وصل اليكس صافًا لسيارته امام باب القصر المزخرفِ بحدائدٍ سوداء ، فنزل معطيا لرجاله مفتاح سيارته فاتحين له الباب دالفا الى ساحة القصر الكبيرة \.\.\. وقف اليكس ينظر الى المكان الذي يمقته مقتًا شديدًا جدا ، حتى انه يمقت ان يطأ قدمه به ، فلهكذا يجعل كلا من زاك وبيرلون المتحكمان بالقصر \.\.\.\. استقبله كلاً من زاك وبيرلون في ساحة القصر متجهين معه الى المستودع بجانب القصر ، فوصلوا اليه دالفين للداخل ، فنظر اليكس الى هيئة المربطين المليئة بالكدمات والدماء بسبب الضرب الذي حصلوا عليه ، لعدم اجابتهم للاسئلةِ التي طرحت عليهما ، فسال اليكس زاك وبيرلون بنظرات معلقة على المربطين قائلا : \(\(هل قالوا شيء ؟؟\)\) ، فاجاباه : \(\( لا لم يجيبا على اي سؤال تم طرحه عليهما\)\) ثم سكتا مشاهدين لهذين المربطين متجنبين النظر الى اليكس الذي يناظرهم بنظرات مميتة ستجعلهم يَهِرون جميع الاجوبة من دون ان يلمسهم حتى، فرد عليهم اليكس قائلا : \(\(رائع ، ساستمتع معكما قليلا اذا ، ما رايكما ؟؟؟\)\) قالها اليكس لكلا المربطين ناظرا اليهم بعبثٍ وغضب ، ناظرين اليه ايضا بعدم فهم لتلك الابتسامة المميتة المرتسمة على ثغره \.\.\. اقترب اليكس اليهم بخطوات بطيئة ، مرسلا صوتُ تلك الخطوات التي يخطوها متعمدا وكانه يوصل لهم رسالة بانه سيعزف على اوتار موتهم ، فوصل اليهم جاثيا على قدميه حتى يحاذيهما ، ثم ارتسمت ابتسامة هازئة على ثغر بيرلون قائلا لزاك : \(\( اقسم بانهم سيموتون رعبا فقط وهم ينظرون الى مقلتيّ اليكس\)\) رد عليه زاك بابتسامةٍ موافقا على كلامه ، ثم اردف اليكس قائلا : \(\(هاي انتما انظرا الي\)\) قالها اليكس للمربطين شاعرا بخوفهما فلذلك طلب منهما ان ينظرا اليه \.\.\. نظر احدهما اليه قائلا بغضب : \(\( لن تاخذ منا ما تريده ، فان شئت ان تقتلنا فقتلنا ، لاننا بنهاية المطاف سنقتل اما منك او منه \)\) قالها احد المربطين محدثا اليكس ، فرد اليكس عليه متسائلا : \(\(منه؟؟\)\) اي من هو ال منه ذاك الذي ستقتل على يديه ، فرد عليه الآخر قائلا مكملا لكلام صديقه : \(\(لانه من يخسر مهمته ، فهو مقتول بيد زعيمنا ملقبينه بالضعيف ، لا وجود للضعفاء بيننا \)\) فنظر اليه الاخر مقطب الحاجبين بغضب لانه قال زعيمنا ، اي انهم من احدا العصابات ، وانهم ليسا من عامة الناس ، فنظر اليكس للذي فضح امرهما بابتسامة خبيثة قائلا : \(\( إن كنت تخشى الموت ساقوم بفعل صفقةً معك ، إما تخبرني وساكفلك معي او تموت ببساطة ، ما رايك ؟؟ \)\) حدثه اليكس بلباقة على املٍ ان يقول شيء والسبب الاخر بانه صغير السن لم يبلغ العشرون عاما فاراد ان يعطيه فرصة اخرى ، فسكت قليلا يفكر بكلام اليكس ، فاردف بعد قليل : \(\( حسنا ولكن كيف لي ان اضمن ان لا ياتي ويقتلني فانت لا تعلم مدى قوته ومدى ظلمه بالاخص اللذين يوشون به ؟؟ \)\) \.\.\.\.\. ابتسم اليكس ابتسامة منتصر ناظرا بخبث للمربط الاخر ، فقال ذلك المربط الاخر : \(\( ايهاااا الخائن فالآن صدقت ما كنت اسمعه عنك ، بانك جبان الى هذه الدرجة ، تخاف من الموت ، فتذل نفسك لعدوك بمنجاتك ؟\!\!\)\) قالها بغضب شاتما له عبر انفاسه ، فطلب اليكس من بيرلون وزاك بان ياخذوا هذا الحقير من امامه ليقتلوه ، فنفذا ما طلبه منهما آخذينه للخارج ، فنظر اليكس الى ذلك الطفل المربط قائلا له بغضب : \(\( لا شان لك بما افعل وكيف اعرف الآخرين ، شانك هو ان تتكلم وتتلقى الحماية فقط ، هل هذا مفهوم ؟؟\)\) هز راسه موافقا على كلامه \.\.\.\. قام اليكس مغادرا للمستودع ، فذهب يسير الى زاك وبيرلون الى الباحة الخلفية من القصر ، مشاهدا لبيرلون وهو يتحدث بتلاعب لاستفزاز ذلك الرجل الذي يدعى بجينفر جاعلا منه ثورا هاجئا ، كي يضحك بيرلون قليلا \.\.\. نظر اليكس الى زاك الواضع يديه على جبينه يائسا من حالة صديقه بيرلون هازا لراسه ، ثم قال بيرلون لزاك : \(\( زاك انظر اليه بدا وجهه بالاحمرار ، فهل لو قمنا بقطع راسه سيخرج نافورة دماء منه بسبب احمرار وجهه ؟؟؟\)\) سال بيرلون زاك وهو يضحك بغباء على ذلك الرجل الذي يتمنى ان تاتي صاعقة الان وتصيب بيرلون حتى يموت متكهربا \.\.\.\. تنبه زاك على وجود اليكس ناظرا لبيرلون بغضب ، فحمحم زاك لبيرلون حتى ينتبه ان هناك احدا يريد القضاء عليه الان لمدى سخافته وغباءه ، فالتفت اليه بيرلون متفاجئا لقدوم اليكس قائلا لنفسه متى وهو هنا ، فتقدم منه اليكس قائلا : \(\( قلت لك ان تقتله لا ان تلعب معه\)\) فقلب بيرلون عينيه رادًا عليه قائلا : \(\(لما تقوم بقتل متعتي دائما يا صديقي\)\) نظر اليه اليكس لكي يخرس ويقوم بعمله ، ولكن هذا بيرلون وما ادراك من بيرلون ، قام باغاظة اليكس اكثر لقتله لمتعته قائلاً له : \(\(حسنا حسنا الوكتي الجميلة يا ساحقَةِ للمتعِ انتِ\)\) فنظر زاك مبحلقا ببيرلون الاحمق غير مصدقٍ لما سمعه لتوه بنعته لاليكس بالوكتي الجميلة ، فقال بصوتٍ منخفض لنفسه عن بيرلون : \(\(ستموت الآن لا محالة\)\) ثم نظر زاك الى اليكس المتجمد مكانه يحاول استيعاب ما سمعه توا ، ثم قال بخفوت لنفسه هل ، هل نادني لتوه الوكتي الجميلة ؟؟\!\!\! ، فالتفت اليكس بملامح قد تقتل طفلا فقط بالنظر اليه ناظرا لبيرلون بذهول ، فصرخ بصوتٍ مخيف لبيرلون قائلا : \(\(ماذا نعتني لتوك ايها الوغد الحقير ؟؟؟\)\) فبانت ملامح بيرلون المتجمدة لمعرفته انه قد اغضب اليكس لدرجة انه يجزم بموته على يد اليكس قريبا ، فبدا اليكس بالسير نحوه بخطوات كبيرة ، من ثم راكضا الى بيرلون ما جعل بيرلون يركض شاتما لنفسه على ما اوقع نفسه به \.\.\. اثناء ركض بيرلون قام باعطاء زاك المسدس حتى ينهي من حياة ذلك الرجل جينفر الذي فرت منه ضحكة متشمتا لمصير بيرلون الذي ضل يستفزه اثناء انهاء حياته \.\.\. صرخ اليكس مجددا مناديا لبيرلون الذي لازال يركض حول القصر لمدى كبره بالتوقف ، فبدا يفكر بكيف سيخفف من غضب اليكس ، فنظر لنفسه قائلا من هذا ذو المعجزة الذي سيخفف غضبه ، اقسم انني اصبحت اسرع من الصاروخ نفسه وانا اركض ، فوصل الى الباب الاسود الكبير حتى يفتحه ويكمل ركضه بين اشجار الغابة ، ولكن قام اليكس باطلاق رصاصة بجانب كتفه حتى انها قد مزقت طرف قميصه ، وخدشت كتفه كخدش السكين ، ولكنها لم تستقر به ، بل لامسته ثم اكملت طريقها لجذع الشجرة \.\.\. توقف بيرلون متجمدا بارضه مما حدث توا ، فتوقف اليكس ايضا خلف بيرلون بمسافة كافية ناظرا لبيرلون الذي التفت اليه متوترا ، فبالتاكيد اليكس لن يطلق النار على صديقه او حتى ياذيه حتى انه كان متعمدا الا تصيبه الرصاصة بجرح عميق حتى بيرلون يعلم هذا ، ولكن مافعله بيرلون ليس ككل مرة يثير غضب اليكس هكذا \.\.\. تكلم بيرلون متوترا ليس منه بل خائفا على وسامته من ان تتشوه بعد قليل منه قائلا : \(\(اليكس يا صديقي الصدوق اقسم انني اعتذر ، فقد كنت اريد اغاظتك لقتلك لمتعتي وانا استهزء بذلك الرجل الذي اصبح الان جثة مثقوبة الراس \)\) تكلم بيرلون بضحكةٍ متوتر لعل غضب اليكس يخف ، فنظر اليكس الذي قد هدا من غضبه وعادت ملامحه الطبيعة ناظرا لبيرلون مفكرا ما يفعل به ، فبعد ثوان قليلة ارتسمت على ثغره ابتسامته الخبيثةِ تلك ، فسقطت ابتسامة بيرلون عالِما انه لو تم ضربه الان افضل من ان يرى تلك الابتسامة التي لن ينام الليل بسبب ذلك الشيء القابع خلف ابتسامته ، فاردف اليكس قائلا له : \(\( عقابا لك ايها الغبي ، يوجد هناك ملفاتٍ عديدة بمكتبي بالشركة اذهب وانهيهم \)\) سار اليكس من جانب زاك الذي ربت على كتف اليكس بامتنان لما فعله بصديقه الغبي بيرلون ، ففرت ضحكة طويلة من زاك بعد ذهاب اليكس وهو يشاهد ملامح بيرلون الغاضبة ، فاردف بيرلون قائلا لزاك : \(\( انت ايها الغبي لا تضحك ، وقم بمساعدة صديقك \)\) قال بيرلون بغضب لانه سيبقى طوال الليل وهو ينهي تلك الملفات ، فتقدم زاك واقفا امام بيرلون قائلا : \(\( لا اصدق للان بنعتك له بالوكتي الجميلة فكدت اجزم ان عيني كانتا ستنفجر لذهول ما سمعته يا صاح \)\) تكلم زاك ناظرا لبيرلون شامتا به ، وغير مصدق ما حصل قبل قليل ، فرد عليه بيرلون بجدية ولكنه مبتسم الثغر قائلا : \(\( لا ادري يا صديقي لما اغضبه هل لانني احب رؤيته غاضبا ام لانني اعتبره كاخٍ لي فانا بحق احب ذلك الرجل\)\) فنظرة زاك اليه مبتسم الثغر رادا عليه قائلا : \(\(جميعنا نحبه ونعتبره كاخًا لنا يا صديقي\)\) فنظر اليه بيرلون مبتسما لكلامه دالفين الي الصالة داخل القصر ، فجلسا على الاريكة لمعالجة خدش كتف بيرلون حتى ان جرح السكين عند تقطيع الخضراوات اعمق من اصابة بيرلون ، فبتلك اللحظة خرج اليكس راكبا لسيارته مبتعدا عن جحيم عقله الذي قد عاشه لبعض من الوقت في ذلك القصر المقيت \.\.\.\.\.\. ،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_، \(\(امي قد انتهيت من خلطهم ماذا افعل الان؟؟ \)\) قالت تايلا لانتهاءها من صنع الدواء التي تحتاجه اريانا لجرحٍ بيديها وقدميها ، فاجابتها والدتها قائلة : \(\( احضريه عزيزتي\)\) جلبت تايلا ذلك المرهم معطيته لوالدتها ، فاردفت اريانا قائلة : \(\( امي انتظري قبل ان تضعيه ، هل سيؤلم ؟؟ \)\) فاجابتها والدتها قائلة : \(\( بالطبع سيؤلم ، وكم مرةٍ اخبرتكِ ان تمشي مثل باقي البشر بدلا من مشيتك العوجاءِ تلك ، فدائما تنتهي اتيتًا الى المنزل بجروح \)\) قالت والدتها اثناء وضعها للمرهم على يدي وقدمي اريانا مخرجةً عدتِ تأوهات لبعض من اللسعات التي شعرت بها على جروحها ، احضرت تايلا عدة لاصقات جروح واضعةً اياهم على جروح اريانا ، فتذكرت اريانا ما حدث معها عندما ارت صديقاتها حقيبة شانيل فقالت لتايلا : \(\( تايلا عندما راين صديقاتي لحقيبتي اخذنها مني وبقوا طوال الوقت وهن يلتقطن صورا لهم معها اشعر بالفخر لا ادري لماذا \)\) فضحكت تايلا لكلام اختها رادة عليها قائلة : \(\(دائما ما تشعرين بالفخر بتلك الافعال فما الجديد عند هذه الاريانا \)\) فنظرت اريانا لاختها ووالدتها التي وافقت على كلام تايلا مصدر صوت ضحكة لمدى معرفة عائلتها لها \.\.\.\. نادت والدتهما لكليهما ليباشروا بتناول الطعام ، فجلسوا باشرين بتناوله \.\. \(\( امي عندما تذهب تايلا للاستقرار عند خالتي نورسين هل سنزورها ؟؟\)\) سألت اريانا والدتها لمعرفة هل تستطيع رؤية تايلا ، فاجابتها بابتسامة قائلة : \(\( بالتاكيد يا عزيزتي سناتي في كل نهاية اسبوع في وقت عطلتها لرؤيتها ورؤية نورسين واليكس الحجر ذاك اظن انني اشتقت اليه \)\) فقالت اريانا بتلاعب : \(\(امي طالما انت تشتاقين له ما رايك ان تزوجيني اياه او لتايلا حتى تكفي عن الاشتياق له ما رايك ؟\)\) فتحت تايلا مقلتيها متفاجئة من كلام اريانا قائلة : \(\( ايتها الحماقاء اقسم انني سوف ادعي للارض بان تظل تسقطك وتقوم بخدشك \)\) ثم اردفت ميلا قائلة لاريانا : \(\(تادب يا فتاة وركزي فقط على دراستك الجامعية واترك امور الزواج تلك \)\) فاردفت اريانا عليهما : \(\( ما بكما كنت امزح فقط ، اساسا من تلك الحماق التي ستتزوج من ذلك الحائط \)\) ثم اردفت مكملة : \(\( امي اتتذكرين عندما كنا نزورهم ، فعندما كنت اتكلم معه اقسم انه كان بتجاهلني ويضع يديه باذنيه وكانني ذبابة تزنزن عند اذنيه فيذهب واقوم بلحاقه فيقوم باغلاق باب غرفته بوجهي ، ذلك الحقير اتمنى ان اراه حتى اجعل انفه يلتزق بالباب عند اغلاقه \)\) ثم استرسلت بكلامها : \(\( وتايلا كانت تبقى بجانبك حتى انني اجزم بانها لم تنظر اليه ولو لمرة بسبب خجلها لهكذا لا تتذكره جيدا \)\) اردفت تايلا بصوت عالٍ : \(\(هاييي اريانا من قال انني اخجل منه اولا ، وثانيا اتذكره ولكنني كنت اعتقد انه ايضا يقوم بزيارتها لا مقيما عندها ، وثالثا كنت اجلس طوال الوقت بجانب امي العب بهاتفها لانه لم يكن هناك احدا يلعب معنا \)\) اردفت تايلا مصححة لكلام اختها رافعة حاجبها بحركة تستفز بها اريانا ، فاردفت اريانا قائلة \(\(لا يهم هذا الان ما يهم هو انني سانتظر بعضا من الوقت لاضع كلتا اصابعي بعينيه لتجاهله لي عندما كنت احاول العب معاه \)\) اردفت اريانا رافعة لكلا سبابتها مؤدية بحكرت ادخال كلتيهما بعينيها اي بعيون اليكس ، وقامت كلا من ميلا وتايلا بوضع يديهما على جبهتيهما لعدم حيلتهمت بتلك الفتاة الحمقاء الجالسة امامهما \.\.\. انتهوا من تناول الطعام وغسل الصحون وما تناولوا الطعام به ايضا ذاهبا جميعهم الى غرفهم ، فاردفت اريانا قائلة لتايلا : \(\(تصبحين على خير تايلا \)\) بعد مدة من الزمن لم تستطع تايلا من النوم فاخذت هاتفها ذاهب الى الرسائل ، ففتحت على تلك الرسالة محدثتا نفسها لما لم تجب صديقتها رغم رؤيتها لها ، فقامت تسير الى حقيبتها مخرجتا للرقم على امل انها قد نقلت الرقم بشكل صحيح ، فتفاجأت بانها قد اخطات الترتيب بين الرقمين صفر وثمانية ، فاخذت تفكر بهل تحذف الرسالة ام توضح ماذا حدث او لا تفعل شيء \.\.\.\. فبعد مدة من الوقت اتخذت قرارها بالتوضيح لصاحب الرقم والاعتذار اليه ، فقامت بارسال الرسالة ثم دلفت الى النوم مجددا \.\.\.\.\.\.\. ،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_، وصل اليكس فاتحا لباب المنزل دالفا للمطبخ ، فتوجه للثلاجة مخرجا منها ببعض من الخضراوات التي وضعها بحوض من الماء لغسلها \.\.\. صعد اليكس الى غرفته دالفا اليها متوجها الى خزانته متناولا منها تيشيرتا صيفيا اسود اللون بكم قصير وبنطالا اسود اللون وخفيف الوزن ، ثم اتجه الى الحمام مستحما بعضا من الوقت ، فعند انتهاءه نزل الى المطخ ليبدا بتحضير الطعام \.\.\. تذكر اثناء قطعه للخضراوات تلك الفتاة فقاطع شروده صوت نورسين قائلة له : \(\( اين كنت كل هذا الوقت لقد تاخرت بعودتك لقد اصبحت الساعة الان الحادسة عشر مساء\)\) سالت اليكس بقلق على تاخره ، فالتفت اليها رافعا لاحدى حاجبيه قائلا : \(\( امممم لما علي التبرير لك ؟؟\)\) تغيرت ملامح نورسين التي تقوم بتحريك البصل الى الحزينة ، بسبب كلماته التي جرحتها ثم اردف قائلا : \(\( كان لدي عملا بالشركة فلا تستغربي من تاخري بعد الان \)\) فهزت راسها بنعم ، ثم اردفت قائلة : \(\( اليكس اريد ان اخبرك بشيء مهم ولكن ليس اليوم ساخبرك غدا حسنا ؟؟ \)\) فاجابها من غير اكتراث قائلا : \(\( حسنا \)\) بعد انتهاءه من صنع وتناول الطعام قام بغسل الصحون ثم دلف الى غرفته مطفئا للاضواء متوجها نحو سريره ، ثم اخذ يقلب هاتفه قليلا فبعد لحظات وصلته رسالة ، فتفاجأة انه من الرقم نفسه ، فجلس حتى يقرا الرسالة \.\.\. \(\( مرحبا انا اعتذر حقا على تلك الرسالة لقد وصلت لكَ او لكِ عن طريق الخطا لانني قد اخطات بكتابة الرقم الذ اردته ، اعتذر مجددا وعمتَ او عمتِ مساءً\)\) علم اليكس انها قد وصلت اليه بطريق الخطا ، كان فضوله ان يعرف اين بالضبط بحي سيفتون تقطن ، فتجنب ذلك وقام باغلاق هاتفه \.\.\. \. \. \. \. \. \. \. مرحبا مجددا 🖐💗 اتمنى انها نالت اعجابكم 💞💗🌷 لا تنسوا ترك تعليق والتقيم ومتابعة صفحتي اعزائي ✨️🌸 نلتقي مجددا ودمتم بخير 💞💗🌷🌹✨️ \. \. \. \.