(الفصل السابع: طلاسم الجريمة🩸)
"بسم الله الرحمن الرحيم"
________________
نظر الرجل لماهر بارتباك وهو يقول:
"هل يمكننا ان نتحدث في الداخل"
نظر ماهر للرجل وقال:
" لا لن اتحرك من هنا سوف تخبرني بكل شي الان "
نظر الرجل لمهار وقال:
" في ذلك اليوم كنت خارج لاستنشق بعض الهواء، ورائيت فتاه ترتدي فستان زفاف تقف في الحديقه وكان يقف امامها شخص لم اهتم كثيرا بالامر ودخلت داخل القاعه ولكن عندما صرخت انت باسم زوجتك رايت الشخص يرقد الي الخارج لحقت به وامسكته ولكنه هددني انني اذا تحدثت سوف يقتل اولادي وزوجتي وقال لي انها لم يكن يجب ان تعيش لان لا يمكنها ان تعثر علينا لم افهم شي وتركت الشغل لفتره خوفنا من ان ياذي احد افراد عائلتي ولكنه جاءني وقال لي انهو سوف يعطيني بعض المال وبالمقابل لن اقول اي شي لاحد واعطاني عنوان وقال لي ان اذهب لهو كل فترة لاخذ المال "
سكت بضع لحظات ثم نظر لماهر وقال بهدوء:
" لكنهو توفي منذ فتره"
نظر ماهر للرجل وكانت الصدمه تحتل ملامحه شعر ان انفاسو تنقطع مع كل كلمه يقولها الرجل، تحرك ماهر بعصبيه حول الرجل وهو يصرخ ويقول:
"كيف لك ان تسكت كيف لقد ماتت وكنت تعلم من قتلها لماذا لم تحاول اخباري كنت سوف احميك واحمي عائلتك لماذا"
نظر الرجل لمهار وقال بحزن:
"انت لم تستطع ان تحمي زوجتك كيف كنت سوف تحميني وتحمي عائلتي لقد كنت احاول ان اقول لك ولكن كنت اخاف على عائلتي من ان ياذيهم هذا الرجل"
نظر ماهر للرجل وهو يصرخ بكل قواه:
" لماذا ماذا فعلت به حتي ينهي حياتها هي لم تاذي احد اطلاقا لم تاذي اي شخص طوال حياتها "
قال ماهر هذا وجلس على الارض يشعر ان كل شئ ذهب منه بعد موت فلي كانت الدموع تسيل علي خدي ماهر وهو يصرخ بالم علي عدم قدره من حماية زوجته
اقترب الرجل من ماهر وهو يقول بحزن:
" اعلم ان ما ساقوله لن يفيد ولكن انا اعلم عنوان منزل الرجل يمكنني ان اذهب معك لهناك ربما تعلم شي عن هذا الرجل لانه قال انهو لا يريد ان تعثر زوجتك عليه "
نظر ماهر للرجل وهو يقول باستيعاب:
" حسنا هيا بنا "
_________________________
(في المستشفى)
كان اوسكار ينظر للشجرة وهي تنبت اوراقها من جديد قال وهو ينظر للاوراق:
"لم اكن اعلم ان نهايه الطريق سوف تنتهي هنا، لن تاتي افلين لتاخذني لانها لم تستطيع العثور علي طوال الفتره الماضيه ولكنني ايقن ان افلين سوف تاتي"
طرق باب الغرفه فترقب اوسكار الشخص الذي يدخل، دخلت فتاه ترتدي طقم كلاسيك وهيلز من اللون الاحمر وترفع شعرها علي هيئه ديل حصان
نظر اوسكار للفتاه وقال:
"افلين هل انتي حقا هنا"
افلين بإبتسامة:
"نعم انا هنا اوسكار"
اقترب اوسكار من افلين واحتضانها وهو يقول بدموع:
"لقد اشتقت لكي افلين، هل تعلمي بماذا مررت من دونك لقد ظنو انني مجنون لانني دائما انادي باسمك لم يساعدني احد غير ماهر نعم غضب مني في البدايه ولكنهو كان يصدقني لقد ظننت انني سوف اراكي دائما من خلف النافذه "
ابتسمت افلين وهي تحتضن اوسكار وتقول:
"ماهر هو الوحيد الذي احبني وكان يريد ان يساعدني ولكن لم يستطيع لان فات الاوان لن اتركك ابدا اوسكار ولكن سوف اتي واخذك بكره اريد منك ان تقول لماهر انني احبه ولن انساه سيظل يعيش في عالمي"
اوسكار بحزن:
" ولكن انا لا اريد ان اجلس هنا اريد ان اتي الي عالمك افلين "
ابتعدت افلين بضع خطوات وهي تقول:
" انتظر هذه الليله وسوف اتي لاخذك اوسكار ولكن لا تنسي ان تخبر ماهر "
ابتسم اوسكار وقال:
" حسنا سوف اخبروه اليوم وساكون بانتظارك غدا "
_________________________
عند ماهر وصل ماهر والرجل اللي ذالك البيت
نظر الرجل لماهر وقال:
" هذا هو البيت "
نظر ماهر للبيت بصدمه وهو يقول:..........
__________________________
بقلمي 𝒔𝒊𝒍𝒗𝒆𝒓𝒂
"بين الخيال والواقع "
🖊✨silvera✨