رصاصة وتشابك🧨

رصاصة وتشابك🧨

13 0

---

الفصل الثالث – الرصاصة والتشابك

كانت الليلة مظلمة، المدينة حوالينا ضيقة والشوارع مليانة ظلال. العصابة ظهرت فجأة، متحركة بسرعة، كل خطوة محسوبة. جنة وسامح ولي بروم كانوا مركزين جدًا، كل عين عليهم، كل تحرك محسوب.

– خلي بالكم! – قال سامح، صوته هادي لكن مليان حزم.

في لحظة واحدة، انفلتت طلقة… جنة صرخت لما حست الألم الشديد في جنبها، الدم بدأ ينزل بسرعة. سامح على طول حاول يمسكها، لكن كل ثانية كانت مليانة ضغط… العصابة لسه حواليهم.

– جنة! – صرخ سامح، عينه مليانة قلق، حاول يرفعها ويحميها من أي هجوم تاني.

جنة حاولت تحرك نفسها، بس الألم كان شديد… سامح شاف الدم، ركبتيه ارتجفت شوية، ورفع التيشرت اللي كان عليها عشان يضغط على الجرح بكل قوته.

– ركزي معايا… أي حاجة تانية دلوقتي خطر – قال، صوته هادي بس كله حزم.

لي بروم حاول يغطيهم، وكل حركة محسوبة:

– لازم نتحرك دلوقتي! – صرخ.

بدأ السباق في الشارع، السيارة معدية بسرعة، وكل ثانية ممكن تكون مصيرية. سامح ماسك جنة، ضغط على الجرح، كل منعطف كان محسوب، كل ثانية كانت تقريبا مصيرية.

– ما تحاوليش تتكلمي – قال سامح، عينه مركزة على الطريق، كل حركة حواليهم فيها خطر.

– بس… – جنة حاولت تقول حاجة، الألم منعها، لكن عرفت إنه لازم تصمد.

وصلوا للمستشفى، الأطباء استقبلوها فورًا، كل ثانية مهمة… الدم فقد كتير من قوتها، لكن التدخل الطبي السريع بدأ ينقذها.

سامح وقف جنب السرير، عينه مركزة عليها، كل نبضة قلبها كانت محسوبة، وكل دقيقة كانت مليانة توتر. العصابة ما زالت موجودة في الخلفية، والتشابك مع التحقيقات خلا كل حاجة أكثر خطورة… وكل دليل صغير ممكن يغير كل شيء.

– دلوقتي، – قال لي بروم، صوته جدي – مهمتنا الأكبر: نعرف مين كان ورا الهجوم، ونمسك العصابة قبل ما تهرب.

جنة دخلت غرفة العمليات، والطاقم الطبي بدأ التدخل. سامح واقف جنبها، كل حركة محسوبة، وكل لحظة مليانة توتر… الغموض والعصابة والأكشن مستمر حوالينا، وكل ثانية ممكن تكشف سر جديد أو تهدد حياتهم.

---

بعد وصول جنة للمستشفى، الأطباء عملوا كل حاجة ممكنة بسرعة، لكن إصابتها كانت خطيرة جدًا… الرصاصة أصابت جنب قلبها مباشرة، وفقدت دم كتير. بعد ساعات من المحاولات، دخلت جنة في غيبوبة عميقة، حالتهم كلهم مشدودة من شدة القلق.

سامح واقف جنب السرير، عيونه مركزة على كل حركة في الغرفة، كل دقيقة كانت مليانة خوف:

– فضلتي معانا، هتحاربي… – قالها بصوت واطي لنفسه أكتر من ليها.

لي بروم وقف عند الباب، بيراقب كل شيء:

– العصابة لسه موجودة… لازم نركز على جمع الأدلة. – قال، صوته جدي.

خلال الستة شهور دي، سامح وفريق التحقيق ما وقفوش لحظة:

متابعة تحركات العصابة، كل خطوة منهم محسوبة.

تحليل كل الدلائل اللي اتجمعت قبل الحادثة.

مراجعة أي كاميرات إضافية وأي سجلات طبية أو إلكترونية ممكن تكشف حقيقة الجريمة.

الأطباء كانوا بيراقبوا حالة جنة باستمرار، كل يوم تغيير في المؤشرات كان بيكون خبر مهم: نبضها، ضغطها، وظائف القلب… وكل محاولة للحفاظ على حياتها كانت محسوبة بدقة.

سامح، رغم شعوره بالعجز، كان واقف جمب السرير، يراقب كل شيء بنفس هدوءه المعتاد، عيناه مركزة على أي تغيير، أي علامة على تحسن أو تدهور.

– لازم نكمل التحقيق – قال لي بروم، – العصابة لسه مستمرة، وأي تفريط دلوقتي ممكن يضيع كل الأدلة.

وفي الوقت ده، العالم كله حواليهم مكمل بنفس التوتر والغموض: العصابة تتحرك بحذر، والأدلة تبدأ تتجمع شوية بشوية… وكل ثانية كانت بتقربهم خطوة من كشف الجريمة الحقيقية، حتى مع غياب جنة الواعية.

ستة شهور مرت، وكل لحظة كانت مليانة توتر، مطاردات، تحليلات، وكل خطوة محسوبة… وكل حاجة وتستعيد وعيها وسط عالم مليان غموض

ستة شهور كاملة… سامح ما سابكش لحظة واحدة. كان واقف جمب السرير، كل دقيقة بيراقب مؤشرات حياتك على الأجهزة الطبية: النبض، ضغط الدم، التنفس… حتى أصغر تغيير كان بيتابعوه بعناية.

– مفيش حاجة هتحصللك وأنا مش معاكي – كان بيقول لنفسه، وعينه على الشاشات، أيدي على يدك أحيانًا لما يتحرك الفريق الطبي.

حتى لما يخرج شوية للشغل، كان بيرجع بسرعة، كل مرة بيقف عند الباب قبل ما يدخل، يتأكد إنك لسه بخير. شعور الذنب كان واضح عليه… حس إنه السبب اللي خلاكي هنا، بالرغم من إن الواقعة كلها كانت حادثة غير متوقعة.

في يوم، وهو قاعد جنب السرير، بصلك من بعيد وقال بصوت واطي:

– مش عارف… أنتي سامعة ولا بس… بحب كل حاجة فيكي… جراتك، هيبرتك، شكلك، شغلك…

جملة قصيرة بس مليانة شعور… وده خلا الجو حوالينك كأنه أهدأ شوية، حتى لو كنت في غيبوبة وماقدرتيش تردي.

الأطباء كانوا بيغيروا الأدوية ويجروا الفحوصات باستمرار، لكن سامح كان جزء من كل حركة: يتأكد إن كل عملية، كل ضغط، كل تدخل بيحافظ على حياتك.

جنة، بالرغم من غيبوبتك، كان فيه إحساس غريب حوالين وجوده… كل مرة قلبه يخفق من أي تغير في الأجهزة، هو كان موجود، وكل حاجة محسوبة. سامح بدأ يكتب ملاحظات صغيرة:

كل حركة في الأجهزة.

أي تغير في الوظائف الحيوية.

كل شيء ممكن يساعد الفريق يعرف إيه اللي حصل ويستعد لما تصحي.

لي بروم كان واقف معاه أحيانًا، بيشرح له تحليلات الأدلة الجديدة: العصابة لسه موجودة، أي خطوة غلط ممكن تخليهم يضيعوا فرصة. سامح كان يسمع، لكنه مش بيرفع رأسه عنك… عيناه مركزة على أي نبضة، أي إشارة حياة.

ستة شهور مرت، والجو كله مليان توتر: التحقيق مستمر، العصابة لسه بتحاول تتحرك بحذر، والدليل بيتجمع شوية بشوية. سامح ما سابش مكانه… كل ثانية، كل حركة محسوبة، وكل لحظة فيها شعور بالذنب والحرص على حياتك.

وفي اللحظة اللي كل الفريق كان مستنيها… جهازك بدأ يصدر صوت النبض المتزايد، علامة صغيرة على إنك بدأت تتحرك داخليًا. سامح قبض إيدك برفق، وصوت واطي، مشان أي حد يسمعه:

– فضلت معانا… وفقتي…

ستة شهور من الغيبوبة، وستة شهور من التركيز والتوتر… لكن اللحظة دي كانت بداية جديدة، بداية لما جنة تبدأ تستعيد وعيها وسط عالم مليان غموض، تحقيق، وعصابة لسه مستمرة في خططها.

---

بعد ستة شهور من الغيبوبة، جنة بدأت تتحرك ببطء، عيونها فتحت تدريجيًا على أجهزة المستشفى، أصوات المراقبة، ونبض الأجهزة اللي حواليها. كانت كل حاجة غريبة، وكل شيء فيها حسيته ثقيل… حتى الهواء حوالينها.

سامح كان جنبك، واقف صامت… عيناه مركزة على كل حركة، كل نفس. ما قالش أي كلمة عن مشاعره، بس وجوده كان كافي… حذر، هادي، وكل حركة محسوبة.

– سامح… – لفت انتباهه صوته واطي.

– تمام… إنتي بخير – قالها، صوته هادي، بدون أي إشارة لمشاعره.

الأطباء حولكم كانوا بيراقبوا كل مؤشرات الحياة: نبضك، ضغطك، تنفسك… وكل ثانية محسوبة.

لي بروم دخل وقال بصوت جدي:

– الوضع مستقر دلوقتي… بس مهم نكمل التحقيق. العصابة لسه موجودة، وأي خطوة دلوقتي مهمة.

جنة حاولت تحرك إيدها، سامح ساعدها بهدوء، كل حركة محسوبة، بدون أي كلمة عن الحب اللي جواه… بس كل عيناه كانت مركزة على سلامتك.

خلال الأيام الأولى من استيقاظك، التحقيق استمر:

مراجعة تسجيلات الفيديو، تحليلات الأدلة، كل خطوة تقريبًا كانت مكملة لما حصل قبل إصابتك.

سامح كان حاضر في كل لقاء، كل مراجعة، لكنه لم يفتح قلبه بعد… كل شيء مركز على حمايتك وكشف العصابة.

العصابة بدأت تتحرك بحذر، أي تفريط منهم ممكن يكشف خططهم، وكل لحظة فيها توتر شديد.

جنة بدأت تلتقط تدريجيًا تفاصيل العالم حوالينها… الأدلة، الأشخاص، العصابة… وكل لحظة كانت مليانة توتر، كل خطوة محسوبة، وكل ما تتقدم في الاسترجاع كانت الصورة تكبر قدامها.

سامح، رغم كل اللي حصل، محتفظ بسر حبه ليكي جوا قلبه… مش الوقت دلوقتي للبوح، كله تحت السيطرة والتركيز على حياتك والتحقيق، لكن وجوده جنبك كان رسالة صامتة: هو موجود، وما سابكيش أبدًا.

بعد استيقاظك من الغيبوبة، الأطباء اكتشفوا إن إصابتك سببت إجهاد شديد على القلب، وبيحتاج علاج طبيعي مكثف، بالإضافة لمتابعة مستمرة لوظائف القلب.

– لازم نبدأ برنامج إعادة تأهيل القلب – قال الدكتور، وهو يشير للجدول اليومي. – كل حركة محسوبة، أي مجهود زيادة ممكن يضر.

سامح كان واقف جنبك، صامت، لكنه متابع كل كلمة وكل حركة:

– هساعدك على كل حاجة – قال هادي، وهو ينظم الوسائد حوالينك ويجهزلك كل شيء قبل ما تبدأ العلاج الطبيعي.

كانت كل جلسة صعبة… كل خطوة، كل حركة بسيطة كانت محسوبة بدقة، كل نفس كان مهم. سامح كان واقف جنبك، أيدي على ظهرك أو على يدك أحيانًا، يراقب كل حركة ويشجعك بصمت، بدون ما يظهر أي شعور غير التركيز على سلامتك.

لي بروم كان يتابع التطورات عن بعد:

– الوضع حساس… العصابة لسه موجودة، أي خلل ممكن يكون فرصة لهم – قال، وصوته جدي.

الجلسات اليومية للعلاج الطبيعي كانت شاقة… كل خطوة، كل حركة بسيطة، كانت صعبة في البداية. لكن مع الوقت، بدأت تتحرك بشكل أفضل، قلبك يستعيد قوته، ونفسك بيبقى ثابت أكتر.

سامح كان موجود طول الوقت:

يجهزلك الأجهزة قبل كل جلسة.

يراقب أي علامات تعب أو ألم.

ما سابش المكان إلا بعد ما يتأكد إنك في أمان.

خلال كل الجلسات، العصابة كانت تتحرك برضه… أي تحرك منهم كان بيزيد الضغط على الفريق. سامح بدأ يحلل كل حركة، كل دليل، وكل خطوة، مع التركيز على سلامتك أولًا.

حتى لما تقدر تتحرك بمفردك شوية، كل خطوة محسوبة:

– ركزي على تنفسك – كان بيقول هادي. – ما تحمليش قلبك أكتر من اللازم.

الجروح الداخلية والتوتر العصابي بعد الإصابة والخطر المستمر من العصابة خلت كل لحظة مليانة تركيز… وكل خطوة محسوبة، وكل حركة فيها ضغط على القلب لازم يتم التعامل معاها بحذر.

ستة شهور من الغيبوبة والتعافي بدأت تتحول لشهور من التأهيل، التركيز، والتحقيق المستمر… وكل خطوة تقربك من مواجهة العصابة ومعرفة مين حاول يقضي عليك.

بعد أسابيع من العلاج الطبيعي، بدأت تتحركي بشكل أفضل… قلبك أقوى شوية، التنفس بقى منتظم، ونفسك بدأ يتوازن. سامح كان جنبك في كل خطوة، مركز على سلامتك أولًا، لكنه بدأ يحضرك لمواجهة الواقع: العصابة لسه موجودة، وأي لحظة ممكن يكون فيها الخطر أقرب.

لي بروم جمع الفريق في غرفة العمليات المؤقتة:

– وصلنا لمعلومة مهمة… – قال بصوت جدي – فيه شخص مرتبط مباشرة بمحاولة قتلك، ظهر في كاميرات مراقبة المطار قبل الحادثة، ولديه اتصال بالعصابة.

سامح نظرلك، عيونه مركزة، أي كلمة أو حركة منك مهمة… بس ما كشفش أي مشاعر دلوقتي، كله تركيز على المهمة.

– يبقى نبدأ التحرك – قال بهدوء، – أي خطأ ممكن يكلفنا.

بدأوا تتبع الخيط: مؤشرات في شوارع سيول، كاميرات مراقبة، معلومات عن تحركات العصابة. فجأة، ظهرت العصابة في زقاق ضيق، تحركهم سريع، محسوب، واضح إنهم محترفين.

– استعدوا! – صرخ لي بروم.

المطاردة بدأت: السيارات تدور حوالين الأزقة، أصوات الصدامات، إطلاق النار، كل ثانية مليانة توتر. سامح ماسك راديو الاتصال، يوجه الفريق:

– خلي بالكم من أي مسار جانبي! – صوته هادي لكنه مليان حزم.

أثناء المطاردة، جنة بدأت تتحرك بمساعدة العلاج الطبيعي: خطوات محسوبة، لكن الإرادة كانت أقوى من الألم. العصابة لاحظت تحركاتكم وحاولت توقفكم، لكن كل خطة كانوا بيعملوها كانت محسوبة قدام سامح ولي بروم.

في لحظة حرجة، أحد أعضاء العصابة حاول يهاجم مباشرة: سامح تصدى بسرعة، أيده مسكة سلاحه، وأدوات التحقيق حواليه، كل حركة محسوبة. جنة نفسها بدأت تساعد في الحيل الصغيرة، كل خطوة محسوبة، كل ثانية كانت مصيرية.

بعد دقائق من المطاردة، الفريق قدر يحاصر العصابة في زقاق جانبي، كل حركة محسوبة، وكل واحد في العصابة محاصر. سامح نظرلك من بعيد، بدون ما يظهر أي مشاعر دلوقتي… بس عينه كانت مركزة على سلامتك وعلى السيطرة الكاملة للموقف.

– الخيط الأول واضح دلوقتي – قال لي بروم بصوت هادي لكنه جدي: – الشخص المسؤول عن محاولة قتلك جزء من العصابة، وكل دليل بيظهر خطوة أقرب للحقيقة.

جنة شفت العصابة محاصرة، أدركت إن المجهود الطويل، الستة شهور العلاج الطبيعي، والتحمل كله بدأ يثمر… والخطر لسه موجود، لكن الفريق بدأ يلمس أول خيط قوي للجريمة.

سامح واقف جنبك، هادي، كل حركة محسوبة، وكل ثانية مليانة تركيز… ومهما حصل، هو مستمر في حمايتك، بدون أي كشف لمشاعره دلوقتي… كل شيء على المهمة، كل شيء على كشف العصابة.

---

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

غموض ❤️

المؤلف lee byung-hun ❤️
2025/11/10 مكتملة
قائمة الفصول (8)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة