السلام عليكم أحبائي ♡♡ لا تنسو نجمة التصويت ولا تحرموني من آرائكم في التعليقات ♡♕ وقرائة ممتعة إن شاء الله♡ _____________________________ ماتياس في نفسه وهو يحاول جاهدا إخفاء التوتر الضاهر عليه والمصاحب بقطرات من العرق التي إبتدأت بالإنزلاق على جبينه، ويجذب ربطة عنقه مخففا من إلتوائها على عنقه مسببة له بذلك إنقطاعا في نفسه : "لا لا يعقل أن أُكِن لأنثى مشاعر كهذه وبالذات لماريا، لماذا وبحق السماء هي بالضبط، أليست هي أكثر من أزعجني وأكثر من تواقح معي....، أيعقل أنني أحبها بسبب هذا، الأنها وقفت في وجهي ولم تخضع لي كالباقيين، أيعقل حقا أنني أحب هذا النوع من النساء،،" عاود تفكيره ليكمل بجدية تخالطها صدمة طفيفة "لا لست كذالك فلو أنني أنجذب لهاذا النوع من النساء لكنت مع إحداهن الآن، لا بد وأنها مختلفة عن باقي بنات جنسها ولكن كيف؟؟" "مابك أخي؟؟" أخرجه من شروده صوت تاليا الحائر من تصنمه المفاجئ هذه الأيام ليجيبها وهو يحاول إبعاد عينيه عن القطة الإنسية في نظره: "بخير تاليا! أنا بخير!! ولكن مالذي تفعلينه هنا ولماذا أحضرتي قططي معك" تاليا بحماس وهي تشرح له: "نسيت أن أخبرك! في الحقيقة كنت أراسل ماريا مأخرا بعد أن أخذت رقم هاتفها ليلة العشاء، وبما أننا فتاتان لطيفتان ورائعتان فقد إنسجمنا سويا، وأخبرتني بعد الأشياء التي تفضلها ومن بينها القطط، لذلك جلبتها اليوم إلى هنا، كما أنك لا تمانع مجيئنا صحيح أخي؟؟" أكملت كلامها وهي توسع عيناها بطريقة لطيفة لتجعل قلبه يرق عنها..، ربت ماثياس على رأسها ليتنهد مجيبا إياها بهدوء إستشعرت فيه تاليا القليل من الحنية ماثياس مجيبا تاليا وهو يتجه نحو مكتبه ناويا بدء عمله اليومي"لا بأس، يمكنك البقاء، ولكنك ستغادرين بعد ساعة بالضبط حسنا؟؟" غيرت تاليا من ملامحها لتغزو ملامح السعادة وجهها وهي تتبعه بعينيها وتردف بإبتسامة صافية "بالتأكيد أخي، ساعة فقط.. أشكرك إذا!" توجهت تاليا نحو ماريا وهي تكلمها بلطف ومودة: "الم يحن الوقت بعد لتتركي ريتا؟؟" "إسمك ريتا إذا أيتها السكرة الحلوة،، لا ليس بعد تاليا سأتركها بعد قليل حسنا" أجابت ماريا على سؤال تاليا بعد أن كلمت القطة بلطافة مبالغة ليرتفع حاجب ماتياس وتتسع إبتسامته محاولا إخفائها بيده التي إمتدت الى فمه تغطيه كي لا تشعرن به الأخريات وهو يكلم نفسه مجددا لأنه لا يستطيع الإفصاح عن أفكاره أمامهما خاصة وأن ماريا لن تتردد بتلقينه درسا سبق أن ترك بصمتان على وجهه، والأخرى أخته ليست بالسهلة كذالك فهي لن تنفك حتى تخبر موظفي الشركة عامة وهذا فقط ما ينتظرونه فضيحة بإسم ماثياس كوستاس "أيعقل أن هذه ماريا، الراهبة التي تضل طوال اليوم على المكتب تنجز مهامها بوجه متجهم وملامح باردة، أهذه نفسها ماريا التي لا تجيد سوى القتال معي على كل كلمة أقولها،، غريب حقا لو كنت أعلم أنكي تحبين القطط لهذه الدرجة وتصبحين هكذا بمجرد رأيتها لما تركت قططي في المنزل وبدلا من ذلك كنت لأجلبهم هنا دائما تكلمت ماريا جاذبتا بذلك إنتباه ماتياس وهي تردد بسعادة راودتها من رأيتها للقطط ومن كثرة حبها لهم لم تزل إبتسامتها ولو للحظة " تاليا أنا حقا أحببت هذه القطة، إنها مختلفة ولطيفة حتا حركاتها وتصرفاتها تجعلك تقعين في حبها " "إحتفظي بها إذا" التفتت ماريا لصاحب الصوت والذي لم يكن الا ماتياس ناسيا بذلك محو إبتسامته جاعلا من الأخرى تتسائل بإستغراب عن سبب هذا اللطف الغريب والمفاجئ بالنسبة لها، أما بالنسبة لتاليا فملامح الصدمة غزت وجهها بالكامل لتتجه لكامل جسدها إثر كلام أخيها وخاصة لأن مايا هي أعز قطة بالنسبة له،، لتشتمه في سرها وهي تتذكر يوم حبسه لها في إسطبل الخيول ليلة كاملة دون غطاء بسبب نسيانها لتنظيف صندوق مخلفاتها الثاني، والآن يقدمها لسكرتيرته 'الأنثى' بكل سخاء لا وبإبتسامة عريضة أيضا!!" ماريا وقد نست من هو الواقف أمامها ولماذا هي هنا او ربما تناست: "أشكرك سيد ماثياس على لطفك ولكنني لن أستطيع أخذها" ماثياس وعلامات الإستفهام غزت ملامحه لتخرج على شكل سؤال: "لماذا أهناك خطب ما؟؟" "في الحقيقة سيد ماثياس لا أستطيع إدخال أي قط للمنزل لأن ألكس لديه حساسية من فرو القطط، وفي آخر مرة تهورت بإحظار قطة إنتهى بنا الأمر في المستشفى لأن القطة دخلت الى غرفته بغير علمي لذاك ولهذا لا أربي قطة للآن مع أنني أحبهم" أكملت ماريا كلامها وهي تعاتب نفسها على شرحها له أشياء لم يسألها عنها بتاتا "يا إلاهي لماذا أخبره بقصة حياتي، هو حتا لم يكن يسأل عن كل هذه التفاصيل، ولا أعلم أيضا لماذا إعترفت له بحبي للقطط، يجب علي أن أتوخى الحذر في المرات المقبلة كي لا ينزلق لساني ويتكلم بما قد يجعلني تحت محض أنظاره." في حين أن الأخرى تعاتب نفسها كان ماثياس يستشيط غضبا بداخله وقد إنمحت الإبتسامة من علا وجهه وهو يردد بداخله: "أتسكن معه أيضا؟؟ يبدو أنها على علاقة وطيدة به لدرجة تركه يسكن في منزلها، لا أستغرب إن كانت على علاقة معه إذا، بما أنهما يسكنان في نفس المنزل وأيضا لا أعتقد أنها تبقى بهذه الملابس في منزلها، لا بد من أنه رأى شعرها ومعضم جسدها" أغمض ماثياس عيناه عند هذه النقطة وهو يتصاعد غضبا لدرجة أن تاليا لاحظت تغيره المفاجئ لتردف بقلق "ماثياس أأنت بخير؟؟" تجاهل ماثياس سؤالها ليجيبها بسؤال آخر غيره: "تاليا ذكريني منذ متى وأنت هنا" وجهت تاليا أنظارها الى الساعة في معصمها لتبتلع ريقها وهي تجيبه بصوت يكاد يسمع من خفوته: "ساعة وخمسة وثلاثون دقيقة" "أدخلي القطط الى أماكنها وأذهبي الآن الى المنزل، لأنني لدي عمل إن لم أقم به لن يقوم به غيري، لذا وداعا" أنزلت تاليا رأسها بيأس لتجيبه بطاعة: "حسنا أخي!" شرعت تاليا بجمع القطط وعندما إقتربت من مايا إستوقفها صوت ماثياس الآمر "إتركي مايا هنا!!" تاليا بتسائل: "لماذا؟؟" "ماثياس وهو يناظر ماريا التي توجهت الى مكتبها قبل مدة قصيرة من ترك مايا " دعيها فحسب! " تاليا وهي تتجه نحو باب المكتب وتودع ماثياس وماريا: "حسنا إذا أراك لاحقا! وداعا عزيزتي نتراسل لاحقا حسنا " أومأت ماريا برحابة صدر جاعلتا إبتسامة من إبتساماتها الساحرة ترسم لأجل تاليا... ضل ماثياس يراقب ماريا منذ نصف ساعة من ذهاب تاليا وهو يلاحظ كيف تشتغل بدون أن تتهاون أو أن تأخذ قسطا من الراحة حتى وفي عقله تدور مئات الأسئلة التي يريد أن يعرف أجوبتها، وأهمها من هو ألكس بالنسبة لماريا "لا أستطيع أن أضل صامتا هكذا كالجمل، من هو هذا اللعين ألكس، وما علاقته بماريا خاصتي" أوقف كلامه حالما إستوعب ما قاله ليكمل في دهشة "ماريا خاصتي!! ألهذه الدرجة أنا متيم بها، أاصبحت أستلطفها لهذه الدرجة،" نهظت ماريا على حين غفلة تستأذن ماثياس المغادرة لبعض الوقت ليومئ بهدوء آمرا إياها بمنادات ليو في طريقها الى العودة لتومأ هي الأخرى بموافقة على أمره. أنزل ماثياس رأسه بعد مغادرتها ليرى مايا تحوم حول رجله ليحملها وهو يعيد التفكير في إسمها ويكلمها كأنها إنسان وليست قطة "مايا إسمك قريب لماريا لذا ما رأيك بإضافة راء وسط الأحرف ليصبح إسمك كإسمها" أصدرت القطة صوت مواء منخفض هادئ ليبتسم الآخر وهو يهز رأسه برضى ليكمل حواره معها "لا أعلم إن كنتي تفهمينني ولكنني سأعتبر هذا موافقة ماريا القطة..." ظل ماثياس يلاعب القطة الى أن طرق الباب ليدخل ليو وماريا معا ويضهر على ملامحهما أنهما كانا يضحكان سويا،، ولكن ماجذب إنتباه ماتياس هو وجه ليو الذي صار صافيا وعينيه التي إختفى إحمرارهما والهالات التي كانت حولهما على غير العادة، ليسأله ماثياس مباشرة بعد جلوسه في المقعد أمامه: "ماذا حدث لوجهك ليو؟؟" ليو وهو يعقد حاجبيه بإستغراب ويلمس وجهه وقد بدأت تضهر عليه أعراض الهلع: "ماذا تقصد ماثياس، مابه وجهي" ليستدير الى ماريا مكملا سؤاله على أمل إجابتها هي: "ماريا أخبريني ماذا حل بوجهي؟" غريب قليل أليس كذالك ولكن صدقوني هذه أقل ردة فعل يقوم بها فإن سألت عن أكثر شيء يحبه ليو ويقدسه، فعو وجهه، وقد فاق النساء في هذا لدرجة إنه سيسامح لإصابته برصاصة في قلبه إن بقي طبعا ولكن إن خدشت وجهه ولو خدشة كحبة زرع فصدقني أقل ما سيحدث لك هو دفنك حيا تخت أفضل مكب نفايات يوناني.. "لا يبدو وجهك أفضل في حقيقة الأمر، أتستخدم شيئا معينا لأن وجهك يبدو نضرا مأخرا" إبتسم ليو على تعليق ماريا كونها مدحته ليجيبها بسرعة: "كل ما في الأمر أنني توقفت عن شرب الخمر وتعاطي المخدرات والسجارة، وأيضا قد تخليت عن الحفلات الليلية التي كنت أزورها معضم الوقت، لذا أضن أن النتيجة قد بدأت بالظهور على وجهي أولا،" أكمل كلامه بإبتسامة بلهاء بينما ماريا تهنأه وتثني عليه ما جعل ماثياس يغضب ويغير الموضوع: "ليو! أريد منك الذهاب الى المغرب غدا صباحا" ليو بإستغراب من طلبه: "لماذا؟ ماذا هناك؟؟" "أريدك أن تشرف على صفقة الفوسفاط مع أحمد العلاوي، فكما تعرف هو ليس من الأشخاص المحبيين للسفر كثيرا لذا فأنت من سيذهب" "ولماذا لا تذهب أنت بما أنك المدير هنا" " لأنه و بالفعل علي إنهاء أمر صفقة الحديد الخام والبوكسيت (يستخدم في إنتاج الألومينيوم) مع دييغو كالڨالهو "... " حسنا إذا أيمكنني الذهاب الآن لأجهز أغراضي فقد إقترب موعد العشاء بالفعل" "حسنا يمكنك الإنصراف" التفت ماثياس الى ماريا وعلامات الحيرة جتالية على ملامحه يتسائل هل يسألها عن ألكس أم يجدر به البحث عنه بنفسه ليقرر في الأخير إنهاء موجه الحيرة هذه وسؤالها بكل صراحة "ماريا، أريد أن أسألك" مهلا لحظة هل ناداها بإسمها للتو، لم يدعوها راهبة كعادته بل قال إسمها،،، وجهت ماريا كل حواسها لما سيقوله فمن طريقة كلامه لا يبدو كالشيء العادي أو العمل "نعم سيد ماثياس" عقد ذراعيه ليتكأ عل ضهر المكتب رافعا حاجبه الأيسر ليردف بنبرة عميقة حادة وعينيه لا تفارق عيني الأخرى صانعا من ذالك تواصلا بصريا بين نظراته الهادئة الباردة ونظراتها الحادة والشرسة "من هو ألكس بالنسبة لك ماريا؟؟ " ★☆★☆★☆★☆★☆★☆★☆★ السلام عليكم يا قراء،،، كيف البارت، أتمنى أن يكون مجرى الأحداث متسلسلا وألا تواجهو أي مشكلة في تسلسل الفصول،، بالنسبة لأحداث الفصل، أولا شورأيكم في سر المغرور الخاص بالقطة مايا ماريا ليست ساذجة ولكننا جميعا نصبح غرباء بجانب الأشياء التي نحبها، لذا كشخص يحب القطط فإنه يفعل أكثر من ذالك وإصدقوني لأنني من مهووسي القطط أيضا في نظركم لماذا جاءت تاليا الى الشركة فجأة هكذا؟؟ أيعقل أن يكون هناك سر بالموضوع هممم🤔🤔 بالنسبة للذول التي ذكرتها فالمعلومات التي أعطيتها حقيقية نظرا لأن المغرب هي الأولى عالميا في إحطياتي الفوسفاط وكذالك البرازيل مع الحديد الخام والبوكسيت... وأخيرا في رأيكم كيف شتكون ردة فعل ماريا حول سؤال ماثياس؟؟... اللهم إني أشهدك أني بريئة من السكوت وإن كان باليد حيلة ما تأخرت..💔 اللهم إنّا الأرض أرضك، والجند جندك، والأمر أمرك ولا إله غيرك أنت القوي يّالعزيز فانصرهم حسبي الله ونعم الوكيل #شمال_غزة_يموت_جوعا فعلوا الهاشتاگ وذلك أضعف الإيمان 💔#الجوع_منتشر_في_شمال_غرة 📌 ارفعوا الهاشتاڤ النَّبيَّ ﷺ قَالَ: جاهِدُوا المُشرِكينَ بِأَموالِكُمْ وأَنْفُسِكُم وأَلسِنَتِكُم.#الجوع-منتشر-في -شمال -غزة اللهم إني استودعتُك فلسطين وأهلَها، كبارَها وصغارَها، رجالَها ونساءَها، شبابَها وبناتِها، أرضَها وسماءَها، فاحفظها يا ربنا من كل سوء .. اللهم انصر المسلمين في فلسطين وثبت اقدامهم يارب ،،، حفظ الله المرابطين المجاهدين و ثبتهم الله و أيدهم بنصره سبحان الله، الحمد لله، الله اكبر، لا حول ولا قوة الا بالله انا لله وانا اليه راجعون سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم تفاعلو♡♡♡ السلام عليكم •••♡ #
Nassima kz