الضجيج يعم السوق المركزي لمدينة فاليراا , بياااع يصيحوون اطفال يلعبون من بين *الاكشااك ,رائحة التوابل و الخبز الطازج يتصاعد في الهواء,وسط هذا الصخب كان أريان يسير بهدوووء رأسه منخفض كالعادة يحاول ان لا يلفت الانظار
لكن شيئا بدااخله لم يكن على ما يراام فقد كان يشعر بأن احد يراقبه..... لا ليس احد ........بل اكثر من ذلك ..... انه احساااس بالتووتر و نبضاته تتسارع دوون سبب
و فجأة ... صرقة شقت الجو و يتبعهها صوت ارتطام اقداام تركض ...
التفت الناس نحو الضوضااء و رأى أريان شااباا يركض بسرعة جنونية من بين الاكشاك يلهث عيناااه تلمعاان من الذعر خلفه ثلاث رجاال يرتدون اردية داكنة يحملوون اسلحة غريبة الشكل لم يكونو من الشرطة هؤلاء غرباااء....
الشاب اتجه نحو اريان و نظر اليه لثانية واحدة فقط .... كانت كااافية .
عيناااه سووداوان كالموووت لكن فيهماا شيىا مألووف
لم يدرك اريان ما فعله كل ما تذكره هو ان احد المهاجمين رفع سيفه
فمد يده أريان يده بعفوية ....و في لحظااا ارتج الهواء من حوله و كأن شيئ في داخله انفجر ..
دفعة غير مرئية دفعت بالمهاجم حتى ارتطم بجدار حجري افقده الوعي
الناس تجمعووو همساااات، صرخااااات ، ذعر ....
الشاااب توقف , نظر الى اريااان بدهشة و امتناان و قال بصووت مبحوووح انت........ كنت ابحث عنك
و قبل انت يتمكن أريان من الرد شعر بوخزة في صدره
الصوووت القدييم عاد يهمس بفرح (احسنت ياا أريان ....الشرارة بدأت )
ادار وجههه نحو المهاجمين الباااقين ...... و لكنهماا انسحبووو بهدوووء لم يتوقعو هذا النوع من القوة
و ببنما كان الحشد ينظر اليه بيريبة نظر الشاب اليه مجددا و وضع يده على كتف ارياان و قال له
(اناااا راافايل .........و لسنا غريبين كما تظن)
ملاحظة * الاكشاك جمع كلمة كشك وهوووو بناء صغير يستخدم لبيع و عرض السلع
Shahd Sy