استيقذت من النوم مبكرا كالعادة ، فنهضت دالفتا الى الحمام \.\.\.\. عدت الى الغرفة متوجهة نحوة الخزانة ، متناولة منها قميصا ابيض اللون عليه بعضا من الزركشات ، وفوقه فستانا بنيٌّ اللون بدرجة فاتحة جدا مائلا الى القمحي ، وقصير الطول ، ومزغرفا بورود زهرية باهتة اللون ، وارتديت بقدميَّ حذاء طويل بني اللون اي ما يسمى بالجزمة الطويلة لحد الركبتين وقمت باخذ حقيبة حليبيةُ اللون \.\.\.\.\. خرجت من المنزل لاستنشاق بعضا من الهواء والذهاب الى ماثيو \.\.\. بدات تايلا تمشي وتدندن وتحي كل من تعرفهم لحين اصطدامها باحد المار ، فارادت الاعتذار منه ، ولكن كان يبدو عليه الانتشاء فقام بدفعها صارخا بوجهها : \(\(ما بكِ ايتها الفتاة هل انتِ عمياء ، انظرِ الى ما قد فعلته ، لقد اوقعتِ كعكتي ومشروبي كيف ستعوضينني الان ؟؟\)\) ثم قالت تايلا بتوتر \(\( أ \.\.\. انا اعتذر يا سيدي ولكن لست من الذي اصطدم بك بل انت الذي فعلت ذلك\)\) قالت تايلا لذلك الرجل الاربعيني الذي يبدو بحالة مزرية لملابسه الممزقة ، فبعد ان رات هيئته حزنت لامر مدى سوء وضعه ، ولكن هذا لا يعني ان يكون وقحا هكذا \.\.\.\.\.\. خرجت تايلا من شرودها على نكز العجوز لها على كتفها بعنفا قائلا : \(\( ما الذي قلته ايتها الوقحة ، هل ربتك امك على ان تتواقحين مع الاكبر سنا منك هكذا ؟؟\! \)\) فاردفت قائلة مجددا شاعرةً بالحرج بسبب التجمهر القليل من حولهم \(\( انا اعتذر ، ولكنني لم اتواقح معك يا سيدي ، ولكنني وضحت لك ماذا حدث بالفعل \)\) فنظرت اليه مشاهدتا وجهه الذي احمر غضبا ، فقام العجوز بامساك رسغها لكي تجلس وتبدا بتجميع كعكه الذي وقع ارضا \.\.\.\. فشعر بعد لحظات باحد يمسك يدها مفلتا ليد العجوز ذلك عن رسغها ، ففرجت اساريرها عندما رات ماثيو صديقها الذي يعمل كنادل في احد المقاهي هنا \.\.\. وجه ماثيو كلامه للعجوز قائلا بغضب : \(\( ما بك ايها العجوز الخرف هل اذنيك لا تعملان ، لقد قالت لك بانك انت الذي قمت بالاصطدام بها \)\) فرد عليه العجوز قائلا بتهجم : \(\(ومن انت ايها الولد الارعن الوقح وما شانك بما يحدث هنا ، اذهب الى عملك ولا تتدخل فيما لا يعنيك\)\) فرد عليه ماثيو باستهزاء : \(\(اولا شاني هو انت الان ايها العجوز ، وثانيا انها صديقتي ، وثالثا اذ قمت بلمسها او فعل ذلك الشيء مجددا ستجد نفسك بالسجن وانت تعلم لماذا ايها الكاذب حسنا ؟\)\) فنظر العجوز لماثيو مبحلق العينين لتهديده ونعته بالكاذب \.\.\. عرف العجوز ان هذا الفتى اي ماثيو هو نفس ذلك الولد الذي ياتي ويتصدى له دائما \.\.\. التفت ماثيو ماسكا ليد تايلا وهو قلق عليها ، فقال لها : \(\( هل فعل بك شيء ذلك العجوز \)\) فاردفت وهي مبتسمت الثغر له قائلة : \(\( لا تقلق فانا بخير وشكرا لك ماث \)\) فاردف ماثيو بسعادة قائلا : \(\( يا الهي لقد عاد مزاجي للسعيد الان لرؤيتك تبتسمين \)\) فضحكت تايلا لتغزله مدركةً هي واياه بانها مجرد مغازلة بين صديقين منذ الطفولة لا اكثر اي انها تعتبره كاخيها \.\.\. امسك ماثيو يدها مكملين طريقهم الى المقهى ، فاردفت تايلا قائلة مقاطعتا للصمت : \(\( ماث ماذا قصدت بالسجن ونعتك له بالكاذب ؟؟ \)\) فاردف قائلا وهو مبتسم الثغر : \(\( تايلا والفضول خاصتك ، حسنا ساخبرك ، إن هذا العجوز اصبح يتواجد هنا في هذه الايام ، فهو يؤدي عمله بان يقوم بخداع الناس كما فعل معك ، حتى ياخذ منهم مردودا من المال ، بحجة انهم قد اوقعوا طعامه ودائما ما يكون مخمورا كما الان فانتبهي منه لوزتي \)\) فاردفت قائلة مبتسمة الثغر : \(\( حسنا يا كستنائتي يبدو ان يومي قد بان من بدايته سيء \)\) دلف كليهما الى المقهى الذي قد افتتح قبل قليل ، فجلست تايلا على الطاولة منتظر ماثيو لياتي بطعامها المفضل كالعادة ، فعاد ماثيو اليها واضعا طعامها على الطاولة وجلس امامها \.\.\. قامت تايلا بشكره لتلك الفطائر ، ثم اردفت قائلة : \(\( ماث اريد ان اقول لك شيء ما \)\) اردفت بجدية ببعض من الحزن فرد عليها قائلا : \(\( اكلُ شيء بخير ، اذ كنت بحاجة لشيء ما اخربيني فانا كستنائتك اليس كذلك ؟ \)\) فضحكت ضحكة خفيفة لما نعت نفسه ثم اردفت قائل : \(\( شكرا لك ماث كل شيء بخير ولكن \.\.\.\)\) نظرت تايلا الى مقلتيه ، ثم اردف ماثيو قائلا : \(\( تايلا ولكن ماذا ؟؟ \)\) ثم اكملت كلامها قائلة : \(\( هذا الاسبوع سانتقل الى لندن لوحدي \)\) فاخذ ينظر اليها منصدما لما سمعه ، ثم قال صارخا بصوته : \(\( ماذاااا ؟؟ \)\) حزنت تايلا لردت فعله قائلة : \(\( ماث اسمعني ساوضح لك كل شيء حسنا \)\) ثم اردفت مكملة : \(\( هل تتذكر تلك المرأة نورسين صديقة والدتي التي سافرت معها الى ايطاليا ، علمت بان جامعتي في مدينتهم ، وعلمت ايضا انني اقضي ساعات دراستي في طريق العودة ، وعند سفرهم ، قالت لوالدتي ماذا علمت ، وعرضت عليها بان اذهب واستقر في منزلها لان جامعتي قريبة جدا من منزلها ، فامي لم تستطع ان ترفض العرض اولا لمصلحتي ، وثانيا بان خالتي نورسين لم تعطي خيار الاختيار لامي اساسا ، فما رايك بهذا ؟؟\)\) نظرت اليه تايلا وهو مبحلقا بها لما قالته ، ثم اردفت قائلة : \(\(ماث هيا قل شيء \)\) اشاح ماثيو وجهه الغاضب الذي اراد ان يذهب ويقتل تلك الحمقاء التي تدعى نورسين ، ثم اردف قائلا \(\(حسنا اذهبي\)\) فقام من امامها ذاهبا الى مطبخ المقهى ، ولكنها قامت بالحاق به قائلة : \(\( ما بك ماث ؟؟ لماذا قلت هكذا ، وكانك كنت تضغط على نفسك باخراجها ،ولما انت غاضب هكذا ؟؟\)\) فالتف اليها متهجم الوجه قائلا بصراخ : \(\( أقلتِ ما بي؟؟ كيف تسالينني وانت التي قد اتخذت قرارك من دون ان تستشيرينني حتى ، لا بل اتيت لتقولي لي بانك ذاهب وكأن\.\. \)\) صمت عندما انتبه الى عينيها المحمرتين التي بداتا بالبكاء ، فشتم نفسه على غضبه ، فتقدم اليها حاضنًا لها لتهداتها ، ثم اردف قائلا : \(\( انا اعتذر على صراخي بك ، فانا قد غضبت فقط ، فلتنسي ما قلته قبل قليل \)\) فرفع وجهها ماسحا لدموعها مبتسم الثغر قائلا : \(\( تايلا اريدك ان تعلمي والبتاكيد انك تعلمين بانني لن ولم ارفض او اعارضك بشيء طالما هذا الشيء تريدينه انت ، او متعلق بمستقبلك حسنا \)\) ثم رفعت مقلتيها الى خاصته فاكمل مردفا : \(\( انا لن امنعكِ من الذهاب الى لندن ، بل ساكون سعيدا لاهتمامك بدراستك ، ولكن ما احزنني هو عدم اخبارك لي ، وما يحزنني هو مفارقتك ايضا\)\) ثم اردفت قائلة : \(\( وانا ايضا مثلك ماثيو ، ولكنني مضطر ، كان الشيء الذي ينغص علي من فكرة الذهاب هو مفارقتك انت وعائلتي ، لن اكذب عليك لقد تحمست لذلك ايضا \)\) اردف ماثيو قائلا : \(\( حسنا حسنا يا لوزتي الجميلة انظري الي ، لا تحزني حسنا سازورك في ايام عطلتك واحضر معي فطائرك الذيذة فما رايك ؟؟ فهكذا لن تشتاقي لي كثيرا لاني ساراك مرتين بالاسبوع \)\) ابتسمت تايلا قائلة : \(\( بالتاكيد ستزورني ، وتكون الفطائر قبلك من تدخل للندن \)\) فضحكا ثم شارفوا بمعانقت بعضهمها مودعة اياه لتعود الى المنزل ، ولكنها تذكرت لاخباره بشيء ما ، فعادت منادي لماثيو : \(\( ماث لقد نسيت ان اخبرك بشيء ما\)\) التفت ماثيو لصوتها ثم اجابها : \(\(قولي\)\) فقالت له : \(\( لقد دعتك امي للعشاء لكونك لم تزورنا لايام عديدة لقد اشتاقوا لك كثيرا \)\) قام ماثيو بحك مؤخرة راسه قائلا : \(\(وكانني لم اشتاق لهم ايضا ، فبالتاكيد انا كذلك ، ولكن كان هناك بعض من الاعمال لدي فلهكذا لم استطع ان ازوركم \)\) ابتسمت تايلا قائلة : \(\( حسنا ولكن عندما تاتي انصحك ان تحتمي ، لان امي ستقتلك على غيابك هذا يا سيد اعمال\)\) فضحك قائلا : \(\(حسنا\)\)\.\.\.\.\.\.\. هَمْت تايلا بالسير في الطرقات للوصول الى المنزل ، فقررت الذهاب الى محل الصوف لتبتاع منه لقروب فصل الشتاء \.\.\.\.\. \(\(مرحبا \)\) دخلت تايلا مرحبتا لامراة تبدوا قد مر الزمان عليها لكبرها ولذلك الشيب الذي احتل شعرها ، فاردغت تلك العجوز قائلة : \(\( اهلا ابنتي ، بماذا استطيع مساعدتك \)\) فاجابتها تايلا قائلة : \(\(اريد ان انظر الى الصوف حتى اعرف ماذا ساشتري يا سيدتي \)\) فاجابتها : \(\( خذي وقتك يا عزيزتي \)\) بدات تايلا تنظر الى الالوان والاحجام ، ثم قررت بان تاخذ صوفٌ نبيذيَّ اللون مع ازرار سوداء ، فطلبت هذه الاشياء من العجوز فذهبت واحضرتهم واضعتا اياهم بكيس جريدي بني اللون ، مرسوما عليه شكل لفائف صوفية ، فدفعت ثمنهم ثم غادرت مودعتا للعجوز ، ثم وصلت للمنزل دالفتا اليه \.\.\.\.\. \(\( اين كنت يا عزيزتي \)\) قالت ميلا لتايلا سائلة عنها من دون قلق ، لانها دائما ما تستيقظ مبكرا وتهم للخروج في صباح النهار المبكر ، لاستنشاق بعض من الهواء والذهاب الى ماثيو \.\.\. اردفت تايلا قائلة : \(\( ذهبت عند ماثيو ودعوته للعشاء كما طلبت ، فهو يشتاق لكم كثيرا ، ولكن هناك ما يشغله السيد اعمال \)\) ، \(\(اعمال ؟؟ \)\) اردفت والدتها قائلة بتسائل ، ما هي الاعمال التي يقوم بها غير المقهى ، فاجابتها تايلا : \(\( لا ادري يا امي عندما ياتي سنسأله ، ولكن اظنه مشغول بالمقهى لانهم يرممون الجانب الخلفي منه\)\) لقد انتبهت عليه تايلا ولكنها قد نسيت بان تساله ما سبب ذلك الترميم \.\.\. اومأت ميلا براسها جاعلتا من تايلا تذهب وتغسل يدها وتساعد اريانا بتنظيف المنزل ، فقبل ان تجيب سمعوا صوت تافف اريانا الغاضب لعدد المرات التي تقع بها اثناء تنظيفها للمنزل قائل : \(\( يا الهي اعطني الصبر على ذاك السلك الحقير بان لا احرقه ونتفجر ، انني اقسم بانه يقوم باغاظتي وهو جماد ما به هذا العالم ؟؟\!\!\!\! \)\) فضحكت كلا من ميلا وتايلا لسماع حماقت اريانا وهي تشتم بين الحين والاخر ذلك السلك ، فقالت تايلا لوالدتها بصوت مرتفع لكي تسمعها اريانا : \(\( حتى هذا السلك المسكين لم يسلم منها ، اجزم بانها ستحفر الطريق يوما ما لقساوته معتقد بانه يستفزها \)\) ضحكوا بصوت منخفض حتى لا تاتي هذه الاريانا وتقلب المطبخ فوق رؤسهم لغضبها مع ذلك السلك ، فسمعت اريانا لكلام تايلا قائل : \(\( لقد سمعتك ايتها الغبية فالتاتي وتساعديني ، اجزم انه لم يعد هناك ظهرٌ لي وانا اقوم بالتنظيف\)\) ذهبت تايلا لتغير ملابسها والذهاب الى اريانا الغاضبة \.\.\.\.\.\.\. ،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_، \(\( هل اخبرتي تايلا بالموضع \)\) سالت نورسين ميلا عن مفاتحتها لموضوع انتقال تايلا للندن فاجابتها :\(\( اجل لقد اخبرتها ووافقت\)\) فابتسمت نورسين قائلة : \(\( ما رايك ان نجعل قدومها يوم الاربعاء بدلا من الخميس ، لانني لن اكون في المنزل \)\) سالت نورسن بتوجس لقرار ميلا فاجابتها : \(\( الاربعاءءءء اوهه انا لا ادري حقا يا نورسين \)\) فاجابتها نورسين قائلة : \(\( اعتذر لصدمتك هذه ، ولكن قدمنا يوم مجيئها لامر عاجل \)\) فابتسمت نورسين قائلة : \(\(حسنا نورسين وانا اعتذر ايضا ، ساخبرها \)\) ثم اردفت : \(\(وداعا ، وانتبهي على نفسك ، واوصلي سلامي لذلك الحجر فلقد اشتقت له حقا \)\) فضحكت نورسين مودعتا لصديقتها ميلا ، ثم وضعت هاتفها على الطاولة ، مكملة اعداد الطعام \.\.\. بدات نورسين تفكر بكيف ستقنع اليكس بقدوم فتاة ستعيش معنا لسنتين او حتى ثلاث اي على مدار سنوات جامعتها ، فخرجت من شرودها على صوت فتح قفل الباب ببطئ ، فقلقت نورسين لكون اليكس لا ياتي بهاذا الوقت المبكر ، فنظرت لساعة هاتفها فوجدتها الساعة الثانية واربعون دقيقة وتبقى على مغادرت اليكس قرابت الساعة ، ونصف ساعة لعودته للمنزل اي في الساعة الرابعة والثلث واحيانا ونصف تقريبا يصل للمنزل ، وكونه دائما ما يتاخر فهو عادتا ما يعود على الخامسة او السادسة مساء \.\.\.\. لو كان شخصا غريبا لكان ايفان حارس البوابة قد اوقفه ، واذا كان اليكس فلماذا يفتح الباب هكذا بخفوت ، فقفز لعقلها ما فكرنا به جميعا فاخذت هاتفها ذاهبتا باتجاه السلالم للصعود الى غرفتها خائفةً بعدما القت نظرة خاطفة من نافذة المطبخ من غير وجود لايفان ، فهنا قررت الصعود الى غرفتها بحق ، ولكنها اتجهت الى غرفة اليكس الاقرب منها لانه تم فتح باب المنزل \.\.\.\. اخذت توصد الباب واضعتا خلفه ما يعيق فتحه ، فمسكت هاتفها تتصل بايفان اذ كان هو ، ولكنه لم يجب عليها ، فتوترت وشعرت بالخوف لان ايفان دائما ما يرد على هاتفه ، وبالاخص اذ كان احد افراد هذا المنزل ، ثم قامت بالاتصال على اليكس فلم يرد عليها ، فحاولت عدة مرات ولم يجب ايضا ، فقامت بارسال رسالة الى هاتفه قائلة : \(\( هل ما زلت بالشركة ؟؟\)\) \.\.\. سمعت نورسين صوت اقدام تقترب من الغرفة شيء فشيء ، فشتمت نفسها لدخولها لغرفة اليكس ، لانه هناك مئات الاعداء له ، فبالتاكيد يريدون شيء ما منه فيقصدون غرفته \.\.\. اهتز هاتف نورسين معلنا اتصال احد بها ، فانفرجت اساريرها عندما رأت اسم اليكس بشاشة الهاتف ، ولكنها قطعت الاتصال وذهبت تراسله بعلامة سؤال فاجابها مرسلا لها : \(\( لا زلت بالشركة لماذا ؟؟\)\) فشعرت بارتجاف جسدها وقفوز قلبها من مكانه \.\.\. \(\( اليكس هناك من دخل الى المنزل وانا الان بغرفتك ولا وجود لاي\.\.\.\.\)\) قامت بارسال الرسالة من دون اكمالها عن طريق الخطا ، لسماعها صوت طرقات على باب الغرفة التي بجانبها ، فاجابها اليكس قائلا : \(\( ماذا ؟؟ \)\) بدا اليكس الاتصال بها ، ولكنها لم تجب بسبب الطرقات على باب الغرفة التي تختبئ بها هذه المرة ، فارتعش جسدها وتحاول تذكر ما هي الحركات التي تعرفها للمواجه ، ولكنها لم تستطع ان تفكر بشي لصوت الطرقات التي ارتفع صوتها ، فبدا يحاول فتح مقبض الباب ولكنه مغلق فضحك ذلك الشخص بصوت مخيف ما جعل من اوصالها تتجمد خوفا ، فالتفتت من حولها لايجاد شيء ما قد يحميها ، ولكنها لم تلبث قليلا حتى اتاها صوت دفع الباب فامسكت بالقلم الذي امامها \.\.\.\.\.\. \.\_\.\_\.\_\.\_\.\_\.\_\.\_\.\_\.\_\.\_\.\_\.\_\.\_\.\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_، شتم اليكس على حظه هذا فاسرع نازلا الى مصف السيارات ، ولكن قد رآه زاك وبيرلون فركضوا باتجاهه مستغربين من حالته ، فوصلوا اليه قائلين : \(\(ماذا حدث ؟؟ \)\) فاجابهم وهو يركض متجها الى سيارته : \(\(هناك دخيل في المنزل \)\) فساله بيرلون غير مدرك بعد : \(\( كيف عرفت ؟؟\)\) فاجابه اليكس غاضبا : \(\( بيرلون فالتخرس لاني ساقتل من يتفوه بحرفٍ واحدا الان \)\) فتذكر بيرلون نورسين قائلا بصوتٍ شبه صارخ متفاجئ : \(\( نورسيييييين \!\!\!\!\!\!\)\) فحدجه اليكس غاضبا قائلا له : \(\( اجل ، واخرس لا انقصك انت الاخر ايضا ، والعنة \)\) فهمَّ بتشغيل السيارة مسرعا بقيادته باتجاه المنزل مفكرا من هذا وما يريده من المنزل او الاحرى منه او منها \.\.\.\.\. شعرت نورسين بتعرق كف يدها ، فذهبت تجري الى الباب لتساند ما يغلقه ، فسمعت صوت ذلك الرجل يقول : \(\( هل تظنين نفسكِ قادر على الاختباء وانني لا استطيع فتحه\)\) صعقت نورسين لمعرفته انه يوجد هناك احد وانها فتاة ، فضحك بصوتٍ مخيف قائلا : \(\( اعرف ما فكرت به ، فساجيبك باجل ، والان لقد انتهيت من العب معك باخافتك والتظاهر بعدم المقدر بفتح الباب \)\) بدات قدمي نورسي بالارتجاف مجددا لمعرفته بها وقوله باللعب \.\.\.\. شعرت نورسين بجسدها قد تحرك للخلف بسبب قوة دفعه للباب هذه المرة ، ففتح الباب ، فنظرت نورسين الواقعة ارضا خوفا من الرجل الطويل وعريض المنكبين ولكنه يرتدري ما يغطي وجهه ويديه \.\.\. تقدم الرجل منها ممسكا اياها من تلابيب قميصها جاعلا منها واقفة ، فبدات تتكلم معه قائلة بغضب : \(\( من انت وماذا تريد ايها الحقير ؟؟ \)\) فضحك قائلا : \(\( لقد كنتِ الان ترتجفين خوفا فماذا حدث حتى اصبحت الجميلة غاضبة ولسانها سليط ؟؟\)\) اخرجت نورسين القلم من كم قميصها ، وارادت ان تغرزه بجسده ، ولكنه قد راها فامسكها راميا اياها بالحائط ، فاخرجت صرخة خافتة من هول الالم الذي شعرت به بضهرها ، فاستاقمت مجددا بجذعها متذكرتا للحركات التي قد علمها اياها اخيها الراحل \.\.\. تقدم الرجل اليها لضربها ، ولكنها استطاعت تجنب ضربته فقال لها : \(\( يبدو انك تعرفين بعض من الحركات ايتها الجميلة \)\) توجه راكضا بلمح البصر اليها فاصابها بمعدتها بقبضته فانحنت ممسكتا بالطاولة من الم معدتها \.\.\. نظرت نورسين بطرف عينها ، فوجدت هديتها التي اعطتها لاليكس عند عودتها من ايطاليا فابتسمت لرؤيتها واضعا اياها على الطاولة ، ولمحت بجانبه شيء مثل مكعب حجري مدبب متوسط الحجم \.\.\. قامت نورسين تنظر للرجل حتى راته يقترب منها مسرعا واضعا يديه حول عنقها ، فبدا باعتصارها حتى انها حاولت ان تتملص من يديه ، ولكن لم تستطع لقوة بنيته فالصقها بالحائط بجانب الطاولة وهو يسالها : \(\( اين يضع اليكس اغراضه ايتها الجميلة ؟؟؟ \)\) لم تستطع ان تجيبه ، واصبحت كلا من مقلتيها حمراوتان مدمعتين ولا تستطيع التنفس \.\.\. اعاد الرجل سؤاله حين بدات بمد يدها للطاولة حتى تاخذ ذلك المكعب الحجري ، فاستطاعت بامساكه ثم باغتته بضربه على راسه الذي بدا بتساقط قطرات دمائه شاتما لها بغضب \.\.\. اتجهت نورسين اليه راكضة بسرعة باتجاهه ، فلكمته على وجهه موقعتا اياه ارضا ، فاخذت تحاول التنفس ، ثم اخذت هاتفها ونزلت الى الاسفل راكضتا ، فحاولت فتح باب المنزل ولكنه لم يأبى ان يفتح ، فيبدوا انه ادرك للامر فقام باغلاقه \.\.\.\. سمعت نورسين صوته وهو يشتمها اثناء ركضه ، فشتمت نفسها لانها لم تفكر الهرب منذ بداية الامر من باب المطبخ الذي كانت به ، فتوجهت اليه فاتحتا اياه فراها ذلك الرجل وهو نازلا من على الدرج راكضا ، فمن حسن حظها بانه لم يجلب مسدسه معه ، لو كان يمتلك بالاصل واحدا ، لكونها لم تره بجيبه\.\.\.\. بدات تركض بحديقة المنزل حتى وصلت الى الباب ، فرات ايفان وهو ملقى ارضا فارادت ان تيقظه وترى ما حل به ، ولكنها لم تستطع بسب ذلك الرجل الذي رمى باتجاها سكينا يبدو قد اخذها من المطبخ اثناء المرور به ، فشتمته لقروب السكينة منها ولكنها لم تصبها \.\.\. رات نورسين سيارتها ولكن تذكرت انها لا تحمل مفاتيحها ، فشتمت نفسها للمرة الالف على حظها ، فقررت ان تهرب ، فاتاها اتصال ولكن لم تستطع الرد عليه لعدم رؤيتها بسبب شاشة الهاتف المكسور \.\.\. فركضت باسرع ما لديها حتى تستطيع الوقوف والتركيز بالهاتف قليلا حتى تستطيع الرؤية من خلال تلك الشاشة المكسورة ، ولكن الاتصال قد فصل من قبل المتصل فركضت مجددا وهو يلحق بها ، فتم الاتصال بها مجددا مجيبتا اياه فاتاها صوت بيرلون قائلا بقلق عليها : \(\( هل حصل شيء لك واين انت الان نورسين \)\) فاجابته بصوت شبه منقطع بسبب آلام ظهرها وسرعة ركضها : \(\( اين الخي\.\.\.\.\. ايها الحقير \)\) ارادت ان تكمل ولكن قام ذلك الرجل بمحاصرة طريقها من الامام بسيارة لا تدري لمن هذه ، فبدات تركض بالاتجاه المعاكس راجعتا للمنزل \.\.\.\. اتاها صوت بيرلون قائلا : \(\(ماذا حدث ؟؟\! \)\) فقالت نورسين \(\(لقد بدا بملاحقتي بسيارة لا ادري لمن\)\) ، فذهبت مؤشرلسيارة لتاخذها ، فقدمت اسمها لصاحب السيارة قائل له : \(\( انها حالة طارئة ارجوك اريد السيارة ، يوجد احد ما يلاحقني ولا تقلق ساعيد لك سيارتك اجدد لما هي الحال عليها ، وانا صاحبة اعمال ايضا فلذا لا تقلق \)\) قامت نورسين باعطائه بطاقة عملها ناظرة خلفها بعدم وجود لذلك الرجل \.\.\. اخذت نورسين السيارة مسرعة القيادة ، وعادت تتكلم معهم مجيب على سؤال بيرلون : \(\( ما زلت قريبة من المنزل \)\) فاجابها اليكس بصوت عالٍ ملامسة غضبه : \(\( لا تخرجي من المنطقة فنحن الان في بادينغتون تبقى ١٠ دقائق ونصل \)\) فاجابتهم بحسنا ثم نظرت الى المرآة لرؤيته ، فانصدمت مما راته ، انه يملك سلاحا موجها نحو سيارتها ، فقام بالاطلاق نحوها ، فشتم اليكس وبيرلون وزاك لذلك الرجل كونهم قاموا بسماع الصوت \.\.\. طلب زاك من نورسين ان ترسل موقعها حتى يستطيع زاك تتبعها ، فارسلت له الموقع ، فقال زاك بعد مدة قصيرة : \(\( نورسين نحن الان بنفس الشارع الذي انت به اريدك ان تنعطفي للجهة الاخرى من الشارع حتى نستطيع ملاقاتك\)\) فنظرت للمرآة مجددا تراه لا زال يلحق بها ، فرات سيارة اليكس من بعيد ، فانعطفت للجانب الاخر من الشارع ، فامرها اليكس بان تعود الى المنزل ، لانه يريد استدراجه هناك ، لانه لا يستطيع قتله او فعل له شيء بمكان مزدحم بالناس والسيارات ، ففعلت ما قاله ، فبدات تسرع ذاهبتا الى المنزل وذلك الرجل بدا مجددا بالحاق بها \.\.\.\.\.\. وصلت نورسين الى المنزل راكضةً للباحة مختبئة خلف الشجيرات ، فانتظرت حتى يظهر احد ولكن لا يوجد احد ، فبقت تختبئ حتى ظهر زاك وبيرلن واليكس حاملين اسلحتهم ، ولكن ذلك الرجل لم يظهر ، فخرجت نورسين من خلف الاشجيرات بهيئة مزرية لقميصها الذي فتح منه اول زرين وشعرها اصبح مشعتا في حالة رثة \.\.\. نظروا جميعهم الى حالها وهي تقترب منهم شيء فشيء ، فتبادلت النظرات مع اليكس الذي طغى على ملامحه الغضب فتمنت ان تذهب وتقوم باحتضانه ، ولكن دائما ما يرفض اليكس كشيء من هذا القبيل لقوله انه تافه لامعنى له سوا الالم لاحقا ، فقاطع شرودها صوت اليكس الهائج سائلها : \(\(العنة اين ذلك الحقير الم ياتي خلفك ؟؟؟ \)\) ، فاجابته \(\(بنعم ولكنه قد اختفى عندما اقتربت من المنزل\)\) سمع اليكس ما قالته ، فذلك الشيء اغضبه اكثر ولغبائه ايضا بطلبه منها ان تعود الى المنزل ، فسال نفسه ما الذي حل به حتى يفعل ذلك الغباء فهذا ليس من عادته انه اليكس الطفل الذكي \.\.\.\. دلف اليكس الى داخل القصر ، فتنهدت نورسين فنظر كلا من بيرلون وزاك الى حالها مقتربا منها فسالها غاضبا : \(\( هل انت بخير نورسين ، هل يوجد شيء ما يؤلمك ؟؟؟؟\)\) تكلم زاك وهو ناظر الى حالها ولملامحها الحزينة وهي تنظر الى اليكس الذي لم يطمأن عليها ولانتباهه لعلامة الخنق على رقبتها ، فقالت : \(\( العنة من اين سياتي الخير زاك ، فانا لا اشعر بظهري ومعدتي وجسدي باكمله\)\) فلمعت عيناها اثناء تكلمها ولكنها قاومت البكاء ، فاراد بيرلون ان يتكلم ولكن سمعوا صوت اليكس وهو يصرخ بايفان الذي يبدو انه قد استيقظ \.\.\. ركضوا جميعهم باتجاه باب القصر دالفين اليه ، فشاهدوا اليكس وهو يشد ايفان الذي بان عليه التعب من تلابيب قميصه صارخا بوجهه قائلا : \(\( اين كنت حين دخل ذلك الللعين الى هنا ؟؟؟\!\! \)\) فاجابه ايفان بصوت متعب \(\( اقسم لك يا سيدي انني كنت في مكاني لحين شعوري بالم برقبتي ما ادى سقوطي ارضا \)\) فهرولت نورسين بتفاجا لردت فعل اليكس الغريبة ، قائلة : \(\( اليكس ما بك ، هيا اتركه فهو لا دخل له ، فلقد قال انه سقط مغما عليه \!\!\!\! ومنذ متى وانت تتعامل هكذا بوحشية ؟؟؟ \)\) قالت نورسين وهي تصرخ باليكس ماسكتا بيده التي تمسك ايفان حتى يفلتها ، ثم نظر اليها اليكس بنظراتٍ حادة مخيفة قائلا ً : \(\( وانت نورسين ما الذي فعلته لقد جعلت من ذلك العين يهرب ، الم احذرك بان تنتبهي من ذلك الامر \)\) صرخ اليكس بصوته ما جفلت من اجسادهم لمدى صراخ صوته الغاضب ، ثم قالت له لاول مرة بغضب : \(\( هل اعتقدت بانه سيستدرج ؟؟؟ ، لقد كانت واضحة تماما باننا نريد استدراجه بعودتي الى المنزل اولا ، وثانيا انه ذكي فلم تكن تلك الخطة ستنجح عليه \!\!\!\)\) فذهبت نورسين مغادرتا القصر تحت ناظريهم ، فلحق بها زاك الى الباحة موقفا لها قائلا : \(\( اين تريدين الذهاب الان ، فليس من الجيد الخروج لانه من الممكن تواجد ذلك العين حولنا \)\) فوضعت كلتا يداها على وجهها لتخباه لكي لا يراها وهي تبكي ، فوقف زاك ناظرا اليها لا يدري ماذا يفعل ، ولما تحدث اليها اليكس هكذا ولاي متى سيبقى هكذا معها ؟؟ فمسحت مقلتبها قائل اريد الذهاب للعيادة التي هنا حتى اعالح الكدمات واهدئ من الآمها ، فالتفت اليها قائلا انتظري ساذهب معمك \.\.\.\. صعد اليكس الى غرفته مغلقا بابه بقوة ، فلحقه بيرلون الذي بانت عليه ملامح الغضب ففتح باب غرفة اليكس واقفا بالداخل متفاجئ من حالة غرفته ، فقال له بجدية : \(\( اليكس اهدا حتى نستطيع ان نحل كل شيء ، فالذي فعلته قبل قليل كان خطا لما قلته من كلامٍ جارحٍ كالذي قلته لن\.\.\.\)\) لم يكمل كلامه بسبب تلك الضربة التي تلقاها بيرلون عل وجهه فارتد للخلف قليلا ما جعله يعود الى غضبه مجددا فقال اليكس \(\( بيرلون لا تدخل بشيء لا يخصك هل فهمت \)\) قال اليكس مخاطبا لبيرلون بغضب ، فرد عليه بيرلون قائلا \(\( لا اليكس لن اتزحزح من هنا هذه المرة يجب ان تسمع ما يقوله فمك وحتى لو كنت صديقي \)\) تقدم اليكس ماسكا لتلابيب قميص بيرلون فاراد ان يقول شيء ، فقاطعه بيرلون الذي تضخم صوته قائلا : \(\(ارايت ذلك العين اقسم باننا سنمسكه ولكن تحلى بالصبر قليلا ، ثم ما الذي فعلاه ايفان ونورسين حتى تتكلم معهم هكذا ؟؟؟ فهذا ليس من شيمك يا اليكس انها خالتك وهو صديقك ايضا ما بك اكل هذا الغضب من اجل ذلك العين الحقير\)\) صمت قليلا ثم اكمل مردفا ناظرا لعيني اليكس قائلا : \(\( اليكس فقط هدء من غضبك قليلا ثم انزل للاسفل حتى نفهم ما حدث بالضبط من نورسين \)\) فمسك بيرلون يد اليكس نازعهم عنه ثم همَّ ذاهبا الى الاسفل \.\.\.\.\.\. ،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_، \(\(اذا لم يتبقى سوى ثلاثة ايام فقططط\!\!\)\) اردفت تايلا متفاجئ لتقديم يوم ذهابها للندن \.\.\. نظرت ميلا اليها قائلة : \(\( عزيزتي قولي لي اذ لم تكوني تريدين الذهاب فسأقول لنورسين لا يوجد مشكلة ؟؟ \)\) اردفت ميلا بحزن لذهاب تايلا الى لندن وبالاخص عند نورسين ، هي لم تقصد نورسين بحد ذاتها ولا اليكس ، بل هي خائفة من تلك المشكلات والخلافات التي تحدث في المنزل ، لهكذا كانت تبقى تعطي لتايلا خيار الرفض اذ كانت تريد\.\.\.\. اردفت تايلا مجيبة والدتها : \(\( لا امي لا مشكلة ولكنني تفاجات فقط لا اكثر \)\) التفوا الى الخلف سامعين صوت ماث ، فدخل ماث واصلا اليهم ومعه بعضا من المخبوزات التي تحبها ميلا ، فهو يعتبرها كوالدته \.\.\. شرعوا لمعانقته جميعا، وقامت ميلا بضربه على راسه لعدم مجيئه في الايام السابقة فقال : \(\( خالتي انا اشعر بالجوع ساشرح لك كل شيء ولكن دعينا نذهب وناكل لقد اشتقت لطعامك \)\) فضحكوا جميهم ثم هموا للذهاب الى طاولة الطاعم ، وشرح ماثيو لهم عن انشغاله ثم تكلمت ميلا قائل : \(\( ماثيو سوف تاتي معنا كل يوم جمعة وسبت حتى نذهب للندن عند تايلا حسنا\)\) كانت تعلم بان تايلا قد اخبرت ماث ، فاجابها قائلا : \(\( بالطبع سنذهب وانا اولكم \)\) ثم اردفت اريانا قائلة : \(\( امي ماذا ستكون ردت فعل اليكس عندما يعلم انه هناك احد سوف يسكن معهم لانه كما تدرين يكره الاختلاط مع احد\)\) فصعق ماثيو قائلا : \(\( من اليكس هذا ؟؟؟ \)\) فاجابته اريانا بتلاعب : \(\( انه رجل وسيم وثري ولكنه بغيض جدا ، فانا انتظر الذهاب اليهم حتى ارد له كل ما كان يفعله لي \.\.\. \(\( اه ونسيت هو ابن اخت نورسين ايضا\)\) جحد ماثيو اريانا قائلا : \(\( يا لك من وقحة اتذكرين ذلك الرجل وانا امامك\)\) فردت عليه اريانا وهي رافعة لاحد حاجبيها قائلة : \(\( هل انت خليلي ام حبيبي لتقول هذا ايها البغيض ماثثث\)\) قالت اريانا مُشَدِدة على حرف اسمه الاخير لاغاظته ، فبدأ يتعاركان بالكلام ، ثم اردفت تايلا قائل : \(\( ها هما ككل مرة مثل القط والفار ، لقد اصبحت اتمنى ان لا تتجادلان بشي ، حتى اجزم انكم ستتجادلان على الغبار ايضا \)\) قالت تايلا واضعة يدها على جبينها لذلك الاحمقين امامها \.\.\.\. اردفت ميلا قائل : \(\( اسكتا لقد اوجعتما راسي\)\) ثم اردف ماثيو قائلا : \(\(خالتي فالتتحدثي معها هي التي بدات \)\) ثم اردفت اريانا قائلة بتفاجئ : \(\( ايها الغبي انت الذي بدات ، امي لا تصدقينه لقد سمعتي كل شيء\)\) فقامت ميلا بتجنبهم واصفتا لهم بالاطفال ، فذهبت تقوم بغسل الاطباق هي وتايلا ويتناقشون بعدة اشياء \.\.\. التفتت تايلا لاريانا التي تشتم ماث الذي قام برمي وسادة على راسها ، فنعتته قائلة : \(\( ايها الحقير المستفز \)\) فبتسم ماث لرؤية اريانا قد استفزت من قبله ، فهموا كلا من ميلا وتايلا بالذهاب اليهما \.\.\. اردف ماثيو قائلا : \(\(خالتي متى سوف تجهزون حقائب تايلا \)\) فقالت نورسين : \(\( غدا سوف ننزل الى السوق وارى ما الذي تحتاجه ، ويوم الثلاثاء سنوضب الحقائب\)\) سال ماثيو ميلا وهو يحضر الكاكاو ، فذهب اليهم معطيهم كؤوسهم فجلس قليلا ثم قام ليغادر ، فاوقفته ميلا قائلة : \(\( اين تذهب بني \)\) فقال ماثيو : \(\( لقد تاخر الوقت يجب ان اذهب الان\)\) فاجابته ميلا موافقة لكلا من تايلا واريانا : \(\( فالتبيت عندنا اليوم لقد مرةكثير من الوقت ولم تبت عندنا\)\) فاجابها قائلا : \(\( فالمرة القادمة خالتي\)\) فودعهم جميعا ولحقته اريانا لتغلق الباب خلفه ، فالتف اليها غامزا لها ، فاخرجت لسانها له لانه قام باستفزازها ، فقالت له بصوت خافت : \(\(ايها الاحمق \)\) ثم همت باغلاق الباب \.\.\. ،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_، نزل اليكس مغادرا غرفته الى الاسفل ، فجلس على تلك الكنبة المنفردة ، وكان كلا من زاك ونورسين جالسين بكنبة ذات مقاعد كثير ، وجلس بيرلون على احد ايدي الكنب \.\.\.\. تنهد اليكس قائلا : \(\( اخبريني بكل تفصيلة لما حدث ولكل ما رايتهِ ولاحظتهِ نورسين \)\) بدات تتكلم عما حدث بالضبط ، فحدثته عن معرفة ذلك الرجل بها كفتاة ، وسؤاله عن مكان تخبأته لاغراضه ، فصمتت قليلا \.\.\. تذكرت نورسين شيء ما قد لمحته بذاك الرجل فقالت : \(\(اه تذكرت شيءً ما \)\) نظروا اليها جميعا منتظرين لكي تتحدث : \(\(عندما قام بخنقي لقد انتبهت على وشم موشوما على رسغ يده ، فلا ادري بالضبط ما كان لانه لم يظهر منه الا جزء بسيط لانزلاق كم قميصه قليلا ، وكان يرتدي ايضا قفازا اسود اللون \)\) كانت تتحدث وزاك يسجل المعلومات ويبحث بجهازه اللوحي ، وعلى اذنيه سماعات يتواصل مع بعض الرجال الذين يعملون معه بالمقر اي القصر ذاك \.\.\. بعد وقت قصير سالها زاك قائلا : \(\( كيف كانت لكنته \)\) فاجابته : \(\( كان متمكنا منها جدا مثلنا\)\) فاردف بيرلون قائلا : \(\( هل سنعتمد على لكنته ؟؟؟ فمن الممكن ان يكون متمكنا منها فهذا لا يعني انه \)\) قان اليكس بجحد بيرلون كي يخرس ، فقلب بيرلون مقلتيه بتململ قائلا : \(\( الا يوجد احد آخر يتم تخريسه هنا وبكل مكان غيري دائما ؟؟\!\)\) ابتسم زاك نصف ابتسامة ، ثم اردف قائلا : \(\( لا لن نعتمد على لكنته ، ولكن سنبحث عن العصابات البريطانيا اولا لكونه يعرف الاتجاهات واختصارات الطرق وللكنته الجيدة ، فمن الاولى ان نبحث هنا ثم خارجا \)\) فقال اليكس : \(\( لا اعتقد ان العين ذاك من العصابات الكبيرة ذات النفوذ ، اعتقد انها من تلك صاحبة الشوارع \)\) فاجابه زاك قائلا : \(\( وانا كذلك ايضا\)\) همَّ اليكس صاعدا لغرفته ، وغادر كلا من زاك وبيرلون مودعين نورسين ، فقال زاك : \(\( نورسين ان حدث شيء ما فاخبريني \)\) فهمَّت نورسين بابتسامة ليطفة خجلة له مع ايماءة ، فركبوا سيارة اجرى لعدم وجود سياراتهم ، لانهم قد جائوا مع اليكس ، فدلفت نورسين الى الداخل مغلقتا للباب ، فنظرت الى السلالم وتنهدت بحزن ، ثم صعدت الى غرفتها مغلقتا بابها خلفها \.\.\.\.\. مرحبا مجددا ✨️🌷 لا تنسوا المتابعة وترك اثر جميل منكم 🌷✨️💞 🌷✨️💞اتمنى ان ينال اعجابكم