chapter 03

chapter 03

15 0

نظرة واحدة من عيناها....كفيلة بجعلي أهيم في هواها

---

بعدما قام بإيصال ليليان إلى منزل صديقتها كل الطريق و هو يقود و يفكر ما الذي سيفعله بعد أن وجدها و تأكد بأنها على قيد الحياة حيث عرفها من خلال شعرها الذي كان به بعض الأطراف القصيرة من الخلف بسببه في الماضي ، فيلا نيفيرياس كانت أشبه بقصر نُحت من صمت الليل، تقع على تلة عالية تعانق الغيوم، واجهتها الزجاجية تعكس الأضواء الباردة كأنها روح بلا ملامح.

عند بوابة الدخول، اصطف الخدم بزيّ أسود أنيق وقلوبهم تُدار بنظام لا يعرف الخطأ.

وما إن توقفت السيارة السوداء حتى أسرع كبير الخدم لينحني:

"أهلاً بعودتك، سيدي نيفيرياس."

فتح الباب بخطوات رزينة، عينيه الباردتين تمسحان الممر الرخامي الطويل كما لو كانا يُفتشان عن خطأ خفي. لم يُجب، فقط أومأ برأسه بخفة، ومضى بخطى متقنة، كأن الأرض تنحني تحت قدميه لا العكس.

لكن عندما صعد الدرج الرخامي المائل إلى الظل، انبثقت من الجهة المقابلة امرأة طويلة، جميلة كالسيف، صلبة النظرة كأنها وُلدت لتقود

إيميليا.

شعرها الأشقر مربوط بإحكام، وملامحها تحمل سطوة الإخوة الكبار الذين اعتادوا أن يُطاعوا لا أن يُتحكم بهم

قالت بصوت خالٍ من المجاملات:

"هل أنت مستعد لاجتماع الغد، أم أنك تنوي الحضور كالأبله مرة أخرى؟"

لم يبطئ خطواته، لم يلتفت، بل تابع سيره ببرود نُسج من الجليد.

لكنها لم تكن ممن يُتجاهلون.

بخطوة خاطفة، أخرجت سلاحًا صغيرًا، وضعته على جانب رأسه، صوت الزناد كان كافياً ليصمت الممر كله.

همست بنبرة قاتلة، لا ترفع صوتها لكنها تُجيد تهديد الأرواح:

"عندما تتحدث إليك أختك الكبرى… لا تتجاهلها، أهذا مفهوم، أخي العزيز؟"

توقف، طرف ابتسامة ساخرة على شفتيه، ثم قال دون أن ينظر إليها:

"ابتعدي عني، إيميليا… أنا مشغول."

ثم تابع طريقه، تاركًا إياها واقفة هناك، وسط دهشة الخدم الذين ما زالوا ثابتين كتماثيل، لا يجرؤون على رفع رؤوسهم.

إنه نيفيرياس… والسكوت أمام صراخه الصامت، هو نوع من النجاة.

دخل غرفته المظلمة، لم يشعل الضوء، بل اتجه نحو مكتبه، جلس على كرسيه الجلدي، وأخرج هاتفًا مشفرًا من درج سري.

اتصل، وما إن رُفع الخط حتى قال بصوته العميق المنخفض:

"أريد ملفًا مفصلًا… كل شيء عن ليليان بيانشي، من لحظة اختفائها حتى هذه الدقيقة."

صمت لبرهة، ثم أضاف:

"كل الأشخاص الذين تواصلوا معها، كل من آذاها أو ساعدها، كل أثر… لا تتركوا شيئًا ينجو."

ثم أغلق الخط، وأسند رأسه للخلف، عينيه معلقتين بالسقف، كأنه يرى فوقه ماضيًا لا يغفر…

وفي قلبه، اسم "ليليان" كان يتردد كسرّ يجهل إن كان عليه حمايته… أم محوه.

---

POV lilyan:

" ما هذا ! "

ما إن فتحت عيناي إذ بي أجد ألما يفتك برأسي كأن شخصا ما قام بضربي بقوة عليه لأستشعر لمسات أصابع صغيرة ناعمة كالقطن تقوم بإستحساس بشرتي بطريقة لطيفة لأدير وجهي ناحية موضع الملمس لأجد طفلا صغيرا بأعين بنية غامقة كبيرة تحمل براءة من المستحيل إيجادها بهذا العالم لتنتقل أصابعه لشعري ليلعب به لأردف بصوت بالكاد أخرجته

" أين أنا ؟ و طفل من هذا ؟"

ضللت أحدق به لثواني معدودة ثم لأستدرك و أستوعب ماذا جرى لي طيلة هذا الأسبوع من أحداث و تفاصيل و لكن السؤال المطروح كيف وصلت إلى بيت سوهي لأحمل ذلك صغيري اللطيف الذي يكاد أن يزن خمسة كيلو رغم كونه يبلغ من العمر نصف سنة  بين ذراعاي لأجده بدأ بالضحك دون سبب شعره اسود الحريري سقط على عينيه يحجب الرؤية عنهما لأرفع رأسه إتجاهي غارقة في قهوة عينيه لأتكلم معه بصوت حاولت جعله مرح قدر الإمكان

" صباح الخير عزيزي فيليبو هل إشتقت لي كيف،  لك أن تكون بهذا الجمال ؟"

قاطع حديثي دخول سوهي علينا و هي تحمل في يدها كوب من القهوة قائلة لها:

" إذا أأنت مستعدة لتفسري لي كل ما جرى طيلة هذا الأسبوع فمنذ مجيئك لم نجلس كما الفتيات العاديات عندما يلتقين "

لم تمهلني سوهي لحظة حتى بادرتني بنظرة حادة تتنافر تمامًا مع رقتها المعتادة، وارتشفَت من كوب قهوتها كمن يبتلع غضبه في رشفة.

"ليليان... من كان ذلك الرجل الذي أوصلك البارحة؟ ومن أرسلِك؟ ثم ما الذي ستفعلينه بهذا الطفل؟ أستربينَه؟ أم تبحثين عن أهله؟"

كلماتها كانت كالسياط على قلبي المرتبك... شرحت لها كل ما حدث معي من أحداث من عائلتي حتى البارحة لتبدأ كالعادى بالشتم بلغتها الأم عندما تكون في أقصى ذروة من غضبها

أخفضت بصري نحو الصغير الذي تشبث بأطراف قميصي وكأنه يخشى أن أختفي فجأة.

همست وأنا أضمه أكثر، وكأن دفئه يمنحني سندًا وسط هذا الضياع:

"سوف أبحث عن عائلته، أجل... لكن إلى أن يحدث ذلك، سأعتني به، كأنه جزء مني..."

رفعت عيني إليها ببطء، وقد علا وجهي مزيج من الحيرة والإنهاك:

"أما عن الرجل... لا أعلم عن أي رجل تتحدثين، لا أذكر وجهًا ولا اسمًا. كل ما أتذكره... أنني كنت في زقاق معتم، البرد كان يعوي والظلمة تخنقني، ثم... يد امتدت نحوي، أنقذتني من لا شيء... أو ربما من نفسي."

صمتّ لوهلة، كأن شريطًا مشوشًا من الذكريات يحاول اختراق ضباب رأسي...

"أعتقد... أنه عرض عليّ عملًا... كان اسمه... آزر؟ نعم، آزر. لكن لا أعلم شيئًا بعد، لا من هو، ولا ما الذي ينتظرني إن قبلت."

قهقهت سوهي بخفة، ثم اقتربت لتجلس بقربي، عيناها تتسعان لموجة من الذكريات الحديثة:

"أوه، ليليان... لو رأيتِه كما رأيتُه البارحة، لما نسيتِه أبدًا. كان وسيمًا... حدّ اللعنة، عيونه زرقاء بلون البحر في عزّ الشتاء، يسرق النظر ويمزق الثبات. شعره... أسود كليل طويل، يلامس رقبته، ووجهه كأن نحاتًا صنعه بنبض عاشق."

أخفضت عيناي لأجد قلبِي يخفق على نغمة لا أعرف مصدرها...

"لا أتذكر، سوهي... صدقيني، لا شيء يعود إليّ... فقط اسمه... آزر، يرنّ في أذني كأغنية حزينة."

ربّتت سوهي على كتفي، وهمست بلهجة أكثر رقة:

"اتصلي به، اسأليه عن شروط العمل، عنكِ... عن كل ما لا تتذكرينه. ربما يحمل لكِ الإجابات التي تحتاجينها."

نظرتُ نحو الطفل الذي عاد يلعب بخصلات شعري، يضحك، كأن الحياة في قلبه لا تعرف ما معنى الفقد.

ربما، فقط ربما، سيكون هذا الطفل السبب لأبدأ من جديد...

وربما، يكون "آزر"... بابًا لمصير لا يشبه أي قدرٍ عشته من قبل.

POV writer:

إتصلت ليليان بآزر ثم فجأة توقف رن الهاتف و سمع كلتا الفتاتين صوتا عميقا يقول دون مقدمات

" من معي ؟"

لتضرب سوهي ذراع ليليان كأنها تؤكد على حماسها  قائلة  لها بأن صوته جميل ، لتبعدها ليليان ثم تقول

" إنها أنا ليليان فتاة البارحة "

" إذا إسمك ليليان نسيت أن أن أسألك البارحة ، إذا هل غيرتي رأيك ؟"

أجابها بنبرة يتغللها بعض المرح لتقول له بصوت ثابت

" نعم ما هي شروط العمل ؟"

ليجيبها

" ما رأيك أن نلتقي أفضل و نتكلم أنتظرك في أحد الفنادق سأرسل لك الموقع "

" حسنا "

تلك كانت آخر كلمة قالتها له لتنظر ناحية سوهي و تقول

" أقرضيني أحدى ملابسك يجب علي الذهاب أليه إنه ينتظرني "

" سنأتي معك "

قالت كلماتها و هي تحمل فيليبو و عيناهما تلمع تجاه ليليان

---

في بهو فندق راقٍ، كانت الأرضية تلمع كالمرآة، والثريات تتدلى من السقف كأنها نجوم هاربة من السماء.

خطت ليليان خطوات مترددة، تحتضن فيليبو الذي غفا في حجرها، وسوهي تمشي إلى جانبها بخطى متحفزة ونظراتها تفحص المكان بحذر.

قالت ليليان بصوت خافت وهي تمسك بهاتفها:

"قال لي أن نلتقي في الصالة الرئيسية… اسمه آزر."

لم تكمل جملتها حتى وقف الزمن فجأة.

رجل يقترب منهما، طوله شاهق، ملامحه حادة كأنها خُلقت لتُدهش، عيناه يكتسحهما لون الفحم  وشعره الأسود ينافس حلكة الليل في ضلمته

كان كل شيء فيه صارخًا... وكأن الجاذبية أعادت ترتيب قوانينها فقط لأجله.

تقدّم بخطى هادئة، ونظر مباشرة إلى ليليان، ثم إلى الطفل في حضنها.

قال بهدوء يشبه سكون البحر قبل العاصفة:

"ليليان…"

لكن سوهي قطعت اللحظة بحدة قائلة وهي تشير إليه بعيون متسائلة:

"لحظة! هذا ليس نفس الرجل اللي أوصلك البارحة! ذلك كان... بعيون زرقاء!"

رفعت ليليان بصرها نحوه مجددًا، نظرت في عينيه طويلاً… ثم فجأة، انفجر وميض في ذاكرتها.

همست وهي تحدق به بدهشة:

"أنت… أنت من أنقذني في الزقاق... ليلة كدتُ أُباع فيها كسلعة على يد أخي."

ارتجفت شفتاها وكادت الدموع أن تسقط من عينيها.

ابتسم آزر بخفة حزينة، ثم قال:

"عرفتُك من اللحظة الأولى. لا أنسى تلك النظرة في عينيك... نظرة من فقدت كل شيء، لكنها ما زالت تقاتل لتعيش لكن لم أتوقع أنك ستنسينني "

ضحكت سوهي بتهكم، ثم قالت له بلهجة حادة:

"جميل، جدًا مؤثر، ولكن ليليان معي، وأنا من اهتم بها طول هذا الأسبوع، لذا إن كانت هناك أي عروض عمل أو غيره، تحدث معي أولًا!"

التفت آزر إليها بابتسامة باردة وقال:

"مع كل احترامي، العمل يخصها، ووقتها الآن لي. وإذا كنتِ تخشين على مشاعرها، فأنا أعدك… أنني لن أجرح حتى ظلها."

تبادلا نظرات كالشرارات، بينما وقفت ليليان حائرة بين الاثنين.

تنحنح آزر ثم قال لليليان بنبرة هادئة فيها نبرة دفء وشيء من الحنان المخفي:

"جئت لأعرض عليكِ شيئًا بسيطًا… لا خطر فيه، لا ظلال غامضة، فقط… أريدك أن تعتني بأختي الصغيرة. فقدت والدتنا قبل أشهر، ولم تعد تثق بأي أحد، وأنا… أريد شخصًا يشبهك، بقلبك."

قبل أن تجيب، دخلت فتاة صغيرة إلى بهو الفندق، كانت بملامح دقيقة، وشعر أسود طويل يشبه شعر آزر. اقتربت بخطى خجولة نحو ليليان، حدقت بها ثم ابتسمت، وكأن شيئًا بينها وُلد دون كلمات.

هتفت سوهي من جديد، مقاطعة الصمت:

"هاه! أرأيت ليس هو نفس الشخص! من أحضرك البارحة  كان شكله مختلف كليًا!"

وضعت ليليان يدها على جبهتها، كأنها تحاول ترتيب الفوضى في عقلها، ثم فجأة، شهقت وكأنها ابتلعت ذكرى كاملة:

" لقد ذهبت البارحة لحانة و إلتقيت هناك بشخص لكني لا أتذكره آسفة لدي ذاكرة سمكة "

صمت ساد المكان، فقط صوت فيليبو وهو يتقلب في حجرها ليجد وضعية نوم جديدة.

آزر انحنى قليلًا نحوها، وهمس بصوت عميق وحنون:

"كل ما مررتِ به، لا يمحو جمالك… بل يجعله أكثر نقاءً. لم أركِ يومًا كضحية، بل كمعجزة نجت من الحريق دون أن تحترق."

احمرّ وجه ليليان، وأجفلت من قربه، لكن نظراته كانت مثل مرآة ترى فيها قلبها عاريًا.

قالت له، بصوت مرتجف:

"لم أعد أثق بسهولة… لا في البشر، ولا في العروض، حتى الجميلة منها."

اقترب أكثر، حتى شعرت بأنفاسه على خدها، وقال بشاعرية تُذيب الجليد:

"أنا لا أطلب ثقتك، أطلب فقط أن أكون أحد أسباب شفائك. وأعدك، إن اخترتِ البقاء، فستتعلمين من جديد… كيف يُحب الإنسان، دون أن يخاف أن يُكسر."

وخلفهما، سوهي تمتمت وهي تدير وجهها:

" رائع الإنسان لديه جفاف عاطفي في حياته و أكمل علي هذان الإثنين "

---

انتهى آزر من عرضه، وأختُه الصغيرة التفتت حول ليليان كأنها عثرت على بيتها وسط العاصفة.

لكن سوهي، التي لا تفوّت فرصة لكشف الغموض، شهقت فجأة وقالت:

"ما هذا الحظ، فتاة واحدة… وفي يوم واحد تلتقي برجلين وسيمين كأنهم خرجوا من رواية فانتازيا!"

ثم التفتت إلى آزر، وغمزت:

"أنت وسيم، صحيح، لكن أصحاب العيون الرمادية… يخوفوني لذلك لست نوعي ."

آزر تجاهل تعليقها، ثم اقترب من ليليان بخطوة هادئة. نظر إلى الطفل الذي ما يزال نائمًا في حجرها، ثم إلى عينيها مباشرة وقال:

"أعرف أنكِ لا تؤمنين بالصدف، ولا بالرجال بعد الآن… لكن إن كتبت الحياة جراحك بالحبر الأسود، فأنا مستعد أن أكون الصفحة البيضاء الوحيدة في كتب حياتك ."

شعرت ليليان بقلبها يرتجف، شيء ما فيه صدقه جذبها، وشيء آخر يخبرها أن الطريق لا يزال غامضًا.

همست وهي تبتسم بخفة:

"إن كانت الحياة تعني أن أعتني بأطفال فقدوا كل شيء… فأعتقد أنني مستعدة، طالما سأفعل ذلك بملء قلبي."

أومأ آزر، ثم قال:

"غدًا، أود أن تأتي لتري المكان الذي ستعيشان فيه… أنتِ والطفل إن أردتِ، وأختي كذلك. وربما… ترسمين بداية جديدة."

تبادل الثلاثة نظرات متضاربة، ضحكات سوهي، ابتسامة ليليان، وعمق نظرة آزر…

لكن في زاوية أخرى من الذاكرة، كانت عيون نيفيرياس تلمع كوميض لا يُنسى… وكأن له فصلاً آخر لم يُكتب بعد.

---

الصباح لم يكن عاديًا في فيلا نيفيرياس.

الضباب عانق النوافذ الواسعة، والشمس بالكاد استطاعت اختراق الزجاج المظلل لتلقي بوهج باهت فوق سريره الملكي، حيث كان نائمًا كما ينام المفترس في عرينه: ساكن، لكن مستعد للوثب.

رنّ صوت إلكتروني ناعم في الغرفة:

"تم استلام البيانات، سيدي."

فتح نيفيرياس عينيه بهدوء، عينان خاليتان من النعاس، وكأن النوم مجرد استراحة جسدية لا تطال عقله.

نهض، ارتدى قميصًا أسود، وسار بخطى ثابتة نحو المكتب المظلم المتاخم لغرفته.

على الطاولة، وُضع ملف إلكتروني على جهاز عرضه الخاص. فتحه، وبدأ يقرأ:

> "الاسم: ليليان بيانشي

الحالة النفسية: متقلبة – آثار صدمة نفسية

آخر الأحداث:

تم إنقاذها قبل أسبوع من محاولة بيعها من قبل أحد أفراد عائلتها.

شوهدت مؤخراً برفقة طفل يبلغ من العمر حوالي ستة أشهر، يُعتقد أنه لقيط.

تقيم مؤقتاً في منزل فتاة تُدعى 'سوهي'.

تشكل رابطاً عاطفياً سريعًا مع الطفل.

التقت برجل يُدعى في التقرير باسم: ليونيد غاندالف، هوية غامضة، يملك نفوذاً غير محدد المصدر."

أوقف التمرير للحظة، حدّق في السطر الأخير بعينين ضاقتا قليلًا.

همس:

"ليونيد غاندالف… ليس اسماً عادياً."

أغلق الملف ببطء، وضعه جانبًا، ورفع يده ليسند ذقنه، شرود غريب على وجهه الصخري.

ثم قال بصوت هادئ كنسيم قبل العاصفة، يخاطب الفراغ كما لو كان يحادثها:

"مثير للاهتمام يا ليليان... أصبح لديك طفل، وماضٍ مكسور، ورجل في طريقك… ترى، إلى أين سيقودك هذا الطريق؟"

ثم صمت لثوانٍ، قبل أن يضيف بنبرة ثقيلة وباردة:

"أم أنه... عليّ أن أتدخل؟"

نظر من نافذته، حيث الغيوم بدأت تتفرق ببطء، وكأن السماء تحبس أنفاسها لما سيأتي.

ولم يكن يعلم أحد، لا ليليان ولا حتى ليونيد أو آزر لا أحد يعلم ، أن ظلال نيفيرياس بدأت تقترب… بصمت، كعاصفة لا تُعلن عن نفسها إلا حين تبتلع كل شيء.

---

هااااااااي إشتقتلكم كثييييييير 😭😭😭🫂

كيفكم كيف كانت الإختبارات أو أنتو بتحضرو للإختبارات بالنسبة لي كانت سيئة جدا 💔🙂

أولا رأيكم في الفصل حلو صح نيفيرياس لما إفتتحت بيه الفصل دخول رايق مسبب حرايق 😭😭💃

سوهي المجنونة الخفيفة لي بدها تخلق مشاكل مع آزر

و طبعا بدون ما ننسى أخت آزر و أخت نيفيرياس إيميليا البنت فخمة بإختصار 😭😭😭🥀

و في رأيكم نيفيرياس شو كانت علاقتو بليليان في الماضي أنتظر آرائكم

و هوية آزر الثانية ليونيد غاندالف أي إسم حبيتو أكثر المزيف أو الأصلي 🫣🐣

و في الأخير نلتقي الفصل القادم أحبكم جميعا 🥹 🫶

لا تنسو تعلقو و أعطوني رأيكم لأنو يشجعني لأكتب 😭😭😭🫶🥹

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

فوضى عشق || chaos of a lover

المؤلف tasnim_san
2025/07/22 مستمرة
قائمة الفصول (4)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة