Part 3: (( قبلات الحياة ))

Part 3: (( قبلات الحياة ))

17 0

استيقذت نورسين وهي ما زالت على تلك الاريكة منذ البارحة تتالم من عظام رقبتها ، نظرت الى هاتفها قائلة بصراخ : \(\( يا الهي هل نمت طوال الليل هنااااا ؟؟\!\! ، ذلك الاليكس الاخرق لما لم يوقظني ، اقسم انه قد ابتسم ابتسامته الخبيثةِ تلك حين رآني نائمة هنا كالاموات \)\) قالتها وهي تتمنى لو تراه لكي توبخه على تركه لها نائمةً طوال الليل هنا من دون غطاء ومن دون اي شيء ، جازمةً بانه قد راها من دون ان يكترث لامرها \.\.\.\. خرج اليكس من المطبخ مرتديا بنطالا منزليا اسود اللون ، وبسترة كحليةُ اللون مثل لون مقلتيه اللازورديتين ولكنها اغمق ، باكمامٍ طويلة من دون قلنسوة ملتصقةً بها \.\.\.\. رسم على ثغره ابتسامته الخبيثة تلك وهو ينظر الى نورسين حين خرج من المطبخ ذاهبا الى غرفته ، فنادته نورسين قائلة : \(\( اليكس ايها البغيض كيف تتركني هنا نائمة طوال الليل ، اقسم انني اشعر بان عظام رقبتي قد شُلت\)\) ثم اردف اليكس رادا عليها بعدم اهتمام : \(\( وما شاني بكِ ، فانا لست زوجك او مربيتك حتى اهتم بك \)\) قالها وهو يصعد الى الاعلى رافعا احدى حاجبيه من دون اكتراث ، فردت نورسين قائلة : \(\(يالك من قليل ادب ، اتتكلم مع خالتك هكذا يا ولد ؟؟\)\) قالتها نورسين بانزعاج ولكنها لا تشعر بالغضب الشديد لكونها استطاعت التكلم معه كونه اغلب الوقت يبقى بغرفته وكون علاقتهم ليست قوية ايضا \.\.\. ،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_، دلف اليكس الى غرفته ذاهبا لخزانته المليئة باللون الاسود من بناطيل وقمصانٍ وأُشياءٍ اخرى من انواع عديدة ، فاخذ يرتدي بنطالا اسود اللون ، وقميصا اسودا اخر ، وارتدى فوقه معطفٍ جلدي خفيف الوزن ، باللون الاسود متوسط الحجم اي ليس بالطويل او القصير \.\.\. قام بتمشيط شعره الفحمي ، ثم قام بوضع بعضا من عطره عند نبض يديه ورقبته \.\.\. وقبل نزوله اهتز هاتفه ، فامسكه ، اذ هو بيرلون مرسلٌ له صورةً لعدة اشخاص مربطين الوثاق ، فنزل الى الاسفل ذاهبا الى سيارته الفولفو S90 سودائة اللون ، منتظرا بها لتفسير بيرلون عن هؤلاء الاشخاص \.\.\. بعد مدةٍ قصيرَ ارسل بيرلون رسالةً له قائلا : \(\( هؤلاء الاشخاص اللذين كانوا يراقبوننا حين ادخلنا اسلحتنا الى المستودع \)\) قراها اليكس مقررا ذهابه اليهم ، فاغلق هاتفه ، ومن ثم بدا بالقيادة \.\.\.\. ،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_،\_، \(\(اوووووه اميييييييي ياااا الهيييييييييييييي ، لا اصدق ما اراه ، هل \.\. هل هذا نفس الفستان الذي رايناه بالفيلم ؟؟؟\!\!\! \)\) قالت تايلا بهلع وحماس ، لهدية والدتها ميلا كونها عادت من ايطاليا ، فردت ميلا ذات الستةُ والثلاثون عاما قائلة : \(\(اجل يا صغيرتي \)\) اردفت ميلا وهي مبتسمة الثغر لاعجاب ابنتها بالهدية \.\.\.\. التفتوا جميعهم لقول اريانا قائلة : \(\(وانا يا امي اين ذهبت هديتي ، ام انني ابنة البطةِ السوداء ، ليس لي هدية ؟؟؟ \)\) قالت أريانا لوالدتها ميلا متصنعة الغضب ،فضحكت ميلا على كلامها الاخرق مثلها ، ثم اردفت قائلة : \(\( يا لك من درامية ، بالطبع لديك هدية ، ولتصحيح معلوماتك انت ابنة البطة البيضاء ايتها الخرقاء \)\) فضحكوا جميعهم على كلام والدتهم وكلام اريانا \.\.\. \(\( ماذااااا اوووه يا الهيييي هل هذه حقيقبة chanel classic flap bag انا لا اصدق ما اراه ، امي هل الحقيبة مزيفة ؟؟؟ \)\) قالت اريانا صارخة بصوتها المملوء حماسًا وفرحًا ، فضحكت تايلا وميلا على حماسها وهلعها هذا ، ثم اردفت مجددا قائلة : \(\(يجب ان اتجهز حتى اتباهى بها امام صديقاتي ، حقيبة شانيل ، انا لم اصدق بعد ماذا امسك بيدي ، اووه يا الهي \)\) قالت اريانا كلامها وهي ذاهب الى غرفتها بحماسٍ شاكرةً والدتها ، فمن الطبيعي جدا الحماس والهلع هذا ، فمن يكون لديه قطع من شانيل ولا يفقد عقله بحق الرب ، انه لمعطوب الراس من لم يفعل ذلك \!\!؟\.\.\.\. اردفت تايلا سائلة والدتها بعد مدة قصيرة : \(\( امي من اين لك هذا المال ، كونك استطعت الشراء من هذه الماركات ؟؟ \)\) سالتها من دون فهم لوجود ذلك المال الوفير مع امها ، لان عمل والدتها في الشركة كسكرتارية ليس بالمال الوفير هكذا ، فردت والدتها عليها بسعادةٍ وتفهم : \(\(لاقولُ لك يا عزيزتي ، لقد قام المدير باعطاء جميع الموظفين مكافأة وكانت عبارة عن مبلغ ماليٍّ تم اضافته على راتبنا الشهري كونها الذكرى السنوية للشركة ، وقامت نورسين ايضا باعطائي مبلغا منها ، فهكذا اصبح معي مبلغا وفيرا من المال ، فقلت لنفسي بان لا اخبركم حتى اقوم بمفاجاتكما \)\) اردفت ميلا باتسامة لسؤال تايلا \.\.\.\. خرجت اريانا من غرفتها مرتديةً فستانا عاجي اللون ، ذا اكمام قصيرة مزكشًا عليه بعض من الورود الحمراء الصغيرة ، حاملةً بيدها شنطة شانيل \.\. بدات تؤدي عرضا امامهما وهي حاملةً للحقيبة سائلتهم : \(\( كيف ابدو ؟؟\)\) ابتسمت ميلا وتايلا لحماسها الشديد ، فاردفت والدتها قائلة لهما : \(\(جميلةٌ كقمر البدر دائما انت واختك \)\) اردفت والدتهما بقولها هذا ناظرةً لكليهما بحبٍ شديد ، فقامت تايلا واريانا بالذهاب لوالدتهما معانقتين لها \.\.\. اردفت والدتهما قائلة لتايلا : \(\(هناك مفاجاة اخرى لك تايلا \)\) فنظرتا لتيهما لوادتهما بتشوق لمعرفة ماهي المفاجاة ، رغم انها لتايلا ، فاردفت قائلة : \(\( ستنتقلين الى العيش في لندن عند جامعتك ، بدلا من قطعك تلك المسافة الطويلة بين ليفربول ولندن ، كي تستطيعي الدراسة بدلا من اضاعتها في ذهابك وعودتك بين المنطقتين ، ما رايك ؟؟؟ \)\) اردفت ميلا قائلة وهي تنظر لِكلتا ابنتيها ، ذاهلتين غير مصدقتين ما سمعاه قبل قليل \.\.\.\. انتهت ميلا حديثها ناظرة لابنتيها تايلا ثم الى اريانا مستغربةً لاشكالهن الصادمة ، سائلةً نفسها ماذا يحدث معهما ؟؟؟ \.\.\. بعد ثوانٍ اردفت تايلا قائلة : \(\( امي ماذا قلت لتوك ؟؟؟ هل ما سمعته صحيح ؟؟ ، ام اصبح هناك عطبٌ ما في اذني ؟؟؟ \)\) سالت تايلا بصدمةَ وفرح مما سمعته ، فاردفت اريانا قائلة : \(\( اقرصوني حتى استوعب انا ايضا ، ما هذا اليوم المليء بالمفاجآت ، ارجوك يا الهي ، لا توقظني من هذا الحلم الذي احلمه ، وان لم يكن حلما فاكمله لي اثناءَ طريقي بان اجد مليون باوندا على الارض \)\) اردفت اريانا بفرح وترجٍ اخرقًا مثلها ، فقالت ميلا رادةً على اسئلتهن بابتسامة جميلة : \(\( اجل ما سمعتيه كان صحيحا ، ولكن تلك المفاجئة ليست مني بل من نورسين ، قد فاتحتني بهذا الموضوع عندما كنا مسافرتين ، يبدو انها قد سمعت بمحادثتنا ذلك اليوم عن جامعتك ، بانها بعيدة وما الى ذلك ، فعرضت علي هذا ، ولم يكن لي خيار رفض طلبها ، ما رايك ؟؟ \)\) فقالت تايلا بسعادة قد غمرتها : \(\( بالطبعععع امي فانا موافقة \)\) ثم قالت لها ميلا : \(\( ولكنك ستمكثين غي بيتها ، حسنًا ؟؟؟\)\) فاجابتها تايلا قائلة : \(\(حسناااا لا مشكلة امي \)\) \.\.\. اردفت اريانا تتكلم بمكرٍ لهن قائلة : \(\( ولكن على ما اذكر ان هناك من يسكن معها ، وبذاكرتي الضعيفة هذه اتذكر انه ابن اختها ، ولديه عدة شركات ضخمة ، وزيادةً على ذلك انه وسيمٌ جدًا ، اليس كذلك امي ؟؟ \)\) تكلمت اريانا ناظرةً لوالدتها ولتايلا بخفثٍ مرِح ، فاردفت امها قائلة : \(\( اعقلي يا فتاة ، وانت تايلا لا تهتمي لما تقوله اختك الخرقاء تلك ، فصحيح انه يسكن معها ابن اختها ولكن لا تهتمي لامره فهو كالدب يقوم بسباته في غرفته ولاكون صادقة معك ، انني احبه واعتبره مثل ابن اختي ايضا ، فلا داعي للخوف \)\) قالت امها ببعضٍ من الحب والسخرية على اليكس ، فهي حقا تحبه وتعتبره كابنٍ او ابن اختها بحق \.\.\.\.\. ذهبت اريانا الى صديقاتها منادية عليها والدتها قائلةً لها قبل خروجها : \(\(لا تتاخري عزيزتي ، وانتبه على نفسك \)\) قالت والدتها مودعة لابنتها اريانا ذات الملامح الحادة ولكن بشكلٍ جميل ، وشعرها كستنائي اللون ، ناعم ومنسدل لمنتصف ظهرها ، ومقلتاها اللوزيتان اللتان ورثتهما عن والدتها ، وكما تايلا ايضا ، ذات الشعر الكستنائي ، ولكنه افتحَ اللون مقارنةً باريانا يصل لاسفل كتفيها بقليل ، ومقلتيها اللوزيتان اللتان عكستا على بشرتها البيضاء ، وقليلٌ من النمش المنتثر تحت عينيها وانفها الحاد بنسبة قليلةٌ جدا \.\.\.\.\.\. سالت تايلا والدتها قائلة : \(\( امي متى سانتقل الى لندن ؟؟\)\) فاجابتها والدتها قائلة : \(\(الاسبوع القادم عزيزتي \)\)\.\.\.\. مرحبااا مجداا💞🌷 تم تنزيل الجزء مبكرا ، لكن لا باس فلتكن هدية مني لكم 🤭🌷💗💞 اتمنى ان تعجبكم \.\.\.💞✨️ لا تنسوا التقيم وترك تعليق من فضلكم 💞💗🌸

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

بين طيات الظلام

المؤلف linaaaa🧸
2025/07/10 مستمرة
قائمة الفصول (5)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة