تضحية

تضحية

10 0

---

الفصل الخامس – التضحية واللحظة الحرجة

الليل كان مظلم والشوارع فاضية، كل حاجة حوالينا فيها توتر… فجأة، العصابة اللي كنا فاكرين إن تم القبض عليها، ظهرت تاني. واحدة من الطلقات جت مباشرة نحوك، وكنت حاسة الخطر قريب جدًا.

قبل ما تقدري تحركي، سامح اتقدّم فجأة… الرصاصة خدته مكانك. وقع على الأرض، وعيونه مركزة على كل حركة حواليه.

– سامح! – صرختِ، صوتك مخنوق من الخوف، الدموع نزلت بسرعة.

سامح ضغط على نفسه بسرعة، لكنه حاول يكون هادي:

– متخافيش… أنا هنا.

العصابة حاولت تهرب أو تهدد، لكن سامح كان واقف، كل حركة محسوبة، كل ثانية مليانة توتر… وبعد لحظات، قدر يخرج من المكان ويحميك.

وأنتِ منهارة، بعيط بدون صوت، صوته داخل عقلك:

– متسيبينيش…

رفع إيدك برفق ومسح دموعك، صوته واطي:

– خلاص… أنا هو.

لحظة صمت… كل شيء حواليكم متوتر، العصابة محتاجة تتراجع، وأنتِ لسه حاسة بالتعب والخوف… لكن وجود سامح جمبك كان ثابت… حامي، مركّز، وكل ثانية محسوبة عشان ما يحصلش أي شيء.

حتى بعد ما خفت التهديد، سامح ما ابتعدش عنك… واقف جنبك، كل حركة محسوبة، كل ثانية مليانة تركيز… كل شيء حوالينا أكشن وتوتر، وكل خيط صغير في التحقيق بدأ يترابط بعد التضحية دي.

بعد ما سامح أخذ الرصاصة مكانك، كان الوضع كله مليان توتر. وصل للمستشفى بسرعة، والأطباء تدخلوا فورًا. جنة وقفت بعيد، منهارة، لكن سامح حاول يبقي واثق:

– هعدي… هعدي… – قالها لنفسه وهو يخضع للعلاج، كل ثانية كانت حرجة.

لي بروم كان واقف عند الباب، بيراقب كل شيء:

– لو حصل أي مشكلة دلوقتي، كل التحقيق ممكن يضيع – قال بصوت جدي.

أيام قليلة بعد العملية، سامح بدأ يتحسن ببطء. جنة كانت جنب سريره كل دقيقة، بتراقب، وكل خطوة في تعافيه كانت محسوبة: حركة اليدين، النبض، التنفس… كل شيء.

لكن العصابة ما وقفتش… في الخلفية، أفرادها بدأوا يحاولوا يتحركوا تاني، يبعتوا رسائل تهديد، وأي خطوة غير محسوبة ممكن تكشف خيوطهم أو تهدد الفريق.

لي بروم جمع الفريق:

– الخطة الجاية… نحتاج نغلق كل المسارات، نتابع كل عضو من العصابة… أي حركة صغيرة ممكن تكون فرصة لنا.

سامح، رغم ضعف جسده بعد الإصابة، كان مركز، عيونه مركزة على كل تحرك، كل تفصيلة.

– كل خطوة محسوبة – قال بصوت هادي لكن مليان حزم. – ما فيش مجال للخطأ دلوقتي.

جنة بدأت تتحرك تدريجيًا مع العلاج الطبيعي، كل خطوة محسوبة… ومع كل حركة، كل دقيقة، كانوا بيقربوا خطوة من كشف العصابة بالكامل.

في إحدى الليالي، العصابة حاولت تحرك مفاجئ لمكان التحقيق، لكن سامح وفريقه كانوا مستعدين:

– استعدوا! – صرخ لي بروم، والفريق كله دخل في مواجهة مباشرة، مطاردة سريعة، إطلاق نار، وكل حركة محسوبة.

سامح كان واقف جنبك، يحميلك بعيد عن أي خطر، يراقب كل تفصيلة، كل ثانية. رغم التعب، رغم كل شيء حصل، وجوده جنبك كان ثابت… حامي، مركز، وكل حركة محسوبة.

وبعد المواجهة، الفريق قدر يسيطر على الوضع… كل خيوط العصابة بدأت تتجمع، الأدلة كلها واضحة، والخطر قل… بس التوتر ما انتهيش، وكل خطوة مقبلة كانت محتاجة حساب دقيق.

جنة لاحظت إن التضحية اللي عملها سامح قربتكم أكتر من كشف الحقيقة… وكل ثانية كانت مليانة توتر، أكشن، وغموض، والأحداث مازالت في تصاعد مستمر.

---

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

غموض ❤️

المؤلف lee byung-hun ❤️
2025/11/10 مكتملة
قائمة الفصول (8)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة