وهي مردتش سحاب ببكاء: كان لازم أستنى لما ترد هي زعلت مني دلوقتي سيلا بدموع: سولي هي سلطانة خلاص مش هتكلمنا تاني سليم بحنية: إهدوا يا حبايبي إهدوا هي بس خايفة عليكم ودا حقها وأعتقد سلطانة إلى إنتوا حكتولي عنها مستحيل تزعل منكم ابدا إهدوا كده محصلش حاجة ساران بضيق: نكدت علينا الله ينكد عليها سحاب بحدة: إحترم نفسك يلا ومتدعيش عليها لأسويك بالأسفلت ساران بزعيق: انتي بتكلميني انا يا بت سحاب بحدة: بت لما تبقى تبتك على باب ستك يا روح امك كاد ان يرد عليها ولكن قاطعه صراخ سيلا سيلا بزهق: بسسسسس ايه اسكتوا شوية سولينا بهدوء: بعد إذنك يا أنكل سليم احنا لازم نمشي سليم بلهفة: تمشوا ايه انا جهزت ليكوا أوضكم عشان هتباتوا هنا وكمان الوقت إتأخر أوي مش عايز نقاش يلا إطلعوا إرتاحوا فوق نبيلة بحنان: تعالوا يا حبايبي انا هوريكم أوضكم اومأت الفتيات بهدوء وصعدوا الي غرفهم سليم بضيق: ايه مش عارف تمسك لسانك يا ساران الزفت ساران بضيق أكبر: انا بس اتضايقت لما شوفتهم بيعيطوا تقوم أم لسانين دي تقولي هسويك بالأسفلت ماشي اما وريتها سليم بتحذير: أقسم بربي لو حاولت تضايق واحدة فيهم لا انت ابني ولا أعرفك والكلام للكل فاهمين ثم تركهم وصعد الي غرفته ورحل سيف وأرسلان وأسد وصعد نيزك وساران إلى غرفتهم وكل منهم يفكر في من شغلت تفكيره -------------------------------------------------- في فيلا عزام الدمنهوري يجلس على السرير وبجانبه تنام سيرين ولا تشعر بشئ اما هو يفكر في تلك السيدة الشرسة التي لا تهتم لأحد ابتسم عندما تذكر كيف كانت تمسك ذلك العامل المسكين من ملابسه وتصفعه بقوة عزام لنفسه: أول مرة أشوف واحدة بالشراسة دي معقول في كده شراسة وجمال الله أكبر عليها ملهاش مثيل اااه لو أعرف انتي مين واسمك إيه لأخليكي مراتي على سنة الله ورسوله ههههه عارف اني مستعجل أوي بس بجد فيكي حاجات كتيرة أوي شداني ليكي ياااارب أشوفها تاني ثم خرج من الغرفة ونزل إلى الأسفل واتجه إلى مكتبه وأخرج هاتفه واتصل على مدحت عزام بجدية: مدحت اسمعني كويس عايز تفريغ للكاميرات بتاعت المول الي كنا قدامه فاهم عايزه أول حاجة اشوفها بكرة فاهم مدحت بجدية: فاهم يا باشا ثم أغلق الهاتف مع مدحت وعاد للتفكير في تلك السيدة الشرسة قاطع تفكيره دخول أحد الحراس الحارس وهو يلهث بشدة: إلحق يا باشا كارثة ---------------------------- صلوا على النبي محمد صلى الله عليه وسلم ❤️ اسفة مش هعرف أنزل يوم الأحد عشان عندي إمتحانات إدعولي واتمنى تتفاعلوا مع البارت 

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

بنات السيوفي

المؤلف Mariam Kamal
2024/06/23 مستمرة
قائمة الفصول (11)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة