Part 2 :(( مجهول الهيوية))

Part 2 :(( مجهول الهيوية))

19 0

لقد عدت من شرودي على وقع صوت رسالة من هاتفي بعد وقت لا ادري بمداه ، فالتقت الهاتف لارى من المرسل اذا هي رسالة من شخص مجهول ، لم اعلم من هو ، فقمت بفتحها ولم افهم ماهيتها هذه الرسالة فتنهدت لالم الصداع الذي داهمني مجددا منذ الصباح ، فتركت امر الرسالة وذهبت الى النوم \. استيقظ اليكس مبكرا ككل يوم ، فنهض ذاهبا الى غرفة الملاكمة الخاصة به في الطابق العلوي ، فصعدت السلالم دالفا الى الغرفة خالعا لقميصه ، ثم بدا بالملاكمة ، كان شارد الذهن حين قام بلكم الكيس لكمة قوية موقعا اياه ارضا \.\.\. نظر اليكس الى نفسه بالمرآة ، كان يتصبب عرقا لشدة الملاكمة التي كان يلكمها ، فتنهد بضجرٍ ذاهبًا الى حمام غرفته كي يستحم \.\.\. انتهى اليكس من الاغتسال ، ثم توجه الى خزانته متناولا منها قميصًا اسودًا بلا ربطة عنق ، وبنطالا اسودًا ايضًا وحزام \.\.\. ترك الزر العلوي من القميص مفتوحا ، وعند انتهائه من ارتداء ملابسه ذهب الى المرآة ونظر الى شعره الفحمي الذي اصبح اغمق اللون ، لتبلله بمياه الاستحمام ، قام بتنشيفه وترتيبه ، ثم تناول محفظته وهاتفه ومفتاح سيارته، ونزل للاسفل راكبًا بها \.\.\.\. رمى اليكس هاتفه بالمقعد الجانبي منه ، فتذكر امر تلك الرسالة الغريبة التي وصلته بالامس ، سارى ما قصة هذه الرسالة عندما اصل ، تنهد وبدا بالقيادة الى شركته ، شركة دوبلند للايرادات والتصدير \.\.\. وصل الى شركته ، ثم دلف الى الداخل ، لم يعر اهتمامه للموظفين اللذين قاموا بالترحيب به ، فوصل الى غرفته دالفا اليها\.\.\.\. مسك هاتفه مرسلا ذلك الرقم المجهول الى زاك لمعرفة هوية المرسل \.\.\. التقت الجهاز اللوحي وبدا بالتقليب به حتى يرى ما حققه من ارباح واهداف خلال هذا الاسبوع ، ومع شروده بقراتهم سمع وقع اقدام تقترب منه ، اذ هو بيرلون مصفقا بيديه قائلا له : \(\( لا احتاج الى جوابٍ عن مدى ما حققته من ارباح ، بسبب تلك الابتسامة الخبيثة المتفاخرة المرسومة على ثغرك ، اليس كذلك يا صديقي؟؟ \)\) قام اليكس بقلب عينيه على ما قاله ، فرد عليه قائلا : \(\( وما الجديد في ذلك\)\) قالها له وهو رافعا لاحدى حاجبيه بتململ وتفاخر فرد عليه بيرلون قائلا : \(\(يا لك من متفاخر احمق\)\) فنظر اليه اليكس مقتظا من شتمه له بالاحمق قائلا : \(\( ماذا نعتني توا ؟\)\) ضحك بيرلون متوترا لكي لا يقوم اليكس بضربه لشتمه له ، وبعد صمت لم يكن بالطويل ، اردف بيرلون قائلا بجدية : \(\(اليكس\.\.\. هناك تغير بخطة ادخال الاسلحة الى مستودعنا لانه يوجد هناك من يراقبننا ، ولكن تغير خطتنا كانت بهدف استدراجهم لنا وما يعطينا طريقًا اخر ايضا لجلب تلك الاسلحة الآتية لنا الى المستودع \)\) نظر اليه اليكس مشيرا له بايماءة خافتة محركا براسه ، اي انه ليس غاضبا لما سمعه ، لانه واثق برجاله بكل شيء حتى انهم سيضعون مئات الخطط حتى لا يفشلوا بشيء ، وانه على علم لمدى حبهم له \.\.\. زفر بيرلون قائلا : \(\( يا صاح ما هذا الملل الذي تعيشه بحقك الا تشعر بالمل بالانزواء الذي تضع به نفسك ، على الاقل كن مثل باقي البشر اللذين يضعون بمكتب السكرتارية فتاة ، ولكن انت يا صديقي تضع رجلا ، هل لتلك الدرجة جنس النساء قاموا بطحنك ؟؟ ، الا تريد ان تتصبح بوجه بشوش مثلا ؟؟ \)\) نظر اليه اليكس بتهجم ومللٍ قائلا : \(\(اقسم ان لم تغرب من امامي الآن لاطحنك ، واجعل من وجهك الوسيم ذاك لوحةً لمن يرغب بالضرب حتى تتشوه\)\) نظرة اليه بيرلون بنظرة متفاجئة خائفا على وسامته ، وهو يلمس وجهه قائلا لنفسه : \(\(يا الهي ، ان وسامتي ستتشوه من رجل احمق يحيطه الظلام ، فلن اصبح بعد ذلك محظًا لإهتمام النساء الفاتنات \)\) فر بيرلون هاربا من غرفة اليكس الى الاسفل كعادته ليتغزل بالنساء ، وكانه لم يتلقى الان وابل من الاهانات \.\.\.\. \. ،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_، \(\(يا الهي ، بسبب ذلك الازدحام ، اشعر وكانني فقدت القدرة على التنفس \)\) قالتها نورسِين مرافِقةً لها صديقتها ميلا التي وافقتها على قولها هذا \.\.\.\. هما الان بشوارع ايطاليا ذاهباتٍ ليتبضعنَّ ببعض من الهداية لاقربائهن ، بسبب انتهاء مدة اقامتهن في ايطاليا \.\.\.\.\.\. فوصلنَّ الى المطار راكبات لمقاعدهن بالطائرة ، وبعد مدةٍ ليست بالطويلة ، قالت نورسين سائِلةً ميلا : \(\(هل تعتقدين بان عائلتك ستعجبهم هداياك ؟؟ \)\) ففرت ضحكة خافتة من ثغر ميلا رادَةً عليها : \(\(اجل لانني على حسب ما اتذكر ، واعتقد بالطبع ، ان مثلُ هذه الهداية ستُعجب عائلتي بالتاكيد \)\) ثم سالتها ميلا وعلامات الحزن قد بانت على ملامحها الجميلة قائلة : \(\( وماذا عنك ايضا نورسين هل سيتقبل اليكس هديته ايضًا كعادته ؟ \)\) نظرت اليها ميلا مُشاهِدةً لملامح نورسين التي تبدلت الى الحزن والالم ، فزفرت نورسين قائلة : \(\( لن يتقبلها بالتاكيد ككل مرة \)\) قالتها وهي تنظر الى يديها بحزنٍ شديد ، لمدى حزنها لطبيعة علاقتها مع ابن اختها ، فربتت ميلا على كتف نورسين مواسيةً لحزنها ، فساد الصمت واصبح كالشخص الثالث بينهما \. وصلت نورسين وميلا الى مطار \(\.\.\.\.\.\) عائداتٍ الى بريطانيا مجددًا بعد غياب دامَ لشهر تقريبا ، قاموا باخذ حقائبهم وخرجوا الى الخارج حين كان اليكس وبيرلون بانتظارهم داخل السيارة ليدلفوا اليها ، فقالت ميلا لالكس بشكر وتلاعب : \(\( لقد وصلت بالوقت المحدد كعادتك ايها الرجل النبيل المشاكس \)\) القى الجميع ضحكة خافتة لتقليل ميلا من قيمة ذلك الحجر القابع امام المقود ، فقام اليكس برمق بيرلون بنظرة حادقة مكتظة لضحكته الساخرة منه ، التي اخرسته وجعلته يعتدل بجلسته متهذبا ، فاكمل اليكس قيادته قاصدًا حي ميلا صديقة خالته ، لاعادتها الى منزلها ، ثم توجه عائدا لقصرهم ، فنزل اليكس ونورسين وهما يحملان حقائب السفر الممتلئة بالملابس والمرطبات والمشتريات الخاصة بنورسين وهدية اليكس وبعض الهداية الاخرى لبيرلون وزاك والاخرين \.\.\.\. فدلفا الى القصر ، فاسرعت نورسين ذات الثلاثون عاما ذات الملامح البريئة للون شعرها القمحي الغامق قليلا ، ومقلتيها الزرقاويتان مثل زُرقةِ سماء النهار ، وبشرتها البيضاء ولكن ليس ذلك البياض الناصع ، معانقتًا لاريكتها مشتاقتًا لراحتها \.\.\.\.\. صعد اليكس الى غرفته دالفا اليها بعد يوما قد اتعبه ، ليس وكانه لاول مرة يشعر بهذا التعب ، مقررا استسلامه واستلقاءه قليلا ، ولكن يوجد ما هنالك ما ينغص عليك راحتك دائما ، قام زاك بارسالة رسالة قائلا له عن تلك الرسالة التي وصلت له في تلك الليلة ، فذهب الى خانة الاتصالات ليهاتف زاك قائلا : \(\( ما تلك المعلومات التي توصلت اليها ؟؟ \)\) قال اليكس بصوتٍ هادئ فيه فضول خفيف سامعا صوت ضحكاتٍ وضجيج منبعثة من الهاتف من حول زاك ، فقال له \(\( اعتذر على هذا الضجيج \)\) ثم استرسل قائلا : \(\( لقد توصلت ان تلك الرسالة كان مصدرها فتاة تقطن في لفربول اي انها بعيدة من لندن اي منا قرابة ال 221 ميلًا ، وتحتاج اربع ساعات واثنين وعشرون دقية تقريبا للوصول الى لفربول \)\) ثم اكمل مردفا : \(\( هل تريد ان نحقق معها بماذا تريد من ارسالها لتلك الرسالة؟؟ \)\) ففكر اليكس مليًا رادا عليه قائلا : \(\( لا ، لا تفعل \)\) ثم اكمل مردفا : \(\( اين بالفربول تحديدا ؟ \)\) فاتاه صوت زاك بعد مدة قليلة مردفا : \(\( في حي سيفتون بارك قريبا من المتنزه الشهير الذي كان سببا لتسمية المنطقة باسمه \)\) فاتاه رد اليكس قائلا : \(\( حسنًا شكرا لك\)\) اغلق اليكس الهاتف قبل ان يرد عليه زاك لايجابته على شكره ، فاخذه تفكيره الى الشرود مفكرا بتلك الفتاة ، متذكرا بان ميلا صديقة خالته تقطن هناك ، لقد قام بايصالها قبل ساعات عندما رجعت من السفر مع نورسين ، واخذ يفكر كيف تلك الفتاة حصلت على رقمه وماذا تريد منه حين ارسلت له نقطةٍ فقط ، وما المغزى من ذلك ، وهل وصلت له عن طريق الخطأ ام لهدف ما ؟؟؟

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

بين طيات الظلام

المؤلف linaaaa🧸
2025/07/10 مستمرة
قائمة الفصول (5)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة