في أحد المقاهي الفاخرة، وسط مدينة تعجّ بالأضواء والضجيج، جلست ليليان قبالة صديقتها الكورية سوهي، تحتسي قهوتها السوداء بينما تتأمل قطرات المطر التي تتسابق على زجاج النافذة. الجو بارد في الخارج، لكن في داخلها... كانت هناك نيران مشتعلة لا تهدأ.
"هل أنتِ متأكدة من هذا، ليليان؟" سألتها سوهي، حاجباها مقطّبان بقلق.
أمالت ليليان رأسها قليلًا وهي تحرك ملعقتها في القهوة ببطء، قبل أن تهمس بصوت هادئ لكنه يحمل في طياته قرارًا نهائيًا:
"ليس لديّ خيار آخر، هذه فرصتي الوحيدة."
"فرصتكِ؟ لا تكوني ساذجة، أنتِ تعلمين جيدًا أن دخولكِ إلى عالمهم أشبه بالسير في حقل ألغام."
ابتسمت ليليان بسخرية خفيفة، ثم رفعت عينيها نحو صديقتها وقالت بصوت يحمل مزيجًا من المرارة والتحدي:
"وأنا أجيد الرقص وسط الألغام."
تنهدت سوهي وهي تضع كوبها جانبًا، ثم وضعت يدها على يد ليلان بجدية:
"إذا كان لا مفر من هذا، فعلى الأقل لا تفقدي نفسكِ هناك. أنتِ أقوى مما تظنين، لكن بعض المعارك قد تستنزف حتى الأقوياء."
لم ترد ليليان، بل اكتفت بضغط يد صديقتها بلطف قبل أن تنهض، تلقي نظرة أخيرة على المدينة التي قد لا تراها بنفس العين مجددًا بعد هذه الليلة.
"عالمهم؟ فليكن... لكن لن أكون مجرد متفرجة فيه."
ثم غادرت، غير مدركة أن خطوتها القادمة لن تغيّر حياتها فحسب، بل ستشعل حربًا لم يكن أحد مستعدًا لها.
---
مقتطفات من الرواية :
ينظر لعينيها بهدوء مخيف: "ليليان.... لا تجبريني على فعل أشياء لن تعجبك. أنا لا أطلب ، أنا آخد. و أنت ملكي ، سواء قبلت ذلك أم لا يمكنك الركض يمكنك الإختباء لكن لا تنسي مثلما الظلام دائما معي أعيني دائما عليك...... و سأجدك أينما كنتِ"
ليليان : " آزر ، أنت لم تعرفني بعد أنا من فقدت كل شيء و سأستعيده و لو كلفني هذا حياتي "
آزر :" كل ما وجدته حتى الآن هي خيبات الأمل لكن كنت الأمل الوحيد لي في هذه الحياة فبعد إقتحامك لحياتي ثم قلبي إياك أن تفكري في الخروج منهما
---
ليليان : " كفى! أنتما لا تدركان ما تفعلان! أنا لست جائزة، و لست شيئا لتتنازعا عليه! "
نيفيرياس : " أنا لا أخسر ليليان. العالم كله قد يخسر، لكنني لا أخسر. "
آزر : " و لا أنا ليليان لكن على عكسه، أنا لا أحتاج إلى إحراق العالم من أجلك.... لأنني أستطيع جعله ينهار عند قدميك. "
---
بين دمارين........أي قلب ستختار ؟
---
tasnim_san