الفصل الثامن

الفصل الثامن

14 0

(الفصل الثامن: خدعة العقل الأولية 🩺)

"بسم الله الرحمن الرحيم"

________________

نظر ماهر للبيت بصدمه وهو يقول:

" كيف يعني هذا البيت لقد قال لي اوسكار انه بيت اهل افلين "

نظر الرجل لماهر وقال:

"هل سوف تدخل سيد ماهر"

نظر ماهر للرجل بشك وقال:

" كيف سوف ندخل هل لديك المفتاح "

الرجل بهدوء:

" نعم عندما مات الرجل واتيت قال لي الحارس انهو توفي واعطاني مفتاح المنزل ظننا انني احد اقاربه وكنت ابحث عنك حتي اعطي لك "

مد الرجل المفتاح لماهر بعد ان انهي حديثو وقال:

" سوف انتظرك هنا حتي تنتهي "

حرك ماهر راسو بهدوء علامه علي الموافقه واقترب من ذالك البيت، فتح باب البيت وهو ينظر الي ارجكان المنزل بهدوء ترك الباب مفتوح ودخل بهدوء اللي المنزل رائ الصالون وكان بحاله جيده ظل يتحرك داخل البيت ولكن توقف امام غرفه يبدو من مظهرها انها لولد دخل ماهر الغرفه وتفاجاء بصوره اوسكار علي الحائط واخري علي احد البراويز علي الطاوله وكانت تقف بجانبه فتاه اقترب ماهر وامسك الصوره ولكن شعر ان يداه لا تستطيع ان تتحمل ما رائته عيناه نظر ماهر للصوره عدت مرات وهو يهز راسه يمينا ويسارا

ماهر بصوت مهزوز كيف هل افلين هي فلي كيف هذا وما علاقتها باوسكار كيف يمكن ان يحدث هذا

اخذ ماهر يبحث في اركان الغرفه بحثا عن شي وعندما كان يبحث عثر دفتر قديم فتح اول صفحاته وكان مدون بداخلها بعض الكلام الذي كان عباره عن افلين لقد اخذكي ابي منذ عدت اشهر ولم يعد بكي لا استطيع ان اعيش بدونك سوف تاتين لاخذي متا افلين

اخذ ماهر الدفتر والصوره وخرج من المنزل وهو يشعر بالضيق والاختناق، اقترب ماهر من السياره وكان الرجل ينتظره

نظر الرجل لحاله ماهر وهو يقول بقلق:

" سيد ماهر هل انت بخير "

لم يستطع ماهر ان يتحدث فكانت الصدمه قويه عليه

اخذ الرجل يهز ماهر ويقول:

" سيد ماهر هل انت بخير هل اخذك الي المشفي "

فاق ماهر لصوت الرجل وقال:

" نعم اريد ان اذهب الي مشفي****هل يمكنك القياده واوصالي علي هناك "

الرجل بهدوء:

"نعم يمكنني"

اسند الرجل ماهر واركبه السياره وقاد الرجل السياره

(بعد مرور ساعه)

وصل ماهر الي المشفي وامر حارس الامن باخذ الرجل وطلب سياره لايصاله

كان ماهر يتجه لغرفه اوسكار وهو يشعر انه لا يقدر على العيش لا يقدر على تحمل كل هذه الصدمات، فتح ماهر باب غرفه اوسكار بهدوء ودخل وجلس علي احد المقاعد وهو يمد يده بالصوره والدفتر

اوسكار بأستغراب:

" ماهذا ماهر "

نظر ماهر لاوسكار وكانت عيناه حمراء من كثره كتمانه للدموع وقال:

" فلتنظر اولا "

نظر اوسكار في الصورة وقال وهو ينظر لماهر:

" هذه صورتي انا وافلين لقد كنا مع بعضنا في ذالك اليوم واخذنا هذه الصوره عندما كانت في عمر العاشره"

لم يتحمل ماهر اكثر من هذا واقترب من اوسكار وهو يخنقه ويقول بغضب:

"لاتصيبني بالجنون هذه فلي انا اعلم جيدا لقد اورتني هذه الصوره من قبل لقد علمت انهو انت لان الغرفه مليئه بصورك من اين تعرف فلي"

كان اوسكار يحاول الافلات من قبضه ماهر القويه علي عنقه ولكن دون فائده فكانت صحه ماهر البدنيه تفوق صحه اوسكار نظر ماهر لاوسكار وشعر انهو علي وشك ان يموت فتركه وهو يتجول في الغرفه بغضب فكان يلكم الحائط طاره وطاره اخري يكسر في الاغراض

شعر اوسكار ببعض الحزن علي حاله ماهر وقال:

" لا اعلم من هي فلي التي تتحدث عنها ولكن اذا كنت تقصد افلين فهي شق........... "

_____________________________

بقلمي 𝒔𝒊𝒍𝒗𝒆𝒓𝒂

"بين الخيال والواقع "

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

بين الخيال والواقع

المؤلف 🖊✨silvera✨
2026/06/08 مكتملة
قائمة الفصول (10)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة