كان الليل قد حل على مدينة" فاليراا " المدينة التي لا تعرف معنى السكينة كانت تضج بصوووت الرياااح و الامطاار الغزيرة ,
هناااك و في احد ازقة الحيي القدييم في غرفة صغيرة خشبية فوق سطح بيت مهجووور استيقظ "أريان " و هو يلهث ووجهه مغطى بالعرق و عيناااه العسلية الحادة تحدق في السقف المظلم
كاان الحلم ذاته يتكرر صووتٌ غريب يناديه من بين الظلام (ارياان ...... استيقظ ... ان وقتك قد حاان)
لكن هذه الليلة لم يكن مجرد صووت كان ......اعمق ....اقرب و كأنه من داخله
جلس على حافة سريره يمرر يده المرتجفة على وجههه كانت اصابعه ترتجف بشكل غيير المعتااد و قاال (ما الذي يحدث لي ؟؟) همس لنفسه متجااهلا الرعشة التي تجتاااح عاموده الفقري كلما تذكر تلك العيون الحمراء التي تطل علييه في الحلم
نهض و توووجه نحووو النافذة كانت مدينة فاليراا كأنها تنام بسلاام
و لكنها لم تكن كذلك ابدااا فالمدينا تخفي وجووهاا كتيرة
و "اريان"يعرف ذلك جيدااا فقد عاش بهااا بلا اسم بلا اصل كل ما كان لديه هووو صندوق خشبي كان بجانبه و هووو صغير و مفتااح لا يفتح شييئا
كان اليوم كأي يوم : الاستيقاظ قبل الفجر ,تنظيف متجر العجوز ميرك
ثم قضاء باقي النهار في تفادي الانظار ، كان يكره ان يحدق فيه الناس كأنهم يشعروون .... ان فيه شيئا غريبااا
لكن هذا الصباح و بينما كان يغسل وجهه حدث شيئ غير مألووف
لقد رأى على مرآة الحائط القديمة وجههه ..... و لكن خلفه كان ظل اخر اطووول ...... اعرض ..... و عينااه تشع باللون القرمزي
تراااجع و هووو يلهث ....نظر مجدداا لم يكن هناااك شييئ
لكن سمعها بوووضووح همسة صوت ....عميقة اجش تتردد دااخل جمجمته ...( لن تهرب مني بعد ....أريان)
سقط على الارض وهووو يضغط رأسه بين كتفييه و الاسئلة تتفجر داخل رأسه كالعووصف
من هذااا الكائن ؟؟؟
و لماذا يعرف اسمه ؟؟؟
و لمااذاا يشعر و كأنه .... كان دومااا بداخله ؟؟
و في تلك اللحظة ادرك أرياان شيئا مرعبااا ......
ان ذلك الظلام الذي كان يلاحقه في احلامه ,استيقظ معه هذا الصبااح
Shahd Sy