كنت لوحدي في غرفتي ، فتحت الخزانة و توجهت الى الزاوية ، أمسكت بصندوقي الصغير و أخذت أخرج منه صورا له كنت قد التقطتها سرا ، و كان هناك ظرف مكتوب عليه الى أنا المستقبلية ، فتحته و باشرت بقراءة ما فيه. الى أنا المستقبلية : كيف حالك ؟ اليوم قررت أن أخرج من مستنقع الكتمان و أبوح لك بسري ، اكتشفت أنني وقعت في الحب ، كأن الأرض أخرجت زرعها و تفتح زهر الحياة أمامي فصار يفوح في الجو عطرها ، تلون عمري و كل الهموم انجلت ، أشعر أنني في مكان بعيد عن هذا العالم ، كأنني انفصلت عنه، قد أكون أكبر عاشقة في هذا العالم و قد أبقى في حضنه لمئات السنوات ، لا أبالي بقصة حب قيس و ليلى ، كل ما أعرفه أن حبي له عميق و يعطيني حلاوة و دفئا في داخلي، أغمض عينيَ و لي شرط وحيد و هو أن أمسك ذراعه ، هل يحس بغيابي ؟ أظن أنه يلزمنا الحب و لنبتعد عن الهم ، كيف لي ان أعبر عن اشتياقي له في هذه الاثناء ، مهما كتبت لن أستطيع الإفصاح عن كل المشاعر المضطربة التي أعيشها حاليا ، بدأت القصة بإعجابي به في لحظة ثم تطور الى حب ، هذا الشعور الدخيل على قلبي حيث أخذ يشعر دون كلمات و ينثر دون أبيات فلخص ذلك في ثلاثة حروف : عشق سأبذل كل جهدي كي أحافظ على حبي البريئ اتجاهه ، هذا الحب الصادق لن يكون عابرا ، لن يتربع الألم على عرش الفؤاد ، حتى و ان كنت أمامي ستبقى عيني لك مشتاقة. أخبريني عن المستقبل ، هل حقق لي شرطي ؟ هل ظل حبي له بريئا ؟ هل كتب لنا القدر نهاية سعيدة ؟ هل طال اشتياقي له ؟ و هل بتُ حالمة أن تنتهي القصة ؟ هل انتهى الصيف العامر بالذكريات ؟ كم أتمنى أن لا يحل الشتاء و تنهمر أمطار الحزن ،لكنني غارقة في الحب مبللة لا يستطيع الحزن أن يلمسني . دعي الأيام تعد الدقائق ، و اتركي الحاضر للآن و تمسكي بالماضي ان أراد الإفلات ، ابتسمي له و لا تودعيه رجاء ، و حين ترجعين هذه الرسالة الى ظرفها ارسمي ضحكتك فوقها و اكتبي لي ، اكتبي لي دائما ، اكتبي عن يومياتكما أجيبِ عن أسئلتي و شاركي معي لحظات خفق القلب من أجلها . أنت من الماضي و أنا أقرأ الرسالة تنهمر وديان من الدموع ، قبض علي في قفص الألم ، حكم على ربيعي بالإعدام منذ عشر سنوات ، حل علي زلزال الحزن ، فخاب ظن الحب و تجاهل ندائي له . احضرت كراس ذكرياتي و رحت استرجع الماضي قبل عشر سنوات سبتمبر| 21 و في طريقي الى مدرستي الجديدة ، اصطدمت بشاب كان يركب دراجته الهوائية ، صرخت في وجهه ، تأسف و ذهب ، وصلت الى الثانوية ، إنه عام الامتحان النهائي ، ذهبت للإدارة من أجل أمر الدفع ، دخلت القسم و قدمني الأستاذ إلى الطلاب ، لمحت نفس الشاب الذي اصطدم بي ، لم تكن هناك أماكن سوى مقعد واحد في الخلف ، طلب مني الأستاذ ان أجلس هناك ، جلست بجوار زميل و بدأت حصة التعارف . مرت ساعتان و دق جرس الاستراحة ، تعرفت على فتيات الصف ، و أول سؤال كان عن نتائجي الدراسية ، استغربت ، فاذا بفتاة تدعى مريم ردت عليهم : -ما هذا السؤال يا نوال ؟ هل تسألين سؤالا كهذا عند أول لقاء بهذه الطريقة الفظة ؟ -سمعت أن المدرسة التي كانت تدرس فيها طلابها ممتازون لهذا سألتها ان كانت منهم ، إني أخاف أن تكون الأولى في الصف ، قالت نوال -إن نتائجي جيدة جدا ، و أنا متأكدة انني سأحافظ على مستواي عام البكالوريا ، أجبتها تابعنا الحديث حتى انتهت فترة الاستراحة ثم درسنا حتى المساء ، خرجت من المدرسة ، و ها هو الزميل الذي اصطدم بي يستعد كي يركب دراجته ، ذهبت مسرعة نحوه : -يا لها من صدفة ! لنتعارف ، أنا هبة ، ما اسمك ؟ -ليس لدي وقت للتحدث معك ، آسف -يا لك من شخص بارد، الخطأ خطئي لأنني أردت التحدث معك وذهبت في الاتجاه المعاكس ، وصلت للدار ، ألقيت التحية على والديً و ذهبت مباشرة الى غرفتي ، وضعت حقيبتي جانبا و امتددت على سريري، تركت لنفسي ثواني لم أفكر فيها ، دخلت أمي الغرفة و في يدها كأس الحليب مع الشكلاطة -لقد أتيت في وقتك أيتها الكأس ، شكرا أمي -خذي ، بالصحة و العافية ، أخبريني كيف كان أول يوم في المدرسة ؟ -كان جيدا تعرفت على صديقة تدعى مريم ، تبادلنا أطراف الحديث حول درجاتنا. -هذا جيد ، اشربي حليبك و استريحي قليلا ثم اكتبي لوالدك قائمة المشتريات المدرسية . -لا داعي أن يذهب أبي لشراء الكراريس ، أعطيني المال و سأذهب أنا ، أريد ان أخرج قليلا . -حسنا . يا أبا سفيان ! أعطي النقود لهبة و دعها تذهب لشراء كراريسها . ذهبت لمكتبة الحي ، كان المكان مكتظا بالناس ، فكرت لو انني أعطيت لأبي قائمة المشتريات لكان أفضل ، و أخيرا تمكنت من التقدم للطلب ، ناديت العامل كي أعطيه الورقة التي كتبت عليها المستلزمات ، استدار الشاب فإذا به يكون زميلي الذي جلست بجانبه صباحا، تساءلت حول السبب الذي جعله يعمل هنا ، أعطيته الورقة ، و راح يجلب لي طلبياتي ، دفعت المبلغ و عدت للمنزل ، أخبرت أمي بما حصل فاعتقدنا أنه بحاجة إلى المال لذا هو يساعد صاحب المكتبة مع أنه طالب لم يتخرج من الثانوية بعد ، تركت التفكير في الأمر و ذهبت كي أنظم كتبي و كراريسي . سبتمبر|22 صحوت في الوقت المعتاد و تجهزت ثم ودعت أمي و توجهت إلى المدرسة ، في طريقي مررت بكشك الحلوى فاشتريت البعض ، و ها هو مجددا زميلي صاحب الدراجة الهوائية الذي تجاهلني يمر من هنا ، خرجت مسرعة من المحل و بقيت أراقبه من بعيد وهو ذاهب ، لم أعي أني شردت ورحت أفكر في وسامته و كونه رائعا ، بقيت أتبعه بخطى مهرولة حتى كنت على مقربة منه ، كانت محفظته مفتوحة فأردت أن أغلقها ، حينها استدار ، نظر إلي نظرة حادة وقال: -ماذا تفعلين ؟ -لا شيئ فقط أردت ... -أنت تريدين سرقة محفظتي ، كيف لا يزال هناك ناس يسرقون المحافظ ؟ يا لكِ من ... -لا ..أبدا لم أحاول سرقة أي شيئ دعني أشرح لك -رأيت كل شيئ بعيني لا تحاولي التغطية عن نفسك أيتها السارقة ... السارقة الكاذبة . -لا تتهم الناس عبثا يا هذا ، لم تعطني فرصة لأشرح لك و ها أنت تنعتني بالسارقة الكاذبة، بأي حق ؟ و لم أنتبه قبل أن أنهي كلامي أنه ذهب ، غضبت كثيرا و قلت بداخلي : أنا نادمة لأنني فكرت أنك رائع و وسيم ، وسيم من الخارج قبيح من الداخل . ذهبت للمدرسة و في الساحة وجدت مريم ، بقينا ندردش حتى رن جرس الاستعداد لتحية العلم ، بعدها دخلنا القسم : -سمعت ان أستاذ الفيزياء بدأ الدرس الأول مع القسم المجاور البارحة لذا نقلت الدرس من عند احدى الفتيات ، بصوت خافت تكلمت مريم . -حقا ، هذا جيد . -و قيل عن هذا الأستاذ أنه من غرب البلاد و يلقب المغربي، و لا يسمح لنا بالخروج للساحة وقت الاستراحة ، هكذا أخبرني ابن جارنا الذي كان يدرس هنا سابقا. -بالتفكير انني سأقضي الاستراحة و انا ادرس الفيزياء لأنه أمر محزن للغاية . قلت. دخل الأستاذ القسم ، كان شخصا قوي البنية طويل القامة أسمر البشرة و حاد النظرة ، نظرته تشبه نظرة صاحب الدراجة الهوائية ، الزميل الذي يتهم الناس عبثا ، عرفنا عن نفسه و اذا به هو أستاذ العلوم الفيزيائية ، التفت يمينا و يسارا فإذا بالجميع مندهش ثم علقت عيناه علي ينظر بشكل مخيف ، قال لي : -انت هي هبة أليس كذلك ؟ المتحصلة على العلامة الكاملة في مادتي الفيزياء و الرياضيات طول العامين الماضيين . -نعم أستاذ . -ممتاز. لم يتحدث كثيرا لكنني رأيت من خلال كلامه أنه آمل أن أبقى في نفس المستوى ، لا بل متأكد من ذلك ، بعد أن رتب أدواته و وضعها فوق المكتب أخذ القلم و بدأ يكتب على السبورة بعض الأسئلة ، و في لحظة ناداني فنهضت مرتبكة ، طلب مني حل الاسئلة و شرحها لزملائي ، تنهدت و قلت في نفسي : ما هذا ؟! من أول حصة تعارف ، يا له من أجمل صباح لثاني يوم في الثانوية ! و صعدت كي أكتب الأجوبة . ظننت ان الحصة لن تمر على خير لكن مر كل شيئ على ما يرام ، فقد شكرني الأستاذ و اتخذني قدوة لزملائي ، في الساحة كنت سأخرج لشراء بعض السكاكر فأتت مريم و ذهبنا الى الكشك معا. -أريد ان أسألك يا مريم ما اسم زميلنا الذي دائما ما يركب دراجته الهوائية ؟ -اه ، انه رمزي ، درسنا مع بعض منذ السنة الأولى ، انه طالب متوفق و ذكي جدا ، وسيم و طويل القامة ، إنه فتى أحلام الفتيات في المدرسة -حقا !! فتى احلامهن ؟! رمزي إذن . -لما تسألين ؟ -عاملني بوقاحة هذا الصباح و اتهمني بالسرقة و الكذب. -ماذا ؟ ماذا حصل بينكما؟ أخبرتها بما حصل لي صباحا ، تفاجأت و اندهشت ، بقيت تتحدث الطريق ذهابا و إيابا عن خصاله الحميدة و شكر الأساتذة له ، أما أنا فقد صدقت ما سمعت و ما رأت عيني ، عدنا للصف و درسنا حتى انتهى الدوام ، رجعت للمنزل ، شربت قهوة المساء ، كانت أمي تطبخ فدق الباب لذا طلبت مني أن افتحه قد تكون طلبيتها وصلت ، فتحت الباب كان هناك فتى طويل القامة يرتدي قبعة سوداء فاذا بي أجده زميلي الذي جلست بجانبه ، اندهشت كثيرا. -هذه الطلبية لنادية ، وقعي هنا من فضلك . -أجل .. سأناديها لكن ، هل تعمل عملا مزدوجا فقد وجدتك في المكتبة البارحة و اليوم انت عامل توصيل؟ .... لم افهم بالضبط ما تفعل. -من تكون حضرتكِ ، هل تعرفينني ؟ -نعم أعرفك انا زميلتك بالصف جلست البارحة بجوارك الساعة الأولى من الدوام ألا تتذكر ؟ ربما لا تتذكر فقد كانت ساعة واحدة بعدها خرجت و لم تأتي للثانوية اليوم أيضا .. أجل . -تذكرتك ، أنت الطالبة الجديدة التي انتقلت الى قسمنا -هبة ! ماذا تفعلين عند الباب من أتى ؟ ، نادتني أمي. -أمي تعالي من فضلك و وقعي الورقة ! -آسفة لقد كنت أطبخ، عامل التوصيل صح، أين أوقع ؟ -هنا من فضلك . -وقعت ، شكرا لك . - العفو. ابتسم و ذهب ، أغلقت الباب و أرادت أمي أن تعرف لما تكلمت معه طويلا ، فأخبرتها انه الفتى الذي يعمل في المكتبة ، فتحنا الطرد ، كانت أمي قد اشترت هدية لأخي سفيان بمناسبة عيد ميلاده ، كنت قد نسيت تماما ،طلبت منها المال فأرادت مني انتظار والدي حتى يعود. غدا عطلة الأسبوع يجب علي ان استغلها في الدراسة ، ذهبت الى غرفتي و أمسكت هاتفي و بدأت بمراسلة صديقتي آمال التي كانت تدرس معي سابقا منذ أيام المتوسطة ، ثم تناولت العشاء و غسلت الاطباق ثم نحو السرير مباشرة. سبتمبر|23 استيقظت باكرا ، تناولت فطور الصباح و باشرت في الدراسة ، استغرق الأمر مني أربع ساعات لدراسة مادة الرياضيات ، قلت في نفسي لأخرج و اشتري الخبز كي استريح قليلا ، أعطتني أمي المال و خرجت ، وصلت للخباز اشتريت و في طريق عودتي كان هناك رجل متوسط القامة يرتدي كمامة في الاتجاه المقابل أثار شكي ، فجأة أخذ يجري و سرق من المرأة التي كانت أمامي محفظتها ، أسقطت كيس الخبر و جريت وراءه فدخلت في شباك معه و في لحظة أخرج سكينا من جيبه، صدفة كان رمزي هناك و رأى ذلك فاندفع مسرعا و دفعني ، سقطت ارضا ، أراد السارق الهروب فأمسك به رمزي و طلب مني الاتصال بالشرطة . بعد مدة أتت الشرطة و أعادت المحفظة للسيدة ، قامت بشكرنا و ذهبت ، قبضوا على السارق ، تقدمت خطوتين الى الامام . -شكرا لك رمزي على ما فعلته اليوم ، لولاك لكنت قد طعنت . -اشكري حظك على لقائك بي اليوم . - ما هذا الكلام ؟ لكنك حميتني قبل قليل ، فعلت هذا من أجلي . -طبعا لا ، فحين وضعت في موقف كهذا تقدمت مسرعا، شخصيتي لا تسمح لي الوقوف دون تحريك ساكن . -آه على الشهامة و الشخصية ، كيف تنجح في تأليف و تغيير الحقائق ؟ -بل أنت كيف تنجحين في الظهور أمامي كل مرة ؟ ذهب كل منا في طريقه ، عدت غاضبة للمنزل و بعد تناول الغذاء توجهت لغرفتي مجددا ، أردت ان اكتب في مذكرتي عن ما حدث لي هذا الصباح ، و في لحظة غيرت نظرتي اليه ، لا أدري كيف بدأت افكر في تلك الطريقة التي حضنني بها و أبعدني عن السكين و كيف أنكر أنه فعل ذلك من أجلي . لم افعل شيئا هذا اليوم غير التفكير فيه ، كنت قد تركت تلك الكراريس مفتوحة مبعثرة ، حل المساء و ها أنا أكتب في دفتري ما حصل منذ اليوم الأول في المدرسة . سبتمبر|25 قضيت يوم السبت أدرس و لم اخرج من المنزل ، و في المدرسة قامت أستاذة الإنجليزية بعمل فحص تشخيصي لنا فتحصلت على أعلى علامة و بعد الحصة . -يبدو انك مصرة على أن تكوني الأولى دوما ، قالت نوال -يبدو انك انزعجت من الامر ، أؤكد و أضمن لك أنك سوف تنزعجين كثيرا في المستقبل ، رددت. -ماذا تحاولين القيام به يا نوال ، اعترفي ان الغيرة تملكتك فقط ، قالت مريم . -سترين ! أجابت نوال . -ماذا ستفعل هذه الغيورة ، وجهت مريم الحديث لي . -لن تفعل شيئا ، رن الجرس لنستعد للحصة الثانية . و بعد انتهاء الدوام ، كنت عائدة الى المنزل رفعت رأسي فرأيت رمزي يمسك بدراجته الهوائية و ينظر الي ، مشيت و لم أعره اهتماما ، مررت بجانبه ، فلحقني -انتظري يا بنت ! انتظري . -ماذا تريد ؟ -أعلم أن منزلك في اتجاه منزلي لكنك دائما ما تأخذين الاتجاه المعاكس . -لا، أبدا . -اذن كيف تفسرين التقائنا على مقربة من الخباز. -لا أدري ، ربما تبعتني. -لا يا بلهاء أنا أسكن في الجوار ، لنذهب معا . -سأسلك هذا الطريق لكن لا تحسب أنني سأرافقك. -حسنا ، كما تريدين. لم يكن احد يدري مدى سعادتي لما رافقته الطريق المختصر ، كان الطريق طويلا بالنسبة لي ، أتقدم بخطوات رفيعة و صغيرة الى الأمام مقارنة بخطواته الواسعة الكبيرة، أقارن حذائي الصغير بحذائه الكبير و أتسائل عن رقمه ، أبتسم و أسرق بعض النظرات ، تمنيت ان يتوقف الزمن كي أطيل النظر اليه . أكتوبر|26 صرنا نترافق الطريق هذا لمدة شهر ، لم تحدث أحداث كثيرة ، لم يكن هناك جديد سوى الدراسة و دروس الدعم ، لكنها في الفترة الأخيرة تكاثفت و تراكمت ، الفروض على مقربة و في القسم لوحدي أحل تمارين الإنجليزية تأتي مريم . -غير معقول ، لما اخترت ان تبقي في القسم تدرسين ، لدى الأساتذة اجتماع اليوم و الكل اتفق على الذهاب للمنزل ، اجمعي أدواتك و لنخرج . -لا ، سأبقى في المدرسة فبعد قليل سأذهب للمكتبة كي أستعير كتاب الأسئلة للغة الإنجليزية . -يا لك من دودة كتاب ، حسنا سأبقى أنا أيضا ، لنراجع معا مع العلم انا ضعيفة في هذه المادة . أخرجت أدواتها من محفظتها و بدأنا بالدراسة ، و في أجواء التركيز تلك يدخل الزميل الذي لا زلت أجهل هويته متعدد الوظائف ، أتى مباشرة نحوي و قال مرحبا .
Elanissa_Miss