الملخص

هل يولد الإنسان بقلبٍ ناصعٍ كالصفحةِ الأولى، أم يحملُ في جيناته ندوبَ أجدادهِ وشرورهم؟"
سؤالٌ طالما استنزفَ مني التفكير، غُصتُ في بحارِ الفلاسفةِ والمفكرينَ بحثاً عن إجابة، ولم أجد سوى كلماتٍ جافة، مملةٍ لروحٍ لا تهوى القراءةَ بقدرِ ما تهوى الحياة. كانت الفلسفةُ عاجزةً عن لمسِ الجرح، لذا قررتُ أن أتركَ الكتبَ خلفي وأمسكَ بالفرشاة.. قررتُ أن أرسمَ "تحررت النيران".
كتبتُ لأصفَ ما عجزَ لساني عن نُطقه، ولأنقذَ أفكاري من الاندثارِ تحتَ ركامِ الحياةِ وضغوطها. أردتُ روايةً تتنفسُ روحَ الكلاسيكياتِ الخالدة التي كبرنا عليها، لكن بنبضٍ عصريٍّ لا يعرفُ المهادنة.
هنا، في "تحررت النيران":
نحنُ لا نقرأُ عن الموت، بل نعيشُه في كل فصل.
نراهُ في ظلمٍ جليٍّ لا يخطئه بصر.
وفي ذنبٍ ثقيلٍ يرفضه العقلُ ويأباهُ الضمير.
نلمسهُ في "خلع الأطراف" المعنويّ لكي ننجو،
أو في الموتِ الأخير.. كفنٍ وتراب.
هذه الروايةُ تجعلُ من نهايتِها بداية؛ ففي قانونِ الغابةِ الذي نعيشه، لا يسقطُ ظالمٌ إلا ليصعدَ فوقَ رفاتِه ظالمٌ آخر. الظلمُ والشرُّ ليسا دخلاءَ علينا، بل هما غرائزُنا الأقدم؛ تلك الغرائزُ التي أبقتنا أحياءً حين كان

تفاصيل النشر

سنة النشر

2025

الناشر

Mariam

اللغة

العربية

حقوق النشر

جميع الحقوق محفوظة للمؤلف

آخر تحديث للرواية

2025-11-01

تاريخ آخر فصل

2026-04-10