---
الفصل الرابع – أول مواجهة مباشرة مع المسؤول
بعد حصر العصابة في الزقاق الضيق، الفريق اتخذ موقفه بحذر. سامح واقف جنبك، صامت، عيونه مركزة على كل حركة، يراقب كل خطوة، كل نفس. جنة حست إن الجو كله مليان توتر… كل ثانية ممكن تكشف سر جديد أو تكون خطأ مصيري.
لي بروم رفع يده للإشارة:
– ركزوا… هنتحرك خطوة خطوة. الشخص المسؤول بيننا.
المسؤول، رجل طويل وملامحه حادة، كان بيحاول يهرب من الزقاق الخلفي. سامح وبقية الفريق بدأوا يقفلوا كل الممرات، كل حركة محسوبة.
– لا تسيبوه يفلت! – صرخ لي بروم، صوته مليان حزم.
جنة حسّت قلبها يدق بسرعة… مش بس من التوتر، لكن من كثافة المشهد كله… العصابة، المطاردة، والتحقيق في نفس الوقت.
سامح ركّز على المسؤول، كل حركة له محسوبة: كل خطوة، كل حركة يديه، حتى نظرته كانت مراقبة. وفجأة، المسؤول حاول الهجوم… سامح تصدى له بسرعة خارقة، مسك يده ومنع أي ضرر، الفريق كله تابع التحرك بحذر.
– جنة، ابتعدي شوي – قال سامح بصوت هادي لكنه مليان حزم.
– تمام – قالت جنة، تتحرك لمكان آمن لكنها مستمرة في المراقبة، كل ثانية مليانة تركيز.
بعد ثوانٍ، تمكن الفريق من محاصرة المسؤول، كل ممر مقفل، وكل حركة تحت السيطرة. لي بروم اقترب، وسأل المسؤول:
– أنت مين بالضبط؟ وإيه سبب الهجوم على المستشفى؟
المسؤول رفض الكلام في البداية، لكنه مع ضغط الأدلة والفيديوهات، بدأ يترنح في كلامه: كل خيط صغير كان بيكشف جزء من العصابة، وتحركاتهم قبل محاولة قتلك.
سامح كان واقف جنبك، هادي، صامت، لكن كل حركة له محسوبة… لم يفتح قلبه بعد، كل شيء تركيز على المهمة: كشف العصابة بالكامل وحمايتك من أي خطر.
جنة بدأت تلاحظ خيوط الأدلة تتجمع: الفيديوهات، سجلات الدخول، شهادات الطاقم… كل معلومة صغيرة كانت تكشف جزء من الحقيقة، وكل خطوة تقرب الفريق من إنهاء تهديد العصابة.
لي بروم قال بصوت حاد:
– واضح دلوقتي مين كان المسؤول، وازاي العصابة خططت للهجوم.
– تمام – قال سامح، صوته هادي لكن كله حزم. – دلوقتي نبدأ نفكك الخطة خطوة خطوة.
المطاردة والتوتر ما انتهوش… العصابة لسه جزء من المعركة، لكن الفريق بدأ يلمس أول دليل حقيقي، والخطر أصبح واضح… وكل خطوة بعدها محسوبة بدقة، وكل ثانية ممكن تغير مجرى التحقيق
بعد محاصرة المسؤول، الفريق بدأ يضغط على كل أعضاء العصابة، كل خطوة محسوبة بدقة. سامح واقف جنبك، هادي لكنه مركز جدًا، كل حركة، كل كلمة، كل تفاصيل صغيرة يراقبها بعناية.
المسؤول، رغم محاولته التهرب، بدأ يترنح تحت ضغط الأدلة:
– أنا… مش أنا اللي كنت أقصد… بس كنت مضطر… – صوته متردد، كل كلمة منه كانت كشف جزء من الخطة الكبيرة للعصابة.
لي بروم سجل كل كلمة:
– كل دليل صغير مهم… كل حركة وتصرف قبل الهجوم محتاجين نفهمها بالكامل.
سامح اقترب من المسؤول، صوته هادي لكنه مليان حزم:
– هتقول الحقيقة دلوقتي، كل تفاصيل اللي حصلت قبل محاولة قتل جنة، كل خطوة اتخذتوها… – نظر لك، وأكدلك: – انتِ هتكوني آمنة.
جنة حسّت كل التفاصيل تتجمع: كل حركة العصابة، كل خططهم، كل محاولة لإخفاء الأدلة… الخيوط بدأت توصل بعضها البعض.
في الوقت نفسه، باقي أعضاء العصابة حاولوا يهربوا، لكن الفريق كان محكم السيطرة:
– ما تسيبوش أي حد يفلت! – صرخ لي بروم، والفريق كله بدأ يلاحقهم في الأزقة الضيقة، مطاردة سريعة ومليانة توتر.
سامح ماسك يديك بخفة، يخليكي بعيد عن الخطر، كل خطوة محسوبة، كل ثانية مليانة ضغط. جنة بدأت تلاحظ كيف كل تحرك ليه أثر مباشر على سلامتها وعلى حل القضية.
بعد دقائق من المطاردة، الفريق نجح في القبض على كل أفراد العصابة، كل عضو محاصر، كل خطة مكشوفة. المسؤول الرئيسي اعترافه كان مفتاح لفك باقي خيوط الجريمة: كيف دخلوا المستشفى، مين خطط لإصابتك، وأي تفاصيل تم إخفاؤها بعناية.
لي بروم قال بصوت حاد وجدي:
– كل الخيوط اتجمعت… كل الدلائل موجودة… العصابة مكشوفة بالكامل، وهتتحاسب على كل خطوة.
سامح ظل جنبك، صامت، هادي، كل شيء تحت السيطرة، لكن عيونه مركزة على سلامتك… وبالرغم من كل الأحداث، مشاعره لسه جوا قلبه، محفوظة لنفسه، لسه مش الوقت يبوح بيها.
جنة، وسط كل التوتر والأكشن، بدأت تحس إن العدالة اقتربت، وكل خيط صغير في التحقيق أصبح واضح… والأخطر انتهى، لكن الغموض مازال موجود حول دوافع العصابة وأي خطوة ممكن تحصل بعد كده.